الى من يريد مد العون لي.............
الى من يريد انقاذ حياتي من الإنهيار.........
رفعت يد التضرع الى خالقي ورازقي ومولاي...
الى فارج الهم وكاشف الغم..........
وبعد تفويض أمري الى الله... وما توفيقي الا بالله علية توكلت وهو رب العرش العظيم....
أنار الله بصيرتي كي ألج في عالم غريب يسودة المحبة والوئام ...
الى عالم مملكة بلقيس ....كل من ينتمي الية فهوأمير أو ملك
عالم يحس فية الشخص بالطمأنينة والإرتياح....
فعجزت أن أترك تلك المملكة دون أن أبث فيها شكواي وأطلب العون من مملكتي...نعم هي مملكتي
لما لا... وهي الحضن الدافئ فلقد احسست بالإنتماء له منذ أول وهلة.
حلمت مثل كل فتاة بلليلة العمر..تللك الليلة التي تزف فيها الى فارس احلامها وهي مرتدية الثوب الأبيض
لطالما حلمت بها..وقدأتى اليوم الموعود..فرحت من كل قلبي بهذا اليوم ..وأقتربت ساعة اللقاء وأنا في كامل زينتي مرتدية الثوب الأبيض وبين الورود الملقاة على جانبي وتفوح مني أغلى العطورات الفرنسية وقد إختلط معها رائحة البخور ..وماهي إلا ثواني حتى أسمع صوت الدفوف إيذانا بدخول الفارس.. نعم فهو فارس لما لايكون كذالك..فهو ذالك الشاب الوسيم من رجال الأعمال ذو مكانة عالية عند أهلة وبين أصدقائة.. أحسست بالإرتياح...تم الزفاف وذهبنا الى الفندق تلك الليلة من أروع الليالي في حياتي الزوجية...بل هي الوحيدة ..ليلة واحدة هي كل حياتي الزوجية من أربع سنوات زواج ..فقدأحسست تللك الليلة بحسن اختياري فهوشخص حنون
ذو اسلوب رائع في طريقتة.. في تعاملة ..في كلامة.
وبعدانقضا تللك الليلة.. وماهي دقائق.. ويرتفع صوت أذان الفجرحتى يقوم زوجي من أحضاني ويصلي الفجر ثم يذهب الى بيت أهلةبحجة أنة يريد الإتيان بثيابة ..تعجبت من هذا الفعل ظل عندأهلة ثلاث ساعات ثم أتى وأنا نائمة...احسست من تللك اللحظة بدأ زوجي من النفور مني وأكد لي ذالك شهر العسل اللذي لم يأتي ‘لابعد شهرين من الزواج ..مرت الأيام وبدا ت المشاكل اليومية ..احسست ببرودة العاطفي اتجاهي
عرفت أن في الأمر خلل ما ..فلاحظت أنة عند تواجدي يحس بالضيق وعدم الإرتياح.. وعندسماع صوتي بالهاتف أحس بنبرات صوتة بالطمانينة والسعادة بل وتخالطها الضحكات والكلام الجميل..واستمرينا على هاذا الحال وبعد سنة أنجبت طفلي الجميل ..حلست عندأهلي شهرين قبل الولادة وشهرين بعد الولادة وهو لم يبالي بي وبإبني..
الغريب في زوجي أنة من خلال المكالمات فهو ذالك الزوج الحنون وعند حضورة ينقلب الحال
رضيت بهذا الحال لعلمي بمدى حب زوجي لي لانة لو لم يحبني لطلقني فهو ليس بمجبر على العيش معي
حتى لوكان هناك طفل..وقرارة بيدة فهو قوي الشخصية
وبعد مرور سنة ونصف إنكشف لي السر..ماهو ذالك السر المخيف ؟
علمت من أحدى قريباته بأن هناك فتاة من أقربائة تريد الزواج منة وقدبدأت بالصراخ والبكاء والدعاء علي بعدم
التوفبق مع زوجي..وتأكدت من هذا الأمر من أكثر من شخص..كرهت تلك الفتاة من قبل أن أراها...مرت سنة أخرى لفأجاء بزيارة هذه الفتاة مع إخوتها لنا وبحكم أن أم زوجي معي بالبيت فسوف تكون إقامتهم عندي بالبيت
فستقبلتهم بحرارةوأكرمتهم مع علمي بنيتها وذالك اكرامن لزوجي بدأت اراقب تحركاتها لأتأكد من نوايها فوجدت أنها تتحرى رؤية زوجي حتى أتى ذالك اليوم اللذي قامت بالسلام فيها علية والإبتسامةتعتلي محياها تجاهلها زوجي فلم يعطيها اي إهتمام..فإطمأنية أن زوجي لم يبادلها الشعور....بدأزوجي مع مرور السنة الثالثة يتضايق من هذا الحال..وأخذ يطرق باب الأطباء النفسانيين والمشايخ المقرئيين لعلة يجد العلاج ولافائدة من ذالك ..وأتى الي في تلك الليلة وشكى لي حاله فقال لي أنا أحبك ولكن هنا شئ ما يبعدني عنك وكان يريد الحل أنا رحمة بحالة طلبت الطلاق وذهبت الى أهلي ...وأظل عندهم مايقارب الشهر ...وفي ذالك اليوم رن هاتفي الجوال لأسمع صوتة أريدكم أن تعودوا لم أستطيع الإستغناء عنكم.. رجعنا وبدأت المعاناة مرة أخرى..فهو لايريد لإستغناء عنا ولايستطيع العيش معنا وظللنا على هذا الحال حتى أكملنا السنة الرابعة.... سافر زوجي لأحد المدن القريبة ليقضي بعض الأعمال التي عهدناها كل شهر..وفي تلك الليلة الشتوية رن هاتفي وأنا في منزل أهلي لأسمع ذاللك الصوت الحنون الدافئ فهذا الصوت صوت زوجي ولكنة صوت يملأة البهجة والفرحةعائد من السفر ليقول لي جهزي نفسك كي أمرك لنذهب الى بيتنا ..وذهبنا الى البيت و صعدت الى غرفتي وقمت بتنويم ابني ولبست أحسن مالدي فهذه عادتي فلا أستطيع استقبال زوجي دون أن أكون في كامل زينتي..اقترب مني زوجي وظمني ضمة قوية وجعل ينظر في عيني ليقول كم أنت جميلةو أنا أحبك لأول مرة منذتلك الليلة يقول لي زوجي هذة الكلمات ..ثم يضمني مرة أخرى بقوة فيبدا في تدريج أمر ما فأخذ يتكلم عن الزواج فعلمت من كلامة أنه قدعقد القران على فتاة ...لم أبالي لأنة في الآونة الأخيرة كرر على الأمر ذاتة ولكن هذة المر ة جاد في الأمر.. فوضت أمري إلى الله..لكن من هي عروسة ياترى سألتة هذ السؤال.. فضمني الى صدرة ضمة قوية قائلا:هي أمرأة تكبرك ياحبيبتي بخمس سنوات فأنا في العشرينات وهي في الثلاثيناتوهي مطلقة مرتيين..هنا تبادر الى ذهني تلك الفتاة التي تريد زوجي قلت: فلانة قال.:نعم هي بذاتها بكيت وهوممسك راسي وبكيت وبكيت حتى أغمي علي من البكاء ظللت على هذا الحال أيام وبدأت تهدا نفسيتي وأخذ يحثني عن السبب اللذي أدى به للزواج منها حيث أكد علية أحد المشائخ بسرعة الزواج منها حتى ينحل الأمر اللذي بيني وبينة..ومنذ عقد القران ويقول لي زوجي بأنة أحس بشعور جميل إتجاهي وهذا ملحوظ من خلال تعاملة الآن ..ذهبنا في شهرعسل كان هذا الشهر هو شهر العسل الحقيقي لي ..وتغيرت معاملة زوجي حتى في ممارسة الحب...لكن يامملكتي أنا أحب زوجي لكن لأتقبل وجود هذه المرأة في حياتنا لاأستطيع أفضل الطلاق في حال وجودها في حياتي فهذه المرأة غير محبوبة من أقربائها لسؤ تصرفاتها بشهادة الجميع فكل أقرباء زوجي رفضو هذ الزواج بسب تصرفاتها..وأنا أعلم بأنه سوف تجلب لنا المشاكل حتى مع زوجي لستحوذ على زوجي....مذا أفعل بهذة المأة كي أنقذ حياتي فهي دمرت حياتي في السنوات الأولى ولا أريد أن أخسر زوجي ...