خواطر مختصره
New member
- إنضم
- 2010/10/25
- المشاركات
- 1,781
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وأله وصحبه وسلم.أما بعد
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وأله وصحبه وسلم.أما بعد
فقد ثبت في الصحيحين من حديث عائشة ـرضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، ولمسلم وعلقه البخاري: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهورد).
وثبت عن ابن مسعود ــ رضي الله عنه ــ أنه قال: (اتبعوا ولا تبتدعوافقد كُفيتم) أخرجه أبو خيثمة في "العلم (54)"، ووكيع في "الزهد (315)" وغيرهما.
وقال ابن عمر ــ رضي الله عنهما ــ: (كل بدعة ضلالة، وإن رآهاالناس حسنة) أخرجه اللالكائي(126) بسند صحيح ، وقال حسان بن عطية ــ رحمه الله ـ: (ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله عنهم من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها إليهمإلى يوم القيامة) أخرجه الدارمي(99) بسند صحيح.
وقال مالك بن أنس ــ رحمهالله ــ: (من أحدث في هذه الأمة اليوم شيئاً لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسولالله صلى الله عليه وسلم خان الرسالة؛ لأن الله تعالى يقول{ اليوم أكملت لكم دينكموأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً}، فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكوناليوم ديناً) أخرجه ابن حزم في الإحكام 6/225.
وقال ابن تيمية ــ رحمه اللهــ: (أهل البدع شر من أهل المعاصي الشهوانية بالسنة والإجماع). [الفتاوى 20/103]
وصدق الإمام الحافظ أبو زرعة الرازي ــ رحمه الله ــ حين قال: (ماأسرع الناس إلى البدع!!). [سؤالات البرذعي ص562،تاريخ بغداد 8/215،ميزان الاعتدال 1/431]
قال الإمام البربهاري: (واحذر صغار المحدثات من الأمور فإن صغيرالبدع يعود حتى يصير كبيراً، وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيراًيشبه الحق فاغتر بذلك من دخل فيها ثم لم يستطع الخروج منها فعظمت وصارت ديناً يدانبه فخالف الصراط المستقيم فخرج من الإسلام). [شرح السنة ص61]
** وقال الإمام ابن تيمية: (فالبدع تكون في أولها شبراً ثم تكثر في الأتباع حتى تصير أذرعاًوأميالاً وفراسخ) [الفتاوى 8/425]
وقالً: (إنما يظهر من البدع أولاً ما كان أخف, وكلما ضعف من يقوم بنور النبوة قويت البدعة ...) (التدمرية ص194) ،، (الفتاوى 28/489)
** وقال الإمام ابن القيم: (البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين، فمفاسد البدع لا يقف عليها إلاأرباب البصائر، والعميان ضالون في ظلمة العمى {ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور}). [مدارج السالكين 1/224]
فتاوى العلماء:
قال العلامة محمد بن صالح العثيمين في الضياء اللامع ص702 :
ليس من السنة أن نحدث عيد لدخول السنة الهجرية أونعتاد التهاني ببلوغه . إ. هـ .
وسئل العلامة صالح الفوزان فقال السائل :
إذا قال لي شخص كل عام وانتم بخير فهل هذه الكلمة مشروعة في هذه الأيام؟
الجواب:
لا. ليست بمشروعة، ولا يجوز هذا .
من كتاب "الإجابات المهمة" ( ص/ 230).
وقد أفتت اللجنة الدائمة (20795 ):
بأنه لاتجوز التهنئة بالسنة الهجرية الجديدة لأن الاحتفاء بها غير مشروع .
فتاوى العلماء:
قال العلامة محمد بن صالح العثيمين في الضياء اللامع ص702 :
ليس من السنة أن نحدث عيد لدخول السنة الهجرية أونعتاد التهاني ببلوغه . إ. هـ .
وسئل العلامة صالح الفوزان فقال السائل :
إذا قال لي شخص كل عام وانتم بخير فهل هذه الكلمة مشروعة في هذه الأيام؟
الجواب:
لا. ليست بمشروعة، ولا يجوز هذا .
من كتاب "الإجابات المهمة" ( ص/ 230).
وقد أفتت اللجنة الدائمة (20795 ):
بأنه لاتجوز التهنئة بالسنة الهجرية الجديدة لأن الاحتفاء بها غير مشروع .
العلامة بن عثيمين في حكم التهنئةبالعام الهجري الجديد
السؤال: فضيلة الشيخ! تكلمتم عن العام الجديد، فما حكم التهنئة بالسنة الهجرية؟ وماذا يجب علينا نحو المهنئين؟
الجواب: إن هنأك أحد فرد عليه،ولا تبتدئ أحداً بذلك، هذا هو الصواب في هذه المسألة، لو قال لك إنسان مثلاً: نهنئك بهذا العام الجديد قال: هنأك الله بخير وجعله عام خير وبركة. لكن لا تبتدئ الناس أنت؛ لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد، بل اعلمواأن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
( اللقاء الشهري [44] )في آخر هذاالعام (عام 1417هـ)
الجواب: إن هنأك أحد فرد عليه،ولا تبتدئ أحداً بذلك، هذا هو الصواب في هذه المسألة، لو قال لك إنسان مثلاً: نهنئك بهذا العام الجديد قال: هنأك الله بخير وجعله عام خير وبركة. لكن لا تبتدئ الناس أنت؛ لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد، بل اعلمواأن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
( اللقاء الشهري [44] )في آخر هذاالعام (عام 1417هـ)
وسئل رحمه الله: فضيلة الشيخ: ما رأيكم في تبادل التهنئة في بداية العام الهجري الجديد؟
الجواب: أرى أن بداية التهنئة في قدوم العام الجديد لا بأس بها ولكنها ليست مشروعة بمعنى: أننا لا نقول للناس: إنه يسن لكم أن يهنئ بعضكم بعضاً، لكن لو فعلوه فلا بأس، وإنما ينبغي له أيضاً إذا هنأه في العام الجديد أن يسأل الله له أن يكون عام خيرٍ وبركة فالإنسان يرد التهنئة. هذا الذي نراه في هذه المسألة، وهي من الأمور العادية وليست من الأمورالتعبدية.
( لقاء الباب المفتوح [93] )يومالخميس الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة عام (1415هـ)
وسئل رحمه الله : هل يجوز التهنئة بحلول العام الجديد؟
الشيخ: التهنئة بحلول العام الجديد ليس له اأصل من عمل السلف الصالح ، فلا تبتدئها أنت، ولكن إن هنَّاك أحد فرد عليه، لأن هذاأصبح معتاداً في أوساط الناس، وإن كان هذا بدأ يَقِل الآن، لما حصل ولله الحمد عندالناس علم، وكانوا من قبل يتبادلون الرسائل.
السائل: ما هي الصيغة التي يتبادلها الناس؟
الشيخ: أن يهنئوك ببلوغ العام الجديد، ونسأل الله أن يتجاوز عنك ما مضى في العام الماضي، وأن يعينك على ما يستقبل أو كلمة نحوها.
السائل: هل يقال: كل عام وأنتم بخير؟الشيخ: لا، كل عام وأنتم بخير لا تقال لا في عيدالأضحى ولا الفطر ولا بهذا.
اللقاء( 202) من اللقاء المعروف بـ(لقاء الباب المفتوح) يوم الخميس هو السادس من شهر المحرم عام (1420هـ)
الجواب: أرى أن بداية التهنئة في قدوم العام الجديد لا بأس بها ولكنها ليست مشروعة بمعنى: أننا لا نقول للناس: إنه يسن لكم أن يهنئ بعضكم بعضاً، لكن لو فعلوه فلا بأس، وإنما ينبغي له أيضاً إذا هنأه في العام الجديد أن يسأل الله له أن يكون عام خيرٍ وبركة فالإنسان يرد التهنئة. هذا الذي نراه في هذه المسألة، وهي من الأمور العادية وليست من الأمورالتعبدية.
( لقاء الباب المفتوح [93] )يومالخميس الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة عام (1415هـ)
وسئل رحمه الله : هل يجوز التهنئة بحلول العام الجديد؟
الشيخ: التهنئة بحلول العام الجديد ليس له اأصل من عمل السلف الصالح ، فلا تبتدئها أنت، ولكن إن هنَّاك أحد فرد عليه، لأن هذاأصبح معتاداً في أوساط الناس، وإن كان هذا بدأ يَقِل الآن، لما حصل ولله الحمد عندالناس علم، وكانوا من قبل يتبادلون الرسائل.
السائل: ما هي الصيغة التي يتبادلها الناس؟
الشيخ: أن يهنئوك ببلوغ العام الجديد، ونسأل الله أن يتجاوز عنك ما مضى في العام الماضي، وأن يعينك على ما يستقبل أو كلمة نحوها.
السائل: هل يقال: كل عام وأنتم بخير؟الشيخ: لا، كل عام وأنتم بخير لا تقال لا في عيدالأضحى ولا الفطر ولا بهذا.
اللقاء( 202) من اللقاء المعروف بـ(لقاء الباب المفتوح) يوم الخميس هو السادس من شهر المحرم عام (1420هـ)
التعديل الأخير بواسطة المشرف: