حل لغز التواصل بين الرجال والنساء ..

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع عجابة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
يعطيك العافيه يارب
 
"دائمًا ما يرغب الرجال في..
أن يكونوا أول من حب في حياة المرأة,



بينما ترغب النساء في ..
أن تكون آخر حب في حياة الرجل"
~~~~~~~
ونظراً لأن مسئوليات النساء تضمنت تربية الأبناء ، فقد كن ينزعن بدرجة كبيرة إلى ...
التوافق ، والتناغم، وتجنب النزاعات . كذلك لم تكن المرأة راغبة في إغضاب زوجها لأنه لو تركها ، فقد تموت من دونه ، وهكذا فقد جعلت مهام تربية الأبناء وجمع البذور والحبوب ..
النساء أكثر انتباهاً للتفاصيل .
( في واحد من برامجي التي كنت أقدمها لواحدة من الشركات العملية ، كنت قد قمت لتوى بإصدار هذا التعليق حول مهارات الانتباه إلى التفاصيل والمهارات الحركية الدقيقة ، ثم لوحت بذراعي أثناء حديثي وسكبت كوباً من الماء على متعلقاتي ، وحينها..
جاءني صوت ذكوري حاسم من نهاية الغرفة قائلاً
" يا لها من مهارات حركية رائعة!").
 
ألعاب البنات ... وألعاب الأولاد ...

نتابع غالياتي ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ولقد ظهرت المهارات اللفظية والاجتماعية القوية ، والمهارات الحدسية عالية التطور والقدرة على قراءة الأشخاص لدى النساء بسبب مسئولياتهن عن
  • تنمية العلاقات
  • وتربية الأبناء ، والواقع أن العديد من العلماء يرجعون الفضل للنساء أكثر من الرجال في الحفاظ على بقاء الفصيلة نظراَ لدور المرأة الفريد
  • في تربية ورعاية الأطفال ،
  • إلى جانب جمعها المستمر للطعام البعيد عن اللحوم.
ويمكن ملاحظة هذه الاختلاف اليوم في الأطفال :
فالفتيان يلعبون لعبة الشرطة واللصوص ، ورعاة البقر والهنود ،

بينما تلعب الفتيات لعبة الدمى والمنزل ،
وهذا النوع المبكر من اللعب يعلم الفتيان
  • المنافسة ،
  • والقيادة
  • والسلطة ،
  • بينما تتعلم الفتيات
  • تنمية العلاقات
  • وتجنب النزاعات .
  • وسينجذب الفتيان الصغار إلى السيارات والشاحنات ،
  • بينما ستنجذب الفتيات إلى العرائس و أطقم الشاي،
  • مهما كان تأثير الوالدين عليهم .
  • ~~~~~~~~~~~~~~~~~
  • وقد أشارات مجلة نيتشر في بداية 2006 إلى أن حتى صغار القردة يظهرون نفس التفضيلات في الألعاب .
  • ~~~~~~~~~~~~
  • ( العبارة من المجلة ... السابقة تشير إلى اقتناعهم إلى أن أصل خلق الانسان ( قرد ) ...
  • تعالى الله علواً كبيراً ...
  • {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ }التين4
 
تصفييييييييييييييييييييييييييييق حااااااااااااااااااااااااااار لأختي عجابة

من زمان عنك ؟؟
بارك الله في جهودك ... يا غالية ..
 
تصفييييييييييييييييييييييييييييق حااااااااااااااااااااااااااار لأختي عجابة

من زمان عنك وين الغيبات ؟؟
بارك الله في جهودك ... يا غالية ..
مرحباً أمون ...

أخجلتم تواضعنا ...

من طول الغيبات جاب الغنايم ...

أختك ... (( مشغو ل وشاغلني ))

بحول الله وقدرته ...

سأورد كل يوم مقطع أو مقطعين من الكتاب ....

وأرجو تجمع المتابعات الرائعات ...

للمناقشة والاستفادة من الطرفين لطرح المعلومات ...

أسعدني مرورك غاليتي ...
 
:icon26::icon26: عجـــــــــــــــابه :icon26::icon26:

مااااا شاءالله عليك اسلوب رووووعه
وشرحك احلى وووهـ فديت هالطله
 
المودة ... والصداقة

نتـــــــــــــــابع ...
وقد لاحظت "بات هايم" ، الحاصلة على درجة الدكتوراه
في التواصل إلى جانب تأليفها العديد من الكتب
حول التواصل بين الجنسين ،
أن الرجال يقدمون المودة ،
بينما تقدم النساء الصداقة ،
وهو فارق بسيط ولكنه عميق حيث تقول "بات"
المودة شيء غير ثابت قد يأتي ويذهب كلما كانت هناك حاجة لإنجاز شيء ،
أما الصداقة فهي علاقة تفوق أي مشروع يرغب الفرد في إنجازه"
وتعزو "هايم" هذا الفارق إلى ممارسات الطفولة .
لقد نشأ الرجال
يلعبون في فرق من الصبية لا يكونون بالضرورة محبين لهم ،
ولكنهم تعلموا كيف يتعاونون معهم على أي حال .
أما النساء ، فقد نشأن ولديهن قدرة أكبر على
اختيار من يختلطن بهم
والسيطرة عليهم، وهكذا فإن حبهن لشخص ما يصبح عاملاً حيوياً في قدرتهن على تكوين علاقات ،
ومن نتائج هذا النوع من الحياة الاجتماعية
أن أصبح الرجال أكثر اتجاهاً نحو الهدف ،
أما النساء فأصبحن
أكثر توجهاً نحو العلاقات أو عملية بناء العلاقات نفسها.
وعلى الجانب العملي ، هناك حاجة لكلتا المهارتين من أجل
نجاح إدارة المشروعات ،
وهو شيء آخر يؤكد أن النساء والرجال قادرون على العمل معاً
وكل ما يتطلبه الأمر
هو الالتزام بفهم الفروق بيننا والتعامل معها.
 
صدقتي غاليتي
والدليل
ان صداقات الرجال..مهما مانت اللقاءات كثيرة فانها تكون بعيدة عن حياتهم الشخصية الا حالات قليلة بين الرجل وصديقه تكون علاقتهم وطية..
فاصدقائهم بالنسبة لهم لتمضية الوقت ونسيان الهموم والتسلية..
انا النساء..
فانهن ما يلبثن ان يلتقين الصديقات حتى تفضفض كل احدة عن همومها ومشاكلها
 
صدقتي غاليتي
والدليل
ان صداقات الرجال..مهما مانت اللقاءات كثيرة فانها تكون بعيدة عن حياتهم الشخصية الا حالات قليلة بين الرجل وصديقه تكون علاقتهم وطية..
فاصدقائهم بالنسبة لهم لتمضية الوقت ونسيان الهموم والتسلية..
انا النساء..
فانهن ما يلبثن ان يلتقين الصديقات حتى تفضفض كل احدة عن همومها ومشاكلها
مرحباً أسيرة الأيام ...
صدقت كم تختلف صداقات النساء وصداقات الرجال ...
رائعة متابعتك ... وأن أجد صدى لصوتي وما أكتب ....
 
الرســـــائل الاجتماعية ...

الرسائل الاجتماعية في مرحلة الطفولة
من الأهمية بمكان الاعتراف بتأثير الرسائل الاجتماعية في مرحلة الطفولة..
ربما يكون ردك الأول هو أن الناس لم يعودوا يعززون مثل هذه الرسائل في أطفالهم بعد الآن وأن المجتمع أصبح أكثر تنويراً الآن ؛ ولكن الأمر ليس بهذه البساطة ، وأكررها مرة أخرى ،
إن البرمجة التي تأصلت فينا لا تختفي بسرعة أو بهدوء ، فكل رسالة من هذه الرسائل ستكون مألوفة بالنسبة لك ، الأمر الذي يعني أنها ستستمر في انحدارها عبر سلم الأجيال ، نعم ، الأمور تتغير ،
ولكن المقولة التي تقول " الأولاد سيظلون أولاداَ " لم تأت من فراغ.
وعلى الرغم من أنني أعلم هذه المعلومات للآخرين ، فإنني لا أردد هذه الرسائل بذاتها ، فما زلت أجد نفسي
أعامل أبناء أعمامي بأسلوب أكثر خشونة وأكثر فوضوية مما أعامل به بنات عمي ، فحقيقة كونهم ذكوراً

يجعلهم أكثر خشونة وأكثر فوضوية ، مثلما هو الحال مع معظم الصبية

( ولكنني أكرر أن هناك بعض الاستثناءات لكل قاعدة ) ،
وأي شخص يختلف مع هذا الرأي لم يمض وقتاً طويلاً مع الأطفال من كلا الجنسين عل الأرجح ؛

ولكن رغم ذلك ، فإن سلوكي معهم يؤكد على بعض اختلافات الجنس المعتادة –

من أن الرجال أكثر عدوانية

وأن النساء أكثر لطفاً وحساسية وهكذا .

هل هذا أمر سيئ للغاية ؟ بصراحة لا أعتقد ذلك . فليست لدى أدنى رغبة في
رؤية الجنسين ممتزجين معاً لدرجة أن يصبحوا متشابهين ،

لا شيء من هذا القبيل ؛

غير أنني لا أخبر أبناء أعمامي بألا يبكوا ،
و لا أخبر بنات أعمامي بأن يكن لطيفات وودودات ،

واللعب بلطف أكثر مع الفتيات الصغيرات لا يعني بأي شكل من الأشكال أنهن أقل ذكاء أو أقل قدرة على

تحقيق نجاحات عظيمة أو أنهن غير متكافئات مع الأولاد بأي حال من الأحوال ، بل أنهن بصفة عامة ،

لسن بمثل القوة الجسدية للرجال ، ولكن ذلك لا يعوق قدرتهن على أن يكن أشخاصاً قادرين على الإنجاز و

الإسهام في المجتمع وتحقيق النجاح ...
 
رائع كلامك غاليتي..
فنحن نربي اطفالنا منذ الصغر على ما نريدهم ان يكونوا
 
بعض الرسائل الاجتماعية....

وإليكم بعض الرسائل الاجتماعية الشائعات التي يتم تأكيدها كثيراً خلال مرحلة الطفولة :

بالنسبة للأولاد....
* " الأولاد الكبار لا يبكون".
هذه الرسالة لا تساعد الرجال على تعلم كيف يكونون

حساسين وكيف يعبرون عن مشاعرهم.

* " كن رجل المنزل ، كن خشناً" مرة أخرى ،

لا إشارة للحساسية أو الدعم أو التعبير العاطفي ،

كما أنه من غير المسموح للرجال ، من
الناحية الاجتماعية بأن يكونوا سريعي التأثير ،
حيث إن سلوكاً كهذا من الذكر يعتبر علامة من علامات الضعف.

في مقالها Say cheese والذي تم نشره في مجلة "لوس أجلوس تايمز " في شهر أبريل عام 2000 ، ناقشت "أيلين ألبرشتاين" دراسة أجراها "ديفيد دود " ، أستاذ علم النفس بجامعة واشنطن بسانت لويس، لقد قام "دود" بدراسة صور الطلبة الواردة بكتاب العام أو الحولية النسوية من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة ، مقارناً معدلات الابتسام بين هؤلاء الطلبة وقد وجد "دود" أن معدلات الابتسام كانت متساوية حتى الصف الرابع ؛ ولكن ببلوغ الصف الرابع ، وجد أن 89%من الفتيات كن يبتسمن في مقابل 77% من الفتيان ،
و ببلوغ الصف التاسع ، ازدادت الفجوة لتصل إلى 70% في مقابل 43% .
لم تهدف الدراسة إلى تغطية معلومة قديمة ، وهي أن الفتيات يبتسمن أكثر لأنهن أكثر اجتماعية ؛
ولكن "دود" أراد تحديد متى يصبح الفارق بارزاً وقد قرر أن الفجوة بينهما تظهر
عندما يصبح الصغار مهتمين بالجنس الآخر .
قال "دود" إنه بنهاية المرحلة الابتدائية ، يتلقى الأطفال رسائل تدعوهم إلى التصرف بشكل مختلف ،
يرتبط بأدوار كل جنس والمثل العليا بالنسبة لكل نوع،
فالفتاة المثاليةبالنسبة للأولاد
هي الفتاة المرحة ،
خفيفة الظل ،
التي لا تمثل أي تهديد ،
والخالية من أي هموم ،
والولد المثالي بالنسبة للفتيات
هو القوى ،
الهادئ ،
الرياضي،
الجاد ، كما أشار "دود".
وأكرر مرة أخرى ،
~~~~~~~~~~
لا بد أن يتمتع الأولاد بالخشونة والقوة حتى يتفقوا مع المعايير الاجتماعية.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~
 


ماشاء الله تبارك الرحمان
مواضيعك تزداد حكمة يوما عن يوم

إشتقت لكلامك الجميل
و نصائحك الغالية

أحتاج تدخلك السريع في هذه النقطة

كيفية التحكم في الصوت العالي و العصبية مع الأولاد؟؟


شكرا لمواضيعك المميزة
 
يبقى الرجال يملكون تلك الحساسية..التي يخفونها بداخلهم فقط لان المجتمع املى علينا ان يكونوا هكذا...

ببساطة لانهم "رجال"
 
فالفتاة المثاليةبالنسبة للأولاد
هي الفتاة المرحة ،
خفيفة الظل ،
التي لا تمثل أي تهديد ،
والخالية من أي هموم ،



يـآزيني أثاريني فتــآه مثـآليه .. :icon26::shiny::icon26:




والولد المثالي بالنسبة للفتيات
هو القوى ،
الهادئ ،
الرياضي،
الجاد ،


أهـم ششيء ريـآضضـي خخخ :bleh: لكــبرر البطـون ببعض الوشسمه الاولاد أحم قصدي الازواج عندنـآ يـآكافي ^ _ ^
لا بد أن يتمتع الأولاد بالخشونة والقوة حتى يتفقوا مع المعايير الاجتماعية.





بطـله بطـله :icon26::icon26: تحرم ألصوآبيع عن النـآر:bigsmile::icon26:

لبـى الزين كـله يـآنـآسس

تكملـــه مجــــرررمـه :icon26::icon26::icon26: بركـه لحقتهـآ ,.



 
ياسامع الصوت صل على النبي ...

ماشاء الله تبارك الرحمان
مواضيعك تزداد حكمة يوما عن يوم

إشتقت لكلامك الجميل
و نصائحك الغالية

أحتاج تدخلك السريع في هذه النقطة

كيفية التحكم في الصوت العالي و العصبية مع الأولاد؟؟



شكرا لمواضيعك المميزة

مرحباً بأروع وأحلى وأمتع القصص ( قصة أنثى )

مالدي من قطرات لايضاهي بحر معلوماتك ...

ولكن ندلي بما لدينا ...
من ابتليت بهذا الداء وهن كثر !!!!
عليها أن تعرف أن هذا السلوك ينافي الأنوثة الحقة ... الناعمة .. الهادئة .
ومسألة معرفتها بوجود هذه المشكلة لديها والتعامل معها بجدية وتطويع للنفس وتدريب عليها لتركها فهذا شيء عظيم ..
أحياناً تحاول الأنثى تمثيل الهدوء والصوت الرقيق مع زوجها ولكن تخونها الكياسة مع أولادها
ويكون وضعها محرج مع زوجها (( حطت نفسها في موقف بايـــــــــــــــــخ !! ))
~~~~
للصوت تأثير كبير على الآخرين ...

وهو سلاح ذو حدين، فالصوت العالي يلغي أنوثة الفتاة
والصوت المنخفض يعني عدم الثقة الكافية في النفس،

اما الصوت المبالغ في رقته يعتبر منفراً لكل من يصغي،
هنا تكون النصيحة استخدام صوت واضح ومفهوم .







 
يبقى الرجال يملكون تلك الحساسية..التي يخفونها بداخلهم فقط لان المجتمع املى علينا ان يكونوا هكذا...

ببساطة لانهم "رجال"

فعلاً غاليتي أسيرة الأيام ...

فأطفالنا الكبار !!!!
يتصرفون بما لايتفق مع مشاعرهم وميولهم ...
وإنما حسب المطلوب منهم وما يتوافق مع توجيهاتنا ...

عيب ... مايصير ... انت رجال ... لاأحد يشوفك وأنت تبكي ...
وكأنما هو بدون مشاعر ولا متطلبات ولا أحاسيس !!!
 
عودة
أعلى أسفل