بنات بكتب لكم قصتي كامله وانتي عطوني رايكم
بستشيركم وأنا واثقه من آرائكم خصوصا إنكم جربتوا الطلاق وحآسيين فيني
"بنات أنا تقريبا من ثلاث سنوات وبدخل السنه الرابعه وأنا في حاله نفسيه وتعبت كثيرخصوصا بعد ما تطلقت
أنا تملكت وعمري 19 سنه على شخص كنت أحلم بواحد بمثل مواصفاته متعلم ومن عائله بس للأسف تفاجئت فيه بعد الملكه
يا بنات ما لقيت له بداخلي أي قبول ولا كنت مقتنعه فيه أبدا ولا بأسلوبه وطريقه كلامه كان مغرور بتعامله معي ما عمري حسيت معاه بلحظات حلوه مثل اللي يعيشونها البنات في فتره الملكه اللي هي من اجمل أيام العمر ما عمره قالي كلمه حلوه تجبر خاطري وعلى فكره كان خاطب قبلي ثنتين وفسخ خطوبته منهم وأنا الثالثه وقلت مو مشكله ما يهم مع إنه المفروض سألنا عن أسباب فسخ خطوبته للبنات اللي قبلي
وغير كذا اكتشفت إنه سئ ظن وشكاك يعني لو ما أرد على الجوال مثلا ما يلتمس لي عذر على طول يسحب وما عاد يتصل ما يقول يمكن نايمه أو وتعبانه أو بعيده على طول يحس إني ما ابي ارد عليه
وغير كذا ما يقبل المزح ابدا
مره اذكر جآء عندنا البيت وتأخر عندي الى الفجر أمي قالت له وش رايك تنام عندنا بعدها هو قال لا وأستأذن
لما كلمني بعدها بفتره قال وش قصدها أمك تطردني
تخيلوا يا بنات انا مره انصدمت أمي تقول له اجلس عندنا وحياك الله وهو يقول أمك قصدها تطردني
كان تعامله جاف جدا كنت أحس إنه مو شاريني وممكن بأي لحظه يبيعني رغم إني جميله والحمد لله ومتربيه وكنت احترمه وما غلطت عليه الكلام
مره من المرات كنت متضايقه من تجاهله لي وقله اهتمامه ومن اسلوبه اتصل وما رديت وهو بالعاده يتصل مره وحده إذا ما رديت يجلس اسبوع بعدين يدق مره ثانيه ما يلتمس العذر إني بعيده أو مشغوله قلت بشوف إذا ما رديت عليه بيهتم لإني بالعاده ارد عليه على طول وفي حاله ما رديت ارسل له إني كنت مشغوله بس هالمره ما رديت ولا ارسلت قلت بشوف بس جآتني ردت هالفعل من كثر ضيقتي
طبعا هو جلس فتره بعدها ارسل رساله وانا ما رديت قلت اشوف تدرون يا بنات سحب علي شهر كامل عشاني ما رديت على الرساله وعلى المكالمه الواحد ما يسحب بالعاده لما يدق كثير وما يلقى جواب مو من إتصال واحد وهو ما لمس لي عذر يمكن اني مره مشغوله خصوصا إنه وقتها كانت فتره إمتحانات أو إني ممكن ما عندي رصيد بالجوال
تأكدت وقتها إني مو مره مهمه بالنسبه لي ولا حتى حبني ولا خاف علي طيب لما رديت على الرساله مو مفروض يخاف أو يقلق وإلا عادي عنده أنا ما عمري طنشته ولما جربت اطنش ما فاد بالعكس إلا سحب وما عاد دور علي
وقتها أنا تعبت كثير من تجاهله وطبعا مع صغر سني وقله حكمتي وعدم إيزاني للأمور طلبت الطلاق وأهلي ما عارضوا خلوني على كيفي وهو ما عاد سأل كأنه ما صدق أنا ما أنكر إني غلطت وتسرعت بس بلحظه غضب انعميت ولقيت تشجيع من اختي إلى يومكم أنا ما أسامحها ابدا كنت محتاجه أحد يوعيني ويتكلم مع طليقي ما أحد حاول يصلح بينا لا من أهلي ولا من اهله
وتطلقت بعدها بفتره ويا بنات جآني حزن مو طبيعي رحت لأطباء نفسيين وتعبت
خطوباتي كلها بذيك الفتره ما تمت يعني اللي بعد الطلاق وتعبت اكثر كرهت نفسي إني صرت مطلقه رغم إني بكر يعني ما دخل علي بس مهما كان مطلقه
والي يومكم والسالفه لها اربع سنوات أنا ما نسيت ولليوم أتذكر وأبكي وحزينه على نفسي واتمنى إني استمريت معاه ولا إني اصير مطلقه بس هذا قضاء الله
رغم إني مخطوبه حاليا بس مو مقتنعه بخطيبي بس ما قدرت ارفضه هو صحيح أنا ما ملكت على خطيبي الجديد بس مو قادره ارفضه رغم إنه شاري وأنا اصلا ما اقدر افسخ الخطبه مو من حقي اتشرط وأحلم بعريس فيه كل المواصفات الحلوه وأنا مطلقه حتى العريس الزين ما يبي مطلقه
أنا تعبانه يا بنات انتظركم