حــــــوار : الفــــرق بيـــن العيــــد سابقـــاً والعيــــد حاليـــــاً .....

حبي وسام

New member
إنضم
2008/06/28
المشاركات
6,030
attachment.php


اخواتي البلقيسيات

من عضوات ومشرفات ومراقبات واداريات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

attachment.php

اول شي نبارك لكم بعيد الفطر المبارك وكل عام وانتم بخير

الكل عايش فترة العيد ايام قبل والحين واذا مالحق على ايام قبل اكيييد سمع عن العيد قبل والحين وشاف الفرق بينهم

في رأيكم

ماهو الفرق والاختلاف بين اعياد قبل واعيادالحين ؟ وهل تطور العصر والجيل الحاضر قد غير من حلاوة العيد واصبح بلا طعم؟؟

attachment.php

وشنو الي كان يميز عيد قبل عن عيد الحين ؟؟؟ ام انكم لاتجدون تغيرات قد حصلت في عيد ايام قبل وايام الحين ؟؟؟

يعني باختصار اعطوناالاختلاف بين اعياد قبل والحين من جميع النواحي وايهم افضل ؟؟؟

ملاحظه
افضل مشاااركه تكرم بوسام
ويفضل ان تكون المشاااركه مدعمه بالصور
ننتظركم
وننتظر مشاااركات الجميع


attachment.php

ولكم كل الحب والتقديرمن مشرفات ومراقبات
القسم الاجتماااعي
 
التعديل الأخير:
اهلا اختي حبي بغيت اشارك بس انا بتكون عن الامارات
qatarw_VCgJXsWTvn.gif


العيد في الأمارات سابقا...

بين الحداثه و العادات القديمه امتزجت ملامحه ،

عادات جميلة لا زالت تحييها العائلات

ما هي الا وقفات تتعيشها

بكثرة الاطفال الذين يتنافسون على العيدية






و كان سابقا هناك ما هي تسمى بحنا القصه و الجميع سابقا يتحنا مثلها

rbk09281.jpg

وايضا لبس الخوار و الوقاية السوداء

BOO09281.jpg

و الاحذية المسطحة

nsaayat48e46c9a20.jpg

و ما يحلو العيد به الاطفال وهم يتراكضون على العيدية وما اجمل ان يكون هناك اطفال فالعيد
38302q7ge32ux2g.gif

ولكن لتروا الآن ماذا حصل وكأن العيد اصبح عرس

منهم من تذهب وتنمص حواجبها والأخرى تلبس لبس .. ((جنس .. بلوزات .. الخ))

820062526.jpg

و الكعب العالي .. حنا النقش مثل ما يقولون


حقا بدأت الدنيا تتغير كل سنه

وما ان انتهيت صلى الله على رسول الله محمد

بقلم اختكم .. حب الوطن
qatarw_G043gbt0OD.gif


 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العيد له فرحة خاصة على الكبير والصغير ...وأعتقد أنه مهما تغيرت الأزمان ...يظل العيد له فرحة وبهجة ...

العيد قديما ً : لم يختلف كثيرا ً عن العيد حالياً...

لكن طرق قدومه وإستقباله إختلفت ...

العيد فيما مضى كان له فرحة كبيرة على الرغم من وجود إمكانيات بسيطة ....

وكان الأطفال هم أكثر فئة تفرح لأنهم كانوا يجتمعون ويقومون باللف على البيوت لأخذ العيدية والحلويات ....

ولأنهم يلبسون الملابس الجديدة ...

وكانت الزيارات ليست قاصرة على الأقارب وإنما حتى على الجيران ....

والعيد حاليا أصبح به كثير من التكلف ....

فرحة العيد قديما ً كانت معنوية وحالياً مادية ....

الزيارات قلت لم تعد كما السابق ....


ولكن يظل العيد له فرحة وبهجة .....وينتظره الكبار والصغار ....
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في العيد نوع من الحنين، يأخذنا الى الماضي كيف كان وكيف كنّا؟
له لهفة نعد الايام ننتظره ونجهز لاستقباله
احببت انا اشارك معكم
وقبل اترككم مع المشاركه
احب ان اقول للجميع كل عااام وانتم بالف خير.
و يقولون كبار السن عن العيد في الماضي وكيف اصبح في الوقت الحاضر؟
لانهم هم الاشخاص الوحيدون الذي يحسون بالفرق

العيد في الماضي

في ليلة العيد ننام ونحن نحلم به، قبل ان نغادر الليلة التي تفصلنا عنه، لا ننسى ان نتجهز ملبسنا الجديد، كذلك نعمل في مسكننا نغير مواقع بعض ما فيه ليبدو مختلفا، هكذا جديد العيد في الماضي يمتاز انه سهل بسيط، الا انه جميل ومفرح، نكهة لا نجدها اليوم ابدا رغم ترف وبذخ جديد العيد الذي نرفل فيه ونزايد فيه.
اذا نمنا ليلة العيد، فاننا نشبع منه، ونقوم صحوا قبل ان تقوم الشمس نسبقها نحو المصلى الكبير، الجامع الذي لا نعرف مكانه والطريق الموصل له سوى مرتين في العام.
نجلس في الصف الاول، وهو صف وحيد طويل كل اهله يتعارفون، وتميز فيهم الغريب من بعيد - هذا في الزمن الماضي طبعا - زوار مصلى العيد الذي لا توجد فيه منارة ولا اسوار وارضه مفروشة بالتراب او الحصى، لا يغطيها سجاد ولا يتوفر فيه مكبر للصوت، ضيوفه يجلسون متلاصقين مكبرين مهللين ينتظرون الصلاة، وكل عيد ننسى كم نصلي وكم نكبر وماذا نقرأ في كل ركعة، واي دعاء نردده، لكننا نصلي مثل الناس، ولا نلوم انفسنا على هذا الجهل، فالعيد يذهب وتطول غيبته، وننسى في الايام التالية ان نسأل ونحفظ كيف تكون صلاة العيد.

ما ان نصلي وينهي الخطيب موعظته، نتحرك في الصف الطويل الوحيد، مارين عليه فردا فردا يتساوى الاطفال والكبار في هذا المرور متبادلين (حب الخشوم) وتحية العيد: عساكم من عواده.
ويستمر طقس العيد في المعايدة على اهل البيت والجيران والاقارب القريبين منهم والذين تبعد ديارهم، وكلما كبرت واتسعت مساحة السلام والمعايدة شعر الواصل والموصول كل منهما ان عيده اسعد وان فرحته اكبر.
عيد الماضي هو عيد السلام والتواصل والتراحم، عيدهم ان يشاهدوا بعضهم في هذا اليوم، مع ان عادة التزاور والجلوس الى بعضهم قد تكون حالة يومية عندهم، انهم في العيد يزيدون قلوبهم رحمة والفة.

العيد في الزمن الحاضر

عيدنا في الزمن الحاضر كل مظاهر الفرح فيه، نحاول ان نصنع فيه السعادة، نشتري له ما نظن انه سيجعل عيدنا اكثر فرحا وبهجة، نفعل ذلك في المأكل والملبس، في اثاث منازلنا الذي قد نبدله من اجل يوم العيد، في مظاهر الزينة، في العاب اطفالنا.
نحاول ان نكون اكثر بذخا واسرافا على انفسنا، سواء كان ذلك في استطاعتنا او تكلفنا من اجل الحصول عليه.

كل ذلك لاجل العيد وبحثا عن السعادة عنده، الا ان كل مظاهر الفرح لا تأتي به مهما اصطنعناها وغالينا فيها، قد تعطينا هذه القشور بعض المتعة وقد نظن اننا نفرح، ويغيب عنا او نحاول ان نتجاهل ان السعادة الحقيقية لا تجلبها المظاهر انما تكون في دواخلنا، هناك مصدرها وهناك معناها، متى ما شعرنا بها في نفوسنا فاننا نعرف الفرح ونشعر طعمه


ولكن العيد عندي اقول للجميع في الحاااضر او الماضي يكفي اننا نكون في ضياقة الخالق

اشكرك الاخت حبي وسام
على هذا الطرح

والله يخليك لنا
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
بسم الله الرحمن الرحيم

large-smiley-050.gif
1069-007-30-1042.gif
party-smiley-049.gif
عــــــ(كـــل عـــــام)ــــــــيد
sparkles.gif
ســــــ
(وأنتـــم بخـــير)ــــعــيـد


(للعيد) ذكرى ومواقف لا تنسى فكم منا بعد الشهر الفضيل يعيش العيد بفرحة عارمة خصوصا الأطفال، وهذا يدل على أن للعيد فرحة تعيشها الأسر بعد رمضان تكون بمثابة الهدية التي يحصل عليها الصائمون من ثواب وحسنات.

جميل لبس الزينة والملابس الجديدة لكن الأحلى من كل ذلك العيدية، إذ يقوم الأطفال بزيارة للأهل والجيران طلبا للعيدية، والتي عادت ما تكون نقودا. و»العيدية» هي أحد مميزات العيد والتي تجعل منه يوما منفرد النضير بالنسبة إلى الأيام العادية.
من بعد الملابس الجديدة وهدايا العيد ..تبدأ الأفراح بعد صلاة العيد بكلمات تخرج من شفتي الأطفال (عيدكم مبارك... أيامكم سعيدة)... هذه الكلمات التي يسعد بها الكبار والأطفال بوجود أحلى الأيام وهو العيد الذي ينتظره الصائمون طيلة أيام الشهر الفضيل، كما يستقبله الأطفال بصدر رحب مسرورين فرحين بقدومه.

4a6bf929c47c8.jpg



كما للأطفال فرحتهم في العيد فكذلك للكبار أيضا فرحتهم، فربات البيوت دائما يحرصن على تحضير الحلويات والأكلات الخاصة بالعيد . أما غداء العيد فله طعمه الخاص إذ يجتمع الأهل في منزل كبير العائلة ويكون عادة اجتماعا عائليا تجتمع فيه العائلة سنويا وتكون الابتسامات هي الحاضرة.

وللشباب طقوسهم بالعيد، إذ يكون التواصل بـ (المسجات) هو عنوانهم والتجوال في المجمعات تسليتهم وترفيههم، وهذا ما نراه حاضرا لاسيما مع الافتقار إلى الأماكن الترفيهية للشباب فيكون التعويض هو الوجود في المجمعات و(الكوفي شوب)
.
user.gif
1036154250.gif
1042483375.gif
arabiyat-mobile.gif

ومن المفارقات بين العيد الماضي والحاضر هناك الكثير ومنها: بالماضي تكمل فرحة العيد بلعب الأطفال وتجوالهم في الطرقات بحثا عن العيدية،

4a6bf929e556e.jpg



أما الآن فالسائد على العيد هو المعتمرين لبيت الله الحرام والمسافرين للترفيه السياحي.فترى أيام العيد معظم البيوت خالية أما للسفر للعمرة أو للسياحة في الدول الخليجية المجاورة، وهنا يقف الطقس حائل بين فرحة الأطفال بالعيد فترى الطرقات شبه خالية لأن التطور الحديث نقل الأطفال من اللعب في الطرقات إلى المتنزهات أو المجمعات.
عــــــ(كـــل عـــــام)ــــــــيد
sparkles.gif
ســــــ(وأنتـــم بخـــير)ــــعــيـد





3eedcard4fh8.gif
 
ماشاء الله مشااااركات حلوه باااارك فيكم
مشكووورين على هذي المشاااركات الرائعه
 
مرحباآ الساآع باآلجميع ..~

كل عاآم ؤ انتن بخير مقدماً ,,

عساآكن من عؤاآدة العيد ،،


...


عيد أياآم أؤل أحلى ،،

ماآ بتكلم شؤ الاختلاآف بين الحاآضر ؤ الماآضي ،،

لكن بقؤل شؤ الفرق بين لماآ كناآ صغاآر ؤ احينه ،،

لماآ كناآ صغاآر ،، طاآري العيد نفسه ,, نفرح فيه على طؤؤل

ؤ ماآ نفكر غير بالعيدية .. ^^"

كم بنيمع ؤ شؤ بنشتري .. براآءة أطفاآل مثل ماآ يقؤلؤن ،،

ماآ ادري كاآن إحساآس غير ،، ريحة العيد كاآنت غييييييييير ,,

بس احينه ،،

تحسين الزمن صاآر أسرع ،، ماآ تلحقين تسؤؤين شيء

العيد ايي ؤ يرؤح ؤ نحن ماآ حسناآ فيه

حتى لؤ نزؤر الأهل ،، ؤ نش من الصبح ؤ نزهب الفؤاآلة

ؤ غيرهاآ ؤ غيرهاآ

بس بعد في شيء ناآقص

ماآ ادري اقؤل نحن كبرناآ ،، ؤ لاآ تغيرناآ

ؤ لاآ الناآس تغيرؤاآ .. !!


ؤ مثل ماآ ذكرؤاآ البناآت .. الزياآراآت مب مثل أؤل

نزؤر الجيراآن ؤ الأهل حتى لؤ من بعيد ،،

احينه كل ؤاآحد منشغل بحاآله ،،

يالله تتيمع عاآيلتين أؤ 3 ؤ الباآقي محد

إن شاآء الله هاآ العيد يكؤن غير .. ^^



يعطيج العاآفية حبي ع الطرح ،،

لاآ هنتيـ الغلاآ ..~

دمتن بؤد
 


العيـــــــــــــــــــــد
:::::::::::::::::::::



العيد سابقا

ذا فرحه كبيره

كان لباس العيد شيء مميز لأن الناس كانو نادرا ما يلبسو الجديد والغالي

وليلة العيد

تجمع الأم بناتها لتضع لهن الحناء

119016.jpg



وتربط أيديهن بقماش طري

*
*

ويطير النوم من أعين الأطفال والكبار فرحة بالعيد

فيستيقذ جميع أهل البيت

ويستحمو ويلبسو أجمل مالديهم

ويذهبو لصلاة العيد

وعند عودتهم يسلمو على بعض والفرحة تعم والحلوى توزع

*
*

ثم ينطلقو للإجتماع مع أقاربهم وحمولتهم

وهناك


يلعب الأطفال مع بعضهم ويمرحوو هنا وهناك


ويقوم الكبار بتوزيع العيديه

على الأطفال من مال

61456769_b2c064b8ba.jpg



وحلوى

attachment.php




*
*


والكبار يجتمعو ويتحدثو ويضحكو والحلوى تدور عليهم

download.php



ثم يجتمع الجميع على الغداء

91235935312.jpg





*
*
 


أما الآن وللأسف

أصبح وقع العيد كما مناسبه

فرحة بارده

وتقضي النساء ليالي رمضان في السوووق بالساعات

لتثبت ان لباسها الأجمل والأغلى

865.jpg



وعدة زيارات للسوق

زياره للعطر
وزياره للبلوزه
وزياره للشنطه
و و و ,,,إلخ

والأسواق تغص بالنساء


*
*


ونهار العيد

إما نوم

أو إستيقاظ بعض افراد الأسره لصلاة العيد ثم العوده لإكمال االنوم

ويبدأ الإجتماع الظهر أو حتى المساء

إجتماع صامت

so_bored.jpg




البعض يكتفي بشاي وقهوه ثم يخرج والبعض ينتظر بفاااارغ الصبر العشاء كي يخرج

والأطفال يقظو وقتهم إما باللعب العنيف والمزعج أو بالبكاء

::::::


وختاما ارجو ما يزعل مني احد وإختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه



*
*

 
سبحان مغير الأحوال
أنا ألاحظ إن العيد تغير للأسوأ في نظري

عيد زمان......
كان الناس كلها تعايد بعض
كان الأطفال بعد يعايدون
والشوارع مليئه بالرجال والنساء والأطفال والله نحس بطعم العيد

لكن الآن ......
كل أسره أخذت استراحه لها ولعيالها وما يطلعون منها الا لما ينتهي العيد
خالفوا سنه الرسول بالعيد والله المستعان

هذا بالنسبه للمجتمع اللي أنا فيه ............

شكرا لك أخيتي على الموضوع اللي يقلب المواجع لو خليتيه بعد العيد أفضل......
جزاك الله خيييييييييييرا
 
اه يالقهرررررررررررر


قاعده اكتب بالموضوع نصف ساعه مع بحث الصور واكتب وانا نصفي نوم


ولكن للاسف خلص شحن الكمبيوتر دون ان اشعر


ورااااح موضوعي ياخساااره


ان شاء الله ساعيده اذااا سنحت الفرصه



ومشكوره يا حبي وسااام



على الطرح الرائع
 
حالي من حالج كلما اكتب موضوع يصير لي جي

منقهرررررره كنت متحمسه اجوف مالج لاني جفتج اخر المشتركات ودشيت واذا بي وقفه ههههههههههه

انتظرج

واستمتعت حقا بقراءة ردود المشتركات
 
العيد في الماضي أم نحن في الماضي
أتصور أن العيد هو العيد
ولكن التغير في داخلنا
فعندما كنا أطفال كانت أبسط الامور تفرحنا
اللبس الجديد
العيدية
الحلوى رغم بساطتها
حتى حمام الحرم كنا نفرح معه بالعيد
11061d1244927066t-madina-%5C%5C-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A9-%5C%5Cal-madinah-al-munawarah-almajeidi_gate_3.jpg

أما اليوم ومع تطور الحياة أصبحنا نفعل المستحيل لنشعرأولادنا بالفرح ونفرح معهم
وربما نحملهم فوق السحاب وياليت يعجبهم
0010051FRii.jpg

في الماضي لم نكن نقف على الأبواب نطرقها ويطول الإنتظار:sadwalk:
وربما لا نجد من يفتحها لنقول له
كل عام وأنت بخير
ونعود من حيث أتينا
لنجد الإعتذار الذي ملت الاذن من سماعه
كنا نايمين :busted_red:
لم يكن النوم أكبر همنا كنا نقاوم النوم فالعيد أيام
والنوم اعوام
حبي وسام أنا حزينة على فراق رمضان وموضوعك حرك في نفسي حزن اخر
كل عيد وأنت لنا عيد ياغالية
دمتي بخير
 
كنت استمع واقرا واتخيل حقا ان كتاباتك تشوقني وتجذبني اليك وتقربني اكثر و اعرفك اكثر فالردود والكتابات تعبر عن صاحبها وحقا اكتشفت لك صفات جميله بهذه الردود

احبك فالله اخيتي
 
وااااااااااااااااااو ربنا يسعدكم زيمااسعدتونا مع حبي لكن جميعا وكل عااام وانتن بخير
 
عودة
أعلى أسفل