بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم أجرها في مصيبتها واخلفها خيرا منها
غدا بمشيئة المولى تصبح هذه الأحداث ذكرى
صحيح ألم لكنه منسي انشالله ثابري على هذا الدعاء عند المصيبة..
لابد ببعض المنغصات والآلام في الحياة كي نتفحص ليعلم الله الذين صبروا.....
وتذكري أن الذهب لا يكون خالصا عيار 24 إلا عندما يتعرض لدرجات عالية من الحرارة تنقيه من الشوائب ويبقى المعدن النفيس خالصا.....وأن الألماس يستخرج من الفحم فهذه المحن تزكي الأنفس وتطهر ها وعلينا الثبات والفرار إلى الله وحاشاه أن يضيعنا؟ من الذي ناداه فلم يجبه؟ ومن الذي دعاه فما سمعه؟ من الذي التجأ إليه فلم يأويه؟ ومن الذي سأله فما أعطاه؟؟ ومن الذي توجه إليه فما قبله؟
هو الله جل جلاله لا يشغله سمع عن سمع ولا تختلف عليه الأصوات ؟؟ بل إن الأم أحيانا من كثرة إلحاح ولدها تضربه أما ربك يقول:قل اعملوا فإن الله سيرى عملكم.
أخيتي استسلمي لله وفوضيه من داخلك حقيقة تنحل بكل سلاسة وهذا سر من أسرار المحن الإستسلام لله وتفويضه....فإذا رآك على هذه الحال رفع البلاء وهذا سر ابراهيم عليه السلام لما ألان الله السكين على عنق اسماعيل (فلما أسلما وتله للجبين ونادينه ان يابراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفدينه بذبح عظيم).