حب المدح من الناس .... هل نغضب إذا ...... ؟؟؟؟

أم حميدة

New member
إنضم
2009/07/29
المشاركات
5,889
010axoji29.gif



بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ عبد الكريم الخضير في شرحه للمنظومة الزمزمية :

نعم .....نعم.... يا إخوان أمور، الأمور نسبية الأمور في هذا نسبية كنّا إلى

وقت قريب إلى رُبع قرن مثلاُ، لا يطيق الواحد كلمة ثناء، كلمة ثناء عليه من قِبل غيره لا يطيق، وكنّا نلوم من يسمع الثناء ويسكت، فضلاً عن كونه

يُثني على نفسه،

ثمّ اختلطنا بغيرنا ممن اعتادوا هذا الأمر فتساهلنا فصرنا نسمع المدح ولا نعترض، والتجربة دلت أن الإنسان إذا مُدح بما ليس فيه وسكت وأقرّ، لابد أن يسمع من الذم ما ليس فيه، وإذا مُدح بما فيه لأنّه جاء التوجيه النبوي: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب))، لاسيما في حقّ من يتأثر بالمدح؛ فإذا مُدح بما فيه سمع من الذم ما فيه ولا يظلمُ ربّك أحد.

w6w200504191431316febd32d.gif


ثمّ سمعنا منيقبل المدح؛ بل سمعنا من يُثني على نفسه؛ بل سمعنا من يتحايل على غيره ليمدحه، ورأينا من يَغضب إذا لم يُمدح،

w6w200504191431316febd32d.gif


وشخص جهة من جهات بلاد المسلمين جِيء به وهو عالم في فنه وإن كان في مسائل الاعتقاد عنده تفريط، جيء به لِيُعرّف به، الشيخ: الفاعل، التارك ، العالم، العلامّة، الذي لا يُضاهيه في الحديث إلا فلان.
قال: يا شيخ فلان لا يَعرف الحديث_ ما المقصود من هذا ... نعم، يعني ما أحد خلاص أسقطت الذي فوقك وما بقي إلا أنت_. وقد ألف في الحديث وعلومه أربعين كتابًا يقول المـُعرّف.
قال: لا يا شيخ سبعين.
هذا أنا حضرتُه بنفسي، وكنّا نأنف أن نسمع مثل هذا الكلام إلى أن وُجِدَ فينا وبيننا من يغضب إذا لم يُمدح؛ بل الأمرُ أعظم من ذلك

w6w200504191431316febd32d.gif

:شخص له محاضرة ومن الشباب، من أتى و هو كاتبٍ سيرته الذاتية ترجمة، وأعطاها المـُقدم من تحت الطاولة، قرأها المـُقدم ثمّ لما شَرع قال: هداك الله يا أخي قطعت عنق صاحبكم، لا يمكن أن يعني يجتمع مع الإخلاص، هناك علامات وبوادر تدل على الإخلاص وهناك علامات تنافي الإخلاص، والإنسان ابن بيئته يتأثر بها، يتأثر بها شاء أم أبى؛ فاختلطنا مع هؤلاء الذين يسمعون المدح ولا ينكرون، ثمّ أخذوا يمدحون أنفسهم، ثمّ بعد ذلك .... مُشكلة هذه، هذا خلل في الإخلاص هذا قادح، نعم الإنسان من كثر ما يسمع في أوّل الأمر إذا قيل له يا شيخ قال: ما أنا بشيخ ، مقبولة هذه يعني في أوّل الأمر، ثمّ إذا سمع ما هو أعظم من شيخ رضي بشيخ، ثمّ إذا سمع بلفظ آخر رضي بما دونه وهكذا....
الإنسان يعني يحتاج إلى تربية للنفس، والله المستعان.

ros143.gif


............................................
المصدر: مقطوف من : شرح منظومة الزمزمي للشيخ عبد الكريم الخضير
http://www.tafsir.net/tafsir/index.php?a=books&action=view&id=223
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
بــــــارك الله فيــــك ..

أمــر مهــــم ..

نحتــاج لتــربية أنفسنــا مرات ومــرات عديده ..

اللهم إجعلنا من عبــادك

المخلـــصين ..

اللهم .. أأميـــــن "
 
وهنا من كلام الشيخ عبد الكريم عن التزكية للنفس:
http://www.islammessage.com/articles.aspx?cid=1&acid=125&aid=9428


التزكية المنهي عنها هي مدح النفس، {فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ} النجم32، النفس تتشوف وتشرئب إلى المدح، فإن وجد من غيرها فرحت به، وإن لم يوجد بعض الناس لا يصبر، إذا لم يمدح مدح نفسه، وهذا من الضعة بمكان عظيم؛ لأن الناس ينفرون من تزكية النفس، الواحد إذا مدح نفسه نفر الناس عنه، ومع ذلك يقدم بعض الناس بكل صفاتة يمدح نفسه، ويثني عليها، {فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} النجم32،

856.gif


قد يحتاج الإنسان إلى ذكر بعض محاسنه، لا سيما إذا ظُلم، ابن عمر- رضي الله عنهما- لما وصف بالعي قال: "كيف يكون عيياً من في جوفه كتاب الله؟ ويحتاجون إلى المدح أحياناً في مقابلة الذم بغير حق، دفاعاً عن النفس، لا لذات النفس، ولا لحظ النفس؛ إنما ليقبل ما يصدر عن هذه النفس، لو أن عالماً ذُم على الجميع أن يدافع عنه، يدافع عن عرضه؛ لكن عليه أيضاً أن يبين ما يبطل هذا الذم، ولو كان في فحواه ما يقتضي المدح، {لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ} النساء 148، فمثل هذا لا يدخل في النهي،

856.gif


بعض الناس يحب أن يمدح ويزكى ويثنى عليه، فإن كانت محبته للثناء عليه بما ليس فيه، وما لم يفعله فهو مذموم قولاً واحداً، {وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ} آل عمران188، أما إذا كان يحب أنْ يُمدح ويثنى عليه بفعله فهذا محل خلاف بين أهل العلم، فمنهم من يطرد، ويقول: حب الثناء مذموم على كل حال، ومنهم من يفهم من آية آل عمران أنه لا يدخل في الذم، وعلى كل حال مدح النفس، ومحبة الثناء والمدح خدش في الإخلاص، وقد تقضي عليه،

856.gif


ولذا يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله- في كتاب الفوائد: "إذا حدثتك نفسك بالإخلاص فاعمد إلى حب المدح والثناء فاذبحه بسكين يقينك وعلمك أنه لا أحد ينفع مدحه أو يضر ذمه إلا الله - جل وعلا-"، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لما قال له الأعرابي: "اعطني يا محمد، فإن مدحي زين، وذمي شين قال: "ذاك الله" ما في هناك أحد ينفع مدحه أو يضر ذمه إلا الله -جل وعلا-، ومع الأسف أنه في حال المسلمين الآن على كافة المستويات الفرح بالمدح من الكبير أو الصغير، من الشريف أو الوضيع، فضلاً عن أن يقال لفلان من الناس: إن الملك ذكرك البارحة وأثنى عليك، أو الوزير الفلاني أو الأمير، يمكن ما ينام بعد هذه المدحة فرحاً، مع أنه جاء في الحديث الصحيح:"من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي" من الذي يذكر؟ الله - جل وعلا-، الذي ينفع مدحه ويضر ذمه، "ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه" رواه ابن ماجه، وصححه ابن حبان، وذكره البخاري تعليقا، فعليكم بالذكر، اذكروا الله يذكركم، هذا بالنسبة لمدح النفس وتزكيتها المنهي عنه.

088.gif
 
هل حب المديح يدخل في باب الرياء !

موضوع رائع نسأل الله ان يطهرنا من كل عيب

بارك الله فيكِ
 
أختي مكان القمر : وفيك ربي يبارك ،

نعم ياعزيزتي فيه رائحة قوية منه

، فمن عمل أعمالا دينية أوقال كلاما دينيا يريد مدح الناس وثناءهم فهذا هو الرياء المحبط للعمل وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم :
‏وفى حديث آخر‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏"‏إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله‏:‏ وما الشرك الأصغر‏؟‏ قال‏:‏ الرياء، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذ جزى الناس بأعمالهم‏:‏ اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، هل تجدون عندهم خيراً‏"
اقرئي هنا للمزيد عن الرياء :
http://www.al-eman.com/islamLib/viewchp.asp?BID=250&CID=26


.............................................
وهنا كلام جميل من منهاج القاصدين( ابن قدامة المقدسي ) :

فصل ‏[‏في عدم الاكتراث بذم الناس‏]‏

واعلم‏:‏ أن أكثر الناس إنما هلكوا لخوف مذمة الناس، وحب مدحهم، فصارت حركاتهم كلها على ما يوافق رضى الناس، رجاء المدح، وخوفاً من الذم،

وذلك من المهلكات، فوجبت معالجته‏.‏وطريق ذلك أن ننظر إلى الصفة التي مدحت بها، إن كانت موجودة فيك فلا يخلو‏:‏ إما أن يكون مما يفرح به كالعلم والورع، أو مما لا يصلح أن يفرح به، كالجاه والمال‏.

‏أما الأول‏:‏ فينبغي أن يحذر من الخاتمة، فإن الخوف منها شغل عن الفرح بالمدح، ثم إن كنت تفرح بها على رجاء حسن الخاتمة، فينبغي أن يكون فرحك بفضل الله عليك بالعلم والتقوى لا بمدح الناس‏.‏

وأما القسم الثاني، وهو المدح بسبب الجاه والمال، فالفرح بذلك، كالفرح بنبات الأرض الذي يصير عن قريب هشيماً، ولا يفرح بذلك إلا من قل عقله، وإن كنت خالياً عن الصفة التي مدحت بها، ففرحك بالمدح غاية الجنون‏.‏
وقد ذكرنا آفات المدح فيما تقدم في كتاب آفات اللسان، فلا ينبغي أن تفرح به، بل تكرهه، كما كان السلف يكرهونه، ويغضبون على فاعله‏.‏


وعلاج كراهية الذم يفهم من علاج حب المدح، فإنه ضده، والقول الوجيز فيه أن من ذمك، إما أن يكون صادقاً فيما قال، قاصداً للنصح لك، فينبغي أن تتقلد منته، ولا تغضب، فإنه قد أهدى إليك عيوبك، وإن لم يقصد بذلك النصح، فإنه يكون قد جنى هو على دينه، وانتفعت بقوله، لأنه عرفك ما لم تكن تعرف، وذكرك من خطاياك ما نسيت، وإن افترى عليك بما أنت منه بريء، فينبغي

أن تتفكر في ثلاثة أشياء‏:

أحدهما‏:‏ أنك إن خلوت من ذلك العيب لم تخل من أمثاله، فما ستر الله عز وجل عليك من عيوبك أكثر، فاشكره إذ لم يطلعه على عيوبك ودفعه عنك فذكر ما أنت عنه بريء‏.‏



الثاني‏:‏ أن ذلك كفارات لذنوبك‏.‏
الثالث‏:‏ أنه جنى على دينه، وتعرض لغضب الله عليه، فينبغي أن يسأل الله العفو عنه، كما روى أن رجلاً شج إبراهيم بن أدهم، فدعا له بالمغفرة وقال‏:‏ صوت مأجور بسببه، فلا أجعله معاقباً بسببي، وقد تقدمت هذه الحكاية في فضل الحلم‏.‏



http://www.al-eman.com/islamLib/viewchp.asp?BID=250&CID=25
 
بعــد أذنــك أختي أم حميده :

حب المديــح والثنــاء

يــدخل في بــاب الريــاء ..

على الإنسان المـؤمن

الصــادق .. أن

لا يهمه المــدح والذم ..

حتى لا يــؤثر في إخلاصــه..


لأن الإنسان مع كثرة المــدح له ..

يصبح يعمل كل عمل حتى ينال

المدح والثناء من الناس ..
 


جزاك الله خيراً أختي أم حميدة



للأسف إن هذا الأمر مما أنتشر وابتلينا به



لدرجة أن البعض قبل أن يقدم على عمل ما قد يتخيل ما سيقال عنه



وما سيمدح به.




نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة



اللهم لا تواخذنا بما يقولون واجعلنا خير مما يظنون واغفر لنا مالا يعلمون


اللهم آمين
 
جزاك الله خيرا يا أختي المشتاقة ويا أختي أم مرام ،، فتح الله عليكم وغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا
 
قالى الله تعالى ( لا تحسبنَّ الذين يفرحون بما أتَوْا ويحبّون أن يُحْمَدُوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنّهم بِمَفازةٍ منَ العذابِ ولهمْ عذابٌ أليم )

هذه الصفه هي فعلا مرض من امراض القلوب, وآفتها ان العبد

لايعلم ضررها في عقيدته فقد يعمل العمل ويتكلم به ليمدح

فيدخل بذلك الرياء في عمله ويحبط هذا العمل

وهو لايدري

وفقك الله اختي ام حميدة
 
الله يعطيك العافيه ام حميده ...ونفع الله بك الإسلام والمسلمين
 
جزاك الله خيرا يا أخت نو ون نو ،، ويا أختي أحب بناتي ،، نفع الله بكم
 
السلام عليكم
كيف الحال ؟
اخيتي الفاضلة
في كثير من الاحيان النفس ترقى الى المدح
فمثلا لو كنت انسانة موهوبة وارى نفسي كذالك في مجال معين
فلو اتى شخص ومدحني او مدحت نفسي ؟
هنا اكون قد ارتكتبت سوء او ارتكب سوء
ارى بعض المجاملات
انها اساس الحياة فلولاها لما كانت هناك حياة اجتماعيه مترابطة
فهل يعتبر من يمدح نفسه او يجامل الناس منافق ...
لي وجهة نظري
واود ان تعقبي عليها من فضلك ؟؟؟


جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك
وجعلها في موازين صالح اعمالك
 
أختي أم غزلان : حياك الله

الاجابة :

لو أن شخص مدحك على عمل عادي في غير العبادت ،، فلو مدحك شخص على موهبتك أو عمل عملتيه ،، فأسألك سؤال مالذي سيأتي في نفسك ؟؟؟
لاحظي أن القلب نحط نظر الرب
و أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( إن الله لاينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إلى قلوبكم وأعمالكم ) أو كما جاء في الحديث ..
فمجرد أن يمدحك أحد ،، ستغترين بنفسك ويأتيك شعور بالعجب بنفسك ، فالعجب بالنفس من كبائر الذنوب
أو قد يصل أن يأتي للشخص أيضا الكبر في النفس وهو أيضا من كبائر الذنوب
وفي كل مرة يتشجع يتلشجع في عمله ذلك ،، فقط طالبا مدح فلان وعلان،، وإن لم يحصل على الثناء والمدح غضب ،، فيصير رضاه وغضبه على هذا الثناء والمدح الذي يريده


كما قال تعالى ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركا متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا ) تخيلي حياة تعيشينها طلب رضا الناس ومدحهم لك ،، فهل كل الناس سيمدحوك ويثنون عليك ؟؟؟،، فمن مدحك اليوم ورضا عنك اليوم ، غدا يغضب منك ويذمك ،،صح أم خطأ ؟؟

لذا هل أريح لقلبك طلب رضا واحد وهو الله وثناء واحد أم طلب رضا فلان وفلان وفلان ؟؟ شركاء متشاكسون أم رجلا سلما لرجل ؟؟؟
وأنت تعلمين أن رضا الناس غاية لاتدرك....

وقبل البلوغ التشجيع والمدح لا يضر في الانسان ،، لكن بعد البلوغ يؤثر على النفس وعلى اخلاص عمله ،،

وقد يتبادر في نفسك ،، لو أن شخص مدحك بدون أن تطلبي مدحهم ،،فهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : فتلك عاجل بشرى للمؤمن
ولكن فليحذر الشخص من نفسه ،، يعني يمسك قلبه من يأتيه عجب أو كبر بسبب ذلك المدح ،وليتذكر أن ذلك اختبار من الله له ،، فينسب النعمة لله وينكسر لله حتى يزول الشعور من نفسه ويدعو الله وليقل للشخص الذي مدحه : أسأل الله أن يجعلني خير مما يظنون ويغفر لي مالا يعلمون

ويصبح الاختبار أكبر في المرة القادمة ،، وهو عندما تعمل نفس العمل أن لا يلتفت قلبها إلى مدح ذلك الشخص نفسه ،، لإإن التفت القلب لذلك الشخص ومدحه فإن كان في الأعمال الدينية فيدخل فيه الرياء ،، وإن كان في غير ذلك ،، فلا يثاب عليها بل قد ينال مذمة الناس نفسهم بدل شكرهم ومدحم
لذلك ربانا الله في القرآن ( إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولا شكورا )
 
التعديل الأخير:
أختي أم غزلان :



عن همام قال جاء رجل فأثنى على عثمان في وجهه فأخذ المقداد بن الأسود ترابا فحثا في وجهه وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب * ( صحيح ) _ ابن ماجه 3742 : وأخرجه مسلم
وفي تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
وقيل المراد منه أن يخيب المادح ولا يعطيه شيئا لمدحه والمراد زجر المادح والحث على منعه من المدح لأنه يجعل الشخص مغرورا ومتكبرا
.
.........................
والنبيُّ صلى الله عليه وسلم لما أكمل اللّه له مقامَ العُبودية، صار يكره أن يُمدح، صيانةً لهذا المقام. وأرشد الأمة إلى ترك ذلك نُصحاً لهم، وحمايةً لمقام التوحيد عن أنْ يدخله ما يفسده أو يضعفه، من الشرك ووسائله.



ونهى عن التمادح، وشدَّد القولَ فيه، كقوله لمن مدح إنسانًا: "ويلك قطعت عُنق صاحبك" والحديث أخرجه أبو داود، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه: أنَّ رجلاً أثنى على رجل عند رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، فقال له "قطعت عُنقَ صاحبك- ثلاثاً


حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَثْنَى عَلَيْهِ رَجُلٌ خَيْراً
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ يَقُولُهُ مِرَاراً إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحاً لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ كَذَا وَكَذَا إِنْ كَانَ يُرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ وَحَسِيبُهُ اللَّهُ وَلَا يُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَداً قَالَ وُهَيْبٌ عَنْ خَالِدٍ وَيْلَكَ

وفي فتح الباري لشرح صحيح البخاري لباب ما يكره من التمادح :
ولكن تبقى الآفة على الممدوح، فإنه لا يأمن أن يحدث فيه المدح كبرا أو إعجابا أو يكله على ما شهره به المادح فيفتر عن العمل، لأن الذي يستمر في العمل غالبا هو الذي يعد نفسه مقصرا، فإن سلم المدح من هذه الأمور لم يكن به بأس، وربما كان مستحبا، قال ابن عيينة‏:‏ من عرف نفسه لم يضره المدح‏.‏
وقال بعض السلف‏:‏ إذا مدح الرجل في وجهه فليقل‏:‏ اللهم اغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون، واجعلني خيرا مما يظنون، أخرجه البيهقي في ‏"‏ الشعب‏"‏‏.‏


وقال في باب مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ بِمَا يَعْلَمُ :


قوله‏:‏ ‏(‏باب من أثنى على أخيه بما يعلم‏)‏ أي فهو جائز ومستثنى من الذي قبله، والضابط أن لا يكون في المدح مجازفة، ويؤمن على الممدوح الإعجاب والفتنة كما تقدم‏.‏



موقف للشيخ ابن عثيمين رحمه الله من موقف مدح فيه بقصيده رحمه الله فكان


السؤال


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.


أما بعد: فضيلة الشيخ: أستأذنكم في قصيدة أتلوها:
يا أمتي! إن هذا الليل يعقبه فجر وأنواره في الأرض تنتشر
والخير مرتقبٌ، والفتح منتظر والحق رغم جهود الشر منتص
وبصحبة بارك الباري مسيرتها نقية ما بها شوبٌ ولا كدر
ما دام فينا ابن صالح شيخ صحوتنا بمثله يرتجى التأييد والظفر


الجواب


أنا لا أوافق على هذا المدح؛ لأني لا أريد أن يربط الحق بالأشخاص، كل شخص يأتي ويذهب، فإذا ربطنا الحق بالأشخاص معناه أن الإنسان إذا مات قد ييئس الناس من بعده، فأقول: إذا كان يمكنك الآن تبديل البيت الأخير بقول:


ما دام منهاجنا نهج الأولى سلفوا بمثلها يرتجى التأييد والظفر فهذا طيب، أنا أنصحكم ألا تجعلوا الحق مربوطاً بالرجال:


أولاً: لأنهم قد يضلون، فهذا ابن مسعود رضي الله عنه يقول: [ من كان مستناً فليستن بمن مات؛ فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ] الرجال إذا جعلتم الحق مربوطاً بهم يمكن الإنسان أن يغتر بنفسه والعياذ بالله من ذلك، ويسلك طرقاً غير صحيحة، فالرجل أولاً لا يأمن من الزلل والفتنة، نسأل الله أن يثبتنا وإياكم.

ثانياً: أنه سيموت، ليس فينا أحد يبقى أبداً { وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ } [الأنبياء:
34] ثالثاً: أنه ربما يغتر إذا رأى الناس يبجلونه ويكرمونه ويلتفون حوله، وربما ظن أنه معصوم، ويدعي لنفسه العصمة، وأن كل شيء يفعله فهو حق، وكل طريق يسلكه فهو مشروع، ولا شك أنه يحصل بذلك هلاكه، ولهذا امتدح رجل رجلاً عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: ( ويحك قطعت عنق صاحبك ) وأنا أشكر الأخ على ما يبديه من الشعور نحوي، وأسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنه أو أكثر، ولكن لا أحب المديح.


[ لقاءات الباب المفتوح ]
 
وجزاك الله خيرا يا أخت دلع أميرة
ودمتي أنت أيضا بخير وعافية........يارب
 
اللحين انا ابي افهم يعني مثلآ سويت شي لاأهلي او اي شخص وثمين وجاء وقال ماشاءالله كذا وكذا
قام يمدحني ويدعي لي سواء لحالي او عند احد هذا مايجوز
والله مو فاااهمه
 
تخيلي سويتي لاأحد شي زين ولا رد عليك كأنك ماسويتي شي اكيييد بتحطينها بخاطرك
والله ماادري اذا هذا هو او لا
 
عودة
أعلى أسفل