حل لغز التواصل بين الرجال والنساء ..

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع عجابة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
أنا أجاوبك كيدهن عظيم بس طيبة قلبهم سفينه ضخمه في بحر ماله ساحل :icon26:
السفينه مالها إلا ربان واحد يفهمها وعارف لها مهما واجهت من رياح وأعاصير :27:
وهجوم قراصنه !! :evil_lol::evil_lol::evil_lol::evil_lol::evil_lol:
يعرف وشلون يقودها لبر الأمان حتى لو مافيه دليل
حتى في أحلك الظروف :flex:
حتى لو البحاره آمنو كلهم إنوه مافيه بر!! :6:
ماييأس يعرف إن الكره الأرضيه مو مو كلها بحر :fish:
ورى المسافات البعيده هناك براري :22:
بس ماحد يشوفه غير الربان .. :35:
لله دره ماأحكمه :23:
 
شكرا ياأحلى ربان عجيب
بدون ماتشعر بالإحراج
إنت في عيون السفينه
نظرها
ومحلل ألغازها وحكيم المملكه

تسمح لي أرفع لك قبعة الإحترام ياعجيب زمانك
ربي يحفظك وتعتني بالبحاره الجدد الي بيجون بعدين

أدامك الله ياعجابه ذخر لمن يحبونك
 
اتخاذ القرارات بإجماع الآراء
نظراً لأن النساء موجهات نحو الإجماع والاتفاق ، فإنهن غالباً ما يلجأن إلى النقاش قبل اتخاذ القرارات . ربما يكن على دراية تامة بما يردنه، ولكن نظراً لرغبتهن في أن يشعر الآخرون بقيمتهن ودورهن ،
فإنهن يسألن الآخرين عن آرائهم.
أما الرجال، الذين يتخذون قراراتهم بشكل مستقل عامة ، فيرون أن النساء يطلبن المساعدة، ويفترضون أنهن عاجزات عن اتخاذ قراراتهن بمفردهن ، وينظر الرجال إلى طرح الأسئلة
كشيء يفقده القدرة على عرض رأيه، وكنشاط يجعلهم يبدون غير قادرين وأقل فاعلية ، وهو شيء يحط من مكانتهم ، فإذا ما طرحوا أسئلة فهذا يجعلهم أقل منزلة ، وغير أذكياء أو لا يتمتعون بالمهارة الكافية للتعامل مع ما يحدث ، ولهذا،
يخلص الرجال أن النساء يفتقرن إلى
الحسم والثقة ، ولهذا لا يصلحن للمناصب الإدارية . وهذا هو السقف الزجاجي.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


"إن الأبواب التي نفتحها ونغلقها كل يوم تحدد الحياة التي نحياها"



"فلورا وايتلمورا"


ياربي وش أقول
رااااااااااائعه ياجوجو
لاعدمتك
 
حفظت الموضوع عندي ع نوت باد
واااااو مره حلو
متى أشتري الكتابين وأقراها
عجابه..
ودي
بس
أقولك
مرررررررره
شكرا
:icon26:
 
سيدتي الفاضلة عجابة
كم يسرني حقا أن يجبرني موضوعك القيم على أن أشارك أخواتي الفضليات مناقشة بعض ما جاء في هذا الكتاب القيم الذي يتحدث عن فن التواصل بين الجنسين
ولكن سيدتي الكريمة قبل أن أخوض في الكلام اريد ان اوضح أنني ضعيفة جدا في مجال الكمبيوتر وعهدي به لا يتجاوز اشهرا قليلة ولهذا لا اعرف الإقتباس وامورا اخرى إلا اللمم وهذا ما يعوقني عن الكتابة
وموضوعك بالذات لم اطلع عليه إلا منذ أيام قليلة
سيدتي الكريمة اريد ان انبه في البداية إلى امر قد يختلط على فهم وتطبيق بعض الأخوات
فالكتاب يتحدث عن اسرار وفن التواصل بين الجنسين في المجال الحياتي والوظيفي جميل ان نفهم كيف يفكر ويتصرف ويتفاعل كل طرف الذكر والأنثى الرجل والمراة
ونتعلم كيف تكون ردود أفعالنا
ولكن الإسقاط على الحياة الزوجية لا بد ان يتم بغربلة ووعي حذر وذكاء
أعطي مثال على ذلك
عندما تتحدث الكاتبة عن المساحة المكانية الكبيرة التي يشغلها الرجل لتاكيد سلطته في مقابل المساحة الصغيرة التي تشغلها المراة
ففي تصوري ان رد فعل المراة في العمل يختلف تماما عن رد فعلها إن كان هذا الرجل هو زوجها وليس رئيسها أو منافسها في العمل
فالمراة في العمل تحتاج إلى أن تثبت لهذا الرجل أنها على درجة عالية من الكفاءة والقدرة والذكاء للقيام بهذا العمل ولهذا قد تلجا للقيام بنفس الحركة
لكن الزوجة سيعتبر زوجها هذا التصرف نوعا من الندية و دخول في نزاع مع سلطته وقد يرى هذا التصرف من الزوجة يفتقر للأنوثة والنعومة التي يتوق إلى إستشعارها في زوجته
في هذه الحالة يصبح شغل مساحة أقل من الزوجة هو التصرف الأذكى والأفضل
ثانيا سيدتي
تحدثت الكاتبة عن أن المرأة عادة لا تتخذ القرارات الفردية كما يفعل الرجل وإنما تميل إلى المناقشة والإجماع حتى وإن كانت تملك حلا وإتخذت قرارا مسبقا ربما رغبة في أن يشعر الآخرون بقيمتها ودورها في حين أن الرجل يفهم هذا التصرف على أن المراة ضعيفة وتفتقد إلى الثقة بالنفس
ولا أعرف سيدتي لما ذهب عقلي وتفكيري مباشرة لقصة الملكة بلقيس وسيدنا سليمان ووجدت ان كلام الكاتبة تؤكده هذه القصة إلى أبعد الحدود
الملكة بلقيس عندما عرض عليها سيدنا سليمان الإسلام أو الحرب عبر كتاب كريم ألقي إليها من طرف طائر الهدهد
جمعت مستشاريها وطرحت عليهم الأمر ويبدو للوهلة الاولى ان الملكة لا تعرف ماذا ستفعل لكن ما حدث فيما بعد يظهر تماما ان الملكة اخذت قرارها مسبقا وكان قرارا حكيما صائبا ذكيا جدا
قومها اشاروا عليها بالحرب إعتزازا بقوتهم وهي فكرت ابعد من ذلك فقالت إن الملوك إن دخلوا قرية أفسدوها وقررت ان تبعث بهدية لتعرف رد فعل سليمان ثم تأخذ القرار المناسب
في مقابل هذا المشهد وبعد ان قص طائر الهدهد ما جرى لسيدنا سليمان ولانه رجل يفكر بمنطق الرجال إعتقد ان الملكة بطلبها للإستشارة ربما تفتقد للقوة والثبات والذكاء فأراد ان يمتحن ذلك بأن غير في عرشها وسألها إن كان هكذا عرشك
مع ملاحظة بسيطة ان سيدنا سليمان عندما إتخذ قراره بان يجيئ بعرشها ولأنه رجل لم يستشر أحدا وإنما قرر واصدر الأوامر بذلك
والله سيدتي الكريمة أملك الكثير من الملاحظات ولكني للاسف حضرت متأخرة جدا وارجوا ان تكون مداخلتي نافعة
 
نصائح من أجل علاقات ذكية
يانساء
. عليكن استخدام صيغة أكثر قوة عند التعبير عن آرائكن أو أفكاركن ،
يا رجال ـ
إنه مجرد أسلوب مختلف عن أسلوبكم.
 
أخت كونان
بنوتة ملكة
آخر همي انتو
كم تسرني متابعتكن ...
وكلي اعتذار
وكلي اعتذار
وكلي اعتذار
لكن وللجميع على التأخير ...
لعلي أتابع هذه الأيام ...
 
سيدتي الفاضلة عجابة


كم يسرني حقا أن يجبرني موضوعك القيم على أن أشارك أخواتي الفضليات مناقشة بعض ما جاء في هذا الكتاب القيم الذي يتحدث عن فن التواصل بين الجنسين
ولكن سيدتي الكريمة قبل أن أخوض في الكلام اريد ان اوضح أنني ضعيفة جدا في مجال الكمبيوتر وعهدي به لا يتجاوز اشهرا قليلة ولهذا لا اعرف الإقتباس وامورا اخرى إلا اللمم وهذا ما يعوقني عن الكتابة...
أنت رائعة بحق ...
وكون ينقصك بعض مهارات الحاسوب كما أنا
فهذا لايمنع امتاعنا بمشاركتك القيمة هذه
وعباراتك القوية السليمة صياغة وكتابة .
يشرفني سيدتي مشاركتك
ويسعدني استمرارها .
وموضوعك بالذات لم اطلع عليه إلا منذ أيام قليلة
سيدتي الكريمة اريد ان انبه في البداية إلى امر قد يختلط على فهم وتطبيق بعض الأخوات
فالكتاب يتحدث عن اسرار وفن التواصل بين الجنسين في المجال الحياتي والوظيفي جميل ان نفهم كيف يفكر ويتصرف ويتفاعل كل طرف الذكر والأنثى الرجل والمراة
ونتعلم كيف تكون ردود أفعالنا
ولكن الإسقاط على الحياة الزوجية لا بد ان يتم بغربلة ووعي حذر وذكاء
هذا غاليتي ماأود التأكيد عليه وقد نوهت إليه في بداية الموضوع وأكدت على إغفال وإبعاد ما يتنافى وديننا الحنيف وقيمنا السامية .
أعطي مثال على ذلك
عندما تتحدث الكاتبة عن المساحة المكانية الكبيرة التي يشغلها الرجل لتاكيد سلطته في مقابل المساحة الصغيرة التي تشغلها المراة
ففي تصوري ان رد فعل المراة في العمل يختلف تماما عن رد فعلها إن كان هذا الرجل هو زوجها وليس رئيسها أو منافسها في العمل
فالمراة في العمل تحتاج إلى أن تثبت لهذا الرجل أنها على درجة عالية من الكفاءة والقدرة والذكاء للقيام بهذا العمل ولهذا قد تلجا للقيام بنفس الحركة
لكن الزوجة سيعتبر زوجها هذا التصرف نوعا من الندية و دخول في نزاع مع سلطته وقد يرى هذا التصرف من الزوجة يفتقر للأنوثة والنعومة التي يتوق إلى إستشعارها في زوجته
في هذه الحالة يصبح شغل مساحة أقل من الزوجة هو التصرف الأذكى والأفضل
ثانيا سيدتي
تحدثت الكاتبة عن أن المرأة عادة لا تتخذ القرارات الفردية كما يفعل الرجل وإنما تميل إلى المناقشة والإجماع حتى وإن كانت تملك حلا وإتخذت قرارا مسبقا ربما رغبة في أن يشعر الآخرون بقيمتها ودورها في حين أن الرجل يفهم هذا التصرف على أن المراة ضعيفة وتفتقد إلى الثقة بالنفس
**********************
ولا أعرف سيدتي لما ذهب عقلي وتفكيري مباشرة لقصة الملكة بلقيس وسيدنا سليمان ووجدت ان كلام الكاتبة تؤكده هذه القصة إلى أبعد الحدود
الملكة بلقيس عندما عرض عليها سيدنا سليمان الإسلام أو الحرب عبر كتاب كريم ألقي إليها من طرف طائر الهدهد
جمعت مستشاريها وطرحت عليهم الأمر ويبدو للوهلة الاولى ان الملكة لا تعرف ماذا ستفعل لكن ما حدث فيما بعد يظهر تماما ان الملكة اخذت قرارها مسبقا وكان قرارا حكيما صائبا ذكيا جدا
قومها اشاروا عليها بالحرب إعتزازا بقوتهم وهي فكرت ابعد من ذلك فقالت إن الملوك إن دخلوا قرية أفسدوها وقررت ان تبعث بهدية لتعرف رد فعل سليمان ثم تأخذ القرار المناسب
في مقابل هذا المشهد وبعد ان قص طائر الهدهد ما جرى لسيدنا سليمان ولانه رجل يفكر بمنطق الرجال إعتقد ان الملكة بطلبها للإستشارة ربما تفتقد للقوة والثبات والذكاء فأراد ان يمتحن ذلك بأن غير في عرشها وسألها إن كان هكذا عرشك
مع ملاحظة بسيطة ان سيدنا سليمان عندما إتخذ قراره بان يجيئ بعرشها ولأنه رجل لم يستشر أحدا وإنما قرر واصدر الأوامر بذلك
*******************
والله سيدتي الكريمة أملك الكثير من الملاحظات ولكني للاسف حضرت متأخرة جدا وارجوا ان تكون مداخلتي نافعة.
حقيقة حقيقة فخري واعتزازي لتواجدك في موضوعي يفوق كل تصور ...
ومداخلتك أثرت الموضوع وأنارته ...
وحقيقة لو استمرت مداخلاتك لنحى موضوعي منحا آخر ولعربنا ثقافة الكتاب ...
وأصبحت قيمته مضاعفة...
( مشروع بيني وبينك )!!
ويصبح كتاب العصر في التواصل ياحواء العصر
كم أنت رائعة اسما ورسما وحرفا.
~~~~~~~~~~~~
أسعدك الله في الدارين ورزقك من حيث لاتحتسبين ورزقك الفردوس الأعلى من الجنة .
 
عبارات الاعتذار والإنكار
يا نساء ابدأن في إحصاء عدد المرات التي تقمن فيها بالاعتذار
"أعتذر على المقاطعة " أو "وأنا آسفة ،
لقد نسيت هذه الصفحة"أو" آسفة لقد قرأت السطر الخاطئ"،
إن الرجال لا يعتذرون ولو بشكل قريب من هذه الدرجة ، وعليكن البدء في الإصغاء إلى كم اعتذاراتكن .
إن الرجال يسمعون هذه الاعتذارات الكثيرة ويفترضون فيها الضعف والسلوك الخانع ، إنهم يفكرون في أنفسهم قائلين : " لماذا هي دائمة الاعتذار ، إنها لم تقترف أي خطأ"،"
لابد أنها غير واثقة من نفسها أو أنها تفتقر إلى الثقة"،
إنه مجرد اختلاف آخر في الأسلوب.
إليكم أحد المواقف الذي كان من الأفضل كان من الأفضل للجنسين فيه اتخاذ موقف وسطي
يارجال , حاولوا الاعتذار بدرجة أكبر ,
ويا نساء , حاولن الحد من اعتذاراتكن .
********************
استكمالا للقصة التي أخبرتكم بها في الفصل الخامس , خلال نفس الاجتماع مع صاحب الشركة واجهت "كريس " موقفاً كريهاً آخر لقد كان صاحب الشركة يتفقد كل اسم من أسماء الحضور في المؤتمر حتى وصل إلى أحد الأسماء وتعثر وتلعثم بينما يحاول قراءته متسائلا عمن يكون هذا الشخص فأخبرتها "كريس" بالنطق الصحيح للاسم ثم أضافت وعلى وجهها ابتسامة " إن هذا هو أنا!" ارتبك المدير قليلا وبدون اعتذار استمر في قراءة القائمة . ماذا يكون الرد الأفضل في مثل هذا الموقف ؟ حسنا , بالطبع . إنه أنت !" مع ضربة خفيفة على جبهته , أو أي حركة جسدية أخرى تعبر عن استنكاره لغفلته حتى يعترف بخطئه بشكل دعابي .
ينطبق نفس الشئ على العبارات التي أطلق عليها عبارات الإنكار التي تستخدمها النساء والتي يطلق عليها كل من "ديبورا تانين" و "بات هايم " اللتين ألفتا كتبا أخرى حول المشكلات بين الجنسين ," عبارات إنكار الذات " مثل:
"إن هذا هو رأيي ليس أكثر , ولكن ..." ,
" لا أعلم ما إذا كان ذلك صحيحا ,ولكن..."," ربما أكون مخطئة في ذلك ولكن ..."
من الذي يريد أن يسمع أو يعطي مصداقية لما سيقال بعد ذلك ؟
إن مثل هذه التعبيرات تضعف من قوة وثقه عباراتك, فالرجال والنساء الذين يستخدمون الأسلوب الذكورى في التواصل يرون أن هذا المنهج غامض وضعيف , وأقل مصداقية .
*******************
بعد أكثر من عشرين عاما من العمل في عالم ذكورى تعلمت أن أعبر عن رأيي كما لو كان واقعا وأحرص على أن أبدو واثقة من نفسي وعلى دراية بما أقول وان أصحح عباراتي ببساطة إذا أخطأت , وقد عرفت أن هذا الأسلوب حتى مع وجود بعض الأخطاء بين الحين والآخر , أفضل بكثير في تحسين وتعزيز حياتي المهنية من إسناد آرائي بعبارات اعتذارية .
 
إني آســـــــــــــــــــــفة!!

نصائح من أجل علاقات ذكية :



يارجال حاولوا ألا تفرضوا أن عبارة
" إني آسفة "
تعني الاعتراف بالخطأ أو الاعتذار ؛


ولكنها على الأرجح مجرد عادة
أو روتين للتقليل من حدة المحادثة



ربما عليكم التفكير في استخدام عبارات الاعتذار بدرجة أكبر قليلا يا معشر الرجال.



ويا نساء كن على دراية بكم الاعتذارات وعبارات الإنكار التي تستخدمنها



ولاحظن كيف أنها تجعلكن
أكثر ضعفا في عيون الرجال .
 
طلباتك أوامر!!!!!!

الطلبات غير المباشرة


مع وجود النية في تجنب النزاعات والتواصل " المتسلط "
تسعى النساء لصياغة طلباتهن في صورة أكثر نعومة
وتذكر أن النساء مبرمجات على تحقيق التوافق والانسجام ,

والطلبات المباشرة تبدو بالنسبة للعديد من النساء كما لو كانت إصدار للكثير من الأوامر ,
وهو الشيء الذي يصعب عليهم الأمر ,
ونتيجة لذلك ,
فإن الرجال ( وغالبا بعض النساء أيضا)
يشعرون أنه يتم استغلالهم ومراوغتهم
أو أنهم لا يفهمون الغرض من المطلب أي
" لا يفهمون " القصد , من وراء الطلب ,
مما يجعل أسلوب طرح السؤال أو الطلب بالنسبة لهم غير فعال.
 
كم بودي رؤوية مداخلاتكن التي تثري الموضوع
وما ينطبق على نفسك مماتجدين بين طيات سطوري
أو من حولك ...
ما أروع التفاعل حتى نفيد ونستفيد
ولا يقتصر الأمر على النسخ والتدوين ...
 
في مكتب العمل...

فى مكتب العمل على سبيل المثال , تقول المديرة الأنثى لمساعدها ( سواء كان رجلا أم امرأة )
سيكون من اللطيف حقا لو تم إنجاز هذا التقرير في العاشرة "
فيفكر المساعد في نفسة قائلا :
" لنر حسنا سيكون من اللطيف إنجاز التقرير في العاشرة ولكن على إنجاز هذين الشيئين أيضا" وهكذا يستنتج أن تقديم التقرير في العاشرة والنصف سيكون مقبولا فيقدم التقرير بفخر في العاشرة والنصف لمدير غير راض تماما بالمدة وينتهي الحال بشعور كليهما بالضيق إن كلا الطرفين اللذين اشتركا في هذا الموقف كان في مقدورهما المساعدة على تجنب هذا النزاع والارتباك .

أولا ,
كان على المديرة أن تكون أكثر مباشرة عند طلبها للتقرير فتقول :
" إنني في حاجه إلى هذا التقرير في العاشرة من فضلك , شكرا ".
إنه أسلوب مباشر وواضح وفي الوقت ذاته يظهر التعاطف والاحترام دون أي وقاحة أو "تسلط " ثانيا كان على المساعد أو المساعدة تحمل جزء من المسئولية والمساعدة في توضيح الموعد النهائي لتسليمه:" هل العاشرة هو موعد النهائي لتسليمه أم سيكون تقديمه في العاشرة والنصف مقبولا نظرا لأن أمامي عملين أود إنجازهما؟" أو " إنني مرتبط بهذين المشروعين الآخرين , فهل يمكنك مساعدتي على تحديد الأولويات حتى أقدم أفضل عون لك؟" وبهذا يكونان قد تجنبا النزاع ,وانتهى الموقف وكل منهما يشعر بالرضا.

مثال آخر : توجه غامض " علينا إنجاز مشروع جونز" توجيه واضح " إن الوفاء بالموعد النهائي لتسليم مشروع جونز على قمة أولويتنا , ويجب أن يتم إنجازه قبل ظهيرة يوم الجمعة, من فضلك أطعني على مدى تقدمك في المشروع في الساعة الرابعة هذا المساء , شكرا "
غالبا مايتشكك الأشخاص في أعماقهم في تلك الأوامر والتوجيهات متسائلين ما إذا كانوا قد فهموا كل شي بدقه أم لا ؛ ولكن الرجال – وكذلك النساء اللاتي يخشين من أن ينظر إليهن بوصفهن أقل كفاءة أو فاعلية من أقرانهن الرجال – يتجنبون طرح الأسئلة من أجل التوضيح فتجد أن الرجال والنساء ممن يحتاجون إلى توضيح يفكرون في أنفسهم قائلين :"أوه اعتقد أن هذا هو ما كان يعنيه. ولكنى إذا طرحت سؤالا من أجل التأكد سيعتقد أنني غبي , أو أني لم أكن أصغى أو لا أفهم العمل " , وأعتقد أن جميع المدراء والمشرفين سيتفقون معي عندما أقول إن من الأفضل كثيرا توضيح مقدما بدلا من إهدار الوقت والمجهود والإنتاجية مع التوجيه غير الصحيح


أغلب الظن أن الأشخاص غير المباشرين تكون نواياهم بداخلهم ؛ ولكن كلماتهم تكون غير واضحة الأمر الذي يؤدي إلى مطالب غير فعالة ولذا يكونون متلقين ممتعضين يشعرون بالحيرة أو أنه يتم التلاعب بهم.
 
إليكم ملحوظه جانبية مثيرة :

أشارت " ديبورا تانيين " في كتابها( Talking from 5to9 )

إلى أنه على الرغم من أن التواصل المباشر ينظر إلية باعتباره شيئا منطقيا ومفضلا في أمريكا , فإن الأشكال المتنوعة من عدم المباشرة هي المعيار في معظم الدول الأخرى فيوضح عالم الأنثروبولوجي الياباني " تاكي سوجياما لبيرا" أن إحدى القيم الرئيسية في اليابان هي إظهار التعاطف والمشاركة الوجدانية , وتشير هذه القيمة إلى أنه ليس من الضروري التصريح بالمعنى الذي يعنيه المرء مباشرة ؛ فعلى الناس أن يكونوا قادرين على فهم المعنى الذي يقصده الآخر باستخدام الحدس .
 
والطلبات غير المباشرة غير فعالة أيضا في الحياة الشخصية .
على سبيل المثال يقود زوجان سيارتهما بترو , فتسال الزوجة :"هل أنت جائع ؟"
إن هذا السؤال بالنسبة لها . يعني بوضوح
" أنا جائعة , لنبحث عن مطعم ونتوقف من أجل تناول الغداء "
أما بالنسبة له , فإنه مجرد سؤال عما إذا كان يشعر بالجوع , ولكنه ليس جائعا .
ولذا فإنه يجيب ب"كلا" أو " ليس للدرجة " بأسلوب برىء مهذب واثق .
بعد ذلك يرى أنها هادئة , وتشعر بقليل من الضيق ولكنه
ليس لديه أدنى فكرة عن السبب .
لقد وقع في مشكلة بسبب
الإجابة بصدق عن سؤال وجه إليه.
إذا أردت شيئا ما عليك إلا أن تقولي بأسلوب مهذب :
" عزيزي أنا جائعة لنحصل على شي لنأكله" .
سوف يشعر براحة كبيرة لأنه ليس عليه أن يحل شفرة تلميح غير مباشر , ولن يشعر بأنه يتم التلاعب به صحيح أنه من المرجح أن الأشخاص غير المباشرين تكون نواياهم بداخلهم محددة ولكن كلماتهم تكون غير واضحة الأمر الذي يؤدي إلى مطالب غير فعالة ويجعلهم متلقين ممتعضين ويشعرون بالحيرة أو الاستغلال أو أنه يتم التلاعب بهم .
~~~~~~
 
هل هذا السيناريو مألوف بالنسبة لك ؟"
أوه . انظر, إن صحيفة القمامة ممتلئة عن آخرها
" فيسير " هوبي " إلى جوارها , ويقول :" نعم حقا " ويستمر في السير وهو يفكر في نفسه
قائلا " أعتقد أنها تريدني أن ألقى بالقمامة بالخارج , لماذا لا تطلب منى ذلك مباشرة بدلا من التلميح بالأمر هكذا , إن ذلك يدفعني للجنون!
لماذا لا تخبرني بما تريد مباشرة؟"
ومرة أخرى , إنها تحاول ألا تبدو متسلطة أو كثير الطلبات . إن نواياه حسنة حقا ,
ولكن النتيجة رغم ذلك غير إيجابية؛
ولذا أقترح أن تقول شيئا مثل :"عزيزي , هل يمكنك من فضلك اخذ القمامة لإلقائها ؟"
أو أن تلقيها بنفسها .

" إن الخطأ الحقيقي الوحيد


هو الخطأ الذي لا نتعلم منه شي "


" جون باول "

على الرغم من أنني أقدم لكم هذه المعلومة وأنصحكم بإتباعها , فإنني في بعض الأحيان أقع في خطأ التواصل غير المباشر , فالبرمجة متأصلة فينا مثلما ذكرت سابقا
كنت مؤخرا على متن طائرة متجهة من مينا بوليس إلى سانت لويس , حين وجدت كومة من الصحف على مقعدي , وقفت إلى جانب الصف , ووضعت حقيبتي في مقصورة وضع الحقائب فوق المقاعد , ووقفت هناك للحظات قليلة مفترضه أن الرجل المهذب الذي يجلس في المقعد إلى جوار النافذة سيلاحظ وجودي , وسينقل صحفه من على مقعدي ؛ ولكنه لم يفعل .
فسألته : " هل تلك الصحف تخصك؟"
ومن الواضح ( بالنسبة لي ) أنني أرغب في قول :
" من فضلك قم بنقل صحفك حتى أجلس في مقعدي "
ولكنه نظر إلى ورد على السؤال بسؤال :" هل هذا مقعدك " , "
لماذا سأطلب منك إبعادها لو لم يكن ذلك مقعدي ؟" هكذا فكرت في نفسي ,
وافترضت أنه لم يكن يرغب في أن يتم ازعاجة , وأراد التأكد من أن هذا المقعد خاص بي , وقد توقعت بشكل غير مؤكد أنه سيطلب رؤية تذكرتي .
فأجبته متعمدة " نعم" وقد أبديت القليل من الضجر !
فما الذي سيجعلني أساله غير ذلك فقد كان من الممكن أن أنقل الصحيفة وأجلس .
وبعد دقائق قليلة طرأ على ذهني شي ربما كان يتساءل ما إذا كنت راغبة في أخذ صحفه التي فرغ من قراءتها حتى أقرأها أنا أيضا, فأنا لم أسأله عن شي سوى ما إذا كانت هذه الصحف تخصه أم لا .
ولم أطلب منه مباشرة ,أن يبعدها عن المقعد , لقد كان ببساطة يتأكد من سؤالي غير المباشر ,
ويتأكد من أن المقعد لي حقا ولا ارغب في قراءة الصحف ,
والآن أرى أنني الشخص الذي يستحق الشعور بالضجر منه ,
لا أصدق كيف أن هذه البرمجة متأصلة ومتعمقة في النساء .
إن الأسلوب الأفضل في التواصل في هذا الموقف يكون من خلال نبرة ودودة مثل :
" مرحبا , هذا هو مقعدي ,إذا كانت هذه الصحف تخصك فهل تمانع في إبعادها ؟ شكرا لك "
 
حيتك الله عجابه
متابعينك بشغف
واعانك الله ع مجهودك
 
وشلون يفكرون ...
مرحبا بك غاليتي تابعينا وستعرفين ... (( كيف يفكرون ))
كل له أسلوب مختلف .... أسعدني مرورك .
 
حياك الله عجابه
متابعينك بشغف
واعانك الله ع مجهودك

سلمت ياثاقبه ...
ولتشاركي بنظرتك الثاقبة حول اختلافات الأساليب
بين الرجال والنساء !!!
حياك الله وبياك ...
 
عودة
أعلى أسفل