سلام الله
،،،هائمة شاردة كعادتي
حالي حين أكون وحدي
أعد الخطوات في طريقي
فجأة بدا أمامي
ابن السنة و النصف يخيل لي
جميل المحيا ،أسر عقلي
ما شاء الله تبارك ربي
بين ذراعي أمه ،بعينيه تتبعني
أدار رأسه يناديني
بصوت لم يسمعه غيري
أدار رأسه يناديني
بصوت لم يسمعه غيري
ابتسمت له و ابتسم لي
فأضاء الكون من حولي
تراقص القلب من لهفتي
و أحسست بعبرات تبلل وجنتي
تترجم بابتسامته ،مدى سعادتي
و افتقادي لمثله وحزني و ألمي
رفعت الى السماء كفاي
و لهج بالدعاء لساني
يارب يا حبيبي
اجمعني بحبيبي و ارزقني
مثلها، و أطعمني
طفلا تقر به عيني
ينسيني قسوة الليالي
كلام الناس أمامي و من ورائي
أحضنه أداعبه، أشاطره الأماني
يا رب أرزقني و كل من تنادي
من المسلمات أن رب من لدنك هب لي
ذرية صالحة تقر بها عيني
ولا تذرني فردا يا الاهي