ثق بربك لا بنفسك....

إنضم
2007/07/07
المشاركات
193
ثق بربك لا بنفسك

كنت أتأمل أوراق التعريف والدعاية لكثير من الدورات التدريبية التي تجد إقبالا متزايداً في واقع عامة الناس لكونها تنتشر تحت مظلات نفسية ؛ تربوية أو إدارية ، فوجدت أن القاسم المشترك بينها هو : الوعد بإيقاد شعلة "الثقة بالنفس" بما أسموه برمجة عصبية ، أو تنويماً إيحائياً ، أو طاقة بشرية أو كونية ، والهدف من ورائها هو تحرير النفس من العجز والكسل والسلبية لتنطلق إلى مضمار الحياة بفاعلية وإيجابية وتصل إلى النجاح والتميّز والقدرات الإبداعية ..
قطع علي تأملاتي صوت ابنتي تقرأ بفاتحة الكتاب : ] إياك نعبد وإياك نستعين [ ، عندها سألت نفسي هل ما أحتاجه للفاعلية والإيجابية والهمة الوقادة العلية هو أن أثق بنفسي ، وأستعين بذاتي وقدراتي وإمكاناتي ، تأملت ...وتأملت ثم كتبت أسطري هذه بعنوان " ثق بربك لا بنفسك " :
الثقة بالنفس ....كلمة جميلة براقة ...
كلمة يرسم لها الخيال في الذهن صورة جميلة ، ظلالها بهيجة ، تعال معي أيها القارئ الكريم نتأمل جمالها :
إنها صورة ذلك الإنسان الذي يمشي بخطوات ثابتة وجنان مطمئن ...
إنها صورة ذلك الصامد في وجه أعاصير الفتن ....
إنها صورة ذلك المبتسم المتفائل برغم الصعاب ...
إنها صورة ذلك الذي يجيد النهوض بعد أي كبوة ....
إنها صورة ذلك الذي يمشي نحو هدفه لا يلتفت ولا يتردد ..
ما أجملها صورة ! لذلك كانت الدعوة إلى "الثقة بالنفس"منطلقاً لتروييج كثير من التطبيقات والتدريبات ...فكل أحد يطمع في أن يمتلكها ..وكل أحد يود لو يغير واقع حياته عليها ..
ولكن قف معي لحظة وتأمل هذه النصوص :
] هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً [ الإنسان (1).
] يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد [ فاطر (15) .
] وخلق الإنسان ضعيفاً [ النساء (28) .
] ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله [ الكهف (23) .
] إياك نعبد وإياك نستعين [ الفاتحة (5) .
وتفكّر معي في معاني هذه الدعوات المشروعة :
اللهم إني عبدك وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ....
اللهم إني أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي .....
اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك فإنك تعلم ولا أعلم .....
اللهم لا حول ولا قوة لي إلا بك ...
اللهم إني أبرأ من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك ...
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي ....
اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك فأهلك ....
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ....
ألا ترى معي – أيها القارئ الكريم - أن النفس التي تتربى على هذه النصوص تعترف بعجزها وفقرها ، وتقرّ بضعفها وذلها ، ولكنها لا تقف عند حدود هذا الاعتراف فتعجز وتُحبط وتكسل ، وإنما تطلب قوتها من ربها وتسعى وتعمل وتتذلل لمن بـ "كن" يُقدرها على مايريد ، ويُلين لها الحديد ، ويعطيها فوق المزيد ...
هذه – يا أحبة – هي طريقة الإسلام في التعامل مع النفس ، والترقي بها وتتلخص في :
أولا : تعريفها بحقيقتها فقد خلقها الله من عدم ، وجبلها على ضعف ، وفطرها على النقص والاحتياج والفقر.
ثانياً : دلالتها على المنهج الذي يرفعها من هذا الضعف والفقر الذي جُبلت عليه ، لتكون برغم صفاتها هذه أكرم خلق الله أجمعين !! تكريم تجاوز به مكانة من خلقهم ربهم من نور ، وجبلهم على الطاعة ونقاهم من كل خطيئة " الملائكة الأبرار " !!!
ثالثاً : تذكيرها بأن هناك من يريد إضلالها عن هذا الطريق بتزيين غيره مما يشتبه به لها، وحذرها من اتباعه ، وأكد لها عداوته ، وأبان لها طرق مراغمته ..

إنه منهج تعترف فيه النفس بفقرها وذلها ، وتتبرأ من حولها وقوتها ، وتطلب من مولاها عونه وقوته وتوفيقه وتسديده ...فيعطيها جل جلاله ...ويكرمها ويُعليها ...
منهج تعترف فيه بضعفها واحتياجها، وتستعين فيه بخالقها ليغنيها ويعطيها ، ويقيها شر ما خلقه فيها ....فيقبلها ويهديها، ويسددها ويرضيها ...
منهج تتخذ فيه النفس أهبة الاستعداد لعدوها المتربص بها ليغويها ، فتستعيذ بربها منه ، وتدفعه بما شرع لها فإذا كيده ضعيف ، وإذا قدراته مدحورة عن عباد الله المخلصين ...فقد أعاذهم ربهم وكفاهم وحماهم هو مولاهم فنعم المولى ونعم النصير ...
إنه منهج يضاد منهج قارون : "إنما أوتيته على علم عندي " .
إنه منهج ينابذ منهج الأبرص والأقرع : "إنما ملكته كابراً عن كابر " .
إنه منهج يتبرأ صاحبه من أن يكون خصيماً مبيناً لربه الذي خلقه ورباه بنعمه ، أو ينازعه عظمته وكبريائه .
إنه منهج لا يتوافق مع مذهب"القوة" الذي يقول زعيمه نيتشه سنخرج الرجل "السوبرمان" الذي لا يحتاج لفكرة الإله ؟!
إنه منهج يصادم منهج الثيوصوفي وليام جيمس ومذهبه البراجماتي ..وأتباعه باندلر وجرندر ، ومن سار على نهجهم من بعدهم كصلاح الراشد وإبراهيم الفقي : " أنا أستطيع ...أنا قادر ..أنا غني ..أنا أجذب قدري .."

تأمل هذا- أيها القارئ الكريم – ولا يشتبه عليك قول الله عز وجل ]وأنتم الأعلون [ فقد جعل شرطه الإيمان فقال ] إن كنتم مؤمنين [ فمنه يستمد العلو ، وبدوام الإلحاح والطلب منه واتباع هدي نبيه تتحقق الرفعة ...
احذر – أخي - ولا يشتبه عليك قول الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم : " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف " . فالمؤمن القوي ليس قوياً من عند نفسه ، ولا بمقومات شخصيته ، ولا بتدريباته وبرمجته للاواعي ! وإنما هو قوي لاستعانته بربه ، وثقته في موعوداته الحقة ...
تأمل مشهد الثقة بالرب في كلمات قوة الإيمان من موسى - عليه السلام - أمام البحر والعدو ورائه : ( كلا إن معي ربي سيهدين ) ، ثقته لم تكن في نفسه ، وقد أُعطي – عليه الصلاة والسلام - من المعجزات وخوارق العادات ما أعطي !!! وإنما كانت كل ثقته على ربه ، بتوكله عليه ، فهو الذي يستطيع أن يجعله فوق القدرات البشرية ، بل يجعل لعصاه الخشبية قدرات لا يستطيعها أساطين الطقوس السحرية ...

تأمل – أخي الكريم – هذه الكلمات النبوية "استعن بالله ولا تعجزن ".....
إنها كلمات الحبيب صلى الله عليه وسلم يربي أمته على منهج الإيجابية والفاعلية ليس على طريقة أهل البرمجة اللغوية العصبية ..
لم يقل : تخيل قدرات نفسك ...
لم يقل : أيقظ العملاق الذي في داخلك وأطلقه...
لم يقل : خاطب اللاواعي لديك برسائل ايجابية ، وبرمجه برمجةً وهمية ...
وإنما دعاك – عليه الصلاة والسلام - إلى الطريقة الربانية وخاطبك مخاطبة عقلية بعبارات إيمانية فقال : "استعن بالله ولا تعجزن "...
فاستعن به وتوكل عليه وخذ بما شرع لك من الأسباب الشرعية فكن دائم التفقد لقلبك مراعياً حق ربك في إخلاص نية العبودية ، وخذ بعد ذلك بما أباح لك من الأسباب الكونية التي أثبتتها العلوم التجريبية ...
استعن بقدرته ولا تعجزن بنظرك إلى قدراتك وإمكاناتك ، فأنت بنفسك ضعيف ظلوم جهول ....وأنت بالله عزيز ...أنت بالله قوي ...أنت بالله قادر ...أنت بالله غني ...
ومن هذا الوجه ، ومن منطلق فهم معاني العبودية ، وفقه النصوص الشرعية قال الشيخ الكريم والعلامة الجليل بكر أبو زيد – حفظه الله - في كتابه "المناهي اللفظية ": أن لفظة الثقة بالنفس لفظة غير شرعية وورائها مخالفة عقدية .....
فيا أخا الإسلام : إن رجوت - في زمان تخلّف عام يعصف بالأمة - رفعة وعزة ونهضة وإيجابية...
وإن أردت قدرات اتصال وتواصل -على الرغم من الصعاب - بفاعلية...
وإن رغبت في نفض الإحباط عنك ، والتطلع إلى الحياة بنظرة استشرافية تفاؤلية ؛ فعليك بمنهج العبودية على الطريقة المحمدية ففيه السعادة الأبدية ، ودع عنك طريقة باندلر وجرندر الإلحادية المسماة بـ"البرمجة اللغوية العصبية " فوراءها حركة العصر الجديد "النيو - اييج" المنطلقة من معهد "إيسلان "بالولايات المتحدة الأمريكية لتنشر عقيدة وحدة الوجود بفلسفتها الثيوصوفية ، ممزوجة بتدريبات حياتية فتبث عبر تنويماتها الإيحائية وطقوسها التأثيرية السحرية : ثقة بالنفس وهمية وقدرات تميّز مادية تشهد على زيفها فضائحهم الأخلاقية ، ومرافعاتهم القضائية التي ملئت سيرتهم الذاتية .
فحذار من هذه التبعية إلى جحر الضب الذي حذرك منه نبيك وقدوتك في الأحاديث النبوية ، وحذار من استبدال الطريقة الربانية بتقنيات البرمجة اللغوية العصبية ، فإنها من حيل إبليس الشيطانية وتزيينه للفلسفات الإلحادية ؛ لتتكل على نفسك الضعيفة وقدراتك البشرية فيكلك لها رب البرية ، ويمدك في غيك بحصول نتائج وقتية ، وشعور سعادة وهمية ...حتى تنسى الافتقار الذي هو لب العبودية فتحرم من السعادة الحقيقية

منقووووووووووول
 
KWA90264.gif




يا أختي موضوعك شدني كثيراً .........

ونعم بالله .... ولكن يا الغالية ...هل توجد ثقة بالنفس بدون إيمان بالله سبحانه وتعالى ؟؟

فالثقة وقوة الشخصية أساسها القرب من الله عز وجل ...

فأنا قوية ...وأجذب قدري ....ولكن قوتي ليست إلا بالله ...وجذب قدري ليس إلا بالتفاؤل ...

(تفائلوا بالخير تجدوه) هذا قول العزيز القدير ... وأيضاً رأي علم النفس ...فلا تضارب بالمعنى ...

ولا مانع من أصف نفسي بالقوة ..والثقة ...ومهما بلغ الإنسان بقوته ...فلن يرتقي عن مستوى الإنسانية

ولن ينزهه هذا عن كونه مخلوق ضعيف أمام قوة الله عز وجل ..
 
KWA90264.gif





أختي طفلة الورد...كلامك..فيه شي من الواقعيه...وجميل جدا

لكن.....عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم..المؤمن القوي...خيرو احب الى الله من المؤمن الضعيف...

من أين تاتي قوة المومن...او ضعفه ..مع ان كلايهما مؤمن...هناك شيء يحرك هذا الانسان

انها الثقه بالله ..نعم اي نعم...ولكن الاثنين مؤمنين؟؟ أليس المؤمن واثق بالله...سؤال اتمنى له جواب

الا اذا كانت الشخصية نفسها...تلعب دور..

فيشترك...الثقة بالله....والشخصية التي خلقها الله للناس..فجعل ذلك..قويا وذلك ضعيف

وجدتها....وجدتها....وجدت سعادتي بالصلاة على النبي محمد
 
KWA90264.gif





اختي الفاضلة

اشكرك على موضوعك الرائع جدا ...

لكني اقول الأفضل " اثق بماوهبني الله من مواهب " فكل مااتميز فية لم اتميز به بمفردي او بفضلي

لكن بفضل مولاي وخالقي وشكرا لك ...
 
KWA90264.gif




من الضرورة أن يشعر المسلم بالثقة المطلقة في جانب الله والكفاية به, والاعتماد عليه وحده، والاعتصام به في كل شئ ينوب الإنسان أو يصيبه, وأن على الإنسان أن يلجأ إلى الله سبحانه , ويتطلع إليه فهو القريب من عباده المعين لهم وحده, والقادر على كل شئ.
فكم من المرات عند خروجنا من المنزل استودع ابني ربنا ليحمية من كل شر..والحمد لله فكم من المرات كأن ينزلق من يدي ليجري في وسط الطريق ..فهو طفل عنيد اً ..وربنا يحمية فالوداع لاتضيع عنه وانا استودعته ابني .. طبعاً ليس معنى هذا ان اغفل عن رعايه ولدي... لا ...فعيني لاتكاد تغفل عنه ولكن عين الله خير رقيب وثقتي بالله تجعلني مطمئنه على كل شي حولي ..
 


KWA90264.gif



الثقة بالله...أمر عظيم غفلنا عنه كثيراً ، فما أحوجنا اليوم إلى هذه الثقة لنعيد بها توازن الحياة المنهارة
الثقة بالله... تجدها في إبراهيم عندما ألقي في النار ... فقال بعزة الواثق بالله "حسبنا الله ونعم الوكيل" فجاء الأمر الإلهي" يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم"
الثقة بالله...تجدها في هاجر عندما ولى زوجها وقد تركها في واد غير ذي زرع صحراء قاحلة وشمس ملتهبة ووحشة قائلة: يا إبراهيم لمن تتركنا ؟! قالتها فقط لتسمع منه كلمة يطمئن بها قلبها فلما علمت أنه أمر إلهي قالت بعزة الواثق بالله إذا لا يضيعنا ففجر لها ماء زمزم وخلد سعيها .. ولو أنها جزعت وهرعت لما تنعمنا اليوم ببركة ماء زمزم ...
الثقة بالله... تجدها في أولئك القوم الذين قيل لهم "إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم" ولكن ثقتهم بالله أكبر من قوة أعدائهم وعدتهم .. فقالوا بعزة الواثق بالله "حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء"
الثقة بالله... نعيم بالحياة .. طمأنينة بالنفس .. قرة العين .. أنشودة السعداء ...

قال ربكم أدعوني أستجب لكم فهل هناك أصدق من الله ؟؟!! ومن أوفى بعهده من الله؟؟!! اللهم ثبت محبتك في قلوبنا وقوها ووفقنا لشكرك وذكرك ،، وارزقنا التأهب والاستعداد للقائك :c016: واجعل ختام صحائفنا كلمة التوحيد ...:c016:
 
KWA90264.gif




"ثق بربك ثم بنفسك"يا سلالالالالالالالالالالام
مش أحسن ياجماعه،،مش أحسن من العنوان الأصلي،،
ياترى لو لم نكن مسلمين فما كان حالنا!!! الحمدلله الذي هدانا للأسلام وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا"
بالنسبه لموضوع المشاركه فأجد أن الثقه بالله هي من أهم أسباب الثقه بالنفس،،فنحن المسلمون نستمد قوتنا وطاقتنا الروحيه من أعتقادنا وأيماننا بأن الله معنا ولن يخيب دعاءنا فالثقه بالله من صميم الثقه بالنفس ،،
مع العلم أن الثقه بالنفس تحتاج لبيئه جيده لكي تنشئ في النفس الانسانيه أي انها مهاره يكتسبها الطفل ويشعر بها من خلال التنشئه الأجتماعيه ،،
 
KWA90264.gif





أشكرك غاليتي على وقفة التأمل هذه والعدسة التي سلطتها على زوايا الأمر وجوانبه الخفية :icon30:

الناس تقول..ثقة بالنفس..اصنع قدرك...

والغرب تقول...برمج وتوهم وستصنع احلامك

إذا فلم لا اقول أيضا مثلهم ؟؟؟؟؟؟؟:e088:

من الجميل أن نقف بتمهل ولا ننجرف مع التيار ونقول:(حشرن مع الناس عيد):a227:

ونصبح كالببغاوات التي تردد دون فهم شامل للموضوع

كل ما أود قوله هو:

ثق في أن....
الذي كفاك هم أمس....
يكفيك هم اليوم وهم غد.....
فتوكل عليه!
فإذا كان معك فمن تخاف؟
وإذا كان عليك فمن ترجو؟؟

والتوكل على الله لا يكون إلا بعد أخذ الأسباب وإلا صار عندها إتكالا...:shiny:

ودمت بود
 
حبيبتي

طفلة الورد1
شكرا على تنبيهنا على نقطة مهمة وهي ان القوة والضعف كلها من الله000 ولكن الله طلب منا الأخذ بالأسباب0000

والعلوم الحديثة في وجهة نظري 000 من أسباب القوة000 مادامت لا تحل ما حرمه الله000 واعتقد ان علم البرمجة العصبية من العلوم التي ظلمت في بداياتها000 لأن الكثيرين فهموهها الفهم الخاطئ000 ولذلك حرمها العلماء000 بناء على الوصف المغلوط لها000
والبرمجة حالها حال كل العلوم 000 نأخذ منها ما يوافق ديننا ونرمي بالباقي0000

وكذلك التنويم المغناطيس000 حرمه العلماء في بدايته000 لأن الناس اعتقدت انه يجعل الانسان تحت سيطرة المنوم ويغيبه عن الوعي000 ويجعله يتصرف تصرفات خارجه عن ارادته0000 ونقلوا كل هذا الوصف لعلماء الدين فما كان منهم الا ان حرموه000

ولكن بعد ان عرفوا ان التنويم المغناطيسي لا يقوم بذلك ابدا000 وان الانسان لا يفقد الوعي تماما ولكن يكون في حالة تشبع الاسترخاء التام000\


فان الكثير من العلماء افتوا بانه حلال0000
 
امرنا الله عز وجل بان نسعى لكل شي للرزق وكل شي

اسع يا عبدي وانا اسعى معاك


اذا الانسان ظل يقول كل شيء بايد الله وانا باحط ايدي على خدي وبنتظر الفرج


فهذا هو الضعف بعينه الثقة بالله لا تكون غير ببذل المجهود والاستمرار وعدم الياس


الثقة بالله ان يقول الشخص قدر الله وما شاء فعل وساحاول ولن اياس


الثقة بالله هي الثقةبالنفس
 
صلاح الراشد !!!!!!!!!!!!!!!!!

ليه وش فيه بعد

ليه التعقيد هذا

انا من المعجبين فيه وفي علمه

ماشاء الله عليه الله يحفظه
الثقه بالنفس مطلوبه وما تتعارض مع الدين
معروف انه الانسان ضعيف وفقيرررررر
ودايما بحاجه لربه
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ومن قال غيييييير هالكلام
وبصراحه موضوعك روعه
وربي اني بكيت وانا أأقراه

مع انه فيه كم نقطه ما اواافقك الراي فيهاااا


اكيد الثقه في الله اساس اي نجاح
وما فيه نجاح او سعاده الا بتوفيق وفضل من الله سبحانه
لو مهما بذل الانسان من اسباب ماراح تنفعه الا بأأأمر من الله
وتوفيق اللهم وفقنا لما فيه خير في الدنيا والاخره
 
التعديل الأخير:
محبة النبي محمد... صلاح الراشد مافيه شي... والله يعلم مافي القلووووووب بس انا احسه وايد يركز على الماده والفلوووووووووووس وايد مهمة عنده
 
عجيب أمرك يا طفلة الورد !

موضوع منقول و من سنة تقريباً ... ردوا عليك البنات .. ولا رديتي عليهم !

والآن تضعين رابط في موضوع صاحبة الكساء !


طيب .... خلال سنة تقريباً ... ما كونتي لك رأي خاص فيك .. ؟!

صار لك سنة معتمدة على رأي صاحب هذا الموضوع اللي نقلتيه ؟!

الثقة بالله هي الأساس .. و ثقتك بنفسك تجعلك تأخذين بالأسباب .. وإلا أصبحتِ ( متواكلة ) والصحيح أن تكوني ( متوكلة ) .. والفرق بينهم كبيرررر جداً ..


بعد سنة جاية تقولين > (صلاح الراشد مافيه شي بس أحس همه الفلوس) هههههههههه من صدقك إنتي الله يصلحك ..

طيب وين الخطأ بالموضوع .. !

تبينه يوزع إصداراته ببلاش يعني ؟! ... حتى أسعاره رخيصة جداً جداً وما تقارن بغيره أبداً ..

له إصدارت بـ 18 ريال و 25 ريال !

يكفي قناته " سمارت وي" مجانية .. وفيها دورات وأمسيات وبرامج عن علوم رائعة .. تعرض مجااااناً ..

والله إني أول ما تعرفت على القناة من الحماس .. فكرت أراسل الدكتور وأقترح علية أن تكون القناة بإشتراك .. مثل قناة المجد ..
 
اللهم ارنا الحق حق وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه.........
اللهم اهدنا لمااختلف فيه من الحق بإذنك فإنك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم......آمين
 
الثقة بالنفس لاتنافى الثقة بالله .. ولا تتعارض معها ..
بل الثقة بالنفس تصقل وتزيد وتنمو .. من خلال الثقة بالله ..
ربنا أولاً وأخيراً ..
 
السلام عليكم......
موضوعك رائع جدا
والثققة بالله من صفات المؤمن

ولــــــــــكــــــــن....
قال الله تعلى في الحديث القدسي: "انا عند حسن ضن عبدي بي"
فـــأقــــول:
نــــعـــم للحياة ......نــــعـــم للتفاؤل......

وتقبلي مروري...
 
عودة
أعلى أسفل