خادمة أم وزيرة
لا أدري لماذا كلما فكرت بموضوع الخادمات أتذكر الدواء الذي رغم مرارته وأثاره الجانبية فنحن بحاجة إليه، وهذا هو الرابط العجيب بين الخادمة وحبة الدواء! :idea:فهي أيضا رغم مرارتها التي تفقع مراراتنا فنحن بحاجة إليها لنبقى على قيد الحياة ربما أو بالعكس لنخسر حياتنا أو على الأقل وإذا كنا في قمة التفاؤل لنخسر سعادتنا وراحتنا واستقرارنا. :schmoll:
بالطبع لن أحدثكم عن جرائم الخادمات في حق أطفالنا عن جهل أو مع سبق الإصرار والترصد، ولا عن كونها البطلة الأولى لمسلسل الخيانات الزوجية الذي يتفوق على المسلسلات المكسيكية من ناحية عدد حلقاته وتكرار أحداثه، فهذه أمور نعرفها جيدا ورغم هذا لازلنا نفتح أبوابنا على مصراعيها للخادمات ليسرحن ويمرحن في بيوتنا، من باب الضرورات تبيح المحظورات.:shutup:
ولكني وأثناء تأملي لحال الخادمات اليوم لاحظت أن الكثير منهن لسن خادمات بل مديرات منازل أو بالأحرى سيدات المنازل، حيث تتنازل ربة المنزل لخادمتها طوعا أو إكراها عن مكانتها داخل البيت، لتصبح هي الآمرة الناهية في بيتها.:clap:
زارتني صديقة لي قبل فترة وهي تبكي، وتشكو حال خادمتها التي تتعمد معاندتها وتتصرف في البيت كأنه بيتها، حتى أنها تختار ملابس الأولاد عند الخروج بنفسها، وترفض أن تلبسهم على ذوق أمهم، وتختار من الطعام الأصناف التي تريد، فإن طلبت منها صديقتي أن تطهو الدجاج طبخت اللحم! على نظام خالف تعرف، فقلت لها ببساطة: أعيدها للمكتب، استغني عنها! ففوجئت بدموعها تجف فجأة وتقول لي برعب: مستحييييل، من ينظم لي أمور بيتي؟ فقلت لها إذا أنت معترفة أنها من ينظم لك شؤونك إذا هي تعيش الواقع كما هو فلماذا الشكوى من تصرفاتها إذا؟ ألم تسمعي بالمثل الذي يقول خادم الأسياد سيدهم؟ :exclamationpoint:
بصراحة أنا أشفق على الخادمات، فربة المنزل تصبح الحاضرة الغائبة في وجود الخادمة في منزلها، إن طلب أحد أطفالها حليبا قالت له اذهب عند الخادمة، وإن طلب منها زوجها فنجان قهوة سألت الخادمة أن تحضره، وحتى إن سألها زوجها عن احتياجات البيت قالت له سأسأل الخادمة فانا لا افتح الثلاجة! فكيف بعد هذا لا تصاب الخادمات البائسات بمرض جنون العظمة ويحسبن أنهن وزيرات في وزارة العمل والعمال، وأعتقد أن أحد الطرفين بحاجة لعلاج نفسي مكثف، ولا أدري هل هو الخادمة أم ربة البيت، فما رأيكم أنتم؟!:questionmark:
لا أدري لماذا كلما فكرت بموضوع الخادمات أتذكر الدواء الذي رغم مرارته وأثاره الجانبية فنحن بحاجة إليه، وهذا هو الرابط العجيب بين الخادمة وحبة الدواء! :idea:فهي أيضا رغم مرارتها التي تفقع مراراتنا فنحن بحاجة إليها لنبقى على قيد الحياة ربما أو بالعكس لنخسر حياتنا أو على الأقل وإذا كنا في قمة التفاؤل لنخسر سعادتنا وراحتنا واستقرارنا. :schmoll:
بالطبع لن أحدثكم عن جرائم الخادمات في حق أطفالنا عن جهل أو مع سبق الإصرار والترصد، ولا عن كونها البطلة الأولى لمسلسل الخيانات الزوجية الذي يتفوق على المسلسلات المكسيكية من ناحية عدد حلقاته وتكرار أحداثه، فهذه أمور نعرفها جيدا ورغم هذا لازلنا نفتح أبوابنا على مصراعيها للخادمات ليسرحن ويمرحن في بيوتنا، من باب الضرورات تبيح المحظورات.:shutup:
ولكني وأثناء تأملي لحال الخادمات اليوم لاحظت أن الكثير منهن لسن خادمات بل مديرات منازل أو بالأحرى سيدات المنازل، حيث تتنازل ربة المنزل لخادمتها طوعا أو إكراها عن مكانتها داخل البيت، لتصبح هي الآمرة الناهية في بيتها.:clap:
زارتني صديقة لي قبل فترة وهي تبكي، وتشكو حال خادمتها التي تتعمد معاندتها وتتصرف في البيت كأنه بيتها، حتى أنها تختار ملابس الأولاد عند الخروج بنفسها، وترفض أن تلبسهم على ذوق أمهم، وتختار من الطعام الأصناف التي تريد، فإن طلبت منها صديقتي أن تطهو الدجاج طبخت اللحم! على نظام خالف تعرف، فقلت لها ببساطة: أعيدها للمكتب، استغني عنها! ففوجئت بدموعها تجف فجأة وتقول لي برعب: مستحييييل، من ينظم لي أمور بيتي؟ فقلت لها إذا أنت معترفة أنها من ينظم لك شؤونك إذا هي تعيش الواقع كما هو فلماذا الشكوى من تصرفاتها إذا؟ ألم تسمعي بالمثل الذي يقول خادم الأسياد سيدهم؟ :exclamationpoint:
بصراحة أنا أشفق على الخادمات، فربة المنزل تصبح الحاضرة الغائبة في وجود الخادمة في منزلها، إن طلب أحد أطفالها حليبا قالت له اذهب عند الخادمة، وإن طلب منها زوجها فنجان قهوة سألت الخادمة أن تحضره، وحتى إن سألها زوجها عن احتياجات البيت قالت له سأسأل الخادمة فانا لا افتح الثلاجة! فكيف بعد هذا لا تصاب الخادمات البائسات بمرض جنون العظمة ويحسبن أنهن وزيرات في وزارة العمل والعمال، وأعتقد أن أحد الطرفين بحاجة لعلاج نفسي مكثف، ولا أدري هل هو الخادمة أم ربة البيت، فما رأيكم أنتم؟!:questionmark: