" تغلب على الاجهاد والتوتر " .. كتاب يكشف الكثير من الاسرار المهمة !!

ام فطومه

New member
إنضم
2008/06/27
المشاركات
3,254
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم بلقيسيات ؟ .. اشتقت لكم بعد هالغيبة

اليوم جاية وجايبة لكم كتاب جميل ورائع وهو

تغلّب على الاجهاد والتوتر

لمؤلفه :

باتريك هولفورد

كتاب قرأته واستمتعت بقراءته وكشف لي الكثير من الاسرار

عن طبيعة الجسم البشري وعمله والغذاء المناسب وغير المناسب

وكيفية توفير اعلى مستويات للطاقة ومقاومة الاجهاد والتوتر

يلاا شرايكم نبدأ ؟







نبدأ

















اوكي







الفصل 1


دليل الانسان لحياة القرن الحادي والعشرين

ان تكون سليما متمتعا بالصحة يعني ان يكون لديك حالة من الاحساس بالعافية هذه الحالة تتمثل في ان يكون لديك مستوى مرتفع من الطاقة وان تكون متوازنا عاطفيا وان يكون لديك عقل ذكي وقدرة كبيرة على مواجهة التوتر . لكن ان تشعر بالتعب اغلب الوقت او تقضي معظم اليوم متوترا تعاني اضطرابا في معدتك فهذا خروج عن حد الصحة والاعتدال .






تاريخنا الكيميائي

قف لحظة وتفكر في التاريخ الكيميائي للبشر . فقد عشنا لثلاثة ملايين من السنين على القنص والصيد وجمع الثمار نأكل طعامنا كله خاما نيئا . ثم عملنا كفلاحين في المزارع لعشرة الاف سنة اخرى نأكل الطعام العضوي الكامل . ثم كانت المفاجأة ! الثورة الصناعية وميلاد الاغذية الحديثة المصنعة ذات المحتوى العالي من الدهون والسكريات واللحوم . ومع اقتراب الالفية الثانية تسجل الجمعية الكيميائية الامريكية مادتها الكيميائية رقم 10 مليون بين المواد الكيميائية التي صنعها الانسان ( يوجد 3500 منها في غذائنا , و 3000 في المنتجات المنزلية من العطور ومساحيق الزينة حتى المنظفات ) . ثم بالاضافة الى ذلك المبيدات الحشرية وملوثات البيئة والمياه . وكانت النتيجة ان دم الشخص العادي يحتوي الان على 2000 مادة كيميائية لم يسبق للجنس البشري ان تعرض لها من قبل .





تاريخنا الجسماني

عاش الانسان ثلاثة الملايين سنة الماضية وهو نشيط بدنيا للغاية . فنحن لدينا قوة فائقة أكسبنا اياها هرمون الادرينالين الذي يطلقه الجسم . وهذا يرفع كفاءة عضلاتنا عن طريق زيادة امدادنا بالوقود ( الذي يتمثل في سكر الدم ) والاكسجين ( الذي يمثل النار التي تشعل الوقود ) .
وكان على أ سلافنا ان يستجيبوا بدنيا ليقاوموا التوتر . وكانت هذه الاستجابة تتمثل في القتال او الهروب من الجوارح والحيوانات الضارية .
واليوم أشياء كثيرة تسبب التوتر : الضغط في العمل , او اختناقات المرور , او المشاكل المالية , او الخلافات العائلية , او حتى مشاهدة الافلام المثيرة .
فما الاستجابة البدنية التي تتطلبها هذه التهديدات ؟
كيف تتعامل ابداننا مع كل هذه الكيماويات التي تفرز مع حالات التوتر , تلك الكيماويات التي خلقت على اساس ان تحترق عن طريق بذل مجهود بدني ؟

ان الانسان الحديث لايبذل من الطاقة البدنية الا جزءا ضئيلا بالقياس لما كان يبذله اسلافه , لدرجة ان الكثير منا لايستطيع حتى اجراء تمرينات الضغط او البطن بصورة جيدة . ذاك لاننا الان نعيش في عالم تحركه الازرار , حيث كل نشاط بدني تم استبداله تقريبا بآلة توفر الطاقة . ولكن طاقة من تلك التي توفرها ؟ هل التقنية الحديثة تخدمنا ام نحن الذين نخدمها ؟ هناك مثل صيني يقول : " من يقطع الحطب يستدفئ مرتين " .
لذلك كيف يمكننا ان نعيد صياغة حياتنا البدنية ثانية للارتقاء بمستوى الصحة والطاقة وكيف نستخدم التقنية الحديثة حقا لتمنحنا حياة افضل ؟







تاريخنا النفسي

تغير العالم تغيرات كثيرة فاقت كل التصورات خلال السنوات المائة الماضية , هذه التغيرات شملت النواحي النفسية والاجتماعية . فمنذ ثلاثة اجيال فقط كانت حياة الفرد تحمل قرارين رئيسيين : ممن يتزوج , وفي اي مهنة يعمل .
اما اليوم فان معظم الزيجات تدوم في المتوسط 3 سنوات . وكثير من الناس ينتقلون من علاقة لاخرى بكل مافي ذلك من ضغوط بسبب الام الفراق وشقاء البدايات الجديدة . نفس الشيء ينطبق تماما على العمل مع تناقض الشعور بالامان والطمأنينة فيه .

فليس غريبا ان تستيقظ في الصباح بذهن يتسابق مع قائمة لانهائية من الافعال التي يجب ان تؤديها .

البعض منا لديه قدرة جيدة على التكيف ومعالجة الامور على مايرام . لكن البعض الاخر ليست لديه تلك القدرة . فقدرتنا على التكيف تعتمد جزئيا على امتلاكنا اجهزة عصبية ومناعية وهرمونية تعمل على اكمل قدر من الكفاءة . فهل من المصادفة ان مشاكلنا الهرمونية - مثل : العقم وسرطان الثدي والبروستاتا ومتاعب سن اليأس - في تزايد مستمر ؟ وهل مصادفة ان مشاكل الصحة العقلية - من اكتئاب وقلق الى داء الانفصام - تؤثر على فرد من كل 6 افراد في بريطانيا ؟ وهل مصادفة ان مرض الزهايمر ينتشر بصورة وبائية ؟ وداء الاعياء المزمن وحالات الحساسية - ربو واكزيما - متزايدة ؟
كل اولئك يظهر على هيئة نقص في الطاقة وقلة التركيز وضعف في الذاكرة والشعور بالتعب والاكتئاب . وكلها علامات لسوء التكيف .

لذلك كيف يمكننا ان نعدل من غذائنا واسلوب حياتنا لكي نبقى على قيد الحياة ونرتقي في هذا القرن ؟ مالذي تتوقعه من نفسك اذا كان لديك مستوى عال وثابت من الطاقة , والتوازن العاطفي , والعقل الراجح , والذاكرة القوية , القدرة على مقاومة كل علل الشتاء وتحمل الاجهاد الحتمي في الحياة ؟

 
ررررررررررررررررائع سلمت يدينك فعلا ارى اناس ما شاء الله عندهم قوه هائله لتحمل الضغوط وناس وانا منهم للا سف الشديد اعانى من سوووء تكيف
 
نتابع



العقل والجسم

ليس من المفاجئ انك اذا غيرت كلية ما تعطيه لجسمك , فسوف تغير تماما طريقة تفكيرك ومشاعرك . على سبيل المثال تخيل ما يحدثه الكحول . ان جرعة واحدة منه تغير مزاجك وتفكيرك وتؤثر على سلوكك ومستوى توترك البدني . هذه العلاقة قادتنا الى البحث عما اذا كان تغيير عادات الاشخاص الغذائية يمكن ان يزيد مستوى ذكائهم . واثبتت تجاربنا منذ الثمانينات ان اعطاء الاشخاص جرعات مثالية من الفيتامينات والمعادن يرفع معامل ذكائهم .
واوضح بحث اخر ان ذكاء الناس لم يزدد في حد ذاته . فالاختبارات اثبتت ان قدرتهم الفعلية على حل المشكلات لم تتحسن كثيرا .وانما الذي تغير هو سرعتهم في حل هذه المشكلات . اما التغير في معاملات الذكاء فيبدو انه نتيجة للمعالجة العقلية الاسرع وحسن التركيز وطول فترة الانتباه .





وهناك دراسات اخرى بينت ان التغيير في غذاء الاشخاص يحسن حالاتهم المزاجية . ففي مسح اجري بمعهد التغذية المثالية تضمن اعطاء اشخاص " تغذية مثالية عن طريق تغيير اساليب التغذية مع تناول المكملات الغذائية " , كانت النتيجة ان 79 % منهم لاحظ تحسنا في الطاقة , و 60 % منهم تمتع بذاكرة افضل ويقظة عقلية احسن و 66 % بدا متوازنا عاطفيا بدرجة اكبر .





اختبر توترك

اجب عن الاسئلة التالية واحسبي الاسئلة التي ستجيب عنها ب " نعم "

- هل انخفض مستوى طاقتك الان عن ذي قبل ؟
- هل تشعرين بالذنب وانت في فترة الراحة لا تفعلين شيئا ؟
- هل لديك حاجة دائمة لان تنجزي شيئا ؟
- هل اهدافك في الحياة غير واضحة ؟
- هل في طبعك المنافسة بصورة استثنائية ؟
- هل تعمل بكد اكثر من معظم الناس ؟
- هل تغضبين بسرعة ؟
- هل تؤدين عملين او ثلاثة في آن واحد ؟
- هل ينفذ صبرك عندما يعوقك الناس او الاشياء عن فعل شيء ؟
- هل لديك صعوبة في الحصول على قسط من النوم ؟




كيماويات الاتصال

لكي تواجهي التوتر فعلى جسمك ان يحافظ على التوازن السليم للمواد الكيميائية المسئولة عن الاتصال والتي تبقيك في حالة من الانسجام وتعمل على اعلى مستوى من الكفاءة .

هذه الكيماويات يتم انتاجها في جسمك من الغذاء الذي تتناوله فاذا لم تحصل على احتياجاتك الكافية , فسوف تبدأ شبكة اتصالاتك في الانهيار .






الفصل 2

الحلقة المفرغة للتوتر والاجهاد

معظمنا لا يتناول غذاؤه بالشكل المثالي . وهذا يعني ان خلايانا لا يمكنها توليد الطاقة بفعالية كما ينبغي , لذا فان الاجهاد يكون اول علامة تظهر نتيجة للتغذية غير المثالية . وخلال فترات التاريخ , كان التوتر والاجهاد موجودين , وبحث الانسان عن طرق يستطيع بها ان يتغلب عليهما معا . وهذا ادى الى استعمال ما يعرف بالمنبهات ( او المواد الكيماوية التي تمنحنا النشاط ) مثل : الشاي والقهوة والسجائر والشيكولاتة والسكر .
هذه المنبهات ترفع مستوى الطاقة عن طريق تحفيز الغدتين الكظريتين . هاتان الغدتان توجدان اعلى كل كلية , وتفرزان هرمونات تعمل على توصيل البريد العاجل من الجلوكوز ليعطي الخلايا الطاقة اللازمة لها . هذا البريد العاجل " اكثر تكلفة من البريد العادي , فهو يؤدي سريعا الى نقص العناصر الغذائية الرئيسية بالاضافة الى التغيرات المفاجئة في سكر الدم ومستويات الطاقة . وهذا يفسر لماذا قد تواجه انخفاضا في الطاقة والتركيز بعد بضع ساعات من تناولك للمنبهات .



وعلى هذا , فان الاستعمال العرضي للمنبهات يؤدي الى استعمالها بشكل منتظم , وبدون شك ستصبح كيمياء جسمك منهكة اكثر فأكثر , وتضطر الى تعاطي كميات اكبر من المنبهات لتحصل على نفس التأثير . وانت بالطبع قد اصبحت الان متذوقا جيد ا للقهوة , او لاتستطيع ان تعمل بدون ذلك القدح من الشاي , او اصبحت مدمنا للشيكولاتة او السجائر .

لكن جسمك له قدرة محدودة على التخلص من سموم العناصر الضارة . والتعاطي المفرط للسكر والمنبهات - مع تغذية دون المستوى - يحمل الجسم اكثر مما يطيق ويعوق قدرته على التخلص من السموم . وبمجرد ان تفقد هذه القدرة التكيفية فان مقدرتك على مواجهة التوترات العادية للحياة الحديثة ستكون قاصرة وضعيفة .





الاعتماد على المنبهات

ارهاق , اكتئاب , اعياء مزمن , عدم القدرة على مواجهة التوتر






وللوصول الى الشفاء من تلك الحالة فان الامر يتطلب تغييرات رئيسية في اساليب التغذية و الحياة . ونتيجة لنقص احتياطي الصحة في جسمك فانه يجب عليك ان تتخلص من كل عاداتك السابقة لفترة . وهذا يعني انه عليك بقدر الامكان ان تتجنب كل المنبهات والمواد السامة , وان تركز على تناول كميات كبيرة من المواد الغذائية الرئيسية في صورة مكملات غذائية معينه .
وعندما تستطيع ان توفر احتياطيا جيدا من الصحة , فليس من الضروري ان تكون مثاليا طوال الوقت . فالجسم القوي يستطيع ان يتحمل التساهل العارض .

 
انا من رايي ان الجسم القوي والصحة له دخل في السعادة وتعديل المزاج والبعد عن التوتر

وحب الذات يفرض على الانسان توفير هالاشياء له

عشان كذا الموضوع مهم في نظري كثيييير

بس يبدو ان البلقيسيات يبحثون اشياء اخرى ..... ميك اب .... حركات للزوج ...... طريقة تنظيف وترتيب .....

مع انه الجسم السليم اهم سبب للسعادة والمشاعر الجميلة

 
ممممممممممممممممممممممممممممممشكورة
 
مشكووووووووووورة على المعلومات المفيدة
ليكون خلص الموضووع :8:

لالالالالالالا كملـــــــي :clap:
 
نتابع

توليد الطاقة

الفصل 3

مقاومة التغير في السكر

نحن جميعا نعتمد على الشمس في حصولنا على الطاقة , لان الطاقة الموجودة في الغذاء تأتي من الشمس . فالنباتات تستعمل الطاقة الشمسية لدمج الماء الذي تحصل عليه من التربة مع ثاني اكسيد الكربون الذي تأخذه من الهواء لتكون المواد الكربوهيدراتيه . ونحن بعد ذلك نأكل هذه النباتات فتحلل المواد الكربوهيدراتية الى جلوكوز , لتنطلق بذلك طاقة الشمس التي كانت كامنة فيها .

والطريقة الرئيسية للمحافظة على مستوى السكر في دمك تكون بالمراقبة الجيدة لما تأكله خصوصا نوع الكربوهيدرات .
تتحلل كل الكربوهيدرات الى سكر ينطلق الى الدم ليزود الجسم كله بالوقود اللازم . والسرعة التي يحدث بها ذلك تؤثر على طاقتنا ومزاجنا ووزننا وقدرتنا على التعامل مع التوتر , كما تؤثر على صحتنا على المدى البعيد . تنقسم المواد الكربوهيدراتية - حسب المعدل الذي تطلق وفقه السكر في الدم - الى كربوهيدرات " سريعة الاطلاق " ( اي انها ترفع سكر الدم بسرعة ) وكربوهيدرات " بطيئة الاطلاق " . وتشبه الاغذية سريعة الاطلاق وقود الصاروخ , فهي تحدث تفجرا مفاجئا للطاقة سرعان ما تتلاشى بعده . اما الاغذية بطيئة الاطلاق فهي طويلة البقاء وتعطي مستوى اكثر ثباتا من الطاقة . وتناول مثل هذا النوع من الكربوهيدرات بطيئة الاطلاق يعتبر جزءا حيويا من معادله الطاقة .
اما كون الغذاء سريع او بطئ الاطلاق فيتوقف على عدة عوامل . فالغذاء يحتوي على انواع مختلفة من السكريات . على سبيل المثال , تحتوي معظم الفواكه على الفركتوز ( او سكر الفاكهة ) بطئ الاطلاق بينما معظم الحلويات غنية بالجلوكوز او السكروز وهما سريعا الاطلاق . وفي بعض انواع الغذاء توجد الكربوهيدرات في صورة تركيبية معقدة تستغرق وقتا طويلا لكي يتم هضمها وتحللها الى السكريات البسيطة . وهذا ينطبق تماما على اغذية الحبوب الكاملة مثل مكرونة القمح الكامل . وتحتوي بعض الاغذية على مكونات اخرى مثل الدهون والالياف التي تؤثر على سرعة الحصول على الكربوهيدرات الموجودة فيها
 
السلام عليكم..

يعطيكي الف الف العافية ...
وبنتظاااركـــ يالغلا
 
موضوع ممــــــــــــــــيز , ومهم ...

وعندما قرأت المعرف لم أستغرب !!

(( أم فطومة ))

معرف رافقه التميز !!!!


مجهوووود واضح ...

لكن يبدوا لي من خلال عرض بعض محتواه

كأنك تختصرين بعض محاوره ؟؟ ...

إن كان ذلك صحيحا ...

فلما لا يكون الحديث عن كل محور بشكل

وافي أكثر , كي يتم الإفادة منه بشكل أكبر ..

أو على الأقل ليتسنى للمعلومة أن تتضح بشكل مركز ...

(( وفقك الله ))


 
دمج الاغذية

يعتمد الطعام سواء كان سريع او بطئ الاطلاق - على اكثر من مجرد نوع السكر الذي يحويه . فوجود انواع معينة من الالياف يؤخر اطلاق السكريات , لذا فان الاغذية الكاملة تعد افضل بكثير من الاغذية المكررة . وهذا يعني تناول الارز البني او مكرونة القمح الكامل افضل من تناول الاصناف البيضاء . كما انه يعني ايضا ان الفاكهة . كذلك وجود البروتين في الغذاء يقلل معامله السكري . وهذا احد الاسباب في ان البقوليات والعدس - الغنية بالبروتين والالياف - لها معامل سكري منخفض .
كيف يخزن جسمك الطاقة ؟
وحيث ان كل خلية في جسمك تعتمد في عملها على الجلوكوز , لذا فعندما يكون هناك نقص , فان جسمك لا يتعب فقط بمفرده وانما عقلك كذلك . سوف تصبح كثير النسيان , وتفقد قدرتك على التركيز , ولا يمكنك ان تفكر بطريقة صحيحة . كما يعتريك الاكتئاب وسرعة الانفعال وتشعر انك غير قادر على الاحتمال . وهذه الانواع من الاعراض تكاد تكون يومية لكثير لكثير من الناس الذين - لسبب او لاخر - يفقدون قدرتهم على حفظ توازن السكر في دمائهم , ويصبحون اكثر حساسية للزيادة او النقصان في سكر الدم . هذه الحالة تسمى اصطلاحيا ( خلل توازن سكر الدم ) او ( حساسية السكر ) ويعتقد انها تؤثر على حوالي واحد من كل اربعة اشخاص .

تحويل الغذاء الى طاقة

ما تحصل عليه من طاقة , سواء كانت ذهنية او جسدية , هو الناتج النهائي لسلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل كل خلية من خلايا جسمك .

بالرغم من اننا يمكن ان نولد الطاقة من البروتينات والدهون والكربوهيدرات , والا ان الغذاء الغني بالكربوهيدرات يعد افضل انواع الوقود .
ذاك لان الدهون والبروتينات عندما تستعمل لتوليد الطاقة تنتج مواد سامة في الجسم بينما الكربوهيدرات هي الوحيدة التي تعتبر وقودا " بلا دخان " تحتاج خلايانا الى ابسط وحدات الكربوهيدرات وهي الجلوكوز كوقود . لذلك فان اول وظيفة للجسم هي تحويل كل صور الكربوهيدرات الى جلوكوز . وهذا هو الهدف النهائي من عملية الهضم . وانت عندما تتناول الغذاء الذي له معامل سكري منخفض , وتأكل بانتظام على مدار اليوم , فانك بذلك تعطي خلاياك امدادا منتظما من الجلوكوز المانح للطاقة .
 
موضوع ممــــــــــــــــيز , ومهم ...


وعندما قرأت المعرف لم أستغرب !!

(( أم فطومة ))

معرف رافقه التميز !!!!


مجهوووود واضح ...

لكن يبدوا لي من خلال عرض بعض محتواه

كأنك تختصرين بعض محاوره ؟؟ ...

إن كان ذلك صحيحا ...

فلما لا يكون الحديث عن كل محور بشكل

وافي أكثر , كي يتم الإفادة منه بشكل أكبر ..

أو على الأقل ليتسنى للمعلومة أن تتضح بشكل مركز ...

(( وفقك الله ))

اهلا وسهلا بك عزيزتي ينابيع الحكمة نورت متصفحي

واسعدني كلامك

في الحقيقة ان الكتاب كله متصل بعضه ببعض وانا لا احذف الا القليل ومع ذلك يتضح ان هناك حلقات مفقودة

مع اني لا اترك الا النزر القليل والا لكان علي طباعة الكتاب كله ......:24:

انني انتقي اهم المعلومات واغلبها مع ان الكتاب كله مهم وكما قلت متصل ببعضه

ساحاول قدر استطاعتي

منورة
 
عودة
أعلى أسفل