بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا احب ان اقول ان هذه اول مشاركة لي في هذا الموقع المتميز, وارجو ان لا اثقل على احد بعرضي لمشكلتي كما ارجو ان اسمع من حضراتكم مايمكن ان يقدم لي العون والفائده شاكرة مقدما اي مجهود منكم لمساعدتي.
انا امرأه في الثلاثين من العمر, وقد تزوجت عندما كان عمري 19 سنه وزوجي هو من اختارني, اي انني لم اختار من قبل امه أو اخته. لدي الان ولدان وقد اكملت دراستي الجامعيه مع زوجي ثم الماجستير ثم الدكتوراه.
مشكلتي هي في حب زوجي الغريب لي, فعلى الرغم من حبه لي واهتمامه بي الا انه لا يتوانى عن خيانتي وعن البصبصه الجارحه امام ناظري. عندما اقول خيانه فانا اقصد علاقاته النسائيه بالتلفون النقال. اي انه لا يرتكب جرم الزنا مباشرة, ولكنه يمارس الجنس عن طريق الهاتف او الشات. علما بانني لست باره جنسيه بل على العكس حتى انني لا اخجل بان اطلب منه ما اشاء جنسيا وان اقدم له مايشاء ايضا. اكتشفت خيانته لي بالصدفه وحصلت مشكله كبيره بيني وبينه ولكنه رفض الاعتراف تماما على الرغم من كل الادله التي قدمتها ومازاد الامر صعوبه علي هو انه خانني مرتين مع زميلتين لي (ليستا صديقتان).
بعد اكتشافي للخيانته الثانيه وبعد ان اصبحت حياتنا على المحك, لاحظت التغيير الكبير في علاقته بالهاتف النقال, حيث لم يعد سوى وسيله ضروريه للاتصال فقط. ولكن ايضا لاحظت انه عندما يسافر (سفرات عمل لا تتعدى الاسبوع) يطلب مني من خلال الهاتف ان امارس الجنس معه وذلك عن طريق سرد قصه جنسيه. عرفت بعدذلك ان هذا ما كان يفعله مع الاخريات عندما كان يخونني. بصراحه انني لم ارفض طلبه البته بل قدمت له مايشاء وبكل رضا وسعاده, ولكن مشكلتي انني لا اعرف ان اقص القصص الجنسيه وقد شعرت بذلك من خلال صوته وشعرت انه لم يجد الاثارة التي كان يسعى اليها والتي اعتادها مع الساقطات. علما باني ارغب في ان اجعله يعرف انه يستطيع ان يجد كل مايريد معي انا فقط
ارجوكم ان كان هناك طريقه لمساعدتي او حتى افكار يمكن ان تعينني اخبروني بها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا احب ان اقول ان هذه اول مشاركة لي في هذا الموقع المتميز, وارجو ان لا اثقل على احد بعرضي لمشكلتي كما ارجو ان اسمع من حضراتكم مايمكن ان يقدم لي العون والفائده شاكرة مقدما اي مجهود منكم لمساعدتي.
انا امرأه في الثلاثين من العمر, وقد تزوجت عندما كان عمري 19 سنه وزوجي هو من اختارني, اي انني لم اختار من قبل امه أو اخته. لدي الان ولدان وقد اكملت دراستي الجامعيه مع زوجي ثم الماجستير ثم الدكتوراه.
مشكلتي هي في حب زوجي الغريب لي, فعلى الرغم من حبه لي واهتمامه بي الا انه لا يتوانى عن خيانتي وعن البصبصه الجارحه امام ناظري. عندما اقول خيانه فانا اقصد علاقاته النسائيه بالتلفون النقال. اي انه لا يرتكب جرم الزنا مباشرة, ولكنه يمارس الجنس عن طريق الهاتف او الشات. علما بانني لست باره جنسيه بل على العكس حتى انني لا اخجل بان اطلب منه ما اشاء جنسيا وان اقدم له مايشاء ايضا. اكتشفت خيانته لي بالصدفه وحصلت مشكله كبيره بيني وبينه ولكنه رفض الاعتراف تماما على الرغم من كل الادله التي قدمتها ومازاد الامر صعوبه علي هو انه خانني مرتين مع زميلتين لي (ليستا صديقتان).
بعد اكتشافي للخيانته الثانيه وبعد ان اصبحت حياتنا على المحك, لاحظت التغيير الكبير في علاقته بالهاتف النقال, حيث لم يعد سوى وسيله ضروريه للاتصال فقط. ولكن ايضا لاحظت انه عندما يسافر (سفرات عمل لا تتعدى الاسبوع) يطلب مني من خلال الهاتف ان امارس الجنس معه وذلك عن طريق سرد قصه جنسيه. عرفت بعدذلك ان هذا ما كان يفعله مع الاخريات عندما كان يخونني. بصراحه انني لم ارفض طلبه البته بل قدمت له مايشاء وبكل رضا وسعاده, ولكن مشكلتي انني لا اعرف ان اقص القصص الجنسيه وقد شعرت بذلك من خلال صوته وشعرت انه لم يجد الاثارة التي كان يسعى اليها والتي اعتادها مع الساقطات. علما باني ارغب في ان اجعله يعرف انه يستطيع ان يجد كل مايريد معي انا فقط
ارجوكم ان كان هناك طريقه لمساعدتي او حتى افكار يمكن ان تعينني اخبروني بها