اسرار الصمت
New member
- إنضم
- 2008/09/22
- المشاركات
- 772
جاذبية شيطانية
عندما تفقد المرأة أو الفتاة ثقتها بنفسها
ويختل لديها التوافق مع الذات
تضطرب عواطفها وتتخبط في تفكيرها،
وتكون شخصية هشة
قابلة لامتصاص كل المؤثرات حولها
من دون أن يكون لها قدرة وقرار
على فلترتها.
وحينما أشاهد الأغلبية
من الفتيات والنساء يلهثن
خلف سراب الجمال المزيف،
أتساءل هل يصلن
بعد هذا السعار المحموم
إلى حالة السلام الداخلي
والرضا النفسي؟
لا بأس أن تقوم الواحدة
منهن بنحت أنفها
وإصلاح بعض العيوب في وجهها
مادام هذا يشعرها بشيء من الثقة،
لكن أن تقوم بتشويه ملامحها
وتحسب أنها بلغت ذروة الجمال
فتلك هي المصيبة،
لأن السلوك المبالغ فيه
بشكل استفزازي يشير إلى مشكلة
نفسية داخلها،
فالمضحك في الأمر تلك
الحواجب الشيطانية
التي تضفي على الأنثى نظرة حادة
وساخطة تفتقد فيها هذه المرأة
طلتها الخاصة التي تميزها عن الأخريات،
وكان هناك ذوقاً جميعاً نحو الجاذبية
الشيطانية تكملها
الشفاه المتورمة
التي تؤكد إحساس هذه المرأة
بالنقص الذي تمكن منها
إلى حد كبير ومع مرور الزمن
غابت نعومة الأنثى ورقتها
والمسحة الملائكية المريحة
والنظرة الفاترة المختلجة في حياء.
وإن كان البعض
يدعي أنها الموضة والتطور أقول له:
إن هذه الموضة مسخت الفطرة السليمة
وانحرفت بالذوق الإنساني الرفيع
وطمست معالم الجمال الأصيل
وهي تتجه الآن إلى مسخ هوية الأنوثة
والذكورة
واختزال كائن ثالث!
والمؤسف أيضاً
التقليد اللاواعي
للفنانات
والتشبه بهن
وقد نسين أن لكل إنسان بصمته
الخاصة
لا يمكن أن يكون الآخر
حتى لو كانت ملامحه طبق الأصل،
هناك الروح والنبض والإحساس
مكونات تسكن هذا
النسيج المادي أشبه بالتيار الكهربائي
الذي لا يرى ولا يلمس لكنه يحرك الآلة،
إنه عالم غيبي يجهله الجاهلون.
وأتساءل لمن تفعل كل هذا الجنون؟
للرجل؟
وأي رجل تعني؟
وما هي ذائقته؟
وثقافته؟
وعمره وهويته وشخصيته وميوله؟
إنها ستقع في دوامة من الحيرة والضياع،
فالرجال يتفاوتون بكل هذه الخواص التي ذكرتها ولهذا سترهق الأنثى نفسها وتبدد في طاقتها في اللامعقول
المهم أن تكوني (أنتِ) بشخصيتك،
بلونك،
بروحك،
اقتنعي بذاتك وابحثي عن مواطن الكمال داخلك،
إن لكِ كنوزاً معينة
استبدلتها
بالزيف
والتقليد،
عقلك،
قلبك،
ثقافتك،
عواطفك،
حنانك،
عطاؤك،
أسلوبك،
لا تحتاجين اليوم إلى حواجب شيطانية
وأقنعة مزيفة فحضورك
الدافئ يجعلك في قمة الجاذبية والجمال
سلامي:icon26:
خولة القزويني
عندما تفقد المرأة أو الفتاة ثقتها بنفسها
ويختل لديها التوافق مع الذات
تضطرب عواطفها وتتخبط في تفكيرها،
وتكون شخصية هشة
قابلة لامتصاص كل المؤثرات حولها
من دون أن يكون لها قدرة وقرار
على فلترتها.
وحينما أشاهد الأغلبية
من الفتيات والنساء يلهثن
خلف سراب الجمال المزيف،
أتساءل هل يصلن
بعد هذا السعار المحموم
إلى حالة السلام الداخلي
والرضا النفسي؟
لا بأس أن تقوم الواحدة
منهن بنحت أنفها
وإصلاح بعض العيوب في وجهها
مادام هذا يشعرها بشيء من الثقة،
لكن أن تقوم بتشويه ملامحها
وتحسب أنها بلغت ذروة الجمال
فتلك هي المصيبة،
لأن السلوك المبالغ فيه
بشكل استفزازي يشير إلى مشكلة
نفسية داخلها،
فالمضحك في الأمر تلك
الحواجب الشيطانية
التي تضفي على الأنثى نظرة حادة
وساخطة تفتقد فيها هذه المرأة
طلتها الخاصة التي تميزها عن الأخريات،
وكان هناك ذوقاً جميعاً نحو الجاذبية
الشيطانية تكملها
الشفاه المتورمة
التي تؤكد إحساس هذه المرأة
بالنقص الذي تمكن منها
إلى حد كبير ومع مرور الزمن
غابت نعومة الأنثى ورقتها
والمسحة الملائكية المريحة
والنظرة الفاترة المختلجة في حياء.
وإن كان البعض
يدعي أنها الموضة والتطور أقول له:
إن هذه الموضة مسخت الفطرة السليمة
وانحرفت بالذوق الإنساني الرفيع
وطمست معالم الجمال الأصيل
وهي تتجه الآن إلى مسخ هوية الأنوثة
والذكورة
واختزال كائن ثالث!
والمؤسف أيضاً
التقليد اللاواعي
للفنانات
والتشبه بهن
وقد نسين أن لكل إنسان بصمته
الخاصة
لا يمكن أن يكون الآخر
حتى لو كانت ملامحه طبق الأصل،
هناك الروح والنبض والإحساس
مكونات تسكن هذا
النسيج المادي أشبه بالتيار الكهربائي
الذي لا يرى ولا يلمس لكنه يحرك الآلة،
إنه عالم غيبي يجهله الجاهلون.
وأتساءل لمن تفعل كل هذا الجنون؟
للرجل؟
وأي رجل تعني؟
وما هي ذائقته؟
وثقافته؟
وعمره وهويته وشخصيته وميوله؟
إنها ستقع في دوامة من الحيرة والضياع،
فالرجال يتفاوتون بكل هذه الخواص التي ذكرتها ولهذا سترهق الأنثى نفسها وتبدد في طاقتها في اللامعقول
المهم أن تكوني (أنتِ) بشخصيتك،
بلونك،
بروحك،
اقتنعي بذاتك وابحثي عن مواطن الكمال داخلك،
إن لكِ كنوزاً معينة
استبدلتها
بالزيف
والتقليد،
عقلك،
قلبك،
ثقافتك،
عواطفك،
حنانك،
عطاؤك،
أسلوبك،
لا تحتاجين اليوم إلى حواجب شيطانية
وأقنعة مزيفة فحضورك
الدافئ يجعلك في قمة الجاذبية والجمال
سلامي:icon26:
خولة القزويني