سلامـ
مشرفة منتدى ملاذ الأرواح
- إنضم
- 2008/06/04
- المشاركات
- 1,313
هذا سؤال وجه لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
يقول : فضيلة الشيخ وفقكم الله يكتب في الصحف في هذه الايام الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية، وعدم شرائها، وعدم بيعها، ومن ذلك ما كتب في هذا اليوم في إحدى الصحف من أن علماء المسلمين يدعون إلي المقاطعة، وأن هذا العمل فرض عين على كل مسلم، وأن الشراء لواحدة من هذه البضائع حرام حرام، وأن صاحبها فاعل لكبيرة ومعين لهؤلاء ولليهود على قتال المسلمين، فأرجو من فضيلتكم حفظكم الله توضيح هذه المسألة للحاجة إليها وهل يثاب الشخص على هذا الفعل؟
أولا: اطلب صورة أو قصاصة من هذه الجريدة بهذا الكلام الذي ذكره السائل.
ثانيا: هذا غير صحيح فالعلماء ما أفتوا بتحريم شراء السلع الأمريكية، والسلع الأمريكية مازالت تتورد وتباع في أسواق المسلمين، وما هو بضار أمريكا انك ما شريت من سلعها، ماهو بضارها هذا، ما تقاطع السلع إلا إذا أصدر ولي الأمر، إذا أصدر ولي الأمر منعا ومقاطعة لدولة من الدول فيجب مقاطعتها، أما مجرد الأفراد أنهم يبي يسون هذا أو يفتون بالتحريم فهذا تحريم ما أحل الله، لا يجوز .. نعم.
***********************************************
وهذه فتوى هيئه كبار العلماء في حكم المقاطعة:
يجوز شراء البضائع المباحة أيا كان مصدرها, ما لم يأمر ولي الأمر بمقاطعة شيء منها لمصلحة الإسلام والمسلمين, ولأن الأصل في البيع والشراء الحل كما قال تعالى { وأحل الله البيع }, والنبي صلى الله عليه وسلم أشترى من اليهود.
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن ابن غديان عضو
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء
أخواتنا الفاضلات من أرادت الاستزادة في هذا المبحث وقراءة مزيد من فتاوى الأئمة كالإمامين بن عثيمين وبن باز رحمهما الله
فلتتفضل من هـــنا
أرشدنا المولى جعل وعلا لما فيه الصلاح والفلاح في الدارين .. آمين
يقول : فضيلة الشيخ وفقكم الله يكتب في الصحف في هذه الايام الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية، وعدم شرائها، وعدم بيعها، ومن ذلك ما كتب في هذا اليوم في إحدى الصحف من أن علماء المسلمين يدعون إلي المقاطعة، وأن هذا العمل فرض عين على كل مسلم، وأن الشراء لواحدة من هذه البضائع حرام حرام، وأن صاحبها فاعل لكبيرة ومعين لهؤلاء ولليهود على قتال المسلمين، فأرجو من فضيلتكم حفظكم الله توضيح هذه المسألة للحاجة إليها وهل يثاب الشخص على هذا الفعل؟
أولا: اطلب صورة أو قصاصة من هذه الجريدة بهذا الكلام الذي ذكره السائل.
ثانيا: هذا غير صحيح فالعلماء ما أفتوا بتحريم شراء السلع الأمريكية، والسلع الأمريكية مازالت تتورد وتباع في أسواق المسلمين، وما هو بضار أمريكا انك ما شريت من سلعها، ماهو بضارها هذا، ما تقاطع السلع إلا إذا أصدر ولي الأمر، إذا أصدر ولي الأمر منعا ومقاطعة لدولة من الدول فيجب مقاطعتها، أما مجرد الأفراد أنهم يبي يسون هذا أو يفتون بالتحريم فهذا تحريم ما أحل الله، لا يجوز .. نعم.
***********************************************
وهذه فتوى هيئه كبار العلماء في حكم المقاطعة:
يجوز شراء البضائع المباحة أيا كان مصدرها, ما لم يأمر ولي الأمر بمقاطعة شيء منها لمصلحة الإسلام والمسلمين, ولأن الأصل في البيع والشراء الحل كما قال تعالى { وأحل الله البيع }, والنبي صلى الله عليه وسلم أشترى من اليهود.
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن ابن غديان عضو
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء
أخواتنا الفاضلات من أرادت الاستزادة في هذا المبحث وقراءة مزيد من فتاوى الأئمة كالإمامين بن عثيمين وبن باز رحمهما الله
فلتتفضل من هـــنا
أرشدنا المولى جعل وعلا لما فيه الصلاح والفلاح في الدارين .. آمين