[FONT=Times New Roman (Arabic)]
مع الاحترام للجميع
[/FONT]
.. [FONT=Times New Roman (Arabic)]أنا لا أوافق هذه الفتوى [/FONT]( [FONT=Times New Roman (Arabic)]فهي ليست كتاب منزل [/FONT]..[FONT=Times New Roman (Arabic)]هي تفسير و اجتهاد شخصي لما يفهم من الحديث[/FONT]) ... [FONT=Times New Roman (Arabic)]و هنا أرجو جميع الأخوات عدم سوء الظن بي و تحكيم العقل و المنطق و الاساس الشرعي [/FONT]....
[FONT=Times New Roman (Arabic)]أولا
[/FONT]
.. [FONT=Times New Roman (Arabic)]ما هو حكم الزواج [/FONT].... [FONT=Times New Roman (Arabic)]هو [/FONT]( [FONT=Times New Roman (Arabic)]الاستمتاع [/FONT]) ... [FONT=Times New Roman (Arabic)]و معنى الاستمتاع في الشرع [/FONT].. [FONT=Times New Roman (Arabic)]هو فعل كل ما يمتع الزوجين مع بعضهما البعض [/FONT]100 % .. [FONT=Times New Roman (Arabic)]أي الزوجة حلال لزوجها يستمتع بها و تستمتع به [/FONT].. [FONT=Times New Roman (Arabic)]و لكن بعيدا عن ما حرم الله وهو [/FONT]( [FONT=Times New Roman (Arabic)]الإيتان في الدبر [/FONT]) .. [FONT=Times New Roman (Arabic)]عدا ذالك فهو حلال و بالتراضي [/FONT]... [FONT=Times New Roman (Arabic)]أي لا يجبر الزوج زوجته على فعل شئ لا يرضيها و كذلك العكس [/FONT]... [FONT=Times New Roman (Arabic)]وقد يكون سبب أساسي للزوج للبحث عن من ترضي رغباته ( الحلال ) التي لا تقبلها الزوجة !!! [/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]،للزوج أن يستمتع بزوجته كيفما شاء ويأتيها في مكان الولد من أيّ مكان شاء كما قال الله تعالى : (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) البقرة 223 .[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]ويحرم على الرجل في إتيان الزوجة أمران :[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]الأول : الوطء في الحيض ، كما قال تعالى : (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) سورة البقرة[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]الثاني : الوطء في الدّبر " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا " . رواه أبو داود والإمام أحمد وصححه في صحيح الجامع 5889[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]ويجمع الأمرين المتقدّمَيْن حديث النبي صلى الله عليه وسلم " اتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ " . رواه أحمد وأبو داود وهو في صحيح الجامع 1141[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]أما مسألة الاستمتاع بالفم في موضع العورة فإنه يُشترط فيه أمرين :[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]1- أن لا يكون ضارا[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]2- أن لا يؤدي إلى دخول النجاسة إلى الجوف[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]******************************[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]ثانياَ : نجاسة السائل المنوي : ... حيث أنه أصل خلق الأنسان .. فهل الأنسان مخلوق نجس كالكلب و العياذ بالله ؟؟؟؟ .... المني هو النطف و نطفة الانسان طاهرة ، و كلنا يعرف ~أن إذا أصاب الثوب بعض من المني .. يترك حتي يجف و يكشط .. ( إي لا حاجة لغسله بالماء و الصابون - مثل الدم و البول ) !!!! و الطهارة منه بالوضوء وليس الغسل !!!!![/FONT]
وهذا مذهب عائشة، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر رضي الله عنهم من الصحابة، وسعيد بن المسيب، وعطاء من التابعين، والشافعي، وأصح الروايتين عن أحمد، وإسحاق، وداود الظاهري، وابن المنذر من الأئمة رحمهم الله.
استدل هذا الفريق بالآتي
1. بما صحَّ عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "لقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فركاً فيصلي فيه"، رواه مسلم وأهل السنن.
2. وبما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن المني يصيب الثوب؟ فقال: "إنما هو بمنزلة المخاط والبزاق، وإنما يكفيك أن تمسحه بخرقة أوإذخرة".
3. وبأن الله خلق منه الإنسان الذي كرمه على سائر مخلوقاته.
8888888888888888888888888888888888888888888888888
[FONT=Times New Roman (Arabic)]المني ليس نجسا ومن لمسه لا يجب عليه الغسل إلا إذا خرج منه فإنه يجب عليه الاغتسال لحديث
من المني الغسل ) رواه الترمذي 0[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]والدليل على عدم نجاسة المني ما ثبت في صحيح مسلم عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّ رَجُلاً، نَزَلَ بِعَائِشَةَ فَأَصْبَحَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُكَ إِنْ رَأَيْتَهُ أَنْ تَغْسِلَ مَكَانَهُ فَإِنْ لَمْ تَرَ نَضَحْتَ حَوْلَهُ وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرْكًا فَيُصَلِّي فِيهِ . وفي رواية : عَنْ عَائِشَةَ، فِي الْمَنِيِّ قَالَتْ كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . وهذا يدل على عدم نجاسة المني لأن عائشة رضي الله عنها اكتفت بفركه وأثره ما زال باقيا 0 والله أعلم 0 [/FONT]
888888888888888888888888888888
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل المني ، ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب ،وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه ) متفق عليه .ولمسلم : لقد كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فركاً ، فيصلي فيه ، وفي لفظ له : لقد كنت أحكه يابساً بظفري من ثوبه .
الحديث دليل على طهارة مني الآدمي ، وأن هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه غسل رطبه وفرك يابسه ، وهذا دليل على طهارته ، وعدم نجاسته ، لأن فرك الثوب منه يابساً وصلاته فيه من غير غسل دليل على طهارته ، وهذا المشهور عند الحنابلة والشافعية .
وقالت الحنفية والمالكية : إن مني الآدمي نجس ، ولا بد في طهارته من الماء سواء كان يابساً أو رطباً ، وقالت الحنفية : رطبه لا بد فيه من الماء ، ويابسه يطهره الفرك ، واستدلوا بحديث عائشة المذكور ، وفي رواية : ( كنت اغسل الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء في ثوبه ) .
ووجه الدلالة : أن الغسل لا يكون إلا عن نجس ، والمقرر في الأصول ، أن المضارع بعد لفظة ( كان ) يدل على المداومة والإكثار من ذلك الفعل - كما تقدم - وهذا يشعر بتحتم الغسل .
وأجابوا عن أحاديث فرك المني بأجوبة غير ناهضة ، كقولهم : إنه ليس من لازم الفرك الطهارة ، وقولهم : إن الثوب الذي كانت عائشة تفركه هو ثوب النوم ، وليس ثوب الصلاة ، إلى غير ذلك مما ظاهره التكلف والتعسف .
كما استدلوا بأن المني خارج من أحد السبيلين ، وكل خارج من سبيل فهو نجس .
قالت الحنفية : وكان القياس يقتضي غسله لكونه نجساً ، ولكنه ترك للأحاديث الواردة في فرك يابسه .
والراجح أن المني طاهر لقوة دليله ، فإنه لو كان نجساً لكان القياس وجوب غسله ،كما تغسل سائر النجاسات ، كالدم وغيره دون الاكتفاء بفركه ، لأن النجس لا يزيله من الثوب الفرك دون الغسل .
8888888888888888888888
أتمنى الحرص في تقديم المشاركات ذات التفوى الدينية لأن هذه الفتوى تختلف من مذهب لأخر و ليس من الصواب أن تعمم على الجميع بدون ذكر رأي المذاهب الأخرى في ذات الموضوع لأنه ببساطة إجتهاد رجال الدين و المذاهب و ليس منزل صريح في الكتاب و السنة !! !