حكايتي مع زوج محدود الفهم ، محدود الأخلاق .......

الله يفرجها عليك امين
 
وددت الرد عليكن جميعا أخواتي ، لكن استغرب لا يوجد خاصية الاقتباس المتعدد
فهي اوفر وقتا من الرد بشكل فردي
 
%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%B3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86.jpg
 
مشكورة حبيبتي و كأنك رديت علينا
يكفينا قصتك التي تعرضت الى جميع النواقص التي يعاني منها مجتمعنا
فالله يصلح حالنا
أكملي قصتك فكم هي رائعة فكأني بها خاطرة من الخواطر
 
أرسل لي بالإيميل موقعا الكترونيا لشخص يحترف استغلال الموارد
وإعادة تصنيع الأشياء بشكل جميل
وأوصاني بتصفحه جيدا فهذا الموضوع رائع ومن اهتماماته

هنا لم يكن أمامي إلا الإيمان مطلقا أن هذا الشخص المتقدم لخطبتي هو أنا تماما!!!
إنها نفس اهتماماتي ، نفس تفكيري
لدينا الكثير من الأشياء المشتركة ،
سنقضي الكثير من الأوقات في المشاريع التي تجمعنا معا !
نقرأ سوية ، نتناقش ، ننتقي الكتب في المكتبات
لدينا فوقها الكثير من المشاريع اليدوية ، الحرفية ، واسغلال الموارد وإعادة التدوير
يااااااااه سيكون بيتيكماأحلم ، خلية نحل !!!
وهل أفضل من ذلك لي وأنا المولعة بهذه الأمور والمشهورة في العائلة كلها بأني فنانة
ومحترفة وووووو

المفارقة ، أنه لم يتصفح حتى الموقع ، ولا يعنيه ، ولم يطبق شيئا منه،
وليست شخصيته وطبيعة همته ليست كأي رجل يحب التجريب والانتاج والعمل ،
بل حياته مفرغة من أي شيء ، لا اهتمام لا هواية لا حرفة لالالالالالا
ولا يعرف سوى الذهاب للعمل والنوم ....

فلماذا أرسله لي؟؟؟ لماذا تقمص شخصية مختلفة تماما عن نفسه !؟
كيف يستطيع البشر فعل ذلك
تخيلوا أني ألقيت بنفسي و مستقبلي كاملا مع شخص مزيف تماما !!!
مافيه صفة واحدة مما أظهره أمامي !
هل يتخيل أحد مقدار الغبن الذي أشعر به !!
-----
حين نظرت في أمرشهادته وطبيعة عمله ،
ووفق مقاييس مجتمعنا هو ممن لا يمكن رفضهم من قبل أي بنت
فشهادته عليا ، وبتخصص تقني عالي المستوى ينم عن ذكاء

ولكن للأسف المفاجأة القاتلة التي هدت قوتي وعمري كله
أنه ليس ذكيا أبدا
وسآتي على ذكرمأساتي معه في الحياة اليومية
تعلمت من خلال هذه التجربة القاسية
أن الشهادة أبدا ليست دليل على عقلية الإنسان
في الثانوية العامة
حيث نتعامل معها في مجتمعاتنا كمعركة ،
يكثر الطالب من الدراسة والحل والمراكز والمدرسين الخصوصيين
والدوسيات والاسئلة السابقة ووووو
هناك عينة من الطلاب تستطيع مع هذا المجهود تحصيل معدلات جيدة
وكثيرا ما شهدنا مفاجآت من طلاب لم نتوقع منهم ولكنهم في الثانوية
أحرزوا نتائج ممتازة
-----
حين كنا نخطب لأخي ،
فاجأنا والدها ، بطلب شهادات أخي للتأكد
وقتها استهجنا داخليا تصرفه ولكن صمتنا احتراما
لأب واعي يعرف أن الناس فيهم الكثير من الغش والخداع
وهو لن يلقي بابنته هكذا جزافا بين ايدي المخادعين
أذكر أن أمي جمعت كل شهادات أخي ،
وحتى شهادات التفوق والتقدير لأنه كان مميزا مبدعا
ومن أوائل دفعته
وأعطتها للرجل ،
ولازلت أذكر حين ارتدى نظارته وأخذ يدقق في كل شيء

اليوم أنا أحترم هذا الرجل أكثر....
فإليكم ما حدث معي

----
أعترف بأني ساذجة جدا، وهذا التعبير الآخر لمفهوم غبية عاطفيا الذي ذكرته بداية
بطبيعتي بسيطة ،لا اعقد الامور ، ولا أرى بنظارتي المثالية أن التعقيد أمر ضروري في ا لحياة
ولهذا فكل شيء سهل ميسر والناس بسيطون
والحياة تسير بسلاسة
وزاد الطين بلة
أن أمي هذه المرأة العظيمة التي ربتنا وتعبت عليناولم تقصر في تربيتنا تربية أخلاقية
مستقيمة ، فهي لا تقبل بالعوج مطلقا ، صارمة جدا في ذلك
إلا أنها كانت بعيدة عني جدا
لأسباب متعددة
أولها انها تحب الذكور أكثر، وهو مرض عضال يفتك في نفسية البنت وشخصيتها
والثاني أن شخصيتها صارمة جدا وغاضبة ،
وانا مسالمة حالمة مبدعة منشغلة بكثيراهتماماتي
شخصيتي بالنسبة لها شخصية يمكن التسلط عليها ،
يمكن أن تكون المكان الذي تلقي به غضبها من كل من يقاومها أويشابهها في الشخصية
كما يمكنها أن تستخدمها لراحتها
أتعبتني أمي في كل مرحلة من مراحل حياتي
وليس هنا مجال ذكر هذا الأمروالاستفاضة فيه
ولكن ذكرته لأقول ،
أن أمي لم تنصحني بكلمة واحدة عن الحياة كلها منذ طفولتي وحتى اليوم
هي لا يعنيها أمري
مشغولة دوما بالذكور من ابنائها وزوجاتهم وذراريهم
لهذا كنت في مرحلة حياتي تلك عند الخطبة والزواج
عبارة عن صفحة بيضاء
بيضاء جدا جدا
ما فيها سوى بعض الزخارف الورديية الرقيقة الرومانسية تحيطها كإطار جميل
تلك الزخارف هي مثالياتي وأحلامي ، والمفاهيم الشرعية الصافية من الدين
والأخلاق الجميلة
من فضل الله وحده ولا شيء سواه،
لا فضلا لي أنا ولا غيري
أن الله فطرني على جبلة خيّرة
فطرة صافية ،
تميل للخير ، وتتبعه

هذه الفطرة الرائعة كانت تحتاج لان تبقى كما هي دون تلويث او تلطيخ
ولكنها تحتاج إلى "وعي "
وعي!
عن حقيقة الناس
والحياة
بعض الفهم
أن في الحياة شر
وناس شريرون
كنت أحتاج لقاعدة بسيطة جدا على الأم أن تفهمها لابنتها عبر سنوات طويلة
من الطفولة والبلوغ
ابقي على نقاء روحك ، على أخلاق الأكابر
"ولكن اعلمي أن في الكون شر، احمي نفسك وانت تحافظين على نقائك "

سنوات طويلة مرت ، أبنائي اصبحوا يفوقونني طولا
ومع ذلك ، لم أفتح لزوجي شيئا خاصا
حتى محفظته!
من الطبيعي ان تفتح المراة محفظة زوجها وان تأخذ منها
لكني لم أفعل
حساسة جدا انا ناحية الخصوصية
من الطبيعي ان تفتح ملفاته الخاصة تنظر في اوراقه القديمة ، الاوراق الثبوتية الشهادات وغيرها
ولكني لم أفعل
لأني أمنح الثقة المطلقة مباشرة
وأحب الرقي في السلوك
14 عام
مرت وأنا دائما مستغربة كيف استطاع زوجي بعقليته البسيطه أن يدرس هذا التخصص؟!؟!؟
وكنت دائماأشكك في حكمي
يبدوانه ليس بسيط العقلية كما ظننت ، يبدو أني اظلمه
لوحدثت أي احد أن هذا الرجل أتعبني بسذاجته وغبائه لن يصدقني احد
كنت أريد ارجاع بطاقة التطعيم لاحد اطفالي
إلى حقيبة الأوراق الرسمية ، فرأيت ملف شهاداته
قلت في نفسي لم لا انظر فيها
معقول كل هذه السنوات لم أنظر في شهادة زوجي
وأول ما أخرجت كان كشف الدرجات لجميع كورساته الجامعية
صدمت !!!
فهو تقريبا راسب فيها جميعا
وفي الإعادة ينجح على حاف الرسوب تماما

ثم لاحظت أنه في آخر فصلين وقبل التخرج ، أراد رفع معدله
ويعلم الله ما الذي قام به ، ليرفع درجاته
ويصل حد الجيد بالضبط

ولانه يكره العمل ، وليس بقدرات تفكيرية وابداعية كافية
فقد تهرب من الانخراط في العمل بعد تخرجه
وهرب الى الاكاديميا
حصل على شهادة عليا
ولكن اكتشفت بعد سنوات ايضا
أنها ليست بنفس تخصصه الاصلي بل نحى للإدارة
لأنها اسهل عليه
وما زال يظهر أمام الناس انه صاحب شهادة عليا وبتخصص من تخصصات القمة

وهم ....كل شيء وهم!



كونوا معي ...انتظر ردودكم الجميلة .....وانتظروني فما زلت في بداية أحزاني ....








 
الكذب صار شي عادي في هذا الزمان .... انا زوجي كذب علي في عمره ,,,

وانا مغفله ,,,, قالو حافظ القران ,,,, والله والله ولا فرض في المسجد ,,, حتى صلاة الجمعه ,,,

اش نقول ,,,, غير حسبنا الله ونعم الوكيل ,,,
 
متابعه معك
الله يفرجها عليك امين
 
حبيبتي الانسان لا يقاس بالشهادة فقط
هناك عدة جوانب نقيس بها فمثلا عندي أخي غير متحصل على أي شهادة تعليمية سوى من الابتدائي
و لكن صارح زوجته عن كل شيء قبل الزواج
و هي تعيش معه أحسن من أي واحد متعلم
الشهادة مع حياتنا هذه لا تساوي شيء
الدين أخلاق و معاملة و ليس شهادة معلقة على الجدار
 
الكذب صار شي عادي في هذا الزمان .... انا زوجي كذب علي في عمره ,,,

وانا مغفله ,,,, قالو حافظ القران ,,,, والله والله ولا فرض في المسجد ,,, حتى صلاة الجمعه ,,,

اش نقول ,,,, غير حسبنا الله ونعم الوكيل ,,,

حسبنا الله ونعم الوكيل !!!
كيف يفكرون؟
الا ينتابهم شيء من حرج مما سيحدث بعد أن تكتشف الفتاة الحقيقة!!
فيالحقيقة لا ينتابهم أي شي
لأنهم يعلمون أن الفتاة مكسورة الجناح ستصبر ،وستدخل في معمعة إصلاح هذا الرجل
ولن تعي ما يحدث حقيقة إلا وقد فات الزمن وأصبح لديها أولاد ....وستواصل حياتها بصمت ...
 
حبيبتي الانسان لا يقاس بالشهادة فقط
هناك عدة جوانب نقيس بها فمثلا عندي أخي غير متحصل على أي شهادة تعليمية سوى من الابتدائي
و لكن صارح زوجته عن كل شيء قبل الزواج
و هي تعيش معه أحسن من أي واحد متعلم
الشهادة مع حياتنا هذه لا تساوي شيء
الدين أخلاق و معاملة و ليس شهادة معلقة على الجدار

هو لا يقاس بها
ولكنها دليل ، إذا كان قد حصل عليها بجدارة حقيقي فإنها ستعكس مقدار ذكائه وجده واجتهاده

ولكن بنفس الوقت تعلمنا أن من الأشخاص مثل أخيك لم يقدر له العلم ، إلا أنه بشخصية متزنة وعقلية واعية
 
أخبروني بأن وضعه المادي جيد ،
لم يكن يهمني الغنى ،
بل يهمني أن يحقق حد أدنى
ثم نبني مستقبلنا معا
مأخوذة أنابفكرة البناء وصنع شيء من اللاشيء
إلا أنه ليس كذلك ...
بوادر خطيرة ظهرت منذ البداية ، ولم يكن لدي الجرأة على الحكم سريعا
موقف غريب حدث ،
فحين حدد والدي المهر ،
جاء في اليوم الثاني يتكلم عن عدة أمور تخص ترتيبات الخطوبة
ومن بين كلامه ذكر شيئا غريبا ، ولكني شككت بأني لم أسمع جيدا فتجاوزت كلامه
فربمافهمت خطأ
فقدكان يتكلم بشيءمن عتب وكلام مبطن أن المهر المطلوب مرتفع!!
مع العلم بأن مهري عادي جدا مثل أي بنت في بلدي متعارف على القيمة
ولكن المفاجأة أنه ذكر رقم يساوي ال 5000 ريال !!!
تخيلواانه يعتقد بأن مهر البنت بهذه القيمة فقط!!!!!!!!!!!!!!
وأنه جمعها واعتقد انه سيتزوج بها

أتدرون ما الطامة الكبرى ، ليس في انه ضعيف ماديا!!
بل لأنه لا يدرك شيءمن الحياة مطلقا ،

اعتقدت بأني فهمت كلامه خطأ ، ولكن فيمابعد أعاد ذكر النقطة ،
وقال بأنه أخبر والديه
انتبهوا معي لطبيعة اسرته وأمه الجاهلة
قال اخبرت أهلي انا معي 5000 ريال سأدفعها كمهر
فضحكت أمي وقالت باستهتار طيب طيب
ودفعوا لي بقية المهر
وهو ما زال لا يفهم ولم تشرح له أمه حقيقة الواقع
وأن الزواج مكلف وأن المهور المتعارف عليها كذا وكذا

وهذه الحقيقة المؤلمة هي الخنجر المطعون في قلبي
فأمه جاهلة بشكل غريب، وأبوه غائب كثير السفر ، طوال عمره يرمي بأبنائه
لزوجه بمنتهى الغباء لا تعرف سوى الجلوس أمام المسلسلات ....
وهو مثلها ، لا يعرف شيء من الحياة ، ولا شيء ، أي شيء

-----
بعد عقد القران انتظرت أن يهديني ، أو أن نخرج معا
أن يعزمني لتناول الطعام في مكان ما أو أو وهذه امورمتعارف عليها في مجتمعي
ولكن لا شيء
وانامستغربة
لدرجة فكرت أن استحثه وأوضح له أني انتظرمنه فقلت له أرغب بدعوتك على الغداء في مطعم ما
ومع أني أعرف ان هذا غير منطقي
ولنها الوسلة الوحيدة ليفهم أني أريد منه بعض المرح في فترة الخطوبة
فقال لالا لا داعي ولا اريد
وأنا ليس معي نقود هذه الفترة ....يعني لا تفكري في هذا الأمر
وسكت أنا مستغربة مما يجري ولم أستطع اتخاذ رأي واضح أو موقف واضح
لسبب مهم

أني كنت راضخة بين فكي كماشة .....
فمبدأ أهلي في الخطوبة غريب-وهذا اكتشفته بعد عمر -
فهم يرفضون الخطوبة ، ويعتقدون أنه يجب عقد القران مباشرة ،
وفي فترة الخطوبة الشرعية ، تمنع أمي الانسحاب تماما وترفض الطلاق فيما لو رأى أحد ابنائها
أن الخطيب غير مناسب
يعني ورطة وانتهى !!!!
ولهذا بمجرد خطبتنا لم يكن عقلي مبرمج على فكرة تقييمه أو النظر فيما اذا كان الشخص المناسب
بل اعتقدت كما لو ان عندي منه 10 ابناء انه مفروض علي وعلي ان اتأقلم مع طبيعته !!!!





 
كنت قد أعددت نفسي لفترة خطوبة دسمة من حيث استغلالها في الإعداد للحياة القادمة
أن نتفاهم على مبادئ أسرتنا المستقبلية
نتناقش ونفهم تفكير بعضنا البعض
حاولت جاهدة أن آخذه لهذا المنحى وفشلت فشل ذريع
فهو لا يتحدث بأي شيء في الدنيا (لأنني اكتشفت فيما بعد أنه ليس لديه أي شيء يتحدث عنه)
وكل ما يشغله هو العلاقة الزوجية الخاصة فقط
لدرجة اسأمتني
ولكن المعلومات المغلوطة التي تتبادلها الفتيات أحيانا ، بدل أن تكون توعية من الأم الحكيمة ،
تؤثر جدا في مفاهيم الفتاة
كانت صديقتي وهي أكبر مني تخبرني بأن الشاب في فترة الخطوبة يكون لديه اندفاع تجاه هذا الأمر ،
فكنت أعذره لاعتقادي بأنه ضمن الحد الطبيعي،
ولكنه ليس كذلك فنحن لم نتكلم في أي أمر آخر مطلقا
وكنت حزينة جدا ومحتارة ، ما الصواب وما الخطأ ، وما علي فعله
عالم واسع جديد أدخله دون ام ترشدني

كان لدي فكرة أرغب بشدة أن أطبقها ،وهي عمل دفتر قوانين العائلة ،حيين نتناقش في أمر
ونصل لتفاهم حول اسلوب ما في حياتنا يخص شأن من الشؤون ،
ندونه في دفتر جميل مخصص ومصنف بحسب
مواضيع الحياة ....
وبهذا يكةن لدينا مرجع نعود إليه دوما يحدد اسلوبنا في الحياة بشكل مدون وصريح
كان لدي تصور كامل وعزم كامل ،
ولم ينقصني شيء سوى رجل حقيقي استطيع تطبيق الفكرة معه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أخبرته بالفكرة وشرحتها له ، فقال لي: لا لا أريد
تفاجأت!
فلماذا مثلا يرفض فكرة كهذه ؟!؟
سألته لماذا ، هز كتفيه بأن لا وفقط لا
وبقيت سنوات مستغربة حتى فهمت عبر السنوات
أنه يتبع مبدأ :أنا أرفض إذا أنا موجود
حتى لو لم يفهم الأمر أو يفكر فيه ، يجب أن يقول لا ،
ليظهر بأنه يفهم ،
حتى وصلت لمرحلة في حياتي لا أسأله أي شيء ولا آخذ رأيه في شيء
لانه سيرفض وهو لا يفهم ولا يريد أن يفهم
ويعتقد انه كلما عقد الاموروقاوم اذا هو رجل وله وجود
ضاع من عمري الكثير وانا احاول الشرح له واقناعه
ضاعت طاقتي ومشاريعي
حتى فهمت
فبدأت بالارتقاء دون رأيه أو فهمه ، حينها فقط استطعت أن أحقق في الحياة الكثير
بعد أن أعاقني وكبلني لسنوات

 
ماشاء الله عليك أختي فطريقة سردك لقصتك تظهرين أنك تتمتعين بموهبة الكتابة يا خصارة فلقد صدمك الواقع المرير
الحمد لله أنك تداركت الأمر قبل فوات الأوان.فأكملي يا من ظلمت تحت شيء اسمه العرف و الحياء الذي ليس في موضعه

 
ماشاء الله عليك
متابعه
 
متابعينك يا حبيبتي كملي. أسلوبك روعة ماشاءالله .بس ماتتأخري علينا.
 
لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير
 
ليه دامه ماعجبك من فترة الخطوبة وحسيتي انه غبي حتى مهر مايعروف قيمته !! كان فسختي الخطبه او طلقتيه لو فيها طلاق !!
انتي عطيتيه فرصة وانتي تدرين انه حياتك بتتغير 180 درجة !!! الحين ماينفع الندم ( اذا فات الفوت ماينفع الصوت)
حسيت بالمك وغصتك ومدري شقول الا الله يكون في عونك
 
فإن مع العسر يسرا
نعم هذا واقع لا شك فيه
يبتلى الإنسان أحيانا بابتلاء واحد عظيم
ويسعى بالسبب والدعاء لحله
لكن المشكلة حين يكون الابتلاء ، عدد لا محدود من الأشياءالصغيرة!
مشكلتي لم أحدث بها أحدا على وجه الأرض
لأنها مشكلة غريبة
مشكلة حياة يومية مليئة جدا جدا بالاحباطات الصغيرة المتتالية
التي ومع مرور السنوات أصبحت مصدر يقودني للأمراض والحزن المستمر

أن أحيا مع رجل طبيعي ،ولكن فيه نقيصةما او عيب
ربما أحاول مستعينة بالله أن أعالج هذه المشكلة أو أتعايش معها

لكن ماحل الحماقة؟
ما الحل مع شخص صفر في الحياة
لا يدرك شيء من هذه الدنيا سوى أشياء معدودة على أصابع اليد الواحدة
الحاجات الفطرية ، العمل لضرورةالمعيشة ، وفقط

هل يمكن تخيل وجود إنسان مثل هذا في الوجود
لا يمكن!!
وهذا ردي على سؤال إحدى الأخوات لماذا لم انسحب من البداية
لأني لم أتوقع أن الأمر هكذا ،
ولا يمكن ومن المستحيل أن أتخيل وجود إنسان كل حياته قائمة على الأخطاء
استغرقني فهم مايجري سنوات
لأني أحاول دوما تبرير الأشياء وفق المنطق الطبيعي، والمفاهيم الطبيعية
ولم أدرك إلا متأخرة أن كل هذه القوانين والمفاهيم لا تتطابق مع هذا الانسان ، لأنه غير طبيعي
وبالتالي كل محاولاتي باءت بالفشل
ولم يحصل الإدراك ، إلا بعد عدد من الأبناء ، تعبت في تربيتهم أضعاف أي امرأة
لأني كنت الأم والأب والعائلة الممتدة المفقودة عندنا
كنت كل شيئ وهذا ما زاد في ارهاقي

-----

في زيارته الأولى بعد عقد القران ، جاء بملابس رثة ،
يلبس في قدمه شبشب !!!غير معتني بنظافته ولا رائحته ،

أوجدت الأعذار كالعادة وقسته على أشخاص اعرفهم
في كثير من المواقف ، لم أدرك أنه مختلف
أحد إخواني ، عبقري نبيل راقي الأخلاق لا تصفه الكلمات ،
ولكنه مهمل في مظهره فعلا ، بجانب ميزاته يتغاضى الإنسان عن نقطة الضعف هذه
قياسا عليه ـ التمست العذر لخطيب يدخل في اول زيارة بمنظر منفر،
وكان التماسا في غير مكانه،

------

أكرر ذكر أخطائي ، رغم أنها في الواقع ليست اخطاء ،
أن أكون صبورة لأقصى حد ليس عيبا
أن ألتمس الأعذار وأغض الطرف عن العيوب ليس عيبا
أن أسعى للتطوير والتحسين ومساعدة غير على الارتقاء ليس عيبا
ولكن حين تقع هذه الأخلاقيات مع من لا يستحقون ،
هنا نجد أن الفضائل انقلبت لمعايب !

------

سافر ، ليعود إلى غربته ،
ولم يفكر للحظة بإعطائي النقود كمصروف فأنا شرعا زوجته ،
والأصل إن كان لديه ذرة شهامة أن يرفض تولي مسؤوليتي أحد غيره
وهذه من عاداتنا ، ورأيتها في أخواتي اللواتي سبقنني في الزواج
أماأنا فبقيت محرجة أمام أهلي ،
وحاولت التغطية على الأمر وأخذت أصرف من مهري !!!!!!!!!!!

-----

المفارقة المضحكة أن مواصفاته الظاهرية ، نلت عليها الحسد من نساء العائلة !!!!
وما وصلنا له الآن بصبري وسكوتي ورضاي بالقليل ، ومحاولتي الدائمة للارتقاء ....
وأقول في نفسي ، آه لو يعلم الناس حقيقة ما أنا فيه،
إلا أن صبري وستري عليه أعطاه صورة أكبر وأكبر
فأنا حريصة على هذه الصورة لأجل مصلحة أبنائي وبناتي وصورتهم في المجتمع
خاصة أنهم بفضل الله عز وجل ، له الحمد من قبل ومن بعد ، لم يشابهه أي أحدمنهم
ومن حقهم أن يعاملهم الأقارب والمجتمع على ميزاتهم هم ولا تؤخذ عنهم صورة بسبب والدهم
فهم أذكياء مبدعون ، أعانني الله بفضله ومنته على أن أربيهم فوق حد التميز ،

------

أخبرني بعد حفل الزواج قائلا
حينما دخلنا بيت والدك لنأخذك...شعرت بالخوف !
سألته لماذا؟
قال :حين نظرت لك شعرت بأنك كيان ضخم ،
وأني اتحمل الآن مسؤولية كبيرة جدا ولا اعرف هل انا قادر عليها أم لا ، فخفت.

وكان شعوره أصدق شعور على مدى عقدين ،

فأنا فعلا مسؤولية كبيرة عليه ،
ولشدة كبرها عليه وخوفه ، قرر أن لا يفكر في الأمر كثيرا
ولا يحمل نفسه فوق طاقتها
فقد تخلى عن المسؤولية ، ليشعر براحة

كان عليه أن يؤجل الزواج قدر الإمكان فلعل كبره بالعمر يساعده
وعندزواجه كان عليه الزواج بإنسانة بسيطة مسكينة تقل عنه كثيرا في تعليمها
وفي تفكيرها حتى ترضى به ويرضى بها ....

ولكن من يفكرفي ذلك

إنه من فئة
من لا يدري ولا يدري أنه لا يدري

وهذه حقيقة ،
فهو إنسان مغرور جدا ، ويعتقد أنه فريد جدا ،
هو مسكين لانعدام المنطق عنده لا يدرك أنه إنسان غير طبيعي
هو لا يرى أخطاءه
لا يدرك أنه يرتكب اي شيء غريب !
لهذا علاوة على المأساة المتمثلة في عقليته وشخصيته
فإنه لا يحسن من نفسه أو يطورها أو يتعلم تجنب اخطائه ما مقداره ذرة
لانه يرفض الاعتراف بأي خطأ أو نقيصة عنده
بل لو لاحظ أحد من الناس المشكلة في شخصية زوجي
فإنه يرميه مباشرة بأقذع الأوصاف ، وأن الطرف الآخر الغريب والخطأ ووووو

لهذا جهادي معه على مدى هذه السنوات ، لم يحرك فيه شعره ، لم يتطور لم يتغير
وضاع تعبي سدى
--------

حين أكتب كل هذا ليس لأني ابحث عن حل مع زوجي
كلا
مرحلة الحلول انتهت
جربت كل ما يخطر في البال وما لا يخطر من أفكار
فانا قارئ وباحثة جيدة جدا
لا تنقصني الأفكار والمفاهيم

علمت بعد تجربة طويلة ، أن هذا هو
لن يتغير

في كل كتابتي لحكايتي
أهدف لغاية واحدة
أن أمر بمرحلة التفريغ ،
التفرييغ لكل مشاعر الألم والحزن والذكريات التعيسة
مع اني لن اكتبها كلها ، لأن مشكلتي كما ذكرت سابقا
عدد لا نهائي من التوافه الصغيرة التي أعيشها كل يوم معه
(وبعض المآسي الكبيرة التي سأذكرها ، كموضوع السحروغيره)
ثم المرحلة الثانية بعد التفريغ ،
أن أعيد ترميم شخصيتي
أن أستدعي تلك الجميلة الصغيرة والوادعة الحالمة ، التي تسعى للمثالية في اخلاقها
تلك القابعة في اعماق روحي ، تبكي بصمت لأنني أهملتها كثيرا ،
نفسي الحقيقية وروحي الحقيقية المغمورة في اعماقي بإهمال



 
عودة
أعلى أسفل