حبي نفسكي,
تعمقت في هذه الاحرف,
وفقت من نومي,
فما انا عليه انتحار,
لحد هذه اللحظات قف,
قف يا نفسي,
واحبي نفسكي,
أحبك يالله,
فقد وهبتني الكثير,
وان حرمتني من شي,
عوضتني الضعف,
خلال فتره قصيره,
كونت نفسي,
حرمت نفسي من أشياء مقابل أشياء,
لم أمتلك اقل ما يمتلكله غيري من ملبس وغيره,
تفرجت على الموضى ولم أمشي معه,
بنيت بيتي,
يدا بيد مع العمال,
لم ادخل محلات العطورات والملابس,
لكن اصبحت اتردد محلات الاسمنت والطابوق,
أما الجنوبي كان في سبات عميق,
تعرضت للكثير من الطعنات مقابل هذا البناء,
سرقت,
غشيت,
كل هذا لانها تجربتي الاولى في البناء,
ولكنها كانت كما مرحله صعبه لي,
كم هو صعب ان تقوم حواء بدور ادم,
وبعد عناء شديد أنتقلنا للعيش في منزلنا الجديد,
والجنوبي كما هو عليه,
ازداد عصبيا,
فلم يعد يطيق نجاحي,
فأخذا يتفنن في تحطيمي,
الا ذالك اليوم,
انتي يا وحيده,
اعطيني المبلغ.......,
لا لن اعطيك,
فما كانا الا ضربي,
وكسر ما تبقى مني,
امام فلذات اكبادي,
بكيت ليلتها,
كما لم ابكي من قبل,
لما هو هكذا,
فالرجل لا يطيق ان يرى زوجته احسن منه,
وما ذنبي انا,
هل لاني افكر بعقل؟؟؟
اين انت يا اخي,
انقذني,
اتيتك وجروحي تنزف,
وكانت اخر مره يضربني فيها,
لان اخي هدده,
وخرج ولم يعد,
وبعد ان اكتشف ان مكانه هو معانا,
ومقعده بيننا,
عاد معتذرا,
وبحث عن عمل,
واصبح اقل القليل لا يطلب مني المال,
لانه تاكد اني لن اعطيه,
اهداني المولى الحكمه في تدبير الامور,
امتلاك شي ماااا,
لا يتطلب المال اكثر من العقل,
انتي يا وحيده احبي نفسكي,
كفايه حرمان,
لحد متى وانتي تكافحين من اجل غيركي,
ففتحت لي بابا اقفلته من عشر سنين,
ان احببت نفسكي سوف تحبينه,
فهو جنوبي ان فهمته جيدا سوف احبه,
فالسعاده في يدي,
وليست عند غيري,
لم احتوي الجنوبي منذ البدايه,
لم افهمه,
فتجربتي السابقه كانت كفيله,
بان تجعلني لا اثق فيهم,