حكايتي مع زوج محدود الفهم ، محدود الأخلاق .......

زوجك زي زوجي .. دايما ناسي وما يعرف وما ينتبه ..
والحقيقة يا عزيزتي انه شحيح مو سخي
 
عارفة ايش المشكلة ؟؟
اتوقع نفس حالتي ،
غلط نشترط الدين ، هالوقت الرجال يقول انه ملتزم
عشان يتحجج يمنع اشياء عنك
فالافضل تشترط البنت انه مو ملتزم بس يصلي ويصوم
لان لاحظت هالصنف هم اللي فاهمين في الحريم
ومهما صار من مساوئ منهم بيبقى شي حلو تتذكره

وضروري العقد يصير فيه شروط ، والزواج مماطلة
اما اللي مافي فترة خطبة وملكة او الفترة قليلة وترضى باي مهر وباي شي
تنسى السعادة
الرجال هالوقت لازم يعاملون باهماااال وكسرة ظهر عشان يقدرون الوحدة

والشي الاخير
اللي مدللة عند اهلها مدللة عند زوجها

اشترطت ملتزم جا واحد مربي لحيته ومحافظ
اما الباقي لاعادي
كنت ارفض العادي اللي افضل منه وللاسف بليت بواحد يقول ملتزم وصار عادي
ملكتي وخطوبتي وزواجي وكل شي مدته شهرين بس
وقبل رمضان
ماكان فيه فرصة نسافر لانه مايبي يسافر الا مكة والطايف والمدينة
والدورة كنت استخدم حبوب مدري متى بتشرف
سافرت اقل من اسبوع بعد رمضان
والسكن شقة !
ماعرف شي اسمه فندق
متخيلة !!!

كملي كملي ..
توني ببداية زواجي
وتفكيرك وحال زوجك وان كان مو مثلي تماما لكن يفيدني
يخليني اتخذ قراري بدري
 
جزاكن الله خيرا
أنست جدا بالردود وشعرت بأن هناك من تهتم لأمري وتواسيني وتفيدني

سأجيب عن بعض الأسئلة

لماذا صبرت ؟ لأني كما ذكرت من عائلة ترفض الطلاق تماما ،
وتعتبره عيب والناس ستتكلم علينا
كارثة كبيرة !
أن يضيع عمري وسعادتي لأجل كلام الناس الهانئين في بيوتهم !!!!!!!!!!
ولكن ليتني فهمت هذا الكلام مبكرا منذ الخطوبة
لم أفكر ابدا بالانفصال لان الفكر المتعمق داخلي،
إنها ورطة ولا مخرج وعلي محاولة الإصلاح

خطوبتي كانت قصيرة كثيرا وأغلبها كان مسافر
هناك الكثير مما لم أذكره مما يثير العجب ،
في فترة الخطوبة والعرس والسفر والأيام الأولى
كانت تصدمني ولكني عاجزة عن تفسير الأشياء واتخاذ حكم واضح فيها
أحاول أن أبرر والتمس الأعذار وأشك في فهمي للأمور

في رابع يوم من زواجنا أقبل وجلس قبالتي ،
كانت تلك اللحظة التي أيقنت أني في المكان الخطأ
فهي أيام قلائل رأيت فيها ما أحبطني وعرفت انه مخلوق من كوكب آخر
حين أقبل نظرت في وجهه الذي لم أحبه أبدا منذ أول يوم ،
ولكني رأيته أشد بشاعة بسبب ما اكتشفته من أخلاقه ومستوى تفكيره
كانت لحظة قاسية جدا جدا
أن أشعر بأني وقعت حتما في الفخ ...ولا أستطيع الهروب

حملت مباشرة ، وهنا كانت النهاية
فأن كنت أساسا لن أقبل في أسرتي كمطلقة وهذا سبب كافي لعدم التفكير بالانفصال
إلا أن وجود طفل وانا احب الأطفال واشفق عليهم جدا فكيف بابني !
انتهى التفكير بالانفصال للأبد
لا يمكن أن أعذب أطفالي
إن كان والدهم لا يقوم بحقي وحقهم ونحن في بيته ،
فكيف سيكون الحال لو انفصلت
كيف سيكون الحال حين يكون متزوج من أخرى وله منها أبناء ومسؤولية
عدا عن كونه يمثل الطيبة ، فإذا مس احد طرفه فإنه متوحش مؤذي ،
لم يكن أي شكل من أشكال الانسحاب آمنا ممكنا

آثرت الاستمرار ،
متأملة أني سأستطيع الاصلاح والصبر فهو الآن زوج ووالد لطفل في داخلي
صبرت كثيرا كثيرا كثيرا
وللأسف ضللتني الكثير من القراءات والمؤلفات
فحين نقرأ النساء من الزهرة والرجال من المريخ
وكل المؤلفات في هذا الجانب ومقاطع الفيديو والمحاضرات
نجد أنها دوما تضع عذر للرجل في قلة تركيزه نسيانه رغبته بالصمت الخلوة ووووو
ولكن جميعها لا تبين المقدار الطبيعي من الشاذ!
لهذا كنت دائئما أقول ربما هذا طبيعي
ربما كل الرجال كذلك
وكيف لي أن أعرف حقيقة الرجال وهو أول شخص اعرفه
يمكن أن أقيسه على والدي وإخواني !
ولكن تأتي دوما النصائح القاتلة
لا تقارنيه بأهلك ، لا تقارنيه بوالدك
هو شيء وهم شيء ، تأقلمي معه ، افهمي بيئته
إذا كلما قارنت بين سلوكه العجيب وسلوك أبي الذي على النقيض مليون بالمئة
فهو رجل يحب بيته بشدة وعائلته وقضى كل حياته في تعليمنا واسعادنا لدرجة قد تفوق امي
أشعر بأن المقارنة غلط ولا أعرف لأي حد يجب أن يكون كأبي ولأي حد له خصوصيته وطبيعته

والسبب الثالث انه انسان لا يكف عن الخطأ طوال اليوم
كنت معه في ماراثون أخطاء
إرهاق لا يوصف
ارهاق بدني ونفسي وعقلي
لم استطع التفكير أبدا ،
لم استطيع لسنوات التركيز
ووضع النقاط على الحروف
لا وقت لدي
أنا أركض
انا أهرول لاهثة
فأنا متأهبة بكل طاقتي لحماية العائلة لأنه متخلي تماما
بل على العكس هو مؤذي ويأتي لنا بالمشاكل والغباءات طوال اليوم والتي انا مضطره
للتعامل معها سريعا حفاظا على العائلة وأولادي ومصلحتهم
وفوقها مشاكل أهله أحقر بشر عرفتهم على وجه الأرض
وانهماكي الشديد في تعليم أبنائي والقيام على مصالحهم
فأنا الأم والأب والجد والمعلم والطبيب أنا أشرف على كل صغيرة وكبيرة
فهو لم يحفظ واحد منهم آية ، لم يشتر لواحد منهم قلم أو جوز جوارب طوال هذه السنوات
لا علاقة له بأي أمر يخصهم اطلاقا اطلاقا
لا يعنيه مستواهم الدراسي ، الترفيه عنهم تعليمهم ولاااااااااااااااااا اي شيء
هو فقط يدخل البيت ليأكل وينام ويتصفح الانترنت فقط دون أدنى مبالغة
لا يعرف عنا شيء
ولا يريد أن يعرف لو حاولت اشراكه فأنا العدوة اللدودة

في مرحلة من المراحل أصبح هدفي أن أصنع لنفسي عائلة ، أولادي
فانا لا أملك غيرهم ، لا زوج ولا اهل يتقبلونني بعد الزواج فانا برأيهم الآن في عهدة رجل
وأمي أصلا كما ذكرت ، لا تهتم بالبنات
أنجبت عدد من الابناء رغما عنه ، هو لا يريد تحمل مسؤولية ،
كل مرة يحاول اقناعي بالتأجيل ، لو تركته كما يريد ربما لم أنجب سوى طفل واحد
يريد أن يتركني هكذا خادمة له فقط
أن يستمتع بهدوء دون ازعاجات
ولا تحمل مسؤولية
أناني بشكل مقيت
كسول بشكل قاتل،
أحياناأشعر بأنه ممن وصفوا لشدة بخلهم
لو استطاعوا توفير أحد منخريهم وتنفسوا بمنخر واحد لفعلوا
هو يفعلها لشدة كسله!

ولكن الأمر اختلف عندي في اللحظة التي عرفت فيها بأني وحيده في الحياة
فهو وكما سآتي على ذكره ،
لو مرضت لا يكلف نفسه بإحضار كوب ماء لي!
هو صامت صمت القبور ،
لأنه مفرغ من الداخل
لا يوجد ما يتحددث به
وإن تحدث فإنه سمج وحديثه غبي وكله أخطاء
لدرجة تثير اشمزازي
نظرت للمستقبل في لحظة ما ، قديغدر بي ،
قد يغادرني لأي سبب
لأجد نفسي وحيدة تماما بلا انيس
بل ان تجاربي معه والتي سأذكرها أثبتت
بأني لوأصبت يوما بمرض عضال
فإنه سيتخلى عني
ولن أجد من يرحم ضعفي

لم يكن من خيار إلا أن أصنع أحباب لي بإذن الله
أبناء يخصونني ،
هم حصيلتي في هذه الحياة
أساعدهم ويساعدونني
أسليهم ويسلونني
نتضاحك نتسامر

لو كنت أعلم أن الطلاق متاح وسهل ولدي أهل يستقبلونني
ويواسون جراحي ، لهربت بأول طفل وكفى
ولكن كلا الورطة قائمة وأنا مضطرة للاستمرار
إذا فلأرسم حياتي بالصورة الصحيحة التي تضمن مستقبلي بقوة الله وعونه
 
عفوا يا أختي فقد ذكرت أنه لا مجال للمقارنة بين زوجك الأناني ووالدك الطيب اللذي سهر على تربيتكم وإيصلكم لأعلى المراتب،،،،،،، فكيف لا يقبل إبنته المطلقة من أجل كلام الناس.. هل تعيشين في الذل والعذاب لأن الطلاق عيب وقد أحله الله.
عذرا أنا ألوم والديك أكثر من زوجتك أنت فلذة كبدهما ولم يحنو عليك، فمذا تتوقعين من زوج تربى في عائلة دون المستوى.
 
لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير
 
أخت سألتني إن كان يحب الطلب منه يشعره بالعظمة
نعم هو كذلك
هو إنسان مادي جدا
من أسرة مادية ، يعشقون المال بشكل عجيب
يبيعون بعضهم لأجل المال

حين أنعم الله عليه وفتح أبواب الرزق لأجلنا نحن ، فهو لا يستحق
وسأذكر لكم كيف وقفت معه ودفعته حتى وصل إلى وصل إليه
إلا أنه تكبّر بشكل عجيب...حتى علي،
وأظهر كل أمراضه الداخليه

هو يحب أن يذل من أمامه ويحاول إجباري على الطلب منه وسؤاله
في المال والاحتياجات ،
بل وحتى في الحوار العادي
إنسان مقيت ، كم بت أمقته على أخلاقه
فهو يصمت دهرا طويلا
لدرجة أني أصاب باكتئاب لشدة الوحدة
فإذا ماجاء بقصة خرقاء حدثت معه أو مشكلة أو موقف ويريد أن يخبرني به
فهو لا يقوله مباشرة
بل يذكر فجاة جملة مبهمة بلا معنى من وسط القصة
فمثلا يقول : دخل المكتب وهو غاضب
فأبدو محتارة وغير فاهمة
فأسأله تلقائيا : من الذي دخل
فيجيب كمن ينقط بقطارة ماء:فلان
أضطر لسؤاله : لماذا هو غاضب

وهكذا يشعرني بقرف من كل الحكاية ويذلني حتى يقولها ،
وفي النهاية تكون مجرد مشكلة لديه في العمل
وأمريثير قرفي
يذكرها لأنه يريدمني فوق كل هذا الاذلال الدعم النفسي والرأي السديد

ولماأدركت أنه يتلذذ بإذلالي أخيرا ، لم أعد اهتم حين يتكلم بهذه الطريقة
فلا اسئلة التوضيح
فيقفل الموضوع ولا يكمله أبدا ولا يتنازل عن اسلوبه المقيت

ولما رأى أن اسلوبه لم يعد يجدي ، ما عاد يتكلم أبدا وهو اصلا لا يتكلم إلا مرة كل شهرين
بذلك الاسلوب السخيف
----
من مواقفه المخزية كيف يتكبر بالمال
كنا في هايبرماركت كبير
تسوقت احتياجات البيت، وعند المحاسب ،
أخذ يخرج المال ، ويرميه من بعيد أمام المحاسب ورقة ورقة بشكل مهين
حين رأيت المنظر هربت سريعا لشدة الاحراج
ومن بعيد رأيت المحاسب ينظر له بغضب وقد احتد عليه وزجره
ومواقفه هذه كثيرة
لا ذوق ولا اتكيت ولا فهم
دائما يضعنا في مواقف محرجة عند الناس
أناأنسانة حساسة جدا ومحترمة جدا
ولي قيمتي وقدري عند الآخرين
ولدي عزة نفس عجيبة
لا يمكن ان أتصرف بطريقة تهين الناس او تجلب لي المهانة
يجب ان أكون إنسانة راقية محترمة
ولكنه كم خزاني
وكم أحرجني
كم حملت أطفالي وهربت بهم بعيدا حتى لا يلاحظوا
هو لا كرامة لديه
لدرجة انه يتحدث عن الاهانات التي تحدث له في العمل او غيرة
بكل غباء
يتحدث بها احيانا أمام الأولاد
يريدأن يشكو وأن نطبطب عليه ونشتم معه الشخص الآخر
وانا اهب مثل المقروصة ، اغير مسار الحديث
واشغل اولادي بأمور أخرى
أخشى ان يتعلموا منه هذا الهوان

 
رحم الله والدي ، غادرني سريعا في أشد لحظات
حاتجي إليه لم يكن قد مضى على زواجي سوى فترة بسيطة
وهذا كسر ظهري أكثر
ولم يرحم زوجي ذلك وكان لهذه الفترة آلامها وعذاباتها

المشكلة الحقيقة كانت في قناعات أمي عن الطلاق
وأمي بعيدة كثيرا عني كبنت
تهتم بالاولادكثيرا
 
سؤالي الذي سألته سابقا ،
بقي مبهما عندي ولا استطيع الحكم
هل هو طيب أم لئيم
------
الحقيقة أني حين أكتب الأمر الآن ، أكتبه وانا اوصف الأمور بكل واضح
هذا قد يثير استغراب البعض
إن كان الامركذلك لم ام تتركيه
الحقيقة أن الأمر في حينها لم يكن واضحا !!
بل اني كنت غارقة في المشكلة مغمورة بها لا أستطيع رؤية ما يجري
ولكن الآن بعد سنوات طويلة من المحنة والتفكير والبحث
وجدت تفسير كل ما يجري،
وتراكبت قطع الأحجية وأصبحت أرى حياتي معه منذ اول يوم إلى اليوم
وكأني أنظر لها من كاميرا خارجية مرتفعة
-----
حين بدأ تفكيري يصفو لأقيم هل هو حقا طيب ام لئيم
كانت الإجابة سهلة
علي أن أتخيل الأمرمعكوس تماما
فلنفترض أنا زوجة لا تقوم بواجباتها الزوجية تجاه زوجها
لا تطعم أطفالها، ويقضون يومهم يبكون جياعا ، فلا تتحرك إلا إن طلب هو منها أن تطعمهم
لا تنظفهم ، تتراكم عليهم الاوساخ لأشهر ، ولا تتحرك إلا إن طلب زوجها أن تحممهم
لا تطبخ في بيتها-على اعتباره واجب بحسب العرف- وكل يوم ، هو مضطر للاتصال بها من عمله
ليقول لها : ممكن تذيبي الدجاج من الفريزر ، وتقطعي يالخضار ، وتطبخيها،
ثم عليه الاتصال مرة ثانية : ممكن ترتبي السرير ، وتكنسي الأرض
ثم يتصل على الحادية عشر : اريد سؤالك هل اخرجت الصغير من سريره وغيرتي حفاظته؟
وفي كل صباح يأتي لها طالبا أن تضع ثياب المدرسة للأولادوأكلهم ليذهبوا للمدرسة بعد إذنها!

نعم حين يطلب منها هي لا تمانع بالعكس تقول :
نعم نعم سأغير حفاظ الولد الآن مع انها منذ 3 ايام لم تغيره!
فعلا كم هي زوجة مطيعة وطيبة!!!

------

حين حملت ، كنت سعيدة جدا، فاناأحب الأطفال وأمومتي متعطشة
انتظرت أن أرى سعادته ، كأي رجل
ولكنه بااارد جدا وكأن شيئا لم يكن !؟!؟
غريب ، استغربت جدا
أليس كل الناس حين يفكرون بالزواج، يفكرون بالسعادة والمتعة أولا ثم الأطفال والعائلة
كنا نجلس في الباص ، فسألته:لماذا لا يبدو عليك أي انفعال بعد خبر الحمل ، عادي جدا
فقال لي: أنا لا أحب الفرح بالأشياء ، خشية أن أفقدها هكذا أحسن....
اصبت بغم وهم عجيب!!
ماهذا التفكير ؟!؟
وفعلا بعد ان كنت مرحة جدا جدا ، كثيرة الضحك أحب الحياة وأفرح بنعم الله علي
لم أعد كذلك ... لانه يتعمد مع كل نعمة التجهم واظهار اللاأبالية
كل نعمة يرزقنا الله اياها على جميع الاصعدة ، يتعمد التصرف مثل جدار ....
نكد
جدا
كنت صاحبة نكتة ، لدي سرعة بديهة ،
دائما جلساتي مليئة بالفوائد وكم هائل من المعلومات
ومعها مرح وضحك ومزاح
كم كانت خيبتي كبيرة ، حين وجدته لا يعرف الضحك
هو لا يفهم النكت ،
نهائيا
صدمني
بعض الناس يفهمون النكتة متأخر قليلا ثم يضحكون
هو لا يفهمها إلا إن شرحناها له
الآن حين نجلس كعائلة أضحك أنا وأولادي ونحكي النكتة كلنا نضحك وهو ينظر لنا لا يفهم
فيضطر اولادي لشرحها له
----
في الحمل ، لم يهتم بأي تفاصيل
كأب لاول مرة
يجب أن يكون لديه بعض الفضول
الخوف على صحتي
أن يقرأ قليلا عن الطفل تغذيته صحته ....ألخ
طيب ! ولادتي
أن يفهم شيئا عن ولادة المرأة احتياجاتها !
لا شيء
لا يعنيه الأمر أصلا
هو لا يبالي بالابناء
حين أسأله كم طفل تريد
يقول نعم نعم احب عائلة كبيرة ، أريد على الأقل 4
انا مرة قرأت يجب ان تتكون العائلة من 3 على الأقل لتتكاثر الامة
ثم عند التطبيق .... معدوم الاحساس والمشاعر تجاه اولاده
ولا يهمه أن يكون له أولاد أو لا

انجبت طفلتي الأولى
وهوحتى لا يمسكها ولا يقترب منها
متحجر المشاعر
مع كل طفل يولد
أول ما ينظر له ينظر باشمئزاز ويعبر أن الطفل غير جميل!!!
هل يوجد أب في الدنيا يرى ابنه غير جميل
ولكم أن تتخيلوا مشاعري
وطبعا هو لا يفهم بالأمر من أساسه رغم عدد أولاده ، لانه لا يدقق
لا يعرف لليوم طبيعة الطفل أول أيام ولادته وكيف يتغير
أنا حينها أعرف فأقول له بالعكس جميل جدا انظر إلى تقاسيم وجهه
وهو ينظر باشمئزاز
فإذا ما كبر الطفل قليلا بعد أشهر وأصبح جميلا مبهرا بفضل الله
نسب جمال الطفل له !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مع ان أولادي يشبهونني ولا علاقة لهم بشكله

وتمضي الأيام وهو لا يعرف عن الطفل شيء ،
بعد المشي اطلب منه فقط أن يلاعبه بكرة أو
يخرجه في الدراجة فأجده متثاقل متماوت
يخرج الطفل ويعود معه باكيا مكتئبا
حتى يشعرني باليأس فلا أطلب منه ثانية

-----

في أول مرة أتحدث معه بصراحة
كانت طفلتي تجلس على حضني وقد بلغت عدة أشهر
انهرت وبكيت
قلت له عليناأن نقيم الأمور ،أننت لا تتصرف بالطريقة التي اظهرت نفسك بها
أنا سئمت من منظرك المهمل ، ملابسك الرثة
أهمالك، صمتك ،
انت لا تفعل ما يسعدني
لا تبالي بمشاعري
أنا صغيرة بالعمر
أنالست كبيرة لست يائسة من الحياة
أريد شاب يبهرني ،
جميل المنظر نظيف رائحته حلوة
سعيد ضحوك يمازحني يضاحكني
أنا صغيرة ألا تفهم لدي عاطفة تحتاج إشباع!
قلت له انتبه " رصيدك بدأ ينقص عندي"
وهي جملة حقيقة ، فاناأعطي من اعامل رصيد عالي ، أقدر كل شخص
واترك له مجال المحافظة على هذا الرصيد المرتفع ، اوأنه ينقص منه بتصرفاته الخطأ
فيبدأ قدره ينقص في نظري

ظننت ان الأمرسهل ، ومجرد ان أوضح له انزعاجي وحاجاتي
فإنه سيسرع ليغطي النقص فيشبع زوجته أو عروسه بمعنى أصح
فيصحح أخطاءه ويسعدها
ولكنه وهم !
لم يتغير شيء
بل على العكس بقي فترة يعيرني بغضب ومحاولة اشعاري بالذنب والدونية :
أنا !!
أنا .... تقولين عني، رصيدك بدأ ينقص!!!!!!

 
فقرتي الأخيرة لهذا اليوم

هل كان يحبني !؟؟
نعم جدا جدا
كان مبهورا بجمالي ، وذكائي
وكان يعتبر ان زواجه ضربة حظ قوية
ومكسب هائل ،
ولأنه مادي جدا ، رأى بأنه قد وظف كل امكانياتي لمصلحته
ولأنه استشعر شفافيتي وبساطتي التي كانت لسنوات طويلة تبلغ حد السذاجة
كنت بالنسبة له مكسب سهل جدا وغنيمة باردة
بل انه اعتبرها اشارة الهية انه انسان رائع جدا فقد وهبه زوجة مميزة دليل على تميزه
وقد نسي ....أن كل زواجنا عبارة عن كذبة!

سأذكر لكم في المرة القادمة ، كيف أردا استغلال مواهبي وما اتقن من حرف وأشغال
لدرجة انه كرهني بها ، وتركتها لسنوات بسببه ....
 
كان صرحا من خيال فهوى يا عزيزتي ..
كنت تتخيلينه بصورة مبهرة جدا وفاتنة فظهر لك على حقيقته "بلا طعم أو لون أو رائحة" ..
والله إنك في بعض الأجزاء من كتابتك كأنك تأخذين الكلام من على طرف لساني ..
أحس بك جدا لأنني أحسست بما أحسست به ومررت بما مررت به من الحيرة وتشتت التفكير وعلامات الإستفهام الحائرة التي يمتلئ بها رأسك الذي أرهقته "الخيبة العاطفية" و "الألم النفسي" والصراع بين واقع زواج فاشل عاطفيا أو مستقبل طلاق محفوف بالمخاطر ..
اتساءل حقيقة .. ما الذي يجبر إحدانا على تحمل زوج "منزوع الروح"؟؟
نحن جميعا نستحق السعادة مع رجل يملأ تفكيرنا وحياتنا سعادة وإيجابية ويشبع حاجاتنا النفسية والجسدية والعاطفية فلماذا أقبل أن أعيش نصف حياة؟ "حياة" بلا روح؟ لماذا نحن النساء نقسو على أنفسنا كثيرا؟
 
هل هذا الرجل "منزوع اللون والطعم والرائحة " آخر الرجال في العالم؟
هل حياتي في شتات عاطفي وإرهاق نفسي وحيرة ذهنية أفضل أم أن أتطلق وأعيش مرتاحة البال؟؟
اسمحي لي أن أفكر بصوت عال في متصفحك فأنا أعيش قصة مشابهة جدا لقصتك وأتمتع بشخصية تبدو مشابهة جدا لقصتك ..
الفرق هو أنني قررت أخيرا أن لا أخضع لضفط أهلي .. فهم لا يعيشون معاناتي ولا يعرفون عنها ..
معاناتي التي سلبت مني بهجة الحياة وأوصلتني إلى الإكتئاب الشديد ومراجعة الطب النفسي ..
قررت أخيرا أن أنقذ نفسي وأقف وقفة حازمة مع كل يقف ضد قراري ..
أهلي الأحرى بهم أن يحرصوا على سعادتي لا أن يدوسوا علي وعلى مشاعري ورغباتي تفاديا لكلام الناس ..
طز في الناس .. الناس لا يعيشون معنا فصول معاناتنا ولا يحسون بآلامنا ..
وإن تكلموا فهي فترة ويسكتون ..
 
الله يكون في عونك اختي
بصراحه احس موضوع عائلتك والطلاق غريب !! يعني المفروض يوقفون معاك من البدايه
انا عشان كذا افكر لما اتزوج اتزوج عن حب بسبب خوفي من موضوع التناقض وعدم التكافؤ

اعرف شخص تزوج وحده من عيله مرموقه وانصدم في شهر العسل انها ماتتحجب في الدول الاجنبيه بحكم انها تعودت هالشي مع اهلها
وسبحان لله طلقها بعد مارجعو من شهر العسل ... من كذا اناا شجع ان البنت تتعرف على الرجال والعكس في فترة الخطوبة وعقب هالنقطة يحددون اذا هم مرتاحين مع بعض او لا ؟؟
بس انتي في حالتج ماقدرتي بحكم ظروفك وظروف اهلك بس الحين قاعده تدفعين ثمنها ... مالومك الوم هلك بصراحه

متابعتك
 
مهلا مهلا عزيزاتي وكأنكن لا تعشن في الوطن العربي
ولا تعرفن عاداته وتقاليده فلا تعرفن ان المطلقة
تنقلب عليها الدنيا كلها ومن كل لسان تأخذ نصيب...
فالمرأة في مجتمعاتنا يجب ان تصبح طبيب نفسي تعالج اخطاء زوجها وتتحمل
والا اصبحت فاشلة بجميع المقاييس ... والاخت هنا امها ككثير من امهاتنا لا دور لها
في الحياة سوى الاهتمام بالذكور دون الإناث سبحانك يارب مع ان الانثى هي من تحتاج
الرعاية أكثر والاهتمام اكثر ولكن عصر الجاهلية مازال يحكم فينا بكثير من الأشياء حتى هذه
اللحظة ...لا تعليق لا احد يعترض...
الصراحة معاناتك شديدة اختاه اعرف شخصا بهذه المواصفات والمشكلة يشعر انه
لا يشعر بأخطاءه بل يشعر انه افهم انسان علي وجه الارض واذكى من خلق على وجه الارض
مستفز لأبعد الحدود ...بانتطارك
 
مهلا مهلا عزيزاتي وكأنكن لا تعشن في الوطن العربي
ولا تعرفن عاداته وتقاليده فلا تعرفن ان المطلقة
تنقلب عليها الدنيا كلها ومن كل لسان تأخذ نصيب...
فالمرأة في مجتمعاتنا يجب ان تصبح طبيب نفسي تعالج اخطاء زوجها وتتحمل
والا اصبحت فاشلة بجميع المقاييس ... والاخت هنا امها ككثير من امهاتنا لا دور لها
في الحياة سوى الاهتمام بالذكور دون الإناث سبحانك يارب مع ان الانثى هي من تحتاج
الرعاية أكثر والاهتمام اكثر ولكن عصر الجاهلية مازال يحكم فينا بكثير من الأشياء حتى هذه
اللحظة ...لا تعليق لا احد يعترض...
الصراحة معاناتك شديدة اختاه اعرف شخصا بهذه المواصفات والمشكلة يشعر انه
لا يشعر بأخطاءه بل يشعر انه افهم انسان علي وجه الارض واذكى من خلق على وجه الارض
مستفز لأبعد الحدود ...بانتطارك

أعرف العادات والتقاليد جدا وقد كنت منصاعة جدا لها فقبلت أن أتمم زواجي على من لا أطيق رغم أنني كنت استطيع ان اطلب الانفصال قبل الدخلة ولكنني ارغمت نفسي خوفا من كلام الناس، ثم ماذا حصدت؟
تطور الاكتئاب الشديد الى اضطرابات اخرى نفسية وجسدية ..
يا عزيزتي ربنا يقول "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"
وقد شرع ربنا الطلاق وقد خلع الرسول عليه الصلاة والسلام من لم تعب على زوجها إلا "قصر قامته" ..
ديننا الحنيف يراعي نفسياتنا ويتفهم احتياجاتنا ثم نقسو نحن على أنفسنا فقط من أجل كلام الناس ..!
 
عزيزتي زهور ليلكية الطلاق ليس عيبا او حرام ولو كان كذلك ما احله الله
لكن نفسياتنا هي التي تعيبه الآن ليس أكثر مجتمعاتنا التي ترفضه او بالأحرى العقليات الجاهلة
انا هنا لا ادعو اي زوجة لتنفصل عن زوجها ....
وبالفعل (لا يكلف الله نفسا الا وسعها)...
صدقيني عزيزتي في كل الأحوال الناس تتكلم ويا مكثر كلام الناس فاشتري
راحة بالك وما احد حيعيش الألم غيرك...
 
أنا ملكة بالفعل ، أختي أنت تحدثت بالمختصر المفيد
هذا مجتمعنا ، البعض يتناسى !
أم ترفض الطلاق ...إن عدت لها سأحيا وسط نار حارقة ، ومن المعلوم ما معنى أن لا تتقبل امرأة إمرأة أخرى في بيتها
معناه أن طفلي ستلقيه أمي لوادله حتما ولن تقبل به ، أن أحرم من طفلي هل هذا شيء تحتمله أم

كما ذكرتي حرفيا ، المرأة طبيبة نفسية يتوجب عليها علاج وتحمل أمراض زوجها !
وفقط!

اذا دققتي ستجدي حتى الاستشاريات يقاومن فكرة الطلاق ؟ ألم تلاحظوا
المرأة تعاني من زوج زاني يتقلب بين البغايا ، والاستشاريات يقاومن طلاقها ويساعدنها على اجتذابه من جديد
رغم أن ذلك قد يخالف الشرع!
ورغم أن هذا الرجل المتزوج الذي زنا قد انحط إلى أسفل أسفلين أخلاقيا ونفسيا
حتى أنه لا نقول لا يستحقزوجته ، بل إنه لا يستحق الحياة كلها
ويجب قتله شرعا
لأنه جرثومة يجب اجتثاثها

ومع هذا نجد من يقاوم فرة الطلاق منه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما معنى هذا ؟!




أختي زهور ليلكية هل أنت نفسك التي كان لك استشارة عن موضوع مشابه لزوج خدعك
متزوج سابقا من امرأتين ؟
وظننتي انه سيبتعث خارجا للدراسة؟
لا يوجد لديك أطفال صح؟
لا تترددي إن كنت أنت نفسها بالطلاق
 
كنت في عمر 13 فقط!
وفي أحد صباحات الصيف
كان والدي في زيارة سريعة لإحدى أخواتي المتزوجات
وإذ به يجدها باكية ،
ليعلم أن لديها مشكلة مع زوجها
وهي تخفي عن الجميع
لأنها تعرف جيدا وجهة نظرأمي
حين سمع منها
قال لها
اجمعي اشيائك حالا وتعالي معي
ان كان يريدك في بيته فعليه أن يصونك
أنت بنت ناس ورجال ولن أسمح له

ومازلت أذكر الموقف
حين رأيتها تدخل من باب بيتنا تحمل حقيبة سفر صغيرة
جمعت فيها اشياءها
وفي وجهها حزن وغضب
أمي لا ينقصها الذكاء لتدرك في أجزاء من الثانية ما يجري
فقالت لها بحدة وهي تشير بسبابتها للباب
أحملي حقيبتك وعودي

كنت 13 سنة ، حين انحفر هذا المشهد في وعيي
لأم قد تطردني لوعدت حزينة من زوجي يوما مهانة

أمي كانت ومازالت تعتقد بأنها أروع أم في الدنيا بسلوكها هذا
فهي لا تسمح بدلع البنات ، ولا تسمح بخراب البيوت هكذا !!
نعم هكذا هي تعتقد
بقي الحوار بينها وأختي وأبي حتى المساء
والذي لم ينصب أبدا في مشكلتها الحقيقية
بل في مبادئ أمي العظيمة في حفظ البيوت من الخراب
ثم اصرت على استحضار زوج أختي واعادت أختي معه
في موقف لا يخفى على أحد أنه ليس سوى إهانة لأختي فعليا
فليس زوجها غبيا ليفوته أنه اختي لم تبات ليلة واحدة إلا وقد استدعوه
تحت عنوان "الصلح" ولكنها في الحقيقة، ليست سوى أضحية تقدم سهلة
لرجل ليفعل بها ما يشاء
مضت السنوات وأختي تعاني ،
لدرجة أوصلت أختي للعنف في شخصيتها والحدة
لأنها مضطرة لحماية نفسها
لأنها تعلم بأنها وحيدة ....

كيف لي أن أفكر للحظة بالطلاق بعد هذا ..

 
في طفولتي المبكرة ، مازلت أذكر كيف كانت أمي
تحملناأناوأخوتي الصغار
وتذهب بنا إلى بيت والدها
وهي مغضبة من أبي
ونقضي يومين أو ثلاثة وكل مدار الحديث بينها وجدي وجدتي
عن مشاكلها معه بسبب أهله
كنت صغيرة لا أعرف التفاصيل
ولكن كنت أجد أنهم يهدؤونها ويطيبون نفسها
ثم يأتي أبي لاستعادتها
ويتحدثبحديثطيب مع جدي
ويحاولون حل الاشكالية
وتعود مع أبي
وتعود لسعادتها التي أعرفها في بيتنا

هلا أجبتموني....

لماذا هوحلال عليها ...حرام على بناتها !

هي حتى لا تستمع لمشاكلنا ، فكرت مرة أن أحدثها عن أذى كبير وصلني من أهله
أذتني بشكل هائل ، أخرستني وقالت لي صراحة أنا "مش فاضيالك" يكفيني هم إخوانك ....
بمعني "اخلعي شوكك بيديك!"

أجيبوني .....كيف تفكر الأمهات أحيانا !!وكيف يمكن لأم أن تهنأ
وابنتها تتعذب بصمت!؟

 
أفكار أمك قديمة ممكن بسبب الجهل وهي تظن أن قسوتها معكم ستعيدكم لرشدكم ....، لكن الغريب أنها كانت تغضب عند أهلها.
أنا أرى أن تجلس المرأة في بيتها إذا حصل خلاف... لكن في المواقف الكبيرة يجب أن تذهب عند أهلها ويوقفون الزوج عند حده إذا كان ظالم..
حاولي أن تتناسي مافعلته بك أمك فكلما فكرت بها أكثر ممكن لاسمح الله تحقدين عليها ..
الله يسعدك ويفرحك بأولادك.
 
لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير
 
عودة
أعلى أسفل