آلة حـاسبة
New member
- إنضم
- 2009/03/13
- المشاركات
- 54
بعد حفل الزواج بأيام قلائل
توجهنا للمطار ، لنسافر
كنت طيبة جدا لدرجة أني كنت أنتظرمنه ما هو متعارف علييه
لم يكن سفرنا في شهر عسل كما هو كل من حولنا حتى اخوانه واخواته
كل فهذا الأمر لم يخطر في باله
وماتعودت السؤال والطلب ،
ما عرفت أن بعض الحقوق تنتزع انتزاعا ممن لا يخافون الله
وسأكون صريحة
الحق الذي سأضطر لانتزاعه بالطلب والمجادلة والاصرار
فقد طعمه ومعناه ولذته بالنسبة لي ، ولا أريده !!!
حملني وسافرناإلى مكان اقامته ،
وليس في تصوره إلا صورة واحدة أنه أحضر من ستقوم على رعايته وفقط رعايته
فتطبخ وتنظف وتسعد وتدلل
وفعلا ، بدأت بمجرد وصولي بالتنظيف والطبيخ ووووو
وانا أنتظر منه بعض معاملة على أني عروس ،
وطال انتظاري دون فائدة ....
في ذلك اليوم في المطار، وصلنا مبكرين ، وبعد انتظار طويل
كانت المفاجأة الاعلان عن تأجيل الرحلة لامور اضطرارية لعدة ساعات
وانا عروس منذ يومين فقط ، خجولة حيية ، تنطلق لأول مرة مع رجل غريب
انتظرنا ساعات طويلة
ولم يفكر في احضاركأس ماء لي
الناس جالسة في القاعة يتحركون يأكلون يشربون ، يتصرفون بشكل طبيعي مع هذا الظرف
وانا عروس مهملة ، لم يتذكرني بشيء حتى خرت من الجوع ،
ولم آكل شيء حتى قدمت لي وجبة الطيارة
-----
بعد رحلة طويلة متعبة جدا وصلنا البيت ،
وجدت بأنه وضع أثاث بسيط وقليل
سرير ....
كنبتان ...
مكتبة
مكتب كمبيوتر
وطاولة سفرة
فقط
الكهربائيات كانت من مرفقات الشقة.
التأثيث كلفه مبلغ بسيط جدا يعادل في كل ما اشتراه مبلغ يقل عن سعر غرفة نوم عادية
لم اعترض ولم أفكر في اي شيء
سوى أن اكون سعيدة بالمتاحات
وبالتجربة الجديدة في حياتي ،
حيث سنبني انفسنا واتعاون معه
حتى نصبح من أفضل الناس ماديا ، فكريا أخلاقيا دينيا
دبرت نفسي
مع ضيق اماكن التخزين وقلة الخزائن ووو
حتى أدوات المطبخ ، كنت أصنع من اللاشيء اشياء بأقل الامكانيات
راتبة كان قليل جدا،
لا كما ذكروا
ومع هذا لم أحزن ، ورضيت وشعرت بأني امام تحدي جميل
سأكون مميزة ونشيطة ومبدعة ويكون بيتي مميز رغم كل الامكانيات البسيطة
وفعلا كانت المفاجأة ، أن كلشيء كان على ما يرام رغم صغر الدخل، بل وكنت أوفر
لاني لا اريد أن يمد يده لأهله أو غيرهم
وكنت اساهم ماديا في صدقات وامور خيرية .
تفاجأت بأنه لا يملك سيارة !
من لا يملك سيارة !!!
مفاجأة كبيرة
ان اضطر لاستخدام المواصلات العامة
ما هذا الهبوط العجيب
الفتاة تتزوج لتدلل وترتاح وووو
ولكني تراجعت
بدل سيارات اهلي المتعددة
أنا اركب الباصات !!!!!
ومع هذا رضيت
ومع هذا أبقاني حبيسة البيت !
كان يمضي علي 3 اشهر او يزيد
لا يفكر بإخراجي لأي مكان
حتى أصاب باكتئاب شديد فأطلب منه
فيخرجني بلا هدف
لأنه لا يسأل ولا يبحث ولا يستفيد من خبرات من حوله فيعرف عن أماكن لتتنزه
نركب الباص ونمشي فقط
أوننزل سيرا على الاقدام حتى تتفطر قدماي
وانا أحمل معي في الحقيبة الشطائر والفواكه والعصائر خشية أن أكلفه
هو أصلا لن يطعمني في الخارج
لا يتذكر هذا الأمر
وانا اصلا مولعة بفكرة أني الزوجة المثالية المبدعة
مولعة بفكرة ارضائه واسعاده والاستمتاع معه في هذه الحياة بإمكانياتنا البسيطة
-------
في صباح اول ليلة لنا في البيت ، فجأة وانا افتح الستارة سقطت بعامودها وبراغيها وكل شيء
استغربت واقتربت ارى ما الذي يجري
سألته من ركبها ؟
قال أنا ،
وكان محتارا لا يعرف ماذا يفعل
دققت لارى كيف ركبها
وانتابتني مفاجأة شديدة
فهذه الستارة الثقيلة وعمودها الثقيل ، قد ثبتها ببرغيين صغيرين في الأطراف
وقام بدقها دقا بالمطرقة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ومن الطبيعي أن تسقط بمجرد أن فتحنا الستار
استغربت جدا جدا جدا جدا جدا جدا
معقول رجل لا يعرف انه يجب ان يستخدم الدرل ، وبراغ طويلة مناسبة للحجم ووووووو
علقها كما يفعل طفل صغير
الحقيقة استهجنت جدا جدا وقتها ، واصبت بصدمة كيف لا يعرف
إذا كنت انا فتاة وأعرف هذه الأمور
ورأيت أبي واخواني يتقنون الكثير من الحرف وصيانة البيت
كيف لا يعرف ؟!؟ ما هذا الانسان ....
وكان تساؤلا يخفي الكثير من المصائب خلفه ....
خرجنا وعلمته ما الأدوات اللازمة واشتريناها ، وطلبنامنحارس العمارة الدرل
وعلمته كل شيء من الألف إلى الياء كيف يركب عامود الستارة ويثبته
ولكم أن تتخيلوا شعور فتاة تريد أن ترى رجل يبهرها
وإذ بها تعلمه هي حتى دق المسمار !
إحباط لايمكن أن يوصف
وعلى هذا المنوال استمرت حياتنا
فكأنه طفل وأنا أعلمه كل شيء
------------
توجهنا للمطار ، لنسافر
كنت طيبة جدا لدرجة أني كنت أنتظرمنه ما هو متعارف علييه
لم يكن سفرنا في شهر عسل كما هو كل من حولنا حتى اخوانه واخواته
كل فهذا الأمر لم يخطر في باله
وماتعودت السؤال والطلب ،
ما عرفت أن بعض الحقوق تنتزع انتزاعا ممن لا يخافون الله
وسأكون صريحة
الحق الذي سأضطر لانتزاعه بالطلب والمجادلة والاصرار
فقد طعمه ومعناه ولذته بالنسبة لي ، ولا أريده !!!
حملني وسافرناإلى مكان اقامته ،
وليس في تصوره إلا صورة واحدة أنه أحضر من ستقوم على رعايته وفقط رعايته
فتطبخ وتنظف وتسعد وتدلل
وفعلا ، بدأت بمجرد وصولي بالتنظيف والطبيخ ووووو
وانا أنتظر منه بعض معاملة على أني عروس ،
وطال انتظاري دون فائدة ....
في ذلك اليوم في المطار، وصلنا مبكرين ، وبعد انتظار طويل
كانت المفاجأة الاعلان عن تأجيل الرحلة لامور اضطرارية لعدة ساعات
وانا عروس منذ يومين فقط ، خجولة حيية ، تنطلق لأول مرة مع رجل غريب
انتظرنا ساعات طويلة
ولم يفكر في احضاركأس ماء لي
الناس جالسة في القاعة يتحركون يأكلون يشربون ، يتصرفون بشكل طبيعي مع هذا الظرف
وانا عروس مهملة ، لم يتذكرني بشيء حتى خرت من الجوع ،
ولم آكل شيء حتى قدمت لي وجبة الطيارة
-----
بعد رحلة طويلة متعبة جدا وصلنا البيت ،
وجدت بأنه وضع أثاث بسيط وقليل
سرير ....
كنبتان ...
مكتبة
مكتب كمبيوتر
وطاولة سفرة
فقط
الكهربائيات كانت من مرفقات الشقة.
التأثيث كلفه مبلغ بسيط جدا يعادل في كل ما اشتراه مبلغ يقل عن سعر غرفة نوم عادية
لم اعترض ولم أفكر في اي شيء
سوى أن اكون سعيدة بالمتاحات
وبالتجربة الجديدة في حياتي ،
حيث سنبني انفسنا واتعاون معه
حتى نصبح من أفضل الناس ماديا ، فكريا أخلاقيا دينيا
دبرت نفسي
مع ضيق اماكن التخزين وقلة الخزائن ووو
حتى أدوات المطبخ ، كنت أصنع من اللاشيء اشياء بأقل الامكانيات
راتبة كان قليل جدا،
لا كما ذكروا
ومع هذا لم أحزن ، ورضيت وشعرت بأني امام تحدي جميل
سأكون مميزة ونشيطة ومبدعة ويكون بيتي مميز رغم كل الامكانيات البسيطة
وفعلا كانت المفاجأة ، أن كلشيء كان على ما يرام رغم صغر الدخل، بل وكنت أوفر
لاني لا اريد أن يمد يده لأهله أو غيرهم
وكنت اساهم ماديا في صدقات وامور خيرية .
تفاجأت بأنه لا يملك سيارة !
من لا يملك سيارة !!!
مفاجأة كبيرة
ان اضطر لاستخدام المواصلات العامة
ما هذا الهبوط العجيب
الفتاة تتزوج لتدلل وترتاح وووو
ولكني تراجعت
بدل سيارات اهلي المتعددة
أنا اركب الباصات !!!!!
ومع هذا رضيت
ومع هذا أبقاني حبيسة البيت !
كان يمضي علي 3 اشهر او يزيد
لا يفكر بإخراجي لأي مكان
حتى أصاب باكتئاب شديد فأطلب منه
فيخرجني بلا هدف
لأنه لا يسأل ولا يبحث ولا يستفيد من خبرات من حوله فيعرف عن أماكن لتتنزه
نركب الباص ونمشي فقط
أوننزل سيرا على الاقدام حتى تتفطر قدماي
وانا أحمل معي في الحقيبة الشطائر والفواكه والعصائر خشية أن أكلفه
هو أصلا لن يطعمني في الخارج
لا يتذكر هذا الأمر
وانا اصلا مولعة بفكرة أني الزوجة المثالية المبدعة
مولعة بفكرة ارضائه واسعاده والاستمتاع معه في هذه الحياة بإمكانياتنا البسيطة
-------
في صباح اول ليلة لنا في البيت ، فجأة وانا افتح الستارة سقطت بعامودها وبراغيها وكل شيء
استغربت واقتربت ارى ما الذي يجري
سألته من ركبها ؟
قال أنا ،
وكان محتارا لا يعرف ماذا يفعل
دققت لارى كيف ركبها
وانتابتني مفاجأة شديدة
فهذه الستارة الثقيلة وعمودها الثقيل ، قد ثبتها ببرغيين صغيرين في الأطراف
وقام بدقها دقا بالمطرقة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ومن الطبيعي أن تسقط بمجرد أن فتحنا الستار
استغربت جدا جدا جدا جدا جدا جدا
معقول رجل لا يعرف انه يجب ان يستخدم الدرل ، وبراغ طويلة مناسبة للحجم ووووووو
علقها كما يفعل طفل صغير
الحقيقة استهجنت جدا جدا وقتها ، واصبت بصدمة كيف لا يعرف
إذا كنت انا فتاة وأعرف هذه الأمور
ورأيت أبي واخواني يتقنون الكثير من الحرف وصيانة البيت
كيف لا يعرف ؟!؟ ما هذا الانسان ....
وكان تساؤلا يخفي الكثير من المصائب خلفه ....
خرجنا وعلمته ما الأدوات اللازمة واشتريناها ، وطلبنامنحارس العمارة الدرل
وعلمته كل شيء من الألف إلى الياء كيف يركب عامود الستارة ويثبته
ولكم أن تتخيلوا شعور فتاة تريد أن ترى رجل يبهرها
وإذ بها تعلمه هي حتى دق المسمار !
إحباط لايمكن أن يوصف
وعلى هذا المنوال استمرت حياتنا
فكأنه طفل وأنا أعلمه كل شيء
------------