حكايتي مع زوج محدود الفهم ، محدود الأخلاق .......

أين أنت أختي آلة حاسبة؟
ان شاء الله حالك طيب
لا تتأخري عنا كثيرا نحن في انتظارك
 
أعتذر أخواتي منعتني عنكن بعض الظروف
وكانت فترة ممتازة بعد أن كتبت ما كتبت وأخذت فترة للتفكير
كم اكتشفت امور غائبة عني ، تقريبا أشعر بأن كياني نحى منحى جديد
وهذا من فضل الله

غدا سأواصل الكتابة بإذن الله

ولكن اليوم أجيب على أخوتي اللواتي سألن عن السحر
انصح بخدول موقع الشيخ خالد الحبشي ومنتديات الشيخ عبد الله الخليفة والقراءة هناك وممكن استشارت
اختصاصيين هناك
ستجدون تفاصيل كثيرة جدا يضيق المقام هنا لذكرها

اجابة على سؤال الاخت ، اسمي كان اختياره بلا هدف ، فقط لاني لم اجد معرف متوفر
حتى آلة حاسبة مستخدم ، واضطررت لوضع بعد المدود في الحروف ليقبل:)
واتمنى في الواقع لو أني آلة حاسبة ولدي دقة
فللأسف طبيعة الشخصية الغربية فوضوي قليلا عشوائية كثيرة الحركة بدون تدقيق :)
وما أكتبه الآن نتاج معاناة وعدم وضوح رؤية لسنوات طويلة
ليتني دقيقة فعلا لاتخذت موقفي مبكرا !
 
لعله خير..
اكيد كل ما يحدث لنا لخير
أولسنا مؤمنات بالله العلي العظيم
اولسنا مؤمنات بالقدر خيره وشره
اذن فلنجعل شعارنا
كل ما يحدث لنا هو خير
ربما لا نعرفه اليوم لكن تأكدو في الغد القريب
سنحمد الله عليه لأنه يفتح عيوننا وقلوبنا علي
اشياء جديدة لم نكن نعلمها....
 
لعله خير..
اكيد كل ما يحدث لنا لخير
أولسنا مؤمنات بالله العلي العظيم
اولسنا مؤمنات بالقدر خيره وشره
اذن فلنجعل شعارنا
كل ما يحدث لنا هو خير
ربما لا نعرفه اليوم لكن تأكدو في الغد القريب
سنحمد الله عليه لأنه يفتح عيوننا وقلوبنا علي
اشياء جديدة لم نكن نعلمها....

صدقتي والله ..

كله خير
 
رغم صدمتي بكثير من الأمور في الخطوبة و أول فترة من الزواج
إلا أني لم أجزم قطعا أنه إنسان سيء
بل بالعكس
كانت دائما المبررات جاهزة لتسيطر على فكري
الرجال مختلفون عن النساء
عقلانيين غير عاطفيين
قليلو الكلام
المرأة قادرة على التركيز في عدة أمور

الرجل يريد السعادة والمرأة تصنعها!
إذا هو واجبي
أن أصنع السعادة ...
وأنا بطبعي مضحية جدا
ومتفانية في إسعاد من حولي
هذه صفة أصيلة بي
لم أكن أحتاج لتكلفها
بل انها وصلت عندي حد التطرف
وعملت عبر سنوات طويلة لأعالج نفسي منها

لذلك لم يكن أبدا من الصعب علي
أن أقنع نفسي بأنه فارس احلامي حتما
وأن الأمر يحتاج فقط لبعض الوقت حتى يزول الضباب وتتضح الرؤية
وتظهر منه كل الأشياء الجميلة التي أريدها
هو زوجي ...وهو حبيبي الوحيد ...هكذا يجب أن يكون
وسأحبه رغم كل شيء ....لأنه لا مجال ...إلا أن أحبه!

أغدقت عليه رعاية فائقة جدا
خدمة 5 نجوم!
في نفسه وفي بيته
نظافة ترتيب رعاية
مأكولات من كل ما يشتهي
ساعات أبذلها في خدمته والقيام على راحته

لأن التفكير البسيط الذي يعني تماما
1+1=2
يحتم علي الاعتقاد
أنني كلما رعيته أكثر فإن هذا سيعود علي بالنفع من جهات شتى
رضى الله علي كزوجة مخلصة
يزداد حبه لي ، وبالتالي يعيد لي الحب إن لم يكن بالتساوي فهو أضعاف
فهل يمكن -وفق معادلاتي- رد الإحسان إلا بالإحسان؟
وهذا يعني عائلة مستقرة ، وابناء سعداء
وأسرة مميزة
متفرغة للارتقاء والتعلم والعمل
إذا علي البذل والبذل
وأن لا أترك جانبا أقر فيه
أو بابا لا أطرقه

يعود من عمله ليجد كل شيء على أكمل وجه
الماءوالخضرة والوجه الحسن !
وفوقها ، كنت كما شهريار وشهرزاد
لا أترك فنا من فنون الحياة لا أحدثه به
كل ما أطلع عليه ، أخبره به
وهو يسمع بصمت وسعادة فهو يعامل كما الملوك أو أكثر
ويبدو كمن فتحت عليه نافذة أطلت على مشهد لم يره في حياته
عالم جديد ، دنيا مختلفة

كنت أضع خطط التطوير والتعلم وأجهز الدورات المسموعة اشتري الكتب وووو
يظهر التفاعل ولكن يبدو عليه البلادة والكسل ، وعدم الاكتراث حقيقة من أعماقه
أستغرب ولا أقف طويلا عند الأمر
لأني مقتنعه أنه حتما إنسان متعلم وواعي
وأكيد تطوير الذات مهم عنده
رغم أنيلا اجده يهتم بقراءة قصاصة ورق
لا يملك أي كتب
لو اشترينا جهازا جديدا
فإنه يرفض قراءة كتيب الاستخدام
ويتعامل مع الاشياء بعشوائية عجيبة تقلل من قيمة كل شيء


أتحدث أتحدث اطرح الكثير من المواضيع والقضايا ،
فلا أجد سوى أمرين ، إما صمت شديد
أو قفز سريع لرفض أي فكرة ومجادلتها ومجابهتها
اقف محتارة
ثم أقول لا ربما هو هكذا وجهة نظره
مع انها خطأ ومثيرة للضحك
بل انه قد أفسد الحوار
والجلسة أصبحت بلا طعم
لأنه يجادل جدال اجوف
هبط بمستوى الحوار

وأتجاوز!

ومن ضمن أعمالي البطولية كزوجة متفانية
أني كنت أتجاوزعن تقصيره في حقي وحق البيت

فقد كان يحب النوم حبا جما ، ويتأخر في نومه
ثم يستيقظ ، ويخرج إلى عمله متأخرا
ولأنه يدعي حرصه على دوام كامل
فعليه تعويض الساعات
وبالتالي يتأخر في عمله لما بعد المساء
وأبقى أنا وحيدة طيلة اليوم
ويضيع وقت الترفيه في فترة العصر والخروج
يعود ليلا لأطعمه وووو كل ما ذكرت فوق
ثم ينام
وفي نهاية الاسبوع هو متعب ويريد الراحة والنوم
وهكذا أبقى حبيسة البيت ل 3 اشهر متواصلة
ونفسي محطمة مكتئبة

فإذا ما طلبت منه الخروج
ظهرت معاناة جديدة
فيقول هيا استعدي للخروج الآن
فأسأله هل الوقت كافي لوصول وسيلة المواصلات
فيقول نعم نعم
ولكن اسرعي اسرعي ليس معنا وقت
أطلب أن نستقل الوسيلة التالية لنكون براحتنا فيصر جدا لا الآن
فأبدأ بالركض مثل مجنونة أحضر نفسي والاطفال وووو
ونخرج نركض في الشارع لنلحق بالمواصلة ، التي ستصل بعد دقيقتين
فإذا وصلنا الموقف ، نراها وقد فاتتنا من ثواني
ثم نجلس في الموقف نصف ساعة بكل ملل وقد بللنا العرق !!!!

وفي كل مرة يتكرر الموقف ويرفض رفضا قاطعا تنسيق الوقت بحيث نكون مرتاحين
وكم وضعنا هذا في مواقف محرجة ومتعبة ومهينة
سنوات طويلة وهو يرفض التعديل او التغيير او التعلم
مضت السنوات وكبر الأولاد ومازال على ما هو عليه
منذ أسبوع فقط
تواعدت معه للحضور مبكرا في تمام الساعة كذا لأشتري لولدي حذاء
أكرمكم الله
طبعا كالعادة ، لا يلتزم بأي موعد نهائيا
اتصل متأخرا بي وقال هيا استعدي وانزلي
ومع انه متأخر قلت لعل وعسى استطيع التسوق قبل اقفال المحلات
ولكني انتظرت وانتظرت وانتظرت ولم يصل إلا متأخرا
فهو يتصل ليقنعني بأنه قريب وفيالواقع هو لم يزل في العمل
ركبت وانا واجمة !!! صامته
فلا معنى لما نفعله كالعادة
لأني أعلم بأنا لن نصل قبل اقفال المحلات
التزمت الصمت لأتقي صراخه وألفاظه
ثم ما استطعت بعد مدة إلا أن قلت
على فكرة نحن نضيع وقتنا المحلات ستقفل
فقال لي وهو غاضب جدا جدا
الطريق تحتاج ربع ساعة، سيبقى معك 10 دقائق وهناك 3 محلات بإمكانك
دخولها وشراء ما تريدين
سألته في 10 دقائق سأنتقي وسيقيس الولد ويجد ما يناسبه ويريحه!؟
فانفجر غاضبا على أساس اني كائن غريب / نعم تكفي!!
صمتت ، لأنها أصبحت حرفتي التي اتقنها
وعندما اقتربنا بعض الشيء
أخطأ في الطريق
--كالعادة--
فنحن دائما ضائعون في الطرق ووقتنا هباء
وهكذا ضاعت فرصة وصول المحلات واستغلال العشر دقائق بطووووووولها وعرضها
وعاد بنا للبيت ولم أشتر احتياج الولد
الذي بقي يبكي طول الطريق

وهذا مشهد من مشاهد حياتي المتكرر بما فيه من أذى نفسي لي ولأولادي
واضاعة لطاقتناوأوقاتنا واحتياجاتنا وراحتنا النفسية

سأكمل غدا بإذن الله


 
هذه العثرات كانت تقتص في كل مرة من روحي وشخصيتي
فأنا أحب الكمال في مسألة الأخلاق ،
وفي مسألة إدارة الحياة
لدي اعتقاد ثابت بأننا لدينا القدرة لنجعل من حياتنا الأفضل ،
أن نديرها على أرقى مستوى
أن نعمل جاهدين على تقليل العثرات والأخطاء والمخاسر قدر الإمكان
لأن هذه المسألة مسألة اختيار فعلي من الإنسان
بإمكانه السعي للأفضل
وبإمكانه الرضى بأوضع الأساليب
بإمكانة تفعيل كفاءته حتى أقصى حد
وبأمكانه أن يكون متخاذلا كسولا بليدا

هي اختيار
ومن المعيب القاءها على القدر، والظروف ووو
فرغم الظروف الصعبة
على الإنسان أن يجاهد ، ويقاوم
عليه أن يبقى متمسكا
بأخلاق راقية ، وأهداف عالية
ومهما حاولت الظروف والشخوص سحبه للأسفل فتعثر رغما عنه عليه
أن يبقى شاخصا في نظره للقمم
مقاوما

كل الأخطاء التي حدثت في حياتي بسبب زوجي
تأخر ، تعثر صدامات مع الناس، وضع معيشي غير مرتاح
خسارات مادية ومعنوية ، خسارات في الوقت والمجهود ووو
هذه جميعها كانت تتكرر في اليوم الواحد عشرات المرات
فطالما أن لزوجي يد في الأمر ، فحتما هناك خطأ
وفي كل مرة كنت كمن تفقد من روحها قطعة !
كمن تخسر من شخصيتها جزء ...
فقد كنت مثالية جدا في أخلاقي
تعاملي مع الآخرين حساس جدا
لا اؤذي احدا
لا احرج أحدا
وبالعكس لطيفة ومحبة وودودة
على صعيد حياتي وشخصيتي ومظهري
كل شيء مرتب
كل شيء نظيف
كل شيء كما ينبغي ان يكون
اذكر موقف قديم يضحكني
كنت أسير مع صديقة لي في الشارع ، فقالت لي هيا نختصر الطريق من هنا
ذا الطريق الترابي اسرع
فقلت لها ، سأبقى على الرصيف هنا حتى لو أطول
لا اريد أن يتسخ حذائي
استهجنت صديقتي يومها وقالت : يا سلاااااااااااااااااااااام
لأجل حذائك فقط!
أضحك لأني اتذكر كيف كنت أريد لكل شيء أن يكون بصورته الجميلة والصحيحة
حتى هذا الحد
كنت نظيفة مميزة أنثى تشع جمالا وبهاء
في مظهري وسلوكي
وأحزن لأني ابتليت هذا الابتلاء العظيم
مع زوج
ليس لديه ذرة من هذه القيمة
-----
المشكلة الكبيرة أنه لا يعرف لوم نفسه أو حسابها
فأن أي خطأ يقع به ،يبدأ بالتذمر والعصبية والصراخ والقاء التهم على سبب خارجي
فحتما الباعة هم المخطؤون ، والزملاء في العمل ،
بل إن وزارة الاشغال وربما البلدية هي حتما المتسبب في ضياعه المستمر في الشوارع
على استعداد أن يلوم الكون كله على ان يبقى هو في الجانب المريح
وفي منطقة الأمان
بأنه انسان لا يخطئ ابدا
مع أنه أكثرمخلوقرأيته في حياتي يخطئ ولا يعرف أي قيمة صحيحة في الحياة
ولهذا هو لم يعدل أي خطأ يرتكبه
لأنه حتما
وفق وجهة نظره
غير مخطئ أبدا .

------
حملت في طفلتي الأولى ،
وكما ذكرت لا يوجد أي انفعالات أو عواطف
ولما سألته قال انا لا أحب الفرح خوفا من فقده!
وأظلمت الدنيا في عيوني
استمر حملي الذي كنت أتوق له بكل شوق
فحبي للأطفال جنوني ولأمومة في داخلي جدا مشتعلة
ولكنه قتل فرحتي
لم أشعر بأي طعم
كان حملي صعبا جدا
فالدوخة والغثيان والقيء استمر طويلا
ولم أجد أي مساعدة منه
فالأمر لا يعنيه
كنت وحيدة جدا
مريضة جدا
وحان موعد الولادة
جميع ولاداتي تتم بعملية قيصرية ،
وفي كل مرة المعاناة تكبر أكثر
في المستشفى كان يأتي لزيارتي وانا متعبة ومنهكة ولدي
طفلة اعتني بها وأرضعها وابدل لها ثيابها وجرح في بطني
حركتي صعبة وألمي شديد
وحيدة بلا معين ولا أهل حولي
والمستشفى حكومي لا خدمة فائقة فيه
بل يجب ان اعتمد على مرافقي (الغير متوفر)

وصل لزيارتي ثاني يوم وهو يتقمص دور المتعب جدا
زهقان ،طفشان ،
لو طلبت منه مساعدة يقوم بها بإهمال ،
منطقة سريري تصبح فوضى كل شيء يلقيه
أي مكان ، اطلب منه أن يوضب قليلا لا يريد
يلقي بنفسه على الكرسي
لا زلت اذكر حضور ممرضة في مرة من المرات
فنظرت في المنطقة حول سرير
باشمئزاز
جرحت في الصميم ، أنا التي تحب كل شيء بصورة راقية وباهية
أوضع في موقف كهذا !!
فإذا ما خرج ، قمت اتحرك وانا بظهر محني ويدي على موضع عمليتي ارتب المكان
في هذا المستشفى ، يوضع الطعام في غرفة عامة، وتذهب الوالدات أو المرافق
لإحضار الطعام لها
طلبت منه أن يحضر غدائي فأنا لا أقوى على المشي بعد
تذمر وتأفف وذهب مكرها
احضر الصحن وألقاه أمامي بطريقة مهينة
لم استطع نسيان موقفه هذا
لم استطع تخيل كيف يمكن لرجل ان يرى زوجته الضعيفة في غربة تنجب له
الابناء ثم يهملها إلى هذه الدرجة

بعد يومين آثرت الخروج من المستشفى
الطبيبة لم تصدق ما تسمع فأنا خرجت من يومين من عملية
ولكن وجودي وحيدة في المستشفى متعب ،
ربما في بيتي اشعر براحة اكثر
ربما هو يساعدني في البيت

خرجت وطلبت منه ان يحصل على اجازة ل 4 ايام
وافق على مضض بعد ان حاول التهرب
ولم استفد من وجوده شيء
بل هو توقع اني عدت لأخدمه
جل وقته على الحاسب الآلي

فوالله لن يصدقني احد لو قلت أنه يعتقد الولادة شيء سهل وبسيط
خرج الطفل وانتهينا وبدها عودي لحياتك الطبيعية
وعودي للخدمة
لن يصدقني احد لو أقول أنه لا يفهم ما معنى عملية وجرح
ويعتقد أني بعد العملية يجب ان أقوم واتحرك وأشتغل عادي
في أحدى الولادات
كانت العملية غير صحيحة
والتهب الجرح
وحدثت عندي مضاعفات شديدة جدا
وبقيت ل 40 يوم اتعذب ، اصرخ من الألم
لا استطيع الوقوف ،
حتى الذهاب للحمام أجلكم الله كان معاناة كبيرة لا استطيع وصوله
لم يقترب مني
لم يساعدني
بل كان متأففا
يشعرني أني مذنبة
فكيف لا اقوم للطبخ والتنظيف
عذبني لاني طلبت منه ان ينوع في الاكل الذي يحضره فانا والده وهذا النوع سيسبب لي متاعب
أصبح يشتري لي من مطعم اخر ويلقي الاكل كأنه يلقيه لكلبة
غاضب لأنه من حيث المبدأ يرفض خدمتي

ويؤمن أني هنا لخدمته
فبأي حق أدعي التعب والمرض

بل كان يختلق المشاكل بطريقة لئيمة جدا
فيبدأ بضرب الأولاد أو حرمانهم
يعمل اي شيء مستفز
لأقول له لماذا تفعل ذلك
وهو ينتظرمني أن أقول اي شيء
فيختلق مشكلة كبيرة جدا
ويقاطعني لا يتكلم معي ولا يقترب مني
ويتقمص دور الزعلان حتى لا اطلب منه شيء

وفعلا يتهرب بشكل كامل
----
بل كان كما عودني في حملي
إذا اشتكيت من شيء
يشتكي منه
وهذا ديدنه طوال هذه السنوات
ولم أكن أفهم حيلته لفترة طويلة

إذا قلت اشعر بصداع يغيب قليلا ثم يظهر نفسه امامي وهو يتناول مسكن
فيقول انا ايضا اشعر بصداع

إذا اصبت بإنفلونزا ، يذهب للنوم في السرير ويقول بدو أني اصبت بالعدوى
ولكن لا اجد عنده أي اعراض واضحة سوى أنه يقول اشعر بالتعب الشديد
وانا لا املك إلا التصديق

حتى أعراض الحمل من غثيان ودوخه
يقول انا اشعر بأني لست على ما يرام
ويذهب للنوم أو للجلوسطويلا على الكنبة وهو يظهر التعب

والمضحك أني أصدق وأبدأ بإحضار الادوية والكمادات ووو

حتى انتبهت في بعض المرات أنه لا يعاني فعليا من أي أعراض واضحة
وبالذات يومها كنت وجميع اولادي حرارتنا مرتفعة جدا جدا
كنت مريضة واعالجهم
فادعى المرض
ولم يكن عنده اي حرارة ابدا
اقيس حرارته لا يوجد
فإذا ما جلس في مكان اخذ الحاسب الالى وبدأ بالتسلية
واذا جاء موعد عمله لبس وحلق واستعد على اسن ما يرام وخرج
وحين يعود يقول انا مريض ويعود للتمثيل

وبدأت أشك أنه يكذب ليرتاح من خدمتي أو رعايتي
لم أشأ التصديق أن زوجي مخادع لهذه الدرجة
ولكن حين رجعت بفكري وتذكرت كل الماضي
وجدت أني في مرضي وولاداتي دائما ملقاة وحيدة مهملة
لدرجة أنه يخرج إلى عمله وأنا في الفراش لا يحضر لي قطعة خبز آكلها
أضطر للقيام والاستناد على الجدران لأصل المطبخ فأضع في فمي بضع لقيمات
لا يساعدني في أي شيء بتاتا
أدركت انه يتهرب في كل لحظات حاجتي له
وسأذكر كل المواقف التي خذلني بها
أما في المرض فالطريقة انه يدعي المرض والتعب ليتهرب

عند نقطة ما انفجرت باكية ...كنت في قمة الضعف والحاجة
وحيدة في هذه الدنيا
ورأيته يخرج الى عمله
واناملقاه كشيءبلا قيمة ، لم يقل لي حتى سلامتك ،لم ينطق بأي كلمة منذ استيقظنا
وحتى خرج ،
لأنه حتى لا يعرف قول صباح الخير
حاولت تعليمه سنوات طويلة أن الناس يقولون صباح الخير ، تصبح على خير
السلام عليكم ، عند دخولك من السنة أن تسلم بصوت عالي اوتقرع الجرس لأعلم
لا تفاجئني وتخيفني فجأة أجدك أمامي
ولا حياة لمن تنادي
يومها
كان يعلم بأني مريضة بعد تطبيب اطفاله واصبت بالعدوى لم يسألني هل تحتاجين شي
لم يصنع لي طوال سنوات طويلة كأس شاي واحد
هل يوجد رجل لم يصنع لزوجته كأس شاي! شطيرة! ؟!؟!؟!؟!؟!؟؟!
بكيت بحرقة
حرقة شديدة
وكنت قد قرأت فتوى من امرأة لشيخ تتحدث عن سوءمعاملة زوجها بعد 11 عام
فأجابها أن تستحقين التقدير بعد هذه السنوات
تستحقين أن يضعك في أعلى مقام ، ردا لجميلك عليه وعلى بيته وأولاده

فماذا أقول أنا بعد هذه السنوات الطويلة من التعب
واحتمال اخطائه وضعفه وغيابه التام
وأذى عائلته
ماذا أقول وانا أحمل على عاتقي هذه العائلة كاملة وحدي دون أي مساعدة من أي مخلوق
هل استحق كل هذا الإهمال
هل امرأة عفيفة طاهرة تصون بيته وتصونه في نفسه وعرضه
جعلت من حياته شيء مختلف
أولاده مضرب مثل في أخلاقهم وذكائهم
تستحق ان تعامل كخادمة ، كأمة ، بل ربما أسوأ من حيوان أليف في البيت
كأني لا شيء
سراب
بلا أي قيمة
إن كنت في قوتي وصحتي فأنا له خادمة مطيعة
وإن كنت في لحظة ضعف وتعب
فأنا بالنسبة له شيء غير مرغوب به

ولسان حاله يقول ، اشفي وعودي لطبيعتك، وراجعيني
لأتمكن من رؤيتك مرة ثانية
أماحاليا فأنت كيان غير مرئي لأنك بلا فائدة لي
----

أعود لولادتي
طلبت منه في النهاية ان يعود لعمله
لأن وجوده ،
ليس فقط بلا فائدة
بل ان العمل يتراكم علي في المطبخ لأنه يأكل ويشرب ويوسخ
ولا يفعل شيء
وكل هذا متراكم علي
ولأن نفسيتي تفتت حزنا
وانا ارى نفسي في اول ولادة لي
متعبة مريضة مجروحة ، لا انام الليل بطفل جديد
نفسيتي كوالدة اصلا متعبة ، الهرمونات مضطربة
شعور بالاكتئاب
حاجة لمن يكون معي يقف معي يساعدني
يخفف عني
يروح عني يسليني
وهو مشغول أمام الحاسب الآلي
لا يكلمني بكلمة
وكأن الأمر يخص رجل آخر في عالم آخر
ما علاقته هو بالأمر؟
أنظر إليه فيتقطع قلبي
خروجه من البيت أفضل ....


 
يستوقفني سؤال مهم جدا لماذا لم تسافري قبل ولادتك لبيت اهلك او بعد ولادتك مباشرة لا تنتظري من الزوج المساعده في بعض الاحيان لا بأس ان نكون انانيين لأجل صحتنا لسنا مجبرين ان نجامل احد على حساب صحتنا
 
يستوقفني سؤال مهم جدا لماذا لم تسافري قبل ولادتك لبيت اهلك او بعد ولادتك مباشرة لا تنتظري من الزوج المساعده في بعض الاحيان لا بأس ان نكون انانيين لأجل صحتنا لسنا مجبرين ان نجامل احد على حساب صحتنا

أمي لا تحب ذلك للأسف
وتعتبر بيت البنت وزوجها أولى بها فالطفل له
وهي ممتازة في خدمةزوجات اخواني
ولكن بناتها لا .

أمي متطرفة جدا في حب الأولاد .

كما ان وضعه المادي لا يسمح بشراء تذكرة لي عدا عن أن هذا يعني ولادتي في مستشفى خاص
وهو غير قادر
كان والدي قد توفي بعد زواجي ولم يفكر بإرسالي لأهلي ،
وأنا لم أتجرأ على طلب شراء تذكرة لأني اعلم انه ضعيف ماديا
وتجرعت الألم لسنوات طويلة
لأني كتمت الحزن وحيدة .

أعلم ان الجميع يلومني فكيف يمكن العيش بوضع كهذا
أنانفسي لا أعرف كيف استطعت الصبر كل هذا!
 
أتمنى أن تكتبي بالتسلسل فكلما تعمقت في القصة أجدك قد إنتقلت لمرحلة أخرى في حياتك ،،بعدها يتشتت تفكيري وأضطر أعيد.
 
كان الله في عونك مررت بأمور مشابهة جدا اثناء مرضي فتحت عيناي بتعجب واعدت قراءة ماكتبتِ شعرت انك تكتبين نايبة عني
 
سارا
معك حق
أنا نفسي عند الكتابة أشعر بالشتات !
فهذه أحداث عقدين من الزمن ،
والحقيقة أن كل حياتي فيها كانت صعبة ومليئة بالحزن والمشاكل
أحتار ماذا أكتب وماذا أترك

ولكن ما علمته يقينا
أني كنت أتعرض لإساءة كبيرة
وإهانات بالغة
ولكني كنت غير مدركة لذلك
وبقيت أحمل الأمل أن تتغير الأمور

أخطاء زوجي،تعاملت معها بصبر شديد
وفي كل مرة أسامح
وأنا كلي أمل أن تكون هذه المرة بداية صفحة جديدة

كنت مخدرة تماما بهذه الأفكار

لدرجة أني لم أنتبه
أني فقدت كرامتي معه
وفقدت شخصيتي ، ونفسيتي السوية
وروحي الحلوة التي كنت أتمتع بها

أفضل أن أكتب بحسب الموضوع ،
فتستسل الأحداث متعب جدا لي
لأني أصبحت أرى الأمور عبر سنوات طويلة جدا
لهذا تجدين بأني أقفز بالأحداث مرة من بعيد ومرة من قريب

أكبر مشكلة واجهتني في حقيقة حكمي على زوجي
هي مسألة ادراك كره أهله له ومحبتهم تدمير اسرتنا و مسألة السحر
شعرت بأني في تحدي للحفاظ على حياتي وأسرتي
وتمسكت بصبر شديد بزوجي ، لأمنع عاديتهم علينا

الحقيقة كنت في حلم أعيش وحدي
فهو لا يبالي
وما نتج عن هذا الشعور
هو انعدام رؤيتي لما يجري ويصدر من زوجي من إهانات تجاهي
تحملت الإساءة وسوء الأخلاق
وانا في نفسي اقول لا بأس ستنصلح الأمور
الأمر المهم الآن أن أرد عدوانهم علي
أن أحافظ على تماسك أسرتي
وماكنت أعلم أن زوجي يسلب طاقتي وشخصيتي باستمرار إيذائه لي
ويستغل صبري
----

أكثر ما كنت أقرأ في الصبر
كتب ، مقالات ، حتى في الإنترنت أبحث عن مواضيع صبر الزوجة
وبرغم كل صبري
كنت أعتبر اني بعد لست صبورة بما فيه الكفاية
فكل القص عبر تاريخ مجتمعاتنا يتحدث عن تلك المرأة الصبورة بشكل قاتل
على أخطاء زوجها !!

ولكني لم أنتبه
إلى أن الأمر قد تجاوز عندي حد الامتهان ودوس الكرامة ، والحرمان من أبسط الحقوق

حين بدأالألم يشتد بدأت أسألأ الله أن ينير طريقي فأنالا أجد شخص واحد أستشيره في اموري
وأطلب منه النصح
هل ما يجري في حياتي طبيعي؟!؟
هل هذا هو الوضع الطبيعي للمتزوجات؟؟
وبدأ الله يفتح أمام عيوني الكثير من الآفاف
واكتشفت كم أني ظلمت نفسي
ولكن ما الفائدة على جميع الأحوال ؟!؟
لا فائدة إلا إن قلبي قد مات حزنا وكمدا
فأنا مرتبطة بأولادي ،
ولا مجال لأنطلق وحدي
فقد استطاع عبر السنوات أن يدمر ثقتي بنفسي
----------------------

حين كان يخطئ ، فأخبره أن هذا الأمر يجب أن يكون كذا
أو تصرفك بهذه الطريقة سبب لنا كذا
أو لماذا لم تقوم بالأمرالفلاني الذي أخبرتك عنه منذ ايام
فإن ردة فعله مباشرة هي الشعور بأني اهاجمه
رغم أني اتكلم بشكل عادي
بحسب ما أعتقد زوجين ويديرون أمورحياتهم ويصلحون المشاكل
ولكنه يراه هجوم عليه ، فلا يناقش حاجة الأسرة والامر المطلوب
بل يصد كلامي بشكل عنيف جدا جدا ويصرخ بصوت عالي جدا قد يبلغ الجيران
ويفتعل مشكلة ضخمة
ويقاطعني لفترة طويلة
نعم يقاطعني لمدة قد تصل لشهر أو شهرين
ربما يكون السبب فقط أني اخبرته أني من فترة لا أجد ما أطبخه
ويجب أن يتسوق
أو أن المدرسة طلبوامنه الدفع منذ شهر وهو لم يدفع والمدرسة تطالب
أو أي أمر عادي من أمور الحياة العادية جدا جدا

أو لأني قد أحزن إذا عمل حادث بالسيارة ،
أوكنا نركب معه واكتشفت أن البريكات لا تعمل
فأقول له نحن عائلة كاملة معك أمانة في رقبتك كيف تترك البريك بهذه الصورة
فإني حينها سأقاطع لفترة طويلة وأعاقب على جملة كهذه
يهجر في الفراش وفي الحياة اليومية لا يتكلم معي أبدا
ويطول الهجر
مع حركات سوقية وتصرفات لا معنى لها
فيبدأ باستمالة أولاده
كما يفعل أهله وكأن الحياة أحزاب وعصابات
ويتعمد التصرف بطريقة تحقيرية لي
يدخل البيت ويخرج لا أشعر به ، لا يسلم لا يتكلم
ويبدأ بالتأخر والتصرف بطريقة غير مألوفة

أغلب حياتي معه على هذا الوضع ،
تكون الأمور طبيعية ليومين ، وشهر غير طبيعي
لو حسبت كم الوقت الذي أعيش فيه بشكل طبيعي طيلة السنوات لن يكون أكثر من 7%
من عدد السنوات

وصلت لمرحل لا أستطيع الكلام بأي شيء ،
أي شيء
مهماكان لدي أنا وأولادي احتياجات أخاف الطلب لأني حتما سأجد عدو لدود في بيتي
يقتص من نفسيتي لشهر أو أكثر
مهما رأيت من أخطاء له وأمور محرجة ، لم أعد استطيع الكلام
أوالاعتراض أو حتى ان يبدو على معالم وجهي بعض الضيق

وما يقتلني أنه كان بكل خسة لو له حاجة ورغبة
فإنه بأخذ حاجته دون أن يصلح ما بيننا
كان هذا الأمر يقتلني
ولا أعرف كيف اتصرف إلا أنه حقه
ولكنه كان يقتل ذاتي في اعماقي
يشعرني بأني انسانة مجردة من إنسانيتي
أني في زمن العبيد
أعامل بامتهان لهذه الدرجة

------

وكان يستطيع اقناعي انه إنسان جيد
نعم !
لهذا لم أستطع الحكم عليه
فهو يمن بشدة لو فعل امر ما
وأنا اشعر بالخجل أن أحكم على شخص له علي منية بأنه سيء
نعم استطاع أن يعبث بعقلي وشخصيتي إلى هذا الحد

لوطلبت منه أن يأخذنا إلى مطعم في يوم عيد مثلا
يأخذنا ...وهذه أول نقطة يمن بها انه انسان جيد( أنا آخذك لو طلبتي)
ثم بعد المشوار وكما ذكرت إحدى الأخوات
يجب ان يمن بسعر الفاتورة التي دفعها
ويشعرني أنه أعظم زوج وأب في الدنيا يدللنا
مع أن الفاتورة تكون بسيطة ، وانا أستحي أن أطلب
وما يهمني في الأمر كله أن يستمتع اولادي قليلا
فالاختيارات تكون معقولة وعادية والكمية بالكاد تكفي

والأمر الآخر -ادري اني أكتب ما يثير الضحك- لكن لا بأس
فالحقيقة أني كنت ساذجة جدا
وعلي أن أنكأ هذا الجرح

أحيانا عندما يشرب يعطيني الكأس أكمل شرب ماء
ويوحي له أنه حنون جدا يهتم بي
وكنت سعيدة بهذا الاهتمام، وشاكره له !
وكنت أنسى مباشرة قطيعة الشهر الماضي !وكأنها لم تكن !

أي شيء يسير كان يرضيني مباشرة
وهذه طبيعة بي مع كل الناس ليس معه فقط
وعرضتني لكثير من المشاكل وما زلت
لأن الناس يفهمونها أني عديمة الكرامة .
والحقيقة أني لا أحب المشاكل،
وأي اشارة بسيطة تفرحني واعتقد ان هذا الشخص لا بد ندم
ولا بد سيتغير
وكلها أحلام!

والأمر الثالث الذي كان يفعله ، وأنا جالسة يصر ان أغير وضعية جلوسي
بدعوى أن هكذا أريح
وأنه حريص على راحتي
ومع اني كنت دائما اجامله لأشجعه على هذا الاهتمام
إلا أنه كان دائما في الواقع يتعبني وينغص علي جلستي المريحة
واستمر بهذا الأمر بشكل مزعج جدا جدا
لدرجة أني بدأت أشعر به يتحكم بي بصورة مرهقة
وطلبت منه التوقف عن هذا الأمر
لأنه يتعبني لا يريحني

هذه هي الأمور الثلاثة التي كان يفعلها ،
وكنت أعتبرها نوع من التعبير عن الحب وأقبلها
وأٌقول هذه قدرته ، مسكين أمه لم تعلمه ، والده لم يعطيه اهتمام ووووو سيل من التبريرات
وكأني مرشدة اجتماعية وطبيبةنفسية له مسؤولة عنه ......

 
لا استطيع الحكم قطعا بمشكلتك لكن اجد انك طرفا في المشكله لان غالبا الزوجات المضحيات بشده يشعرن في نفس الوقت ان هذا هو الاسلوب الافضل للتعامل لكن بعد عدة سنوات عندما تنكشف لهن الاخطاء التي ارتكبوها ويشعرن بالأسى للحال الذي وصلن اليه والحقيقه انهن كن طرفا في المشكله ومن ناحية ولادتك كان عليك استقدام عامله لعدة ساعات وان كان الحاله الماديه لزوجك صعبه كان عليك اقتطاع مبلغ منه منذ بداية الحمل ليكون لديك مبلغ لاستقدام عامله لمساعدتك
 
بعد 7 سنوات من الزواج ، وصلت لمرحلة الاكتئاب الشديد
فكل شيء في الحياة يسير خطأ
رجل كثير الأخطاء
لا يعرف اي شيء عن الحياة
وهذا أمر لم أتكلم عنه كثيرا رغم أنه المشكلة الحقيقية

فزوجي بعقل طفل 4 سنوات ، إلا من جانب واحد تطور بسبب ضغط والده
هو الدراسة استطاع ان يدرس ويحفظ ويقدم امتحانات
وذكرت سابقا كيف ان شهادته الجامعية أصلا مجرد خدعة وأنه بالكاد كان ينجح
المهم أن جانب الدراسة والوظيفة هوالشيء الوحيد الذي يعرفه
ومع هذا فالطامة الكبرى ، لو تم سؤاله في العمل عن أمر إضافي غيرعمله
هو يعترف بأنه يرد السائل ويلف ويدور ليغير مسار الحديث ويتملص من السؤال
وهو لا يستطيع تعليم أحد من أطفالنا
لأنه ضعيف جدا
لا يستطيع الاجابة عن اسئلة طفل بالابتدائي
لم نسأله يوما عن معنى كلمة انجليزية ويعرف
والغريب منظره وهو يتبجح ، أو وهو يسخر من أحد يتحدث الانجليزية
يصنع منه نكتة

يعرف اساسيات الطعام ، لهذا هو فقط يشتري خبز جبن طماطم وبيض
وبعد عذاب سنوات استطاع ان يضيف للقائمة تفاح ! ومازلت في طور تعليمه باقي الفواكه!!!
وتعلم بعد كثير من المشاكل اختياجات السلطة ، احيانا يحضرها كاملة وأحيانا لا
أسماء الخضار لا يعرفها هو يعرف انها تؤكل
لكن ماذا تطبخ وماذا يلزم لا يعرف
اضطر للذهاب بنفسي لشراءالاحتياجات

هو مضطر لسياقة سيارة ، تعلم
ووقع بعدد كبير من الحوادث ، وما زال
ولولا لطف الله بنا ، ثم انتباهي
لتعرضت عائلتناا مرات كثيرة لحوادث خطيرة ،
ولدهس أفراد من المشاة
ولكن لطف الله بنا كبير
في مرة من المرات
قام ب 3 حوادث في أسبوع!
لدرجة أني كدت أصاب بانهيار عصبي في آخرحادث
وأناأرى أطفالي يتعرضون للذعر بها الشكل المتتالي
وصرخت في وجهه في الشارع
بعدها أصبح اكثر انتباها
ولكن الركوب معه يعني مجازفة كبيرة ،
همجية في السواقة
لدرجة أني اعاني من آلام في الظهر بعد العودة لشدة الخض
والبريكات المفاجئة !
يبحث عن الحفر في الشارع ليقع بها! والله ما أقول صدق!
وهو يسوق أنظر له فأشعر بأنه يقود ناقة لا سيارة !!
لكن المفارقة أنه يعتبر نفسه محترف
والويل والثبور لي لو اعترضت على شيء

من المواقف الحديثة ،
أردت تعليق رف في المطبخ ،
هناك سلك كهربائي مثبت على طول الجدار
يتعارض مع موقع الرف
وقفت أفكر كيف أحل المشكلة
فجأة أخرج سكين كبير وبدأ يقطع السلك
صرخت بسرعة مذعورة
ماذا تفعل !؟!؟!؟
توقف
ولكنه استمر حتى حدث انفجار عند تلامس السكين
بالسلك الداخلي ، وانقطعت الكهرباء عن كل البناية
السكين الكبيرة المعدنية نفسها شرخ منها مقدار كبير
بسبب الانفجار عند تلامسها مع التيار الكهربائي

كان موقف هائل لم أصدق عيني!
أن يبلغ غباءه إلى هذه الدرجة
وهو استغرب جدا ولم يفهم ما يجري !!!!!!
وأناوقفت مذهولة ،
أنا وأولادي في خطر مع هذا المخلوق وهو لا يدرك
وأنا كلأعصابي وعقلي متنبه طيلة هذه السنوات
خشية من غباءاته

أرهقت أرهقت أرهقت

خلال كل هذه السنوات
لم يعلم أطفالنا ربع معلومة
لأنه لا يعرف أي شيء في الحياة عن أي شيء
ولو سألوه فإنه يحولهم لي لأجيبهم
وهو لا يخجل
ولا يستحي
ولا يعتبر ذلك عيبا ولا نقيصة
شجعته مرارا وتكرارا على القراءة
أعطيته مواقع ممتازة لتعليم مهارات في هذه الحياة
لا يريد ولا يهمه
المهم انه يذهب للعمل ويأكل ويشرب

لا يحب التعامل مع الرجال لأنه فارغ لا يوجد ما يدلي به بينهم
لا يعرف الحديث فليس لديه ما يتحدث به

ليس لديه أي صديق
فالشباب يفيضون طاقة ومنافسة من فيهم أفهم ،وأشجع وأمهر
وهو في ذيل القافلة ، لا يعرف شيء ولا يهمه أنه لا يعرف

وهو غيور بشكل عجيب
لأنه قليل ، فإذا رأى مميزا
حاول تحطيمه بكلماته والانتقاص منه
يحاول تقليل قيمة كل الناس
يسخر من أي أحد
يطلق ضحكته العالية الصاخبه للسخرية من أي كلمة أو تصرف
لدرجة أن الأمر بدأ يتسرب لإحدى بناتي من والدها
حينها زجرته بشكل قوي
وقلت له توقف عن التحقير من الناس
أنا لا استغيب احد ولا اتحدث عن الآخرين إلا باحترام
وهذا ما عودت أولادي عليه
بذلت مجهود كبير مع ابنتي ان تكف عن تقليده
وأصبح هذا مشروعي معها ليل نهار
لا اسمح لها بالسخرية من أحد
أعملها أن لو في الناس نواقص ففينا أيضا نواقص
وللأسف الأمر متعب لأن والدها مستمر وهي طفلة تراه

 
أعتذر
مازلت أكتب بشتات ...ولا عجب

بدأت قولي بأني بعد 7 سنوات أصبحت أشعر باكتئاب شديد جدا جدا
فأنا وحيدة بلا شريك حقيقي يروي حاجتي العاطفية والفطرية
لا صديق يشاركني اهتماماتي ،نفرح سويا في هذه الحياة
بل وفوقها
إنسان كثير الخطأ
جاهل لا يعرف شيء من الحياة
أخلاقه صعبة وتعاملة سيئ
كان بالنسبة لي عبارة عن كيان من الهم
حتى حين أريد الترفيه عن نفسي وأولادي نخرج في نزهة أو حديقة أو بحر
فإنه يصاب بوجوم ، وجه كشر ، وكئيب
لا يتحدث عن أي شيء يخص اللحظة
صامت ومكتئب كأنه في عزاء
أحاول محادثته ومضاحكته التعليق على الأشياء حولنا
على جمال الطبيعة على على
وهو مجرد كيان ميت هامد

اكتئاب فظيع شعرت به ، شعرت بأني في نهاية حياتي
لا معنى للحياة
قررت الذهاب لطبيب نفسي
أردت أن يعطيني بعضالأدوية التي ربما تنسيني هذا الواقع
فأعود للشعور بالحياة من جديد

وكان في البلد الذي اتواجد به طبيب له برامج إذاعية اتابعها ، كان مشهور
ومحترم جدا
واستشاراته مميزة ، هو موهوب باختصار ومتمكن من تخصصه
فقررت الذهاب له
حددنا الموعد
ودخلنا مكتبه ، جلست قبالته وزوجيي جلس على جنب بعنفوان
فالأمر لا يخصه
هذه مشكلتي انا مجرد انسانة مكتئبة
وبدأت أشرح للطبيب ما أشعر به ، وأني فقدت طعم الحياة
وهو يسألني عن امور كثيرة
فجأة ، عدل جلسته
وقال لي : أختي أنت لا مشكلة لديك ، أنت انسانة تحبين الحياة
ووضعك كله طبيعي
ثم استدار بكرسيه ناحية زوجي
وباغته
أخي انت الذي تحتاج إلى علاج لا زوجتك

كانت صدمة كبيرة لي
أسرعت للقول دكتور انا المتعبة
قال لي لا
أنت لا مشكلة لديك
وواصل كلامه مع زوجي
ونصحه كثيرا أنه يحتاج لجلسات علاجة ولبرنامج متكامل
واتفقوا على البدء مع بداية الأسبوع

مجرد أن خرجنا شتمه زوجي
ولكني بقيت لعدة أيام أحاول اقناعه بالذهاب
وان هذا لصالحة ولسعادته ولمصلحة عائلتنا
وافق تحت ضغط شديد مني
وذهب إلى الموعد
وحين عاد
عاد ساخرا مهينا للطبيب وأنه تافه ولا يفهم وانسان مريض
وكله كلام فارغ ولعب أولاد صغار

ورفض تماما العودة .

 
حبيبتييييييييييييييييييييييييي
يتقطع قلبي مع كل جزء تضيفينه
أفهمك تماما وأحس بك كما لو كنت أنا التي عشت تجاربك
لست أدري هل أنا حزينة عليك أم على نفسي وسذاجتي السابقة الفارق بيننا أني ـ لشدة الضغط ـ صرت أتصرف أحيانا كتصرفات زوجك
أفعل شيئا ثم أتساءل فيما بعد لماذا فعلته فلا أجد جوابا
أجزم لك أن زوجك يحتاج لعلاج نفسي مكثف
كل المؤشرات تدل على أنه تعرض في صغره لضغط وتحقير كبير جدا حطم ثقته بنفسه وكل مشاعره بل وجعله يكره الحياة
فهو الآن يعيش بلا عقل ولا قلب هو فقط يعيش لأنه لا زال على قيد الحياة
 
عودة
أعلى أسفل