الفكر المسيطر
New member
- إنضم
- 2011/03/12
- المشاركات
- 25
السلام عليكم
عمري 33 متزوجه ولي طفلان والثالث بالطريق ... ميسوره الحال زواجي ليس مثالي ولكن القافله تسير ...
معاناتي تتلخص في عدم احساسي باللحظه ولا استمتع بها .......انجز الامور فقط
لا يوجد شيء يمتعني حقا يغلب علي طابع الجديه
وكاءمراءه لا اهتم بالشوبينغ او الموضه او العطور حتى انني اذا ما دخلت المولات اشعر بقرف المكانمن ضجه واضاءات:25: واصوات فاخرج دون ان انجز شيء ..........يذكر
واذا ما ذهبت في اللقاءات العائليه اكون صامته فمواضيع الرجيم و الحوارت اللتي تدور عن الرجال ..الخ
لا تعجبني لسطحيتها وتفاهتها وكثيرا ما اتصف بالبرود
لا اتابع مسلسلات ولااستقبل ضيوف بمنزلي ولست مغرمه بالطعام ولا الشبسات او الجنك فود
لا استمتع باي حوار مع زوجي فهو يفضل الاسترخاء ومشاهده المباريات اتكالي جدا جدا وبسيط وعطوف وطيب مع الصغار الا انه لايتحمل ازعاجهم يحب المرح والمزاح وهو فن افتقده ولا اهتم بذلك كثيرا
اطفالي مسؤليتي امام الله سبحانه وتعالى ولاني محاسبه عن تربيتهم وتنشئتهم خوفا منه وكثيرا ما اعاقبهم وبشده واحيانا تصل للقسوة وكثيرا ما اتسأل لماذا تزوجت وانجبت ؟
ويؤلمني ان اقول انني لا استمتع معهم او افرح لضحكاتهم .. اشعر بقسوة في قلبي
لا اراها بين الاخرين في تعاملهم لاطفالهم
واكتشفت زوجي يخونني بجواله ,غضبت وقولت لنفسي كيف يتجراء على حدود الله :33:ولكن احساسي الداخلي كامراءه لم يهتز قدر انمله لم اشعر بالغيره ومضى الموضوع بدون ان يعرف اني اكتشفت عبثه وهذا الموقف اثار التساؤلات في نفسي .. لماذا لم اغضب وانفجر في وجهه
ولاحظت نفسي اخيرا واختلافي عن الاخرين
واكتشفت ان عقلي يدير حياتي بقوة وبتجرد
حتى في صلاتي اتصنع الخشوع والبكاء فلا عاطفه تداخل الروح او تبهج النفس ولاغيره تدفعني للمنافسه
كنت احب الاجهزه والتكنولوجيا والقراءه واليوم وصلت لمرحله لا افتح فيها اللابتوب واكره حمل الجوال
ولا استطيع ان اركز في قرائتي لاي كتاب ....
لم يعد لدي رغبات خاصه .. رغم انه كان لي طموح في مامضى
رأي الاخرين لايهمني البته
لا احب الجدل ولا لاتستهويني العلاقات الاجتماعيه وهذا محزن الا ان لدي صداقات قديمه وراسخه من زمن الدراسه الا انها تعد على الاصابع
عائلتي روتينيه جدا وكلاسيكيه يفضل الذكور فيها على الاناث وبسبب مواقف الماضي وشعوري انذاك باهمالهم لي كبنت وتقديرهم لاخوتي اثر كثيرا بعلاقتي بوالدي ... حتى اصبحت علاقتي بهم احترام فقط واعاملهم بالحسنى من اجل الاخرة الا ان قلبي نضب من حبهما كليا
كثيرا مايقال انني شخصيه واضحه ومباشره , اجد تقديرا كبيرا لي من خارج الوسط العائلي
وذما رهيبا داخله
اتمتع بموهبه الرسم ولكني توقفت لخوفي من ان تكون اثما (احب رسم ملامح الوجه) وهذه الموهبه خرجت مني لكثره ماكان اخي يعزلني بغرفتي عندما يغضب
لقت عشت العزله واستمتعت فيها وانقذتني من الوحده واحب لحظات النوم وعدد ساعات نومي
تعتبر كبيره
سوالي هل انا اعاني من اكتئاب ؟
هل انا مجوفه المشاعر والعواطف ؟
هل من الممكن ان يتبدل الوضع ويكون افضل ولو قليلا ؟ هل من الممكن ان تتوسع علاقاتي بالاخرين واكون اجتماعيه ؟
الناس ينبغي ان تشعر بهم ولاتفهمهم حتى ننجح في الحياة وياهم
:21:
عمري 33 متزوجه ولي طفلان والثالث بالطريق ... ميسوره الحال زواجي ليس مثالي ولكن القافله تسير ...
معاناتي تتلخص في عدم احساسي باللحظه ولا استمتع بها .......انجز الامور فقط
لا يوجد شيء يمتعني حقا يغلب علي طابع الجديه
وكاءمراءه لا اهتم بالشوبينغ او الموضه او العطور حتى انني اذا ما دخلت المولات اشعر بقرف المكانمن ضجه واضاءات:25: واصوات فاخرج دون ان انجز شيء ..........يذكر
واذا ما ذهبت في اللقاءات العائليه اكون صامته فمواضيع الرجيم و الحوارت اللتي تدور عن الرجال ..الخ
لا تعجبني لسطحيتها وتفاهتها وكثيرا ما اتصف بالبرود
لا اتابع مسلسلات ولااستقبل ضيوف بمنزلي ولست مغرمه بالطعام ولا الشبسات او الجنك فود
لا استمتع باي حوار مع زوجي فهو يفضل الاسترخاء ومشاهده المباريات اتكالي جدا جدا وبسيط وعطوف وطيب مع الصغار الا انه لايتحمل ازعاجهم يحب المرح والمزاح وهو فن افتقده ولا اهتم بذلك كثيرا
اطفالي مسؤليتي امام الله سبحانه وتعالى ولاني محاسبه عن تربيتهم وتنشئتهم خوفا منه وكثيرا ما اعاقبهم وبشده واحيانا تصل للقسوة وكثيرا ما اتسأل لماذا تزوجت وانجبت ؟
ويؤلمني ان اقول انني لا استمتع معهم او افرح لضحكاتهم .. اشعر بقسوة في قلبي
لا اراها بين الاخرين في تعاملهم لاطفالهم
واكتشفت زوجي يخونني بجواله ,غضبت وقولت لنفسي كيف يتجراء على حدود الله :33:ولكن احساسي الداخلي كامراءه لم يهتز قدر انمله لم اشعر بالغيره ومضى الموضوع بدون ان يعرف اني اكتشفت عبثه وهذا الموقف اثار التساؤلات في نفسي .. لماذا لم اغضب وانفجر في وجهه
ولاحظت نفسي اخيرا واختلافي عن الاخرين
واكتشفت ان عقلي يدير حياتي بقوة وبتجرد
حتى في صلاتي اتصنع الخشوع والبكاء فلا عاطفه تداخل الروح او تبهج النفس ولاغيره تدفعني للمنافسه
كنت احب الاجهزه والتكنولوجيا والقراءه واليوم وصلت لمرحله لا افتح فيها اللابتوب واكره حمل الجوال
ولا استطيع ان اركز في قرائتي لاي كتاب ....
لم يعد لدي رغبات خاصه .. رغم انه كان لي طموح في مامضى
رأي الاخرين لايهمني البته
لا احب الجدل ولا لاتستهويني العلاقات الاجتماعيه وهذا محزن الا ان لدي صداقات قديمه وراسخه من زمن الدراسه الا انها تعد على الاصابع
عائلتي روتينيه جدا وكلاسيكيه يفضل الذكور فيها على الاناث وبسبب مواقف الماضي وشعوري انذاك باهمالهم لي كبنت وتقديرهم لاخوتي اثر كثيرا بعلاقتي بوالدي ... حتى اصبحت علاقتي بهم احترام فقط واعاملهم بالحسنى من اجل الاخرة الا ان قلبي نضب من حبهما كليا
كثيرا مايقال انني شخصيه واضحه ومباشره , اجد تقديرا كبيرا لي من خارج الوسط العائلي
وذما رهيبا داخله
اتمتع بموهبه الرسم ولكني توقفت لخوفي من ان تكون اثما (احب رسم ملامح الوجه) وهذه الموهبه خرجت مني لكثره ماكان اخي يعزلني بغرفتي عندما يغضب
لقت عشت العزله واستمتعت فيها وانقذتني من الوحده واحب لحظات النوم وعدد ساعات نومي
تعتبر كبيره
سوالي هل انا اعاني من اكتئاب ؟
هل انا مجوفه المشاعر والعواطف ؟
هل من الممكن ان يتبدل الوضع ويكون افضل ولو قليلا ؟ هل من الممكن ان تتوسع علاقاتي بالاخرين واكون اجتماعيه ؟
الناس ينبغي ان تشعر بهم ولاتفهمهم حتى ننجح في الحياة وياهم
:21: