تفسير لأغنية راشد ( عزااه ) ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2009/08/03
المشاركات
703
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله .. نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه .:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ظهرت أغنية للفنان السعودي راشد الفارس .. بعنوان عزاه
و مطلع الأغنيه يقول ..
.......عزاه ياقلبي من الهم عزاه .......
وكما تعرفون .. ان هذه الصيغة تستخدم للنداء
مثلاً ..
أماه .. وا معتصماه .. او حتى .. رباه
ولــكــن
هل سألتم أنفسكم .. ما معنى عزاه .؟؟
دعونا نعرف أصل الكلمة
فـ عزاه .. مشتقة من العزّى
ويا ترى .. ما العزّى .؟؟
قال تعالى في محكم تنزيلة :
( أفرءيتم اللاّت والعزّى ) ( النجم : 19 )
العزى أو العزة ، ووردت في القرآن الْعُزَّى ، صنم عبده العرب قبل الإسلام (الجاهلية) ، وحسب رواية إبن الكلبي فإن أول من أتخذ العزى هو ظالم بن أسعد ، هناك روايات أورد الطبري بعضها ، تفيد بأن العزى شجيرات ، وفي روايات أخرى ورد أنها حجر، ويقال أن قريش كانت تعظمها كثيرا كتعضيم ثقيف للات.
وورد في سيرة أبن هشام أن خالد بن الوليد سار إليها وهدمها [1].
من ما سبق نستنتج أن العزى .. صنم يعبده العرب في الجاهلية
و قول عزاه .. هو استنجاد بالعزى أو نداء ً لهذا الصنم
وذلك والعياذ بالله قد يودي بنا الى الشرك اذا عرفنا معناه
فانتبهوا من ترديد هذه الأغنيه
وأرجوا ايصال هذه المعلومه الى أكبر عدد من الناس
والله أعلم ..
لا تنسونا من صالح دعائكم


منقووول
 
C005.jpg
 
نعم نريد المصدر ،!!!!!!!!!!!!!!!
ينقل إلى قسم المنتدى الاسلامي
 

السلام عليكم
اولا : انا الحمد لله ماني من محبات الأغاني والمدمنات عليها والحمد لله وارجوا الهداية لمن ابتلوا بحبها

لكن الكلام غير منطقي مع احترامي للناقله والكاتبه

ولااعتقد انه يقصد بعزاه اللات والعزا / ونعرف انه هناك كثير من الكلمات لها معاني عده

والافضل يقال عدم ترديد الأغاني كلها وليس فقط هذه الأغنيه
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الغناء كله محرم ومعلوم ذلك للجميع وهذه فتوى للشيخ العلامة ابن باز رحمه الله توضح حكم الإستماع للأغاني :

حكم الاستماع إلى الأغاني

ما حكم الاستماع إلى الأغاني؟




الاستماع إلى الأغاني لا شك في حرمته وما ذاك إلا لأنه يجر إلى معاصي كثيرة، وإلى فتن متعددة، ويجر إلى العشق والوقوع في الزنا، والفواحش، واللواط، ويجر إلى معاص أخرى، كشرب المسكرات، ولعب القمار، وصحبة الأشرار، وربما أوقع في الشرك، والكفر بالله، على حسب أحوال الغناء، واختلاف أنواعه، والله جل وعلا يقول في كتابه العظيم: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ[1] فأخبر سبحانه أن بعض الناس يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله، قرئ ليضل بضم الياء، وقرئ ليضل بفتح الياء ومع كسر الضاد فيهما، واللام للتعليل، والمعنى أنه بتعاطيه واستعاضته لهو الحديث وهو الغناء، يجره ذلك إلى أن يضل في نفسه ويضل غيره، يضل بسبب ما يقع في قلبه من القسوة والمرض، فيضل عن الحق لتساهله بمعاصي الله، ومباشرته لها، وتركه بعض ما أوجب الله عليه، مثل ترك الصلاة في الجماعة، وترك بر الوالدين ومثل لعب القمار، والميل إلى الزنا، والفواحش، واللواط، إلى غير ذلك مما قد يقع بسبب الأغاني.


قال أكثر المفسرين: معنى لهو الحديث في الآية الغناء، وقال جماعة آخرون: كل صوت منكر من أصوات الملاهي فهو داخل في ذلك، كالمزمار والربابة والعود والكمان وأشباه ذلك، وهذا كله يصد عن سبيل الله، ويسبب الضلال والإضلال.


وثبت عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الصحابي الجليل أحد علماء الصحابة رضي الله عنهم أنه قال في تفسير الآية: (إنه والله الغناء، وقال إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل). والآية تدل على هذا المعنى، فإن الله قال: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ[2] يعني يعمي عليه الطريق، كالسكران، لأن الغناء يسكر القلوب، ويوقع في الهوى، والباطل، فيعمى عن الصواب إذا اعتاد ذلك، حتى يقع في الباطل من غير شعوره، بسبب شغله بالغناء، وامتلاء قلبه به، وميله إلى الباطل، وإلى عشق فلانة وفلان، وإلى صحبة فلانة وفلان، وصداقة فلانة وفلان، وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً معناه هو اتخاذ سبيل الله هزوا، وسبيل الله هي دينه، والسبيل تذكر وتؤنث، فالغناء واللهو يفضي إلى اتخاذ طريق الله لهوا ولعبا، وعدم المبالاة في ذلك، وإذا تلي عليه القرآن تولى واستكبر، وثقل عليه سماعه، لأنه اعتاد سماع الغناء، وآلات الملاهي، فيثقل عليه سماع القرآن، ولا يستريح لسماعه، وهذا من العقوبات العاجلة، فالواجب على المؤمن أن يحذر ذلك، وهكذا على كل مؤمنة الحذر من ذلك وجاء في المعنى أحاديث كثيرة، كلها تدل على تحريم الغناء، وآلات اللهو، والطرب، وأنها وسيلة إلى شر كثير، وعواقب وخيمة.

وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه (إغاثة اللهفان) الكلام في حكم الأغاني وآلات اللهو، فمن أراد المزيد من الفائدة فليراجعه، فهو مفيد جدا، والله المستعان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.


المصدر

**

ولاأظن مافُسرت به الكلمة صحيح لأن هذه الكلمة دائمًا يرددها الكبار عندنا إذا سمعوا مايُحزنهم وهي من العزاء فالرجاء أخياتي التأكد من صحة النقل !
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل