تكفوون سعدوني

واذا قالك انك مقصره
اعطيه مثال قولي له انت في عملك تكرف وتتعب عشان مديرك مايلقى عليك عذر وفجأه يدخل ويقلك ليش سويت كذا وانك ماسويت كذا وش بتكون ردة فعلك اذا جاوبك قولي هذا جوابي على كلامك اني مقصره وربي بيستحي من نفسه
 
مشكورر عذراء الحب ماقصرتي والله انكم شجعتوني على موجهته تخيلوو مسافرر خارج المملكه ماقالي قال لي عندي شغل دخل المنطقه اه ياحظي الردي
 
مشكرين على الردود ما قصرتووو ابي زياده عشان اتشجع واواجهه
 
معاليش اختي اتمنى ماتزعلين من كلامي لاني مقهوره منه مررررررررررههههههههههه
حتى انتي باطه كبدي انتي تقوي عليه قولي له انت مقصرررررررر معي بكذا وبكذ ا
انتي حاولي تفتشي بنفسك معه اكيد فيه شي مو عاجبه يبرره لك بالتقصير
فيه اساله كثير عندي ابي اسالك فيها عشان اعرف نمطه
فيه رجال يلحئون للخيانه عشان حريمهم مقصرين معهم في الفراش وفي بعضهم يرجعون طفشانين من الشغل ويحطون الحره بحريمهم
وما اقول الا الله يسخره لك
 
لاتهلكين نفسك علشانه وتدورين رضاه وهو مافكر ...
اسمعي لازم تجبرين زوجك يعطيك الضوء الاخضر وانتي عند اهلك انك تروحين اي مكان
او على الاقل لو لقيتي جواله مقفل او مارد تروحين وبعدين خبريه...
ونصيحه عيشي حياتك انتي مو حياة زوجك بس تفكرين كيف ترضينه وكيف تدارينه ونسيتي نفسك...
يعني خليك وسط يكون بيتك نظيف وانتي مرتبه ونظيفه وخلاااص ماله داعي يوميا واقفه بالمطبخ غدا وعشا وحلا وفطاير...طيب متى تلاقين وقت تجلسين معاه وتسولفين وتهتمين بنفسك....
ماادري بس حاولي تغيرين شوي... ممكن زوجك مل من الاهتمام الزايد
ماادري بس حاولت اعطيك حلول ...
الله يوفقك ويحنن قلب زوجك عليك
 
حبيبتي انا متابعه موضوعك عسى تنحل باذن الله بس خبرينا وش يصير معك عشان نحاول نساعدك حبيبتي حنا نقولك احقريه مو يعني لا تكشخين لا اكشخي ودلعي نفسك وبسطي نفسك على الاخر بس يعني طنشيه كانه مو موجود على حسب مزاجك تبين تسويتله غدا سوي مافحالك طنشي لاتعطينه اكبر من حجمه بالعكس هو بعدين راح يخاف منك والله الرجال اذا طنشتيه يعملك حساب ويخاف الله يعنك راح التابع وساعدك ان شاء الله
 
اشكركم جميعا على الردود
اناا نسيت اخبركم انه كان بوظيفه حكوميه وتركها وهاذي ثاني وظيفه من قبل اتزوجه والحين
بس لاتقولون من ضغطه انه مفصول هو من قبل كذا اسلوبه مستحقرني
واذا على اهتمامي بنفسي وربي اني احلى منه بس هو شايف نفسه بزياده ودايم يمدح نفسه تصدقون للحين يعيرني يقول تذكري يوم اوديك مطاعم اول ماتزوجتك كان مااايطلع الاهو مافيه احد مثله
اتعبني دايم اشوف معه فلاشات وكلهاا افلام اباحيه من غير الشرايح والبنات اللي فيها وعجزت اواجهه
مادري كيف اعلمه اناا اخاف اواجهه ويقول عادي هي تعرف من زمان وساكته يصير الامر عادي
اناا الحين عند اهلي وقال لي بروح اسافرر قريب واكتشفت انه طالع بره السعوديه
وش اسوي بنهبل لا تقولون لي اجلسي عند اهلك لين يتعدل لاني جربتها قبل وجلست عند اهلي من قبل ولادتي 3 شهور وبعدها 4 شهور يعني سبع شهور ماقمت ولا قعدت عنده ودايم يهددني انه يخليني عند اهلي سنه كامله خوواتي يقولون انه جاهل توه صغير اسفهيه احس يهيني مرره
كرامتي بالارض عنده
ادري طولت عليكم
وانتظر ردودكم
 
هلا فيك
هذا رد كتبته من شوي لوحدة تقريبا نفس وضعك بس فيه اختلاف بسيط
أسأل مَنْ جَلَّتْ قُدْرَته أن يجْبُرَ كَسْرَ قلبك ، ويرفع قدرك ، ويتفضَّل عليكِ بصلاح زوجك وذريتك ، ويسبغ عليكِ من نعمه الظاهرة والباطنة ، ويكتب السعادة في حياتك الزوجية ، اللهم آمين .

و الليل إن تشتد ظلمته فإن الفجر لاح :

هكذا رأيتُ لساني مردداً وأنا أقرأ رسالتك ، تأملت مفرداتها ، عشت مع حروفها ، شَعُرتُ بالهمِّ الذي تحملينه بين جوانحك

أنت امرأة تحب زوجها ، وتأمل استقرار حياتها الأسرية ، وترجو أن يبقى عشَّها الزوجي في دعة وهناء مقتصراً عليها وعلى شريكِ حياتها وأطفالها فقط .

نَعم . . ثِقي بما عند الله ، ثقي أن الله سيعوضكِ خيراً ، وبإذن الله ترتَسِمُ الابتسامة على محياكِ ، والطُمأنينة تُرفرف في أرجاء قلبك ، وترين أطفالك قُرَّة عينٍ لك ولوالدهم وللمسلمين بإذن الله . .

ولَعَلِّي أضع بين يديك أولى هذه البشائر ، فقط تأملي ما جاء عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) ( متفق عليه ) .

ألا يمكن أن تكون هذه المشكلة مِنْحَة مِنَ الله لك لِرِفْعة درجتك عند الله !!
ألا يُمكن أن تكون هذه المشكلة تَكفير لسيئاتك ومغفرة لذنوبك !!
ألم تعيشي في هَمٍّ وحزن شديدين خلال الأيام المنصرمة !!
ألم تَتَحَمَّلي الأذى مِنْ زوجك
إذاً بُشراك إن كُنْتِ صابرة محتسبة موقنة بما عِنْدَ الله أن كُل ذلك تَكفير لخطاياك ، وميدان كبير لرضاء الله عليك بإذن الله . .

وهنا أرجو منكِ أن تتأملي حديثي جيداً ، لا تُكملي إن كان هناك ما يشغلك ، أغلقي تفكيرك عن الأحداث السلبية السابقة ، وانظري فقط لأسرة مكونة من أب وأم و أطفال يكتنفهم الحب والوئام ، ويعيشون في سعادة واطمئنان ،ذلك هو حال أسرتكم المباركة بإذن الله ، وما حصل من سلوكيات سلبية يجِبُ أن نُبقيه في دائرة محدودة للعلاج دون أن يؤثر على بناء الأسرة واستقرارها . .

ولذا أعرض عليك التالي :

1-الأصل أن أسرتكم أسرة سعيدة مطمئنة ، وأن محبة زوجك لك لا حدود لها ، وأنكِ مليكة قلبه وأقرب الناس إلى نفسه ، وأن ثقتكما ببعض لا حدود لها . .

إلا أن زوجك تَعَرَّض لعارض صِحّي أَلَمَّ به فأصبح طريح الفراش، وأنت الطبيبة الماهرة التي تُعالج المرض دون أن تنقل العدوى إليها ، وتُطفئ النيران دون أن يصيبها الحريق ؛ إذاً أنت الطبيبة المعالجة لأغلى شخص في حياتك . . وهو أشد ما يكون لمساعدتك لتنقذيه

2-يقول الله تعالى : ( هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ) ( البقرة : 187 ) بهذا التعبير القرآني الفريد يصف لنا القرآن الكريم علاقة الزوجين ببعضهما ، فحاجتهما لبعض حاجة الإنسان للباسه لا يفارقه ويتجمل به ، وقرب الزوجين من بعض قرب اللباس من لابسه هو أقرب الكائنات إليه ، وَسِتْرُ كل زوج لزلاّت وهفوات الآخر كستر اللباس للابسه ، إن حياة كل زوج مكملة للآخر ، وهما شيء واحد في فكرهما وهمومهما وتطلعاتهما .

ولذا لا تُفكري في مُقابل لمساعدته على الاستقامة ، ولا تنظري إليها بمنظار الإهانة ، أو الحق الواجب عليه سداده . . دعي ذلك لـ (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) ( عبس / 34 – 36 ) فإنكِ هناكَ أشد ما تحتاجين للحسنات من الرحمن الرحيم ؛ فاحتسبي صبرك وما عملت عند الله تعالى .

3-أزيلي من قاموس مفرداتك كلمة " الانفصال " ، لا تُفَكِّري في هذا الأمر إطلاقاً ، بل كلما رأيت شِدَّة وضيقاً فالتفتي إلى زوجك لا عنه ، اجعليه أمامك لا خلف ظهرك ، ولا تنسي أن بينكما سنوات من الحب والوئام ، وبينكما الأبناء يسعدون بسعادتكما ، فما بينكما أكبر من أن ينقطع لمخالفة أو مخالفات وقع فيها زوجك

جاء في صحيح الجامع الصغير : ( إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا و كذا فيقول : ما صنعت شيئا و يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه و بين أهله فيدنيه منه و يقول : نعم أنت ) ( رواه مسلم ) .

4-أخطأ زوجك ؟ نعم أخطأ ، أخطأ في حق الله تعالى ، وأخطأ في حق نفسه ، وأخطأ في حقك أنت ، وأخطأ في حق أطفاله ، وأخطأ في حق مجتمعه

وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ) " رواه مسلم " ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) ( حديث حسن رواه الترمذي ) ، فإن كان الله يغفر له ذلك ، وإن عاد وتاب غفرله ، ثم إن عاد وتاب غفر له ، ألا تغفرين له أنت وتعينينه على تجاوز هذه العقبة التي اعترضت طريقه !!؟ .

5-أعطي زوجك مزيداً من الأمان النفسي، لا تراقبيه في هواتفه واتصالاته، ولا تفتحي موضوع زواجه الثاني عليك، وامتنعي عن الأسئلة المريبة ، إنك لن تجني من ذلك إلا الغم والحزن ، واضطراب نفسيتك ، وتوتر أعصابك ، فلا أنت بالتي حفظت صحتها ، ولا التي أدركت زوجها ؛ فاطوي هذه الصفحة قدر استطاعتك وكأن شيئاً لم يكن . . تعاملي معه بالصورة التي تريدينها أنت ، لا بالصورة التي تتوقعينها منه . .

والآن أيتها الطبيبة الماهرة،:

•ازدادي تقرباً أختي الكريمة إلى الله تعالى ؛ لعل الله أن يَصرِف عن زوجك شيطانات الإنس والجن بسبب طاعة احتسبتها لهذا الأمر ، اجتهدي بالمحافظة على الصلاة في وقتها الشرعي ، وحافظي على أذكار الصباح والمساء ، ولتكن لك صدقة ولو باليسير بين الفترة والأخرى فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء و صدقة السر تطفئ غضب الرب و صلة الرحم تزيد في العمر ) ( صحيح الجامع / 3797 ) .

ثم عليك أختي الفاضلة بالدعاء لله سبحانه ، وخصوصاً في صلواتك وخلواتك وآخر الليل ، سلي الله لك سعادة أبدية ، وطمأنينة في حياتك الزوجية ، سليه أن يصلح قلب زوجك ، ويغض طرفه إلا عنك ، سليه أن يصرف عنه شياطين الإنس والجن ، سليه أن يحصن فرجه ، ويقوي إيمانه ، ويخسئ شيطانه ، سليه بقلب منكسر ، وعين دامعة ما استطعت ، ولا تقنطي من تأخر الإجابة ؛ ففي صحيح مسلم : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل : يا رسول الله وما الاستعجال . قال : يقول : قد دعوت ، وقد دعوت ، فلم أر يستجاب لي ، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء ) ( صحيح الترغيب والترهيب ج 2 ص 132 ) .

•أكثري – رعاك الله – من هذا الدعاء ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال ) رواه الشيخان .

تأملي هذه الأسباب بعقليتك المُتَفَتِحة الناضجة ، واعملي بهدوء وإيمان على علاج مسببات هذا المُنْحَنى السلبي لدى زوجك وتصرفاته الطائشة، لِتُحيلي عشِّك الزوجي إلى واحة غَنَّاء يأوي إليها زوجك ليستظل بظلِّها ، وليستروح بعبيرها .

•امنحي زوجك أولوية في اهتماماتك ، وأشبعيه عاطفياً ، وإليك بعض المقترحات بهذا الشأن :

- استقبليه عند عودته من الخارج بابتسامة وقُبلة وترحاب مع حمل الأمتعة عنه إن وُجدت ، وقَدِّمي له كأس ماء بارد إن كان الجو حاراً .

- شيعيه عند خروجه إلى الباب الخارجي مع الدعاء له وأشعريه بأنك على أحر من الجمر في انتظاره .

- أرسلي له رسالة جوال بين الفينة والأخرى فيها من معاني الحب والاشتياق.

- اجعليه إماماً لك بين الحين والآخر في صلاة الليل أو الوتر أو الضحى.

- ليكن لكما برنامج قراءة في كتاب ولو لزمن يسير مع التشاور عن أبرز الفوائد فيما تمت قراءته .

- استقبلي ما يُقَدِّمه لك أو للبيت بعبارات الشكر والثناء مهما كانت قيمته المادية .

- امدحيه أمام أهله مع إيضاح بعض مزاياه الإيجابية .

- أشعريه بأنه جزء من حياتك، وأنك لا تتصورين الحياة من دونه .

- غَطيه إن رأيته نائماً من غير لحاف .

- ضعي له الوسادة إن أراد الجلوس ، وضعي اللقمة في فمه بين الفينة والأخرى .

- اهتمي برائحة المنزل ، وبالأخص غرفة النوم .

6- من ذا الذي ما ساء قط *** ومن له الحسنى فقط

هي دعوة لك ، لصفاء قلبك ، ولطيب نفسك ، ولسعادة أطفالك . . هي دعوة لغلق الملفات القديمة ، وفتح صفحة جديدة ناصعة البياض ، زكية الرائحة . . دعوة لتهيئي لزوجك المُناخ الأمثل للحياة في ظلال الإيمان والعفة والقرآن ، والصلاة الصلاة فإنها عماد الدين ، وهي الصلة بين العبد وربِّه . . أعطيه فُرصة للخروج من المنعطف الذي دخل إليه ، خذي بيده فإن الانحراف مُنزلقٌ خطير ، وعقوبته مُعَجَّلة في الدنيا ومُجلِبة لغضب الجبار في الدنيا والآخرة . . خذي بيده فأنت زوجته العفيفة الطاهرة ، ولا تجعلي للدخيلات إليه سبيلاً ، وثقي أنه في قرارة نفسه يُدرك غاية الإدراك أنَّك مليكة قلبه ، أنت فقط لا سواك .

وفقك الله لهداه ، وجعل عملك في رضاه ، وأسبغ عليك وعلى زوجك العفة والصلاح ، والسلامة والإيمان ، والسعادة في الدنيا والآخرة ، وبارك لكما فيما رزقكما . . اللهم آمين .




 
شئ اكيد بيقول لك مقصره
يبغى يشغلك فيه
عشان لا تكوني فاضيه ومفتحه لبلاويه
اهتمام لا تهتمي يعني لا تكلفي نفسك فوق طاقتك
خلي نفسك المرتبه الاولى
بعدها ولدك
بعدها البيت
بعدها طلبات زوجك
واذا قال لك ليش
قوليله البنزين خلص
ويبغاله تعباايه
قوليله الحياة اخد وعطاء
مو اخد بس
عمرك شفت او سمعت سياره تمشي من غير وقود
انا زي السياره يبغالي اهتمام وشحن
اعطيتني حقك وصلتلك وين ما تبغى
واذا قصرت بوقف في نص الطريق
 
اذا امسكتي العصا من الوسط رست وان امسكتيها من اقصى طرفها مال الطرف الثاني وهو حال زوجك

ما زاد عن حده انقلب الى ضده

لا تستسلمين بكل سهولة

خليكي لبوة ومشيه مع الوقت على احترامك وتقديرك ويحسب لك الف حساب وحساب

اللبوة حبوانة ذليلة لزوجها وتخذمه ومع ذلك وقت الحاجة بتادب الاسد ملك الغابة رغم عجرفته

وتوقفه عند حده

لكن خلي دوم الوازع الديني صاحي عندك ووصية رسولنا الكريم عليه افضل صلوات الله وسلامه
 
عودة
أعلى أسفل