الظاهر ان زوجك تاب ان شاءالله ويمكن المحادثه تاريخها قديم وماعاد كررها وانتي تقولين ان المكالمات صارت وانتي بعيده عنه فتره ...المفروض منك الان :
1- حسن الظن به انه تاب واقلع واهماله لجوال السياره دليل على ذلك...
2-احتوي زوجك ودلليله وامدحيه وبيني تعلقك به وانك في حاجته دائما خاصة انك على وشك ولاده وخايفه وكلميه باستمرار واشغليه بطلباتك والاستعدادات لاستقبال الضيف الجديد ...
3-عدم تركه فتره طويله ابدا حتى لو ولدت لاتتركي بيتك والله بيعينك (مساكين احنا الحريم نروح لاهلنا في الاربعين نرقع اثار الحمل والولاده عشان نرجع عرايس وهم يقضون الوقت مع الساقطات ..حسبي الله ونعم الوكيل)
4-لاتثقين ثقه تامه فيه خلي عيونك مفتحه بدون قلق زايد حتى يطمئن بالك انه تاب نهائيا ان شاء الله..
5-استمري بنصحه بطريقة اياك اعني واسمعي ياجاره بشكل منوع وغير واضح ...يعني خليه يسمعك ترددين بينك وبين نفسك اللهم اني استودعتك نفسي وزوجي واستودعتك قلبه وسمعه وبصره ..ناقشيه في الفساد والفتن اذا كنتوا في سوق او مطعم وكيف الزمن تغير والناس استهانوا بمحارم الله ...تساءلي كيف تجرؤ بعض البنات على خيانة اهلهم ومكالمة الشباب وان اكثرهم تستغل الشاب ماديا وتكلم غيره عشره ...وهكذا
6- واظبي على الدعاء والصدقه بنية هداية زوجك وتسهيل ولادتك وحافظي على اذكار الصباح والمساء ....
الله يسخره لك ويهون عليك