شكرا على الاطراء الجميل والمدح الاجمل
بالطبع لولا متابعتكن وردودكن وتشجعيكن لن يكون لدي الحماس للمواصله للاستمرار ...
كانت مريم لا تتحدث بألم بل كانت تتحدث بابتسامه وتدخل السخريه والتعليقات في وسط حديثها عن نفسها وابيها ,, تقول القصه المؤلمه وبدل ان اشعر بالالم والحزن وقتها ضحكت على اسلوبها وتعليقاتها ومرحها .....
قالت لي :
بالطبع والدي في ذلك الوقت عمره 28 سنه , كيف يتحمل شاب في هذا السن مسؤوليه نفسه ومسؤوليه طفله في نفس الوقت ؟؟وبالطبع بعد طلاقه لن يتزوج مباشره فالجرح لازال طري ...
وجدتي وجدي كبار في السن , وانا في عمر العامين احتاج الى رعايه خاصه , فكما تعلمن الطفل في هذا السن لازال ينمو ويتعلم ويحتاج الى تربيه الام وحنان الاب ...لذلك قررت عمتي الكبيره ان تربيني وترعاني وطلبت منها عمتي الاخرى ان اكون لديها الا انها رفضت واصرت ان اكون عندها فذهبت عند عمتي الكبيره ..
عمتي سوسن وهي تكبر والدي ب 10 اعوام لديها بنتين وولد ...
زوجها طيب وحنون وكثير السفر بحكم عمله واحسست معه بحنان الاب وحبه ,, عشت في بيت عمتي سوسن منذ عمر السنتين ,, رعتني واهتمت بي وكان ابي يدفع نفقتي ويأتي كل يوم ليراني وفي يومي الاجازه يأخذني عنده ...
دخلت الحضانه وثم دخلت صف الاول والثاني وانا عندي عمتي سوسن ...كانت طيبه معي وكانت تصطحبني مع بناتها الى الالعاب وتشتري لي كل ما اريد ( بالطبع والدها يعطي عمتها المال )..
كم احب طفولتي وبنات عمتي فقد عشت اجمل ايام حياتي هناك وكان الوقت اليومي الذي ارى والدي فيه لا يعني لي شي , فوجود عمتي وابناءها في حياتي هو كل حياتي ....
كم تمنيت ان تكون عمتي سوسن ماما وزوجها بابا وابناءها اخواني , حتى انني كنت اكذب على صديقاتي في يوم اجتماع الامهات وادعي ان عمتي هي امي ...
كانت بنات عمتي معي بالمدرسه وكنا كالاخوات الثلاث ....
بذلت عمتي جهد كبير في تربيتي وتعليمي فكانت كل يوم عصرا تذاكر لي دروسي كما تفعل مع بناتها ... حقا هذه الطيبه صارت نادره في هذا الزمن ...
حينما وصلت الى صف الثاني قرر والدي الزواج من موظفه مع صديقه في الشركه مطلقه ولديها بنت ... وحينما سمعت الخبر لم اهتم بوجود زوجه اب في حياتي لانني لا اريد ان اعيش معهم وتعجبني حياتي ..
تزوج والدي من الفتاه وكما تقول جدتي : ابي افرح بوليدي بنت الحرام ما خلتني افرح فيه ولا اسوي له عرس .
وتمت مراسم الزواج والاستعدادات واشترى ابي منزلا جديدا بدل الشقه التي يعيش بها ...
واصطحبتني عمتي للسوق لشراء فستان جميل لزفاف والدي ..ذهبنا الى السوق واشتريت فستان وردي فاتح معه قفازات .
ويوم الزفاف اخذتني مع بناتها الى الصالون وكانت الموضه في تلك الايام التسريحه المرفوعه وعلقت على شكل التسريحه تعليق اضحكني : لمو شعري فوق راسي كأنه كيكه ام طبقات ...
وفي اليوم الموعود حضرت مريم الزواج وكأنه زواج عمها لا والدها من شده فرحها بالفستان والتسريحه ...حتى انها رقصت ولم تفوت الفرصه , تقول : ما رحمت روحي من كثر الرقص حتى ريولي عورتني , لو شفتيني يا فواكه شلون ذابحه روحي ومستصرعه وانا ارقص ,حتى اني انا وبنات عمتي كنا نرقص على المسرح وندز بعض ههههههههههه... كانت تقول هذه الجمله وهي تضحك وانا اضحك معها على تعليقها ووصفها لرقصها مع بنات عمتها ...
المهم زف والدها الى عروسته الجديده وسط فرح الجده و( ثوب النشل ) الذي كانت ترتديه والمشموم الذي تضعه في شعرها , تقول لم ارى جدتي سعيده هكذا منذ زمن فقد تحقق مناها وفرحت في اصغر ابناءها ...
سافر والدها مع زوجته الى شهر العسل , وحينما عاد اتى لبيت عمتها مع زوجته الجديده ,, تقول كانت جميله ولكنها صامته طوال الوقت , لم تتكلم الا حينما قالت شكرا لما قدمت عمتي العصير ...
قبل ان يخرج والدها قال لعمتها : سوف اخذ مريم لتعيش معي بعد اسبوعين ..
تقول حينما سمعته يحدث عمتي نزل الكلام علي نزول الصاعقه وامسكت عمتي وانا اقول لااااا لاااااااااا لن اذهب معك ....
ومر الاسبوعين وجهزت عمتي اغراضي كلها وسط بكائي وعويلي واقنعتني انها سوف تأتي كل يومين هي وبناتها لتراني وتخرج معي .....
ذهبت الى المنزل الجديد كان كبير جدا وجميلا في تلك الايام.. دخلت الى الصاله وكان اثاثها احمر وقلت لوالدي : ويع زوجتك ماعندها ذوق الكراسي مو حلوين مثل الي في بيت عمتي
الا ان والدي طلب مني السكوت واحترام زوجته لانها في مقام امي .....
بعد ان دخلت الى البيت وجدت طفله ذات اربعه اعوام وظنت انها بنتهم وكانت تقول في قراره نفسها : متى صارت بنتهم كبيره هكذا ..
الا انها مع الايام عرفت انها بنت زوجه والدها ,, واصدر والدها قرارا ان تسمي زوجه والدها ماما ,,,
ومشى هذا القرار على مريم .....
فكيف كانت حياتها في بيت والدها مع زوجه والدها الجميله ؟؟؟؟؟