رين
مراقبة سابقة
- إنضم
- 2008/03/26
- المشاركات
- 1,992
في أحد الأمسيات،
وبينما كنت أتصفح أحد المواقع العربية النسائية..
شدني عنوان أحد المواضيع..
تستنجد فيه صاحبته أخواتها العضوات..
فجرني فضولي لأقرا معاناتها في سطور..
بدأت قراءتها بشغف..
هزتني آلامها كأي أنثى ..
زوجة..
وأم..
كانت تعاني بصمت من زوج خائن،
فشعرت بضيق شديد..
أي قلب يحمله هذا الزوج بين ضلوعه
ليعذب زوجته وأم عياله بهذه الوحشية
كلمات قليلة ختمت فيها صاحبة المعاناة قصتها..
كشفت لي سر تعاستها..
تمنيت حينها لو أن صاحبة الموضوع
تخدعنا وتقص علينا قصة من وحي خيالها
وهي جالسة أمام حاسوبها ترتشف كوبا من القهوة
بهدوء وراحة بال
مخلفة وراءها دموعا وصيحات من أفواه أخواتها القارئات
نعم صدقنني هذا ما تمنيته في قرارة نفسي
فهو بالتأكيد افضل بمليون مرة
من أن تكون قد اقترفت ما ذكرت في نهاية قصتها..
فماذا تراها كتبت في نهاية قصتها؟!!
أخواتي أرجوكن ألا تطلبن مني أن اغير اللوك وأقص وأصبغ شعري
أو ألتحق بنادٍ رياضي لأستعيد رشاقتي
أو آخذ دورات لأطور نفسي
أو أغير ديكورات منزلي
وأبخره وأعطره كل يوم وفي كل دقيقة وثانية ولحظة
فأنا والحمد لله بشهادة الجمييييييع
جميلة ، رشيقة، مثقفة، وربة منزل رائعة
وزوجة فاتنة وأم رؤوم
يكفي أني خلعت عباءة الرأس ولبست عباءة الكتف كي لا ينظر للفتيات في الأسواق ولم ينفع (الله يغفر لي إن شاء الله)
وتعمدت إثارة غيرته علي بابتساماتي مع البائع ولم تهتز له شعرة
(أرجو ألا تظلمنني وتقسون علي بالكلام الجارح فأنا لم أفعل ما فعلت إلا لأغيظه وأذيقه من ذات الكأس التي أذاقني إياها مرارا وتكرارا)
وصبغت شعري أشقر وأحمر وأسود ولم يكف عينيه عن شعور الساقطات في التلفاز
نعم غالياتي إنما هي تجني ثمار عملها
فمن استبدل رضا الله برضا العباد
إنما استبدل سعادته بتعاسة
ومحبته عند الله وخلقه بسخط الله وبغض خلقه
وللحديث بقية
غالياتي يسعدني أن تشاركنني آراءكن وانتقاداتكن على هذا الرابط
http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=125315
التعديل الأخير: