يوجد في جسم الإنسان غدد صماء تتحكم في تصرفاته ومرضه وصحته من سمنة وضعف وحركة وخمول وطول قامة وقصرها , الخ....
ومن هذه الغدد الصماء الغدة الصنوبرية التي توجد داخل الجمجمة , وتسمى بالصنوبرية لتشابهها مع حبة الصنوبر.
السهم يشير الى الغدة الصنوبرية
تعتبر الغدة الصنوبرية هي مركز الإحساسات والأحلام وكذلك مركز إرسال واستقبال
قام الكثير من العلماء في الإتحاد السوفييتي و أمريكا وأوروبا بتجارب علمية كافية في هذا المضمار. حيث افترضوا أن الأفكار ماهي إلا نوع من أنواع الذبذبات الكهربائية , وبذا يكون لها حركة وقوة
أو بتعبير آخر إن هذه الأفكار لها قوة ديناميكية , وقد قام الدكتور ألكسندر كانون بتصوير الأفكار وتسجيلها بواسطة جهازه الحساس "السيكوجراف" الذي يشابه عمله عمل جهاز تصوير الزلازل
كما أكدت دراسات أخرى للدكتور جير ترود أن الحاسة السادسة تنشط في الشخص ذاته أحيانا وتخبو وتصاب بالخمول أحيانا أخرى نسبة إلى صفاء الذهن وهدوء الأعصاب واعتدال المزاج , فكلما كان الشخص هادئ البال صافي الذهن معتدل المزاج كانت حاستة السادسة تؤدي أفضل نتائجها. كما أن اعتدال الطقس وصفاء الجو لهما دور فعال في ذلك
سؤال يدور في أذهان الكثيرات من هم أكثر الناس قوة في قدرتهم على التخاطر و الحدس؟
الجواب سيثير استغراب الكثيرات
الأطفال
البلهاء
الحيوانات
النساء
فنمو الغدة الصنوبرية عند هذه الفئة اكثر من غيرهم
وهذا مايثير استفهام آخر
لماذا هذه الفئة بالذات ؟
الجواب : كل ما كان الكائن الحي يميل الفطرة والنية الطيبة كان أكثر امتلاكا لهذه القدرة
كما أن الحب والعاطفة تقويان هذه الغريزة إذ نرى أن الذين تسودهم أواصر المحبة والمودة يستطيعون تبادل الأفكار ويلتقطون الكلمات من أذهان بعضهم مهما بعدت بينهم المسافات
قد نجد امرأة تحب زوجها تكمل بعض الكلمات التي يقولها زوجها وتعرف ببعض المشاكل النفسية والصحية التي يمر بها وذلك لأنها التقطتها بحاستها السادسة منه عن طريق التخاطر
وقد حدث هذا معي شخصيا ومع أبي فأنا إبنته المدلله ودائما ما استطيع أن أقرأ وأخمن ما سيقوله لأمي حينما يتبادلان الحديث
يذكر الباحثون أن الظلام يساعد على انتقال الأفكار بينما يرى بعض العلماء مثل الدكتور كانون أن هذا الانتقال يكون في مجال الضوء الأزرق , ولذلك كان الليل أفضل من النهار في عملية نقل الأفكار والتلبثة , ومن هنا تأتي الخطورة حيث أنه عندما تكون عند الشخص قوة ارسال كبيرة يتمكن من أن يوجه فكرة سيئة مثل الحسد والحقد إلى شخص آخر مهما بعدت مسافته , وبذا يسبب له المرض والضرر
فانتبهي ان ينقضي يومك بدون ذكر ولا دعاء ولا صلاة ولا تحصينات
فتمسكي بالمعوذتان لأن فيهما وقاية للنفس والبدن من شر مايدور في الظلام الدامس وما يصدر من أصحاب الأفكار الخبيثة من حسد ونفث في السموم عبر الأثير من اعمال السحر وغيرها
*********
الغالية قيد انثى
جزء اليوم بالتأكيد يحتوى على إجابة واضحة لسؤالك
العزيزة الأمل الخالد
لا علاقة واضحة بينهما ولكن الرابط الوحيد أنهما من مهارات الباراسيكلوجي