عزيزتي واضح من كلامك- أنت تحبين زوجك بلا شك وهذا واضح، وهو يحبك
2- إن الزواج السعيد والعلاقة بين الأزواج, لا تبنى على تصيد الهفوات أو النزوات، بل على التلطف بالكلام والمعاشرة بالحسنى، والتسامح القائم على الود والرحمة والثقة بين الزوجين .
3- حاولي أن تكوني مع زوجك ظريفة ولطيفة وخفيفة دم, وأن تمازحيه بكل ألوان المزاح بالكلام والفعل، من غير مضايقة أو تصنّع لذلك ... أي عليك أن تراعي طبيعة ونفسية زوجك وحبه للمزاح، فتدخلين عليه الونس من هذا الباب .
4- حتى تملئين حياة زوجك ولا يهتم بغيرك , عليك بالبحث عن أجمل الكلمات التي يحب أن تقال له، ويسمعها من النساء ، مثل مدح رجولته ووسامته وعطره وكلامه وحسن هندامه وخفة دمه، فالرجال يحتاجون إلى الإطراء والثناء والتشجيع .. وعندما تصمت الزوجة أو تتوقف عن مدح شؤون زوجها الخاصة مثل كلامه وشخصيته، فإنه قد يبحث عن امرأة أخرى تقول له ذلك، ولكن لا يجب أن يكون هذا المديح والثناء والإطراء لزوجك بشكل دائم، بل عليك تصيد الوقت والفرصة المناسبة ...
5- لا تكثري عليه بالملاحظات و الأسئلة والمتابعة والتحقيق، عن ماذا قالت لك فلانة، وماذا قلت لها، وأين كنت، ولماذا تأخرت, وماذا فعلت , ومن كان معك؟ ومثل هذه الأسئلة التي قد تغضب زوجك.. وليس هذا معناه الغفلة عن أحواله، ولكن بالبشاشة والرقة والود والحنان تصلين لما تريدين، وتملكين قلب زوجك للأبد.
6- عليك أن تحمدي الله وتشكريه أن رزقك زوجاً يؤدي الفرائض، ودمه خفيف، ويحب المزاح.. فكثيرات من النساء يشتكين من غلظه أزواجهن وعبوسهم وتكشيرتهم الدائمة, وربما ثقل الدم والروح ... فأنت لديك زوج تتمناه أغلب النساء.
7- حاولي أن تملئي وقت زوجك - بالوقت المناسب- بالتغيير في نوع عطرك وملابسك وتسريحة شعرك ... حتى كأنك كل يوم أو كل حين امرأة جديدة، وليس باللباس فقط ولكن بالمعاملة والتودد والمزاح من غير إسراف ولا إكثار؛ حتى لا يمل زوجك ذلك التغيير ..
8- لا تنتقدي النساء الأخريات، ولا تثني عليهن أمام زوجك؛ فالنقد والذم وكذلك الثناء والإعجاب سلاح ذو حدين، وتركه أولى ...
9- لا تنزعجي من ملاطفة زوجك لغيرك، بل اجعلي من هذه الملاطفات فرصاً لتجديد حبك لزوجك، وليس معنى هذا أن تشجعيه على المزح مع النساء الأجنبيات، ولكن عليك أن تستثمري هذا المزاح لصالحك. وفقك الله وأسعدك مع زوجك والله يحفظك .