ذكر ابن القيم إن أشرف أنواع العلاج ما يطيب نفس العليل من الكلام الذي تقوى به الطبيعة وتنتعش به القوة وينبعث به الحار الغريزي فيساعد على دفع العلة أو تخفيفها الذي هو غاية تأثير الطبيب وتفريج نفس المريض ، وتطيب قلبه وإدخال ما يسره عليه له تأثير عجيب في شفاء علته وخفتها فلأن الأرواح والقوى تقوى بذلك فتساعد الطبيعة على دفع المؤذي وقد شاهد الناس كثيراً من المرضى تنتعش قواهم بعيادة من يحبونه ويعظمونه ورؤيتهم لهم ولطفهم بهم ومكالمتهم إياهم