نفيلة
ملكة متوجة
- إنضم
- 2007/08/17
- المشاركات
- 1,198
خذ موعدا
MAKE a DATE
الألفة مع رفيق حياتك يجعلك تعتاده وتتخيل أنه لا يمكن أن يكون هناك جديد معه، مقابلة يومية بل كل ساعة، نهار وليل، نفس غرفة النوم ونفس غرفة الطعام، كل هذا لا يجعلك تفكر فى أن رفيقة حياتك تحتاج منك لوقت تخصصه لها، لكن للإستشارية الجنسية سوزى هيمان رأى آخر.
فى زحمة حياتك حدد وقتاً لمقابلتها، سيرد البعض ما هذا الجنون؟، زوج يحدد ميعاداً لمقابلة زوجته؟، أو زوجة تطلب وقتاً للجلوس مع زوجها؟، هذه ليست كوميديا، وإنما حياة وحميمية وخطة لنجاح أسمى علاقة تواصل فى الدنيا، الحب والزواج.
لا أطلب منك أكثر من ميعاد أسبوعى تلتزم به.
لا يهم المكان بل المهم هو الميعاد واللقاء فى حد ذاته، وأن تتأكد من عدم وجود المنغصات بداية من التليفونات حتى دقات جرس الجيران والمتطفلين.
من الممكن الذهاب للسينما أو لمطعم، أو مجرد تمشية خفيفة تتبادلان فيها الحديث والحوار، ومن الممكن إذا لم تواتنى الظروف، إجعل اللقاء فى البيت، شاهدا فيلماً معاً، جهزا العشاء معاً، أو حتى تحاورا وأنت مسترخى على السرير!!.
إبذل مجهوداً فى الحفاظ على موعدك وكأنك فى أيام الخطوبة الأولى، أو كأنه أول لقاء بينكما، لا تتسرع بإلغائه أو إهماله، حافظ على مشاعرك وإبتسامتك وجاذبيتك.
أرجوك إنصت ومارس فضيلة الإستماع إلى رفيقة حياتك جيداً أثناء هذا الميعاد، تحدثا عن أفكاركما ومشاعركما، مارسا الصدق بجد، ويكفى كم الزيف الذى نمارسه خارج البيت
اضافة
احرصي اثناء موعدك ان لا تذكري اي من مشاكلك المنزلية او حتى ذكر الاطفال اهربي من واقع حياتك و اقضي ساعات موعدك بانسجام و محبة مع حبيبك تذكري دائما انه حبيبك و امسحي كلمة زوجي من دماغك في فترة الموعد ابتسمي و استمتعي
تمنياتي لكم بمواعيد غرامية جميلة ممتعة و مجددة
MAKE a DATE
الألفة مع رفيق حياتك يجعلك تعتاده وتتخيل أنه لا يمكن أن يكون هناك جديد معه، مقابلة يومية بل كل ساعة، نهار وليل، نفس غرفة النوم ونفس غرفة الطعام، كل هذا لا يجعلك تفكر فى أن رفيقة حياتك تحتاج منك لوقت تخصصه لها، لكن للإستشارية الجنسية سوزى هيمان رأى آخر.
فى زحمة حياتك حدد وقتاً لمقابلتها، سيرد البعض ما هذا الجنون؟، زوج يحدد ميعاداً لمقابلة زوجته؟، أو زوجة تطلب وقتاً للجلوس مع زوجها؟، هذه ليست كوميديا، وإنما حياة وحميمية وخطة لنجاح أسمى علاقة تواصل فى الدنيا، الحب والزواج.
لا أطلب منك أكثر من ميعاد أسبوعى تلتزم به.
لا يهم المكان بل المهم هو الميعاد واللقاء فى حد ذاته، وأن تتأكد من عدم وجود المنغصات بداية من التليفونات حتى دقات جرس الجيران والمتطفلين.
من الممكن الذهاب للسينما أو لمطعم، أو مجرد تمشية خفيفة تتبادلان فيها الحديث والحوار، ومن الممكن إذا لم تواتنى الظروف، إجعل اللقاء فى البيت، شاهدا فيلماً معاً، جهزا العشاء معاً، أو حتى تحاورا وأنت مسترخى على السرير!!.
إبذل مجهوداً فى الحفاظ على موعدك وكأنك فى أيام الخطوبة الأولى، أو كأنه أول لقاء بينكما، لا تتسرع بإلغائه أو إهماله، حافظ على مشاعرك وإبتسامتك وجاذبيتك.
أرجوك إنصت ومارس فضيلة الإستماع إلى رفيقة حياتك جيداً أثناء هذا الميعاد، تحدثا عن أفكاركما ومشاعركما، مارسا الصدق بجد، ويكفى كم الزيف الذى نمارسه خارج البيت
اضافة
احرصي اثناء موعدك ان لا تذكري اي من مشاكلك المنزلية او حتى ذكر الاطفال اهربي من واقع حياتك و اقضي ساعات موعدك بانسجام و محبة مع حبيبك تذكري دائما انه حبيبك و امسحي كلمة زوجي من دماغك في فترة الموعد ابتسمي و استمتعي
تمنياتي لكم بمواعيد غرامية جميلة ممتعة و مجددة
