تعبت نفسيتي وقسسسسسسسسسسسم

إنضم
2008/04/15
المشاركات
5
السلام
هذي اول مشاركه لي

راح ادخل سيدا بالموضوع تخيلووا اكتشفت ان زوجي يخوني بدايته فيس بوك وطلع ايميل خاص واضافات للبنات وتعارف وانا اللي عرفت انفجرت فيني الدنيا وكله يبحث عن زواج مسيار ويتعرف على اشكال وانواع ومكالمات صوتيه وتبادل صور وماقدرت اتحمل وانفجرت عليه قلت كل شي شفته وقام يبرر ان واحد موصيه على هالشي بطريقته اقنعني مشيتها المهم والا اليوم اكتشف بسجل ملاحظاته انه متكلم مع وحده من ...... ويسألها كل شي وسحرته باكلام وطلب صورها وصورها مكشوفة الصدر وكل شي المهم ماتحملت اقرى زياده اللي فهمته انها لسه بكر وهذا حمسه وطلب يتعرف عليها زياده وطلب رقمها وبيطلع خط عشانها قولو لي تكفووون وش اسوي عجزت اتحمل انشل تفكيري بموووت..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
انا لله وانا اليه راجعون الله يعينك ويفرج همك دام انها ماتعدت المكالمات انصحك بالصبر بالذات اذا لك عيال
اما اذا تطور الموضوع للزنا استخيري ؟؟؟
 
شوفي عزيزتي للأسف بهالزمن مشكلتك هذي مشكلة أغلب الحريم ،،،،،،،،،
أنا ماأهونها هي أكيد حاجه تقهر
بس غلطتك أنتي أنك مشيتيها بالأول >> كذا الكثيرمنا الغلطة الأولى يفوتوها مايدرون أنها بداية لغلطااااااات كثيرة
ليش ماوقفتيه عند حده وسجلتي كل محادثاته ورسايله وهددتيه لو ماتعدل وترك هالطريق تخلي أهلك وأهله يشوفوا بلاويه
بعدين هالبنت أخذي رقمها أو إيميلها وهدديها
،،،،،أذا الواحد ماردعه دينه وأخلاقه الشكوى لله،،،،،أنصحيه وخوفيه أن اللي يسويه ببنات الناس ممكن يصير لخواته وبناته هل هو يرضى بهالشي
والله ودي أفيدك أكثر بس هذا اللي عندي
وربي يهدي زوجك
 
جزيتم خيرا
انا توني لي سنتين متزوجه ولاعندي اولاد
ولسه ماخبرته اني شفت المحادثات وشلون اتصرف اللحين
 
الله يصرف زوجك عن الحرام
دامك صورتي محادثاته وبلاويه وماسكه دليل قوي عليه
شوفي لك واحد من اهله حكيم وبلغيه بكل شي وفهميه السالفه كلها وشوفي
اذا تعدل زوجك ورجع عن الحرام فالحمدلله واذا اصر على الخيانه
اتركيه دام مافيه اولاد تجبرك على تحمل خيانته او ينقل لك امراض وبلاوي بنات الحرام
وربي بيعوضك باحسن منه الف مرة واحد يخاف الله فيك ويحطك على راسه
 
عزيزتي فهمت من كلامك ان زوجك ربما يخونك او له علاقة مع امراءة ثانية

ماذا تقولين فيمن يمرض ويذهب للطبيب، فيصف الطبيب له العلاج، ويطلب منه اتباع التعليمات بدقة، ويخبره الطبيب أن الدواء طعمه مر، و يحتاج لصبر وعزيمة حتى يتم الشفاء بإذن الله تعالى، ثم لا يتناول المريض العلاج ولا يتبع الإرشادات، ولكنه يعاود الذهاب للطبيب مرددا نفس الشكوى؟؟..ماذا تتوقعين أن يقول له الطبيب؟، فنحن مثل الطبيب لأننا نتعامل مع النفس البشرية، وعلينا أن ندخل في أغوارها، وحينما يصف العلاج، لا يعتمد علاجه على المركبات الكيماوية التي تقضي على الفيروسات والجراثيم، ولكن يحتاج بالدرجة الأولى من المريض اتباع الإرشادات والنصائح حتى يتم اجتياز المشكلة
أن تخطي هذه المحنة يحتاج منك لصبر وعزيمة وإصرار على النجاح، لأن الصبر والاحتساب من الأمور التي تجعل المصيبة تهون وتجعل بإذن الله تعالى عاقبتها إلى خير، وفي الوقت نفسه يحتاج منك إلى يقين أن هذا ابتلاء، وأن الابتلاء تمحيص للذنوب ورفع للدرجات، فاستشعار هذه المعاني في كل وقت سيكسبك الرضى بقضاء الله وقدره، المهم أن تسلكِ السبل الحكيمة لاجتياز هذا الابتلاء بسلام. وأنا أعلم جيدا أن أشد المواقف إيلاماً هو ما كان من شريك الحياة وحبيب العمر ورفيق الدرب، فكان الله معك.. فرج همك.. وأزال كربك.. وهدى زوجك، وأنار بصره وبصيرته.. اللهم آمين.
أن زوجك كالغريق ينتظر من يأخذ بيده، وكالتائه يبحث عن طريقه، ويلتمس بصيصاً من أمل وشعاعا من نور..
غاليتي اسألي نفسك هذه الأسئلة: لماذا زوجي خانني..؟؟ لماذا بحث عن غيري..؟؟ أليست المرأة التي خانني زوجي معها مثلي في الخلقة..؟؟ ألست أنا شريكة عمره، وأم أولاده..؟؟
حتى يكون العلاج شافيا ناجعا بإذن الله، لابد أن تتسلحي بقوة الإيمان حتى تستطيعي التأثير على زوجك، و الإيمان شعور يعطي للإنسان طاقة وهمة للإقدام على أيّ خطوة..و قوة الإيمان تدفعك للصمود أمام أكبر المشاكل والصبر على حلها. وستكون خطة العمل على محورين رئيسيين، المحور الأول هو:
كيف تتسلحين بقوة الإيمان؟ وستكون الخطوات كالتالي:
1- ركزي الآن بتقوية إيمانك وتثبيته،لأنه كما اتفقنا إيمانك هو سلاحك، وذلك عن طريق حضور بعض دروس العلم، وسماع بعض الأشرطة الدينية المنتقاة بعناية لشيوخ ثقات، والقراءة في كتب تزكية النفس،ومشاهدة بعض البرامج الدينية في القنوات الفضائية، ومدارسة أحوال الصالحين، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
2- حاولي بث الطمأنينة في نفسك بقراءة القرآن وذكر الرحمن، فحافظي على وردك القرآني اليومي، والذي يجمع بين القراءة والاستماع مع التدبر والتفكر في معاني الآيات.
3- حاولي أن تبحثي عن الصحبة الصالحة القريبة من فكرك، لتكون عونا لك على مغالبة الشيطان، ودافعة لك لمرضاة الله، وتبذل لك النصيحة الخالصة في أمور دينك ودنياك.
4- حافظي على الفرائض في أوقاتها، وتدريجيا التزمي بالسنن، ومن ثم انتقلي إلى القيام بما تقدرين عليه من النوافل. فقد جاء في الحديث القدسي: "ما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، و ما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، وإن استعاذ بي لأعيذنه" رواه البخاري.
5- إن الإنسان قد تعتريه الغفلة فيضعف إيمانه، وعلاج ذلك الإكثار من الاستغفار والمداومة على ذكر الله، فإن في ذلك جلاء للقلب من غفلته، وإيقاظه من رقدته، فالله الله بالإكثار من الاستغفار.
6- اعلمي أن دعاء الله عز وجل من أقوى الأسباب التي ينبغي على الإنسان أن يبذلها، فتضرعي لله - عز وجل- وابكي بين يديه أن يهدي زوجك ويصلح حاله ويملأ قلبه بالإيمان وبطاعة الله ويؤلف بينكما، خاصة أثناء السجود، والثلث الأخير من الليل، وفي أوقات إجابة الدعاء.
تلك كانت نصائح سريعة أتمنى أن تتبعيها وتبدئي بها لتكون عوناً لك بإذن الله في علاج زوجك، وتكون السلاح الذي تتحصنين به، فالعلاج طويل ويحتاج إلى الصبر والنتيجة بإذن الله تعالى طيبة، وإياك والاستسلام... بل تمسكي بزوجك وحافظي على بيتك، وحاربي من أجل أن يظل الزوج والبيت الذي أسسته.
المحور الثاني، وهو كيف التعامل مع الزوج؟ وستكون الخطوات كالتالي:
1- اسألي نفسك أولا: ما الذي دفع زوجك في هذا الطريق؟ قد تكونين أنتِ -دون قصد-، فمعظم الخيانات الزوجية تحدث عندما تصبح العشرة باهتة وباردة ومملة،وليس بها أي تجديد،وربما لأنك قد انشغلتِ بالأطفال وأهملتِ زوجك، وربما لا تشبعين رغباته العاطفية والجنسية، أو ربما انعدم الحوار بينكما فلا يوجد تواصل، أو ربما بسبب تدخل أطراف خارجية في المشاكل مما جعل زوجك يشعر بأنه لا ينتمي لك بالشكل الذي يريده أو غيرها من الأمور.
والزوجة الذكية هي التي تسد كافة الثغرات في وجه زوجها خاصة إذا كانت تعرف جيداً مدى ضعفه واستعداده للخيانة، وهي التي تعرف كيف تصون عين زوجها، فلا تقع عينه عليها إلا وهي في أحسن هيئة، دائمة التقرب إليه، لا تسمح له أبداً أن ينشغل عنها فيدور في فلك امرأة أخرى، مع تسليمنا بأنه ليس من حقه أن ينحرف بالطبع..
2- الحُب، نعم، الحُب قبل كل شيء، عاملي زوجك بحب وود.. أفيضي عليه من حنانك وعطفك، وامنحيه كثيراً من اهتمامك لأن زوجك إنما يبحث عن العاطفة. خصصي جزءاً كبيراً من وقتك للاهتمام به والاستماع له وتجاذب أطراف الحديث معه، لتكوني بذلك السكن الذي يركن إليه بعد التعب. و لا تبخلي بعواطفك حتى لا يضطر للبحث عن الاهتمام والحب في مكان آخر.
3- انسي أمر الخيانة تماماً ولا تتحدثي عنه من قريب أو بعيد،وتعاملي كأنه عارض زال وانتهى، بل تحدثي مع زوجك دوماً كأنه هدية السماء لك، التي تشكرين الله عليها ليل نهار،كما هو يحدثك دوما،و أشعريه أنك فخورة به، كوني أمام زوجك مرحة منطلقة خفيفة الروح بشوشة... تحدثي مع زوجك أمام أطفالك بكل احترام،واحذري أن يعرف الأطفال بشيء من هذه الأمور، حافظ علي صورة الأب كقدوة ومثل أعلى.
4- من صفات المرأة التي تدخل من أي أبواب الجنة شاءت: إذا نظر إليها زوجها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله، كما بين ذلك رسولنا صلى الله عليه وسلم.
5- كوني قدوة في كل شيء، مع زوجك وأطفالك،وهذا يأتي بدايةً عندما تتبعي النصائح التي ذكرتها لكِ سابقا، وأن تحاولي تطبيق كل ما تتعلمينه وتتلقينه من معلومات.
6- تحدثي مع زوجك عن مراقبة الله، وأن الله يعرف سره وعلانيته، فهو الخالق المسيطر على الكون القادر على أخذ عباده وعذابهم، ولكن الله يترك لهم مجالاً للتوبة والإنابة لكي يرجعوا ويتوبوا. و الله يرانا في كل أحوالنا، فلا ينبغي أبدا أن نجعل الله أهون الناظرين لنا،وذكريه بعظمة الله ولقاء الله بالموت، واستعيذي أمامه كثيرا من سوء الخاتمة.
7- داومي على ترك أشرطة القرآن الكريم بمسمع لمن في البيت جميعا، فترديد القرآن بالبيت يجلب البركة، ويطرد الشياطين.كما أنصحك بإسماع زوجك الأشرطة الدينية التي ترقق القلب، وتذكر بالموت وحسن الخاتمة والجنة والنار.
8- اعلمي أن تغير زوجك وهدايته ليس بالأمر الهين أبدا، وهو يحتاج للكثير من الصبر، لذلك اجعلي الصبر زادك والإيمان سلاحك.
9- حاولي أن تجمعي زوجك وأطفالك في جلسة ود وحب تتدارسون سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، أو سيرة أحد الصحابة أو الصالحين.
10- شجعيه على الصيام النفل، فقد شرع الله الصيام ليسيطر على الغرائز، ويكبح جماح الشهوات، ويقوي على مقاومة وساوس الشيطان.
11- نبذ كافة الوسائل التي تدعو أو تزين الرذيلة كالقنوات الفضائية والأغاني والإنترنت والأفلام الخليعة، وحثيه على غض البصر، فالنظر بريد الزنا، ولهذا أمر الشرع بغض البصر.
12- شجعيه على أن يكون له رفقة طيبة، ولتكن رفقة جماعة المسجد أو غيرهم من الصالحين، فالرفقة الصالحة خير معين بعد الله عز وجل، وحذريه من جلساء السوء.
13- اذكري الله كثيرا، وأكثري من هذا الدعاء أمامه: " اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تجدد الإيمان في قلوبنا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين".
14- اجتهدي وابتكري في وسائل إصلاحه وجذبه إليك واتركي النتائج على الله عز وجل،و اعلمي أنه بعون الله، وبالتدريج والصبر واللين، ستحققين تغيرا فيه، ولكن لا تتعجلي النتائج مهما طال الزمن، وفي النهاية الهداية بيد رب العالمين، " لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ولَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ".
..بعد تطبيق ما أسلفنا ذكره مع الصبر الجميل، ماذا تفعلين إذا استمر زوجك في خيانته؟.. أنصحك بمواجهته بالحسنى، وعرفيه أن الخيانة قبل أن تكون خيانة لك فهي خيانة لله والدين،لأن الزنا من الكبائر، ويعاقب عليها الإنسان أشد العقاب. وأن الخيانة عار يهدم البيوت، ويطأطئ الرؤوس العالية، ويسوِّد الوجوه البيض،وهو لطخة سوداء إذا لحقت أسرة غمرت صحائفها البيض،وتركت العيون لا ترى منها إلا سوادا كالحا، وإذا استطاع المرء أن يهرب بفعلته من العيون، فأين يهرب من عين الله التي تراقبه، وقولي له: لا تجعل الله أهون الناظرين إليك، ولتعلم أن الله يمهل ولا يهمل، وحذريه أن من شؤم الخيانة أن العبد يحصل له في أهله ما فعل في الآخرين، قال الشافعي:
 
، قال الشافعي:

عفوا تعف نساءكم في المحرم*** وتجنبوا مالا يليق بمسلم.
ذكريه أنه سوف يرحل من الدنيا بصحائف كتبت طوال أيام حياته، فإن كانت مليئة بالطاعة والعبادة فليبشر، وإن كانت غير ذلك فليبادر بالتوبة قبل الموت..فإن يوم القيامة هو يوم الحسرة.." وأنذرهم يوم الحسرة " وهو يوم الفضائح وتطاير الصحف، يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت... لعله في هذا الوقت يستفيق. والتذكير إنما يكون بالرفق والحنان والأدب الجم.
إذا فعلتِ كل ذلك - فإنك لن تضمني فقط لنفسك السعادة، بل ستضمني لزوجك التوبة من إثم وذنب كبير،فلا تملي، فإن الشجرة حينما تبدأ أوراقها في الجفاف، فإذا سقيت بالماء، فسيسري إليها الماء رويدًا رويدًا، ليعيد الحياة إليها من جديد بإذن الله تعالى، فاستمري في العطاء، ولا تملي من طول الطريق.و كوني دوما بجانبه تساعديه على التوبة من الإثم والذنب، وتأخذي بيده إلى الطريق المستقيم.
اعلمي أن صلاح زوجك يحتاج منك إلى صبر، وإصرار على تطبيق ما أوصيت به، فلا تملي من طول الطريق، ولا يوجد حل ناجع أفضل من التوجه إلى الله والتضرع إليه والإلحاح في الدعاء، فتوجهي للباب الذي لا يغلق،والنهر الذي لا ينضب، والأمل الذي لا يقهر...
وفي الختام... أدعو الله سبحانه وتعالى أن يستر عوراتنا، ويؤمن روعاتنا، ويحفظ أزواجنا وبناتنا وأبنائنا والمسلمين أجمعين من الفواحش، ويوفقنا لما يحبه ويرضاه... اللهم آمين..

 
اللهم فرج همها امين
 
شوفي عزيزتي للأسف بهالزمن مشكلتك هذي مشكلة أغلب الحريم ،،،،،،،،،
أنا ماأهونها هي أكيد حاجه تقهر
بس غلطتك أنتي أنك مشيتيها بالأول >> كذا الكثيرمنا الغلطة الأولى يفوتوها مايدرون أنها بداية لغلطااااااات كثيرة
ليش ماوقفتيه عند حده وسجلتي كل محادثاته ورسايله وهددتيه لو ماتعدل وترك هالطريق تخلي أهلك وأهله يشوفوا بلاويه
بعدين هالبنت أخذي رقمها أو إيميلها وهدديها
،،،،،أذا الواحد ماردعه دينه وأخلاقه الشكوى لله،،،،،أنصحيه وخوفيه أن اللي يسويه ببنات الناس ممكن يصير لخواته وبناته هل هو يرضى بهالشي
والله ودي أفيدك أكثر بس هذا اللي عندي
وربي يهدي زوجك

..........
 
اذا طنشتي بتتطور علاقته فيها وبيتعلق فيها ووقتها بيصير موقفك اضعف ..اجمعي عليه ادله وواجهيه بحزم وهدديه بالانفصال والفضيحه واشرطي عليه يغير ارقامه ويستعيد ثقتك ..بردي علاقتهم لانها بتمل من انتظاره وبتدورلها على صيده ثانيه واحمدي ربك ماعندك اطفال يضعفون موقفك ..لاترضي بالخيانه وتوكلي على الله واستمدي منه القوه بالدعاء ..الله يصده عن الحرام ويرده لك ردا جميلا
 
عودة
أعلى أسفل