جاوبوني ياحكيمات كيف ارجع لزوجي بدون ماتهان كرامتي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع رويتا
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
طبعا ماكنت اعرف بس بصراحة اول سنة من زواجنا كان يصلي حتى الفجر يصحى يروح المسجد بس السنة هذي سائت حالته لانه ماينتظم على العلاج ياخذه فترة ويقطعه مرات ويلعب بالاوديه كل فترة ياخذ شي عموما بمجتمعنا البنت اذا خطبها واحد ابوه ملتزم ماتتوقع ان الولد مايصلي
 
الدعاء له واخرجي صدقه بنية شفائه ويوميا استمري على سورة البقرة والدعاء في السجود
ولا ترجعين الا لما يتعهد انه يستمر على العلاج وخلي الكلام امام اهلك واهله
 
اللي يقهرني مايصلي ابدا يمر شهر ماصلى ولا فرض احس بقهر والفروض تمر وهي منسدح قدام الاب توب على الرايحة والجاية ياسافلة ياحقيرة مااقدر اتجنبه هو يحاول يستفزني لابعد حد لحد مااوصل للجنون واذا بدت المشاكل كانه ينبسط ويحس وصل للي يبيه يتبسم
 
مااقدر اعرفه مرضه يعتبر من الامراض الذهانية وهالانواع من الامراض وراثية وصعب يعترف المصاب انه انسان مريض قدام الناس لو حطيته بمواجهه مع اهلي بخسره نهائيا وانا ماابغى الطلاق عشان اولادي
 
بعدين انا مالي احد يقدر يكلمه ويدافع عني اصلا هو تجرا علي لاني مقطوعة لي خوات وام وعم واحد شايب مو مع الدنيا لذلك خايفة من قرار الطلاق
 
ادعولي تتسهل الامور ويجي بكره يكون هادي مو معصب لاني شايله بقلبي واخاف اول مانتقابل تنفجر مشكلة من جديد
يارب يارب يارب تمشي الامور
الى الان ماني عارفة وش بقول وش بسوي وايش اشترط يارب ساعدني
 
روحي توضي وصلي القيام وانت ساجدة ادعي الله يهديه ويحننه عليك ومثل ما قلت لك كوني قوية واشترطي يكمل علاجه
الله يفرج همك امين واعملي بحث عن مرض الفصام وكيف الواحد يتعامل مع هذا المرض شوفي بقوقل
 
شوفي الحل بما انه مريض ارجعي وقوليله ترا انا احبك وابغا اساعدك ماني غريبه ويوم قلت لامك بس من خوفي عليك انت ابو عيالي يهمني صحتتك ترا مال الوحده الا بيتها وعيالها وتدعي له وتصدقي بنيه شفاءة والله يوفقكم
 
غاليتي بما انه جاي يراضيك باذن الله
بكل بساطة ممكن تعملي معه نقاش ودي وكله محبة
انك خايفة عليه ولازم يرجع يتعالج علشانه وعلشانك وعلشان الاولاد
وبس
وترجعي معه على اساسا انك كذا اشترطتي عليه
وهو باذن الله بيلبي طلبك
 
من ايميلي

مرض الفصام هو واحد من الأمراض العقلية أو الذُّهانية الرئيسية، وقد سمَّاه بهذا الاسم عام 1911م العالِم الألماني (يوجن بوليرر)، أما وصفه فيرجع الفضل فيه إلى العالِم الألماني (إيميل كيليبرن) وقد وصفه عام 1896م.

كما ذكرت لك هو مرض رئيسي من الأمراض الذّهانية الأساسية، والناس تشيع أن فيه انفصاما في الشخصية أو انشطار في الشخصية، وهذا ليس صحيحًا، والانشطار أو الانفصال يحدث في الأفكار وارتباط الإنسان بالواقع، والفصام يصيب حوالي 1% من الناس، وتختلف الإحصاءات من بلد إلى بلد قليلاً، ولكن هذا هو الرقم التقديري، وقد يقل في بعض البلاد عن هذا التقدير.

هو يصيب جميع الأعمار ولكنه أكثر شيوعًا في عمر 15 إلى 30 سنة، وهو من الأمراض التي تؤدي إلى تفتت الشخصية لدرجة كبيرة، ولكن هنالك أنواع منه تعتبر أفضل من غيرها فيما يخص التقدم العلاجي.

ينقسم الفصام إلى عدة أقسام، منها: الفصام البسيط، وما يعرف بالفصام الهيبفريني وهو أسوأ الأنواع، حيث يتميز بتطاير الأفكار وتشتتها، ووجود هلاوس، كما أن الشخصية تتدهور ويكون المريض يعيش في عالَم خاص به مبتعداً عن الواقع وعن الحقيقة ولا يستطيع التواصل مع الآخرين بصورة جيدة، وهذا هو النوع من الفصام الذي يعتبر أقل استجابة للعلاج، وبكل أسف يصيب الناس في أعمار صغيرة مما يتيح لهم فرصة التعليم أو اكتساب المهارات الاجتماعية، والتي تعتبر واحدة من العوامل التي تدفع بالمرض بعيدًا من الإنسان.

وهنالك نوع آخر يعرف بالفصام الكتاتوني، أو الفصام التخشبي، وهذا من الأنواع الجيدة، بمعنى أن المريض يستجيب أيضًا بصورة ممتازة للعلاج.

وهنالك نوع آخر يعرف باسم الفصام الباروني أو الفصام الاضطهادي، وفيه يكون الإنسان كثير الظنون والشكوك، ويعتقد أنه سوف يُساء إليه، أو أن هنالك مؤامرة تُحاك ضده أو أنه مُتابع... وهكذا.

ومعظم هؤلاء المرضى يعانون أيضًا من هلاوس سمعية، وفي بعض الأحيان تكون هلاوس نظرية أيضًا، وهنالك أنواع نادرة من الفصام منها الفصام غير المنتظم، ومنها الفصام الوجداني، ومنها الفصام العصابي، وهي أنواع اختلف العلماء في كيفية تقسيمها، ولكن الأربعة أنواع الأولى هي الأنواع الأساسية.

إذن هو مرض عقلي يؤثر على الأفكار، يؤثر على الوجدان، ويؤثر على الشخصية، ويؤثر على أداء الوظائف الاجتماعية، ولكن يتفاوت من إنسان لإنسان، فهذا المرض إذا أصاب الإنسان في سن متقدم نسبيًّا، فإن شاء الله تكون نتيجة العلاج فعّالة جدًّا، ويمكن للإنسان أن يعيش حياة طبيعية، ونحن نعرف أن حاولي 30 إلى 40% من مرضى الفصام يمكن أن يشفوا تمامًا من مرضهم، وهذا بفضل الله تعالى نسبة عالية جدًّا بمقاييس الطب النفسي، وهنالك أيضًا حوالي 20 إلى 30% يمكن أن يعيشون حياة طبيعية، أما الـ 20% الأخيرة فاستجابتهم للعلاج تعتبر ضعيفة جدًّا وربما تدهورت أحوالهم بصورة أشد.

المرض حسن العواقب نسبيًّا بالنسبة للإناث، وكما ذكرت إذا أتى المرض في عمر متقدم.

هنالك الكثير من الأدوية ومتعددة لعلاج هذا المرض، وهي تقسم إلى عدة مجموعات يمكن أن نجملها في المجموعة القديمة والمجموعة الجديدة، هذه الأدوية كلها تعمل على مواد معينة في المخ، منها مادة الدوبامين ومادة السيرتونين، المجموعة القديمة هي مجموعة فعّالة وممتازة جدًّا، ولكنها كثيرة الآثار الجانبية، فقد تؤدي إلى نوع من الرعشة أو الشعور بالشد في العضلات، ويكون الإنسان متخشبًا، وتصعب حركته، ولكن هنالك أدوية مضادة تعطى لهؤلاء المرضى، من هذه الأدوية التي تستعمل في علاج الفصام – الأدوية القديمة – عقار يعرف باسم استلازين، وآخر يعرف باسم لارجاكتيل Laragactil.

أما المجموعات الجديدة منها عقار يعرف باسم أولانزبين وآخر يعرف باسم رزبريدون وآخر يعرف باسم سيروكويل، وهنالك أيضًا أدوية الآن في طور البحث ونسأل الله أن يجعل فيها فائدة كثيرة للناس.

مشكلة مرضى الفصام أنهم لا يتعاونون في تناول الأدوية في بعض الأحيان، لا أقول جميعهم ولكن بعضهم، وهنا لا بد أن يحتم على المريض في تناول الدواء، لا بد أن يُشجَّع، لا بد أن يراقب، وبالتشجيع والمراقبة وإشعاره بأنه له اعتباره وعدم الإساءة إليه بأي حال من الأحوال، هذا يشجعهم على تناول الأدوية.

المرضى الذين يفشلون تمامًا في تناول الأدوية أو يرفضونها تعطى لهم نوع من الإبر (الحقن) الشهرية أو تعطى كل أسبوعين أو كل ثلاثة أسابيع – حسب نوع الإبر وحسب نوع المرض – وهذه الإبر تعتبر أيضًا من المستحدثات الجيدة جدًّا،
هنالك بعض المرضى ربما يحتاجون إلى جلسات كهربائية، خاصة حين يكون المرض حاد جدًّا، خاصة الفصام الظناني أو الباروني وكذلك الفصام التخشبي؛ فهي تستجيب بصورة ممتازة جدًّا للجلسات الكهربائية.

لا بد للمريض أن ينتقل من مرحلة العلاج المكثف إلى العلاج المستمر ثم العلاج الوقائي.

المدارس الطبية النفسية الحديثة المعتبرة ترى أن علاج الفصام يجب أن يكون طول الحياة، نحن لا نقول ذلك للمرضى ولكن بعد أن نقوم بفحصهم والتواصل معهم نتحاور معهم، والكثير منهم يقتنع خاصة حين يعرف أن هذا المرض أصبح الآن مثل مرض السكر أو مرض الضغط، حيث أن لديه أسس بيولوجية أو أسس كيمائية.

التعامل مع هؤلاء المرضى – شفاهم الله – يكون عن طريق اعتبارهم وإظهار المودة واللطف نحوهم، وألا نسحب الدور الاجتماعي الذي كانوا يتمتعون به، الزوج يجب أن يظل زوجًا، والأخ يجب أن يظل أخًا، وهكذا، لا نعاملهم كمعاقين، يجب أن نشجعهم على أداء أعمالهم، يجب أن نشجعهم على التواصل الاجتماعي، خاصة أن هنالك نوعا من أعراض الفصام (الأعراض السلبية) والتي يكون فيها المريض منزويًا ومنسحبًا وغير متفاعلاً وجدانيًّا، ويجد الصعوبة جدًّا في بداية أي عمل.

هذا النوع لا بد أن نشجعه، ولا بد أن نؤهله، وهنالك مراكز في المستشفيات المتطورة توجد لتأهيل هؤلاء المرضى عن طريق ما يعرف باسم (العلاج بالعمل).

إذن فمرض الفصام يمكن علاجه، والحمد لله الآن أصبحت كثير من الحالات تستفيد جدًّا، خاصة المرضى الذين يلتزمون بتناول العلاج، والفصام ليس معروف الأسباب، ولكن هنالك ميول لأن يحدث هذا المرض عند بعض الأسر، لا نقول أن هنالك دوراً كبيراً للوراثة، ولكن ربما يكون هنالك نوع من الاستعداد الوراثي للمرض إذا توفرت الظروف الأخرى لحدوثه، ومنها إصابات الرأس المبكرة، والمشاكل الطبية التي ربما تحدث في أثناء الولادة، وربما يكون هنالك نوع من الفيروسات أيضًا، والضغوط الحياتية الشديدة ربما تكون أيضًا سببًا، لكن لا بد أن يكون للإنسان في الأصل الاستعداد للإصابة بهذا المرض.

نسأل الله أن يشفي ويعافي الجميع، وبارك الله فيك.

وبالله التوفيق.
 
الله يفرج لك همممك يارب
عاجلا غير اجل
ويرد لك زوجك ويسعد قلبك برجعته
كثري استغفار حبيبتي
وصلي قيام الليل اليوم وادعي ربك
بكل مايجول في خااطرك
واطيلي والحي في الدعاء
فلنا رب رحيم كريم غفور
قادر جبار سبحانه

وخبريني عنك بليز يالغلا ايش يصير معك
 
يارب اكون ساعدتك ولو شوي وخففت عنك
 
جزاك الله خير رازيا
الى الان مااستقر تفكير ي على راي الله يعين
 
الله يفرج همك وييسر امرك
اذا صلح حاله مع ربه وحافظ على صلاته صلحت كل اموركم
 
الله يشفي كل مريض والله صادقه وحاسه فيك اصعب شئ المريض النفسي والمصيبه العظمى لو مايبغى يتعالج بس مره دكتور قال لي صلحي علاقتك فيه وقويها وبعدين ناقشيه وبهدوء انه يزور دكتور وانتي معاه بنيه ان تحل مشاكلكم يعني استشاري اسري طبعا مو كل الرجال يقتنعوا بس انتي والله العظيم مالك الا الدعاء وقيام الليل ادعي كثير وربي رحيم بعباده وبالنسبه لصلاته مااعرف والله مااقدر اقول شئ او افتي هنا نحل مشاكل مو مكان للفتوى الافضل انك تسألي طبيب نفسي انتي تروحي من غير مايدري واستغلي وجودك عند اهلك وقولي كيف اتعامل معاه وربي بيسرها لك وبالنسبه لمن يعصب اتركيه لاتردي نهائي واولادك لايشوفوا ابوهم بهذا الحال حاولي يكونوا بمكان مايشوفوه وربي يشفيه ويشفي كل مريض ودام انه مايضرب فاالحمدلله عشان اولادك لايشوفوا هذا الشئ ودائم اقرئي القران بنيه العلاج خلي اذاعه القران مفتوحه طول الوقت ويااااااااااااارب يشفي زوجك وزوجي وكل مريض
 
جزاكم الله خير كل اللي ردو علي وساعدوني لو بكلمة طيبة
 
عودة
أعلى أسفل