أختي العزيزة :
ليش تراقبيه
يحس أنه طفل مراقب من قبل أمه
انتبهي شعوره بالمراقبة منك يعطيك شعور بعد الأمان معك فيمكن أن يلجأ لتصرفات أخرى للبحث عن الأمان
والي يخاف يخاف منه ربه ، هذا الي يمنع الشخص عن فعل المحرم وفعل الفواحش
لا تتبعيه واتركيه فالله هو الي يحاسبه ولست أنت ،
فخيانته هو لربه
( وربك على كل شيء شهيد )
( أم يحسبون أنا لا نعلم سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتوبون )
اتركي متابعته فقط عليك الدعاء له بالصلاح والهداية وأن يغفر لك وله وأن يبلغكم جنته .
ولا يصير حالك فقط دعاء دنيوي ،،،، بل ادعي لدنياه وآخرته وادعي لنفسك لصلاح دنياك وآخرتك أيضا
( فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب )
تذكري يا أختي أن الله ربه وربك فهو رب العالمين
فالله هو الرب المربي المصلح فيربي هذا الشخص ليصلح لمجاورته في الجنه
ويربي الله الإنسان بالمواقف كما رباه بإيجاه من العدم وإمداده بالرزق إلى أن يموت
فاتركي مراقبته لأن الله هو الي يربيه ، تعاملي معه كجسر يوصلك للجنة
قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا " [ الحجرات : 12 ] .
والتجسس: هو تتبع عورات الناس وهم في خلواتهم، إما بالنظر إليهم وهم لا يشعرون، وإما باستراق السمع وهم لا يعلمون. وإما بالاطلاع على مكتوباتهم ووثائقهم وأسرارهم وما يخفونه عن أعين الناس دون إذن منهم.
وقد نهى الإسلام عن التجسس على المسلمين، ما داموا ظاهري الاستقامة غير مجاهرين بمعاصيهم، وكان ما يخفونه من أمورهم من السلوك الشخصي الذي يخصهم ولا يتعلق بكيد للمسلمين.
قال الطبري : وَقَوْله : " وَلَا تَجَسَّسُوا " يَقُول : وَلَا يَتَتَبَّع بَعْضكُمْ عَوْرَة بَعْض , وَلَا يَبْحَث عَنْ سَرَائِره , لَا عَلَى مَا لَا تَعْلَمُونَهُ مِنْ سَرَائِره .
وقال القرطبي : وَمَعْنَى الْآيَة : خُذُوا مَا ظَهَرَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَات الْمُسْلِمِينَ , أَيْ لَا يَبْحَث أَحَدكُمْ عَنْ عَيْب أَخِيهِ حَتَّى يَطَّلِع عَلَيْهِ بَعْد أَنْ سَتَرَهُ اللَّه .ا.هـ.
عَنْ مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " إِنَّك إِنْ اِتَّبَعْت عَوْرَات النَّاس أَفْسَدْتهمْ أَوْ كِدْت أَنْ تُفْسِدهُمْ " فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء رَضِيَ اللَّه عَنْهُ كَلِمَة سَمِعَهَا مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَعَهُ اللَّه تَعَالَى بِهَا . رواه أبو داود (4888) ، وإسناده صحيح