?? ? .... حروف رجل عجوز ....??‍??

موضوع رائع،
جزاك الله خيرا
اللهم بارك في والدينا واغفر لهم وارزقنا البر
 
#قصة_جميلة

أحد العلماء قال : إني رأيت في المنام جماعة من الأموات فرحين وكان يمشي خلفهم رجل كبير السن وهو حزين فسألته عن سبب حزنه

قال : إن هؤلاء الفرحين يتصدق أهلهم بالخيرات وأما أنا فلا أحد يتصدق لي
قلت له : أليست لك ذرية تتصدق نيابة عنك ؟
قال : بلى لي ولد يعمل عند النهر في غسل الأقمشة

يقول العالم : لما جلست من النوم ذهبت إلى النهر فرأيت ولد الميت يغسل أقمشة على حجر وهو يقول ( ضيق ضيق ) سألته : ماذا تعني بهذه الكلمة ؟
قال : إن رزقي ورزق عائلتي ضيّق وقليل
قلت له : تصدق لأبيك المتوفى بشيء قليل
قال : لا أملك من مال الدنيا شيئا
قلت : تصدق ولو بشىء بسيط جدا
فغضب الشاب مني فأخذ ثلاث غراف من الماء وسكبه على جانب النهر وقال : هذه خيرات لأبي وليس عندي أكثر منها

في الليلة الثانية رأيت الرجل في منامي فرحا مسرورا .سألته : كيف حالك الآن ؟
قال : إن ذلك الماء القليل الذي سكبه ولدي تصدقا لي قد نفعني وأزال حزني وجزعي أرجو من الله أن يوسع عليه من رزقه الحلال،،
قلت : إن ذلك الماء لم يكن شيئاً ثميناً ولم يكن قد أروى به عطشانا ليأتيك أجره وثوابه !
قال : إنه لما سكب الماء كانت سمكة صغيرة تلفظ أنفاسها الأخيرة على حافة النهر فوصل إليها ذلك الماء القليل وأنقذها من الموت لأنه اتصل ذلك الماء بماء النهر فتسللت السمكة إلى ماء النهر ولأجل هذا الخير الذي صدر عن ولدي أكرمني الله تعالى وأنا أدعو الله تعالى أن يرزقه خيرا في دنياه وآخرته،
يقول هذا العالم : مرت شهور قليلة فوجدت ولده قد بلغ الثراء وصار أحد كبار الأغنياء.

لا تستحي من اعطاء القليل ، القليل خير من الحرمان، والمتصدق قريب من الرحمن، وجميعنا ميتون (( كل من عليها فان)) فأجعل بر لوالديك سبيل للتقرب من الجنه و وسيله لتجنب العقوق.. بر الوالدين لا ينتهي مع وفاتهما بل ان الله عز وجل قد من علينا بان فتح لنا باب برهما حتى بعد وفاتهما . .. يَا رَبِّ مَنْ فَتَحَ رِسَالَتِيِ وَقَرَأَهَا افْتَحْ عَلَيْهِ بَرَكَاتٍ رِّزْقٍ مَنْ الْسَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.. وَمَنْ نَشْرِهَا بَيْنَ الْعِبَادِ فَلَا تُحَرِّمُهُ جَنَّتِكَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا سَابِقَةً عَذَّآبُّ وفرج يارب همومه

D736D016-5E64-427E-B2A7-201574DAF01F.jpeg
 
لا تجادل امك ... حتى لو كنت على حق...

البر ليس مجرد قبلة تطبعها على رأس أمك ، أو أبيك ، أو على أيديهما ، أو حتى على قدميهما ، فتظن أنك بلغت غاية رضاهما !

فما هو البر ?!

1. البر هو :
أن تستشف مافي قلب والديك ، ثم تنفذه دون أن تنتظر منهما أمرا

2. البر هو :
أن تعلم مايسعدهما ، فتسارع إلى فعله ، وتدرك مايؤلمهما ، فتجتهد أن لا يرونه منك أبداً!

3. البر هو :
قد يكون في أمر تشعر - ووالدتك تحدثك - أنها تشتهيه ، فتحضره للتو ، ولو كان كوباً من الشاي!

4. البر هو :
أن تحرص على راحة والديك ، ولو كان على حساب سعادتك ، فإذا كان سهرك في الخارج يؤرقهما ، فنومك مبكراً من البر بهما ، حتى لو فرطت في سهرة شبابية ، قد تشرح صدرك !

5. البر هو :
أن تفيض على أمك من مالك ، ولو كانت تملك الملايين - دون أن تفكر - كم عندها ، وكم صرفت وهل هي بحاجة أم لا ، فكل ما أنت فيه ، ما جاء الا بسهرها ، وتعبها ، وقلقها ، وجهد الليالي التي أمضتها في رعايتك !

6. البر هو :
أن تبحث عن راحتها ، فلا تسمح لها ببذل جهد لأجلك ، فيكفي ما بذلته منذ ولادتك ، الى ان بلغت هذا المبلغ من العمر !

7. البر هو :
استجلاب ضحكتها ، ولو غدوتَ في نظر نفسك مهرجاً !

? كثيرة هي طرق البر المؤدية الى الجنة ، فلا تحصروها بقبلة ، قد يعقبها الكثير من التقصير !

? بر الوالدين ؛ ليس مناوبات وظيفية ، بينك وبين إخوانك ، بل مزاحمات على أبواب الجنة ان كانوا احياء او من الأموات

39CE2312-C7B9-4C77-B6FA-07EDBA48A95C.jpeg
 
10 حاجات تعملها لو والدتك عايشة

1/ بوس ايديها كل يوم الصبح?

2/ وديها للدكتور بنفسك كل ما تشتكي من اي حاجة ولو بسيطة وقولها العمر الطويل ليكي احنا منقدرش نعيش من غيرك ولو تعبت اوعي تخلي حد يشيلها وقت مرضها غيرك..انت مش ضيف في حياتها انت دايما قاعد تحت رجلها وقت ما تحتاجك ?

3/ هاتلها مُحفظة في البيت تحفظها القرآن لو بتحبها فعلا ماتهتمش بس بأمور الدنيا الخاصة بيها اهتم بحسنات جارية لها وانها تكون من اهل القرآن ?

4/اسالها صليتي اصل انت عملها الصالح ومفيش عمل صالح يسيب امه من غير صلاة ..خوفا عليها من الاخرة وسعى انها تعيش بنفس مطمئنة في الدنيا?

5/ ادعي لها دايما يارب عافني فيها وبارك في عمرها واجعلها من اهل الفردوس افتكر ان عملها مش بينقطع لا في دنيا ولا في اخرة طول ما انت بتدعيلها ?

6/خليها تدعيلك دعوتها مستجابة ومسنود بدعوتها علي حاجات كتير وود اخواتها عشانها هي بتفرح لما تلاقيك بتسأل عليهم ?

7/اسعى يكون القرآن له جزء من حياتك وتعمل به عشان يوم القيامة تلبسها تاج من نور بسبب حسن عملك في الدنيا?

8/ اسألها كل شوية محتاجة فلوس ..انت كبرت وهي ضايعت عمرها في تربيتك ..وخصوصا لو معندهاش مصدر دخل..اياك تسيبها فترة من غير فلوس ...هي زي الطفل لسه لها احتياجات ورغبات ومصدر دخلها انت?

9/ اعزمها في بيتك على احسن حاجة واحتفل بوجودها انت وولادك ... وفرح قلبها باحساسها انك مش ناكر للجميل وانها ماتنستش بعد جوازك❤

10/خصص لها وقت لها تقعد تسمعها وتطبطب عليها ..مع الايام هي مش بتلاقي صاحب اقرب منكم لها

4F3A57AF-7E47-4042-AD6F-AED21AF94786.jpeg
 
في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة ..

و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..
كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ..
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ..
مر الزمن... وكبر الطفل...
وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم...
في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا...!
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ...
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...
الولد كان سعيدا للغاية...
فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...
لم يعد الولد بعدها ..
فأصبحت الشجرة حزينة ...
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...
ولكنه أجابها:
لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة...
ونحتاج لبيت يؤوينا...
هل يمكنك مساعدتي ؟
آسفة!!!
فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا ... لكن الرجل لم يعد إليها ..
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى...
وفي يوم حار من ايام الصيف...
عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة....
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن... وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...
فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!!
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة ............
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل ........
ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني .. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك...
وقالت له:لا يوجد تفاح...
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ...
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك !!!
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...
قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه...
فأنا متعب بعد كل هذه السنين...
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...
تعال .. تعال واجلس معي لتستريح ...
جلس الرجل إليها ... كانت الشجرة سعيدة ... تبسمت والدموع تملأ عينيها...
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

?إنها أبويك!!!!!!!!!!!!

B9F6B1E5-1AC2-4393-9D22-F5ECEE7AFEF3.jpeg
 
قصة أعجبتني ..
رجع الملك إلى قصره في ليلة شديدة البرودة ورأى حارساً عجوزآ واقفآ بملابس لا تق من البرد ، فاقترب منه وسأله: أﻻ تشعر بالبرد فردالحارس:نعم
ولكني ﻻ املك لباس دافئة فلا مناص لي من التحمل .
فقال له الملك:سأدخل القصر اﻵن وأطلب من أحدخدمي أن يأتيك بلباس دافئة .
فرح الحارس بوعد لملك ، ولكن ما أن دخل الملك قصره حتى نسي وعده ، وفي الصباح كان الحارس العجوز قد فارق الحياة وإلى جانبه ورقة كتب عليها بخط مرتجف "أيها الملك ، كنت أتحمل البرد كل ليلة صامداً ولكن وعدك لي بالملابس الدافئه سلب مني قوتي وقتلني .
وعودك للآخرين قد تعني لهم آكثر مما تتصور ، فلا تخلف وعداً ، فأنت ﻻتدر ماتهدم بذلك .
 
قصة تاجـر الـتـمـر الـذى لا يخسر أبدآ
*************************
يحكى ... أن تاجرا دمشقيا كان دائما يتحدى زملائه ويقول لهم : أنا في حياتي لم اقوم بتجارة وخسرت منها ولا مرة واحدة فضحك أصدقائه تهكمآ : كيف لك أن لا تخسر في حياتك ولا مرة واحدة؟
فطلب منهم التاجر أن يقدموا له تحديا فقالوا له أن من سابع المستحيلات أن تبيع تمرا في العراق وتربح لأن التمر هناك متوفر كتوفر التراب في الصحراء فقال لهم : قبلت التحدي فاشترى تمرا(مستوردا من العراق) وانطلق شرقا إلى بغداد آنذاك ...
و يحكى أن الخليفة آنذاك كان ذاهبا في نزهة إلی الموصل حيث الربيع وكانت الموصل من أجمل المدن في شمال العراق بطبيعتها حيث كانت تسمى أم الربيعين لأنها صيفا وشتاء هي ربيع . كانت ابنته قد أضاعت قلادتها في طريق العودة من الرحلة .. . فبكت وأشتكت فأمر الخليفة بالبحث و العثور عليها ... وأغرى سكان بغداد بأنه من يجد قلادة بنته فله مكافأة عظيمة و سيزوجه منها - أي من ابنة الخليفة- ولما وصل التاجر الدمشقي إلى مشارف بغداد وجد الناس مثل المجانين منطلقة إلى البر للبحث عن القلادة ... فسألهم ما بالكم ؟؟!!
فحكوا له قصتهم...وقال كبيرهم ... واسفاه لقد نسينا أن ناخذ زادا ولا نستطيع العودة خوفا أن يسبقونا بقية العالم... فأخذ يضرب كفا بكف فقال لهم التاجر الدمشقي : أنا أبيعكم تمرا .. فاشتروا منه التمر بأغلى الأسعار .. .وقال ها أنا فزت بالتحدي ... سمع الخليفة (الذي كان بالجوار) عن خبر التاجر الدمشقي الذي يبيع تمرا في العراق ويربح فتعجب من ذلك أشد العجب وطلب مقابلته فقال له اخبرني عن قصتك ...
فقال له : يا مولاي أدام الله عزك إنني من يوم مارست التجارة لم اخسر مرة واحدة ... فسأله الخليفة عن السبب ... فقال له : كنت ولدا فقيرا يتيما وكانت أمي معاقة وكنت أعتني بها منذ الصغر وأعمل وأكسب خبزة عيشي وعيشها منذ أن كنت في الخامسة من عمري ... فلما بلغت العشرون كانت أمي مشرفة على الموت ... فرفعت يدها داعية أن يوفقني الله وأن لا يرني الخسارة في ديني ودنياي أبدا وأن يزوجني من بيت أالملوك وأن يحول التراب في يدي ذهبا وبحركة لا أرادية مسك حفنة من التراب وهو يتكلم ...فابتسم الخليفة من كلامه . واذا به يشعر بشيء غريب في يده فمسكه بيده ونظر إليه وإذا هي قلادة ذهبية وعرفتها بنت الخليفة ... وهكذا من دعاء أمه كان هذا التاجر الدمشقي أول من صدر التمر إلى العراق في التاريخ وبنجاح وأصبح صهر الخليفة ....
سبحان الله فدعوة الأم مستجابة لن يأتِي أحد وَيطرُق بابك ليَمنحَك يُومَا جمِيلا أنت من يجب أن تطرق أبوَاب روحُك وتشرعُ نوَافِذك وتجتهِد لتفوُز بالأجمَل ولن يخذلك ربك أبَدا. اللهم ارزقنا البر بوالدينا وإن كانوا أموات فاغفر لهما و ارحمهما يا رب
 
كثرت فى هذا الزمان ظاهرة تنمر و تمرد الابناء على الآباء و التأفف و الاستخفاف بتوجيهاتهم و هذا يرجع فى الاساس الى الخطأ الكبير الذى تقع فيه الكثير من الامهات عندما يتعمدن تهميش دور الاب حيث يغيب في هموم كسب العيش و الانشغال في امور الدنيا ظنا من الامهات ان الحنان والدلال قد تلينان قلوب الابناء وتسهم في تربيتهم علي احسن ما يكون ولكن علي النساء ان (يشدن المأزر) ولا بد من الشدة والحزم في التربية ولأن المبالغة في الدلال تأتي بردود افعال عكسية مفادها ان يستأسد الابناء علي الاباء في المستقبل وحتي لا يكون الندم كبيرا بعد فوات الاوان وعلي الاباء ان لا يهملوا دورهم فيغيبوه مهما كانت الاسباب لأن الانحياز لهموم الدنيا من كسب العيش والتسكع الي اخر الليل والاهتمام بفريق الكورة علي حساب الالتزامات الاسرية سيولد شعورا سيئا عند الابناء بالاستغناء النفسي عن وجوده في المستقبل لأنهم قد افتقدوه في لحظات حرجة ومهمة في حياتهم كانوا في امس الحاجة لوجوده بينهم فلم يجدوه الا في شهادة الميلاد ولم يجدوه الا في صورته المعلقة على الحائط وعندما يبلغ من الكبر عتيا تقع الكارثة فلا يلومن الا نفسه حيث لا ينفع الندم بعد ذلك
 
دايما بلاقي نفسي بالي طويل مع اصحابي او الناس الغريبة وبعفو بسرعة وبكظم غيظي، لكن ف البيت مبعرفش امسك نفسي وبتعصب على امي واخواتي ، انا لسا مكتشفة دا من قريب لأني مبكنش قاصدة اني اعمل كده ..
مش عارفاه دا رياء ولا لا بس انا بجاهد نفسي اني اتحكم ف غضبي ف البيت لكن مبقدرش افضل كدا كتير ، اعمل ايه؟
______________________________

هذا للأسف نمط شائع من أنماط الشخصيات=التياسر والسهولة مع البعيد الغريب، والتعاسر والشدة مع القريب أو الحبيب!
وكما قيل: كثرة المساس تُفقد الإحساس..

ومنشؤه الأصلي فساد التصور عن الأولويات وترتيب هرم الغائيات، فاسألي نفسك أيّ الناس أعلى قدرًا وأعظم حقًا سواء شرعًا أو عرفًا عند الله وعند الناس؟ الغرباء؟ أم الأقارب والرحم، سيما الأم؟

أبسط علاج لهذا الداء العضال وتلك الخصلة المذمومة؛ أن تتخيلي فقدان الوالدة -حفظها الله- أو الأخت أو الأقارب عمومًا..ثم تتفكري من الذي يعز عليكِ فراقهم ويهمك بقاؤهم، ومن هم سندكِ وأمانك؟

للأسف لأن الأم تحتمل تَغَيُّر أمزجتنا وتنسى السوء البادر منا؛ فنحن نفترض أنها باقية بحبها وحنانها، وأننا لن نفقد مشاعرها مهما بدر منها..كَرجُلٍ يهين زوجته لأنه يتيقن من بقائها ولا يتصور استغناءها عنه! ليتفاجأ بعد كثرة إهاناته وتعدد إساءاته، أن القلب تقَلَّب وأن النبض قد خبا، لكن بعد فوات الأوان!
فإياكِ وتغير قلب أمك وأختك عليكِ.

صدقيني، الأمر عندكِ لا علاقة له بالرياء بقدر ما هو رِقة في ديانتك، وضعف في التزامك، ونقص في إيمانك، وإلا فكيف استطعتِ أن تكتبي: "بتعصب على أمي" فضلًا عن أن تمارسي هذه العصبية والشدة على الحقيقة! مع من؟
مع أعظم الناس قاطبة فضلًا عليكِ..

لا فلاح لكِ ولا نجاح إلا بإصلاح هذا الخلل الكبير فيكِ، اتركي كل شيء..ابذلي كل غالٍ، استغلي كل مهارة، المهم أن تسترضي أمك فيما فات، وأن تصلحي شأنك معها فيما بقي..عوضيها عن كل إساءة وكل عقوق، لعل الله يتجاوز عنك ما اقترفتيه في حق نفسك وأهلك..
أكثري من الجلوس مع مَن فقدوا أمهاتهم، واقرئي نفثاتهم وشكواهم وهم يتمنون لحظة واحدة يقبلون فيها قدميها، أو يفدونها بأرواحهم وأوقاتهم، بارك الله لكم في الوالدة، ومتعكم بحياتها، ورزقكم برها.

أد.أحمد خالد الجارحي
أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف
 
أمر الحاكم جنوده بقتل المسنين جميعا
فكان هناك شاب يحب أبيه جدا
فعندما علم الشاب أدخل أبيه غرفه سريه تحت البيت
وعندما جاء الجنود فلم يجدوا أحدا
ومرت الأيام وعلم الملك
عن طريق الجواسيس والخونة
أن الشاب أخفى أبيه
فقرر الملك أن يختبر الشاب أولا قبل حبسه وقتل أبيه
فبعث له جنديا قال الملك يريدك أن تأتيه في الصباح راكبا ماشيا
فإحتار الشاب
وذهب لوالده في حيره
وقص عليه
فتبسم الرجل وقال إابنه أحضر عصا كبيره وأذهب للملك عليها راكبا ماشيا
فذهب الشاب فأعجب الملك بذكائه
وقال له إذهب وأتي في الصباح
لابسا حافيا
فذهب الشاب وقص علي أبيه
فقال الأب أعطني حذائك
وقام بنزع الجزء السفلي منه
وقال له البسه وأنت عند الملك
ففعل الشاب
فتعجب الملك لذكائه
وقال له إذهب وأتي في الصباح
معك عدوك وصديقك
فذهب الشاب وقص لأبيه
فتبسم الرجل
وقال لإبنه
خذ معك زوجتك
والكلب
وإضرب كل واحدا منهم أمام الملك
فقال الشاب كيف
فقال الأب أفعل وستري
فذهب الشاب في الصباح للملك
وجاء أمامه وقام بضرب زوجته فصرخت وقالت له ستندم
وأخبرت الملك أنه يخفي أبيه
وتركته وإنصرفت .
وقام بضرب الكلب فجرى الكلب .
فتعجب الملك وقال كيف الصديق الوفي والعدو
فقام الشاب بالإشارة للكلب فأتى مسرعا يطوف حوله فرحا به
فقال الشاب للملك هذا هو الوفاء والعدو .
فأعجب الملك وقال تأتي في الصباح ومعك أبيك .
فذهب الشاب وقص علي أبيه
وذهب للملك صباحا
فقرر الملك تعين أبيه مستشارا له
بعد إختبارات .
ونجا الشاب من القتل بفضل أبيه.
فالاب مهما تقدم في السن فهو كنز لا ندرك قيمته إلا بعد فوات الأوان .
فالاب مدرسه كامله ودراية واقعية .
فأجعله مستشارك ومكان لأسرارك فدائما ستجد الحل معه
رحم الله آبائنا وأمهاتنا الأموات منهم .
وأطال بأعمار الاحياء منهم....

0709450E-0EDE-4213-9970-232549E07A3E.jpeg
 
‏اللهم ارحم تلك اليدان التي قدمت لنا الرعاية والحب والاهتمام بلا كللٍ أو ملل ♥️♥️

0EBB5DA0-DBC3-47C3-821D-B017F4FEED41.jpeg
 
‏” كنت أعتقد بأن أمي تصنع الأكل الذي أحبه ، ولكن
اكتشفت أنني أحب اﻷكل الذي تصنعه أمي. " ?

B68973B6-0790-4D55-A307-AE208CA65C51.jpeg
 
احكي لك
وتذكر معي:
لمّا كان أول يوم في ميلادك
وبعد تسعة أشهر تعب تمنتك فيها أمك كل ليلة
بعد ما وصلت لأجلك لحالة عجيبة
وفي لحظة رؤيتك
مسحت التعب وحضنتك
وبعدها تصلبت رقبتها أشهر
حتى ترضعك
وتتحول هيّ في لحظة دلع لعبتك
وتضحك لك
وأنت تلاعبها برضاعتك
وتضحك من قلبك وعلى ضحكتك تعدّل جلستها
"ما في داعي للعجلة شكلها السهرة طويلة"!!!
وبعدها تتعلم اللقمة ويكون أكلك معجزة
لما ما يعجبك الطعم
أو لما تعلق حبة الرز
تحس روحها تطلع وهي تراقب
عرفت تبلع أو ما عرفت!
وعندها في عقلها كل أفكار الطواريء
وتعرف بعد أكلك وشربك
تتحول أمك لحارس حماية
لما تحبو على أربعة
أو على مقعدتك زحف!
تتعلم معك كل فنون "الأكروبات"
من السرير للدرجة ومنها للطاولة ومنها للشباك
وصاروخ أنت وما أسرعك لو فتح باب!!
أمك لما وقفت على رجليك عملت لأجلك عرس
ولما صرت تحكي صارت حكاباك أحلى الحكايا
وحروفك يا بعد قلب أمك أحلى "سيمفونية"
ووصلت أنت لمرحلة
حفاضك صار مشكلة
وصار وقت تنظيفك
وما تسأل عن البهدلة
وعن ماراثونات التنظيف
وتحصل لأول مرة
ومعك تصيب
وتصير امك تحمل "نونيتك"
وما تشعر بغضاضة وهي تحتفل فيك
وبعدها يا ابنها تكبر بسرعة!
.
فكّر معي
كم هي الأشياء التي عملتها أمك من أجلك
صغيرة وبسيطة
لكنك ما زلت تمارسها بدهية
ونسيت مدربتك الأولى
تخيلت نفسك كبرت "ببساطة"
ويا ويلك
لو كبرت عليها
وتسألني عن برها
ما أجاوبك
وأهمس لك : جوابي لما تتذكر الأشياء الصغيرة
وفكّر لو هي احتاجتك فيها
كنت ستعملها لها بذات الطريقة
وبالنفسية الحلوة والصبورة؟!!!
صح الفرق كبير بين البر والأمومة؟!
#دعاءمحمودفينو
 
ذهب رجل كبير في السن ليصلح هاتفه: فقال!؟
له المصلح انه يعمل فقال!؟
لماذا لم يتصلوا بي ابنائي؟؟ ???

5C575309-D9EB-46B5-BB45-B0920CFE6759.jpeg
 
كنت اشاهد فيلم تحكى قصته عن اشخاص تحدو الكثير من الصعاب ليطلبوا العلم ومن اشدها الفقر ومما ساعدهم فى الوصول الى حلمهم وزرع فى قلوبهم العزيمة هو استاذ آمن بهم وبموهبتهم وجعلهم ينهضون دوما رغم كل انكسار وحزن ألم بهم ، بل وراهن عليهم وكسب الرهان ، عن مشاعر الاستاذ ونظرته لطلابه بفخر وفرح للحظات حلقت خارج الفيلم لأرى طيف ابى من حولى لأرى نفس النظرة ونفس الابتسامة تذكرت كل كلماته التى لطالما زرعت العزيمة والإصرار على ان انهى اى مشوار بدأته ، ثقته بى دائما علمنى تحمل مسؤولية ونتيجة قولى وفعلى ، علمنى تحمل اى الم وان اقاوم وانهض فالدنيا ليست للضعفاء ، علمنى ان العالم سيكون حليفى فقيرا كنت ام غنيا ان كان العلم والمعرفة سلاحى وان اؤمن بذاتى وبنفسى مهما واجهت من صعاب وان اثق دائما بالوصول مادمت اجاهد ، رأيته ينظر لى بفخر لانى لازلت اكافح واقاوم واقع وانهض ، واكمل ما تمنى ان افعله وهو على قيد الحياة ، افتخر بك ابى وافتخر انى ابنتك وانك كنت نعم المعلم والصديق والسند والاب والانسان ، اتمنى ان انجز قليلا مما انجزته وان ارى اللمعة التى اراها فى عيون الاخرين عندما يمر اسمك ، ان اجعل اجيالا واجيالا تذكرني وان يكون لى الاثر الطيب فى قلب كل من عرفنى .
عدت لعالمى واختفى طيف ابى ولكن لن يختفى ابدا من قلبى وعقلى وذاكرتى فقدته جسدا ولكن روحه باقية معى تدعمنى وتسندنى وساسعى دوما لاكون جديرة بحمل اسمك يا ابى ويا صديقى ويا من جعلتني على ما انا عليه اليوم

رحمك الله ابى وجمعنى واياك فى مستقر رحمته

6140D62B-918B-4940-9A35-EB9A862BBDEE.jpeg
 
385A6366-D922-432D-84FB-EADCD9DCDCB3.jpeg

‏" لقد فقدوا طاقتهم من أجلكم لا تتركوهم بمفردهم عندما يكونوا ضعفاء "
 
أنا مستحيل اقتنع بجملة " أنا مثل امك "
ما حدا مثل أمك
ما حدا تعب فيني غير أمي
ما حدا سهر على مرضي وتعبي غير أمي
ما حدا خايف علي غير أمي
ما حدا تحمل كل هموم الدنيا على خاطري غير أمي
ما حدا بيتحمل زعلي ونكدي وعصبيتي وكل صفاتي السيئة غير أمي
ما حدا بالكون مثل أمي
وعمرا الحياة مارح تجيب مثل أمي ❤️❤️


8FCA9ADF-A729-4088-BB79-B5F248AA2A60.jpeg
 
عودة
أعلى أسفل