السلام عليكم انا عندي مشكلة من سنة ونصف تقريباً مو قادرة الاقي الحل تعبت كثير كل مابدت حياتي تسير للافضل ترجع تنتكس مرة ثانية ساعدوووني الله يخليكم
انا اتعرض لخيانه من زوجي لي سنة ونصف ملاحظة هالشي وواجهت زوجي وحاولت معاه كثير وكثرت مشاكلنا ولحد اليوم وهو يخوني ماأدري ايش السبب هل تتوقعون لأن جسمي نحييل مع اني اكلت حبوب لزيادة الوزن وزاد وزني 8 كيلو فترة ومع كثر الهموم والمشاكل رجعت لوزني الاول وهو يبغاني اسمن هل تتوقعون هذا هو السبب احترت كثير وزيادة على ذلك انا الآن في اول الشهر الرابع من الحمل صار حتى الجماع مايجامعني إلا مرة او مرتين بالشهر مع اني متأكده انه لما يجي للبيت يكون على جنابة ماأدري (هل هو يمارس العادة السرية او يمارس الجنس مع البنات بالموبايل طبعاً لأنه كانت له سوابق كذا )صارت حياتنا جافة حتى الكلام الحلو ماأسمعة منه مع اني ماقصرت معاه بالكلام الحلو والدلع واذا جاء ينام او جا من الدوام ابوسه بس ماألقى منه اي رد او كلمة حلوة
الله يخليكم قولولي ايش السبب في رأيكم هل هو جسمي النحيف او شي ثاني ريحوووووووني الله يريحكم اتمنى اني اسمع ردودكم وارشاداتكم
يا قلبي عليك انتي صارحيه وقولي له ايش في البنات اللي تروح لهم وايش الشي اللي شايفه ناقصني عنهم ؟!! واذا قال لك النحافه عليك بالحلبه كل صباح بس استحمي زين وحطي عطور واهمتي بنفسك وعليك بالحليب السعوديه مع التمر السكري كل صباح والله يوفقك يا رب ويهدي زوجك يا كريم
شوفي حبيبتي انتي صارحية وشوفي ايش الي مخلية بعيد عنك ما اظن يكون سبب البعد انو انتي ضعيفة بلعكس هالحين الموضوعة الضعف الكل يدور علية انتي تكلمي معاة علشان كل واحد يفهم الثاني وكل واحد منكم يتقرب لثاني علشان ما تكبر القجوة الي بينكم وانتي حاولي تتقربي لة وتشوفي ايش نمط شخصيتة وتقربي منة بس بحدود تكلمي معاة لا تصمتي والمشاكل تتراكم وانتو ما انتو حاسين في بعض ويزيد البعد والجفاء شوي شوي والله يهدي زوجي وزوجك ويفتح علي قلوبهم لما يحب ويرضئ
حبيبتي هذا مو سبب النحف ربنا خلقك كذا
بس اهم شي اهتمي في نفسك وزوجك مايحب يشوف الزوجتو مهمومه ومومهتمه في نفسها صحيا قبل خارجيا
وحاولي تعرفي نمطك ونمط زوجك عشان تساعدك على حل المشكله
حبيبتي دوري على شي يشغلك اقري كتب في تطوير الشخطيتك وخلكي واثقه من نفسك لثقه تاثير كبير
ولاتنسي انك على حق وهو من حقك
ودايم ادعي الله يرجعلك زوجك
عزيزتي هذا رد كتبته لوحده نفس وضعك ماذا تقولين فيمن يمرض ويذهب للطبيب، فيصف الطبيب له العلاج، ويطلب منه اتباع التعليمات بدقة، ويخبره الطبيب أن الدواء طعمه مر، و يحتاج لصبر وعزيمة حتى يتم الشفاء بإذن الله تعالى، ثم لا يتناول المريض العلاج ولا يتبع الإرشادات، ولكنه يعاود الذهاب للطبيب مرددا نفس الشكوى؟؟..ماذا تتوقعين أن يقول له الطبيب؟، فنحن مثل الطبيب لأننا نتعامل مع النفس البشرية، وعلينا أن ندخل في أغوارها، وحينما يصف العلاج، لا يعتمد علاجه على المركبات الكيماوية التي تقضي على الفيروسات والجراثيم، ولكن يحتاج بالدرجة الأولى من المريض اتباع الإرشادات والنصائح حتى يتم اجتياز المشكلة
أن تخطي هذه المحنة يحتاج منك لصبر وعزيمة وإصرار على النجاح، لأن الصبر والاحتساب من الأمور التي تجعل المصيبة تهون وتجعل بإذن الله تعالى عاقبتها إلى خير، وفي الوقت نفسه يحتاج منك إلى يقين أن هذا ابتلاء، وأن الابتلاء تمحيص للذنوب ورفع للدرجات، فاستشعار هذه المعاني في كل وقت سيكسبك الرضى بقضاء الله وقدره، المهم أن تسلكِ السبل الحكيمة لاجتياز هذا الابتلاء بسلام. وأنا أعلم جيدا أن أشد المواقف إيلاماً هو ما كان من شريك الحياة وحبيب العمر ورفيق الدرب، فكان الله معك.. فرج همك.. وأزال كربك.. وهدى زوجك، وأنار بصره وبصيرته.. اللهم آمين.
أن زوجك كالغريق ينتظر من يأخذ بيده، وكالتائه يبحث عن طريقه، ويلتمس بصيصاً من أمل وشعاعا من نور..
غاليتي اسألي نفسك هذه الأسئلة: لماذا زوجي خانني..؟؟ لماذا بحث عن غيري..؟؟ أليست المرأة التي خانني زوجي معها مثلي في الخلقة..؟؟ ألست أنا شريكة عمره، وأم أولاده..؟؟
حتى يكون العلاج شافيا ناجعا بإذن الله، لابد أن تتسلحي بقوة الإيمان حتى تستطيعي التأثير على زوجك، و الإيمان شعور يعطي للإنسان طاقة وهمة للإقدام على أيّ خطوة..و قوة الإيمان تدفعك للصمود أمام أكبر المشاكل والصبر على حلها. وستكون خطة العمل على محورين رئيسيين، المحور الأول هو:
كيف تتسلحين بقوة الإيمان؟ وستكون الخطوات كالتالي:
1- ركزي الآن بتقوية إيمانك وتثبيته،لأنه كما اتفقنا إيمانك هو سلاحك، وذلك عن طريق حضور بعض دروس العلم، وسماع بعض الأشرطة الدينية المنتقاة بعناية لشيوخ ثقات، والقراءة في كتب تزكية النفس،ومشاهدة بعض البرامج الدينية في القنوات الفضائية، ومدارسة أحوال الصالحين، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
2- حاولي بث الطمأنينة في نفسك بقراءة القرآن وذكر الرحمن، فحافظي على وردك القرآني اليومي، والذي يجمع بين القراءة والاستماع مع التدبر والتفكر في معاني الآيات.
3- حاولي أن تبحثي عن الصحبة الصالحة القريبة من فكرك، لتكون عونا لك على مغالبة الشيطان، ودافعة لك لمرضاة الله، وتبذل لك النصيحة الخالصة في أمور دينك ودنياك.
4- حافظي على الفرائض في أوقاتها، وتدريجيا التزمي بالسنن، ومن ثم انتقلي إلى القيام بما تقدرين عليه من النوافل. فقد جاء في الحديث القدسي: "ما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، و ما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، وإن استعاذ بي لأعيذنه" رواه البخاري.
5- إن الإنسان قد تعتريه الغفلة فيضعف إيمانه، وعلاج ذلك الإكثار من الاستغفار والمداومة على ذكر الله، فإن في ذلك جلاء للقلب من غفلته، وإيقاظه من رقدته، فالله الله بالإكثار من الاستغفار.
6- اعلمي أن دعاء الله عز وجل من أقوى الأسباب التي ينبغي على الإنسان أن يبذلها، فتضرعي لله - عز وجل- وابكي بين يديه أن يهدي زوجك ويصلح حاله ويملأ قلبه بالإيمان وبطاعة الله ويؤلف بينكما، خاصة أثناء السجود، والثلث الأخير من الليل، وفي أوقات إجابة الدعاء.
تلك كانت نصائح سريعة أتمنى أن تتبعيها وتبدئي بها لتكون عوناً لك بإذن الله في علاج زوجك، وتكون السلاح الذي تتحصنين به، فالعلاج طويل ويحتاج إلى الصبر والنتيجة بإذن الله تعالى طيبة، وإياك والاستسلام... بل تمسكي بزوجك وحافظي على بيتك، وحاربي من أجل أن يظل الزوج والبيت الذي أسسته.
المحور الثاني، وهو كيف التعامل مع الزوج؟ وستكون الخطوات كالتالي:
1- اسألي نفسك أولا: ما الذي دفع زوجك في هذا الطريق؟ قد تكونين أنتِ -دون قصد-، فمعظم الخيانات الزوجية تحدث عندما تصبح العشرة باهتة وباردة ومملة،وليس بها أي تجديد،وربما لأنك قد انشغلتِ بالأطفال وأهملتِ زوجك، وربما لا تشبعين رغباته العاطفية والجنسية، أو ربما انعدم الحوار بينكما فلا يوجد تواصل، أو ربما بسبب تدخل أطراف خارجية في المشاكل مما جعل زوجك يشعر بأنه لا ينتمي لك بالشكل الذي يريده أو غيرها من الأمور.
والزوجة الذكية هي التي تسد كافة الثغرات في وجه زوجها خاصة إذا كانت تعرف جيداً مدى ضعفه واستعداده للخيانة، وهي التي تعرف كيف تصون عين زوجها، فلا تقع عينه عليها إلا وهي في أحسن هيئة، دائمة التقرب إليه، لا تسمح له أبداً أن ينشغل عنها فيدور في فلك امرأة أخرى، مع تسليمنا بأنه ليس من حقه أن ينحرف بالطبع..
2- الحُب، نعم، الحُب قبل كل شيء، عاملي زوجك بحب وود.. أفيضي عليه من حنانك وعطفك، وامنحيه كثيراً من اهتمامك لأن زوجك إنما يبحث عن العاطفة. خصصي جزءاً كبيراً من وقتك للاهتمام به والاستماع له وتجاذب أطراف الحديث معه، لتكوني بذلك السكن الذي يركن إليه بعد التعب. و لا تبخلي بعواطفك حتى لا يضطر للبحث عن الاهتمام والحب في مكان آخر.
3- انسي أمر الخيانة تماماً ولا تتحدثي عنه من قريب أو بعيد،وتعاملي كأنه عارض زال وانتهى، بل تحدثي مع زوجك دوماً كأنه هدية السماء لك، التي تشكرين الله عليها ليل نهار،كما هو يحدثك دوما،و أشعريه أنك فخورة به، كوني أمام زوجك مرحة منطلقة خفيفة الروح بشوشة... تحدثي مع زوجك أمام أطفالك بكل احترام،واحذري أن يعرف الأطفال بشيء من هذه الأمور، حافظ علي صورة الأب كقدوة ومثل أعلى.
4- من صفات المرأة التي تدخل من أي أبواب الجنة شاءت: إذا نظر إليها زوجها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله، كما بين ذلك رسولنا صلى الله عليه وسلم.
5- كوني قدوة في كل شيء، مع زوجك وأطفالك،وهذا يأتي بدايةً عندما تتبعي النصائح التي ذكرتها لكِ سابقا، وأن تحاولي تطبيق كل ما تتعلمينه وتتلقينه من معلومات.
6- تحدثي مع زوجك عن مراقبة الله، وأن الله يعرف سره وعلانيته، فهو الخالق المسيطر على الكون القادر على أخذ عباده وعذابهم، ولكن الله يترك لهم مجالاً للتوبة والإنابة لكي يرجعوا ويتوبوا. و الله يرانا في كل أحوالنا، فلا ينبغي أبدا أن نجعل الله أهون الناظرين لنا،وذكريه بعظمة الله ولقاء الله بالموت، واستعيذي أمامه كثيرا من سوء الخاتمة.
7- داومي على ترك أشرطة القرآن الكريم بمسمع لمن في البيت جميعا، فترديد القرآن بالبيت يجلب البركة، ويطرد الشياطين.كما أنصحك بإسماع زوجك الأشرطة الدينية التي ترقق القلب، وتذكر بالموت وحسن الخاتمة والجنة والنار.
8- اعلمي أن تغير زوجك وهدايته ليس بالأمر الهين أبدا، وهو يحتاج للكثير من الصبر، لذلك اجعلي الصبر زادك والإيمان سلاحك.
9- حاولي أن تجمعي زوجك وأطفالك في جلسة ود وحب تتدارسون سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، أو سيرة أحد الصحابة أو الصالحين.
10- شجعيه على الصيام النفل، فقد شرع الله الصيام ليسيطر على الغرائز، ويكبح جماح الشهوات، ويقوي على مقاومة وساوس الشيطان.
11- نبذ كافة الوسائل التي تدعو أو تزين الرذيلة كالقنوات الفضائية والأغاني والإنترنت والأفلام الخليعة، وحثيه على غض البصر، فالنظر بريد الزنا، ولهذا أمر الشرع بغض البصر.
12- شجعيه على أن يكون له رفقة طيبة، ولتكن رفقة جماعة المسجد أو غيرهم من الصالحين، فالرفقة الصالحة خير معين بعد الله عز وجل، وحذريه من جلساء السوء.
13- اذكري الله كثيرا، وأكثري من هذا الدعاء أمامه: " اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تجدد الإيمان في قلوبنا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين".
14- اجتهدي وابتكري في وسائل إصلاحه وجذبه إليك واتركي النتائج على الله عز وجل،و اعلمي أنه بعون الله، وبالتدريج والصبر واللين، ستحققين تغيرا فيه، ولكن لا تتعجلي النتائج مهما طال الزمن، وفي النهاية الهداية بيد رب العالمين، " لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ولَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ".
..بعد تطبيق ما أسلفنا ذكره مع الصبر الجميل، ماذا تفعلين إذا استمر زوجك في خيانته؟.. أنصحك بمواجهته بالحسنى، وعرفيه أن الخيانة قبل أن تكون خيانة لك فهي خيانة لله والدين،لأن الزنا من الكبائر، ويعاقب عليها الإنسان أشد العقاب. وأن الخيانة عار يهدم البيوت، ويطأطئ الرؤوس العالية، ويسوِّد الوجوه البيض،وهو لطخة سوداء إذا لحقت أسرة غمرت صحائفها البيض،وتركت العيون لا ترى منها إلا سوادا كالحا، وإذا استطاع المرء أن يهرب بفعلته من العيون، فأين يهرب من عين الله التي تراقبه، وقولي له: لا تجعل الله أهون الناظرين إليك، ولتعلم أن الله يمهل ولا يهمل، وحذريه أن من شؤم الخيانة أن العبد يحصل له في أهله ما فعل في الآخرين، قال الشافعي:
عفوا تعف نساءكم في المحرم*** وتجنبوا مالا يليق بمسلم.
ذكريه أنه سوف يرحل من الدنيا بصحائف كتبت طوال أيام حياته، فإن كانت مليئة بالطاعة والعبادة فليبشر، وإن كانت غير ذلك فليبادر بالتوبة قبل الموت..فإن يوم القيامة هو يوم الحسرة.." وأنذرهم يوم الحسرة " وهو يوم الفضائح وتطاير الصحف، يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت... لعله في هذا الوقت يستفيق. والتذكير إنما يكون بالرفق والحنان والأدب الجم.
إذا فعلتِ كل ذلك - فإنك لن تضمني فقط لنفسك السعادة، بل ستضمني لزوجك التوبة من إثم وذنب كبير،فلا تملي، فإن الشجرة حينما تبدأ أوراقها في الجفاف، فإذا سقيت بالماء، فسيسري إليها الماء رويدًا رويدًا، ليعيد الحياة إليها من جديد بإذن الله تعالى، فاستمري في العطاء، ولا تملي من طول الطريق.و كوني دوما بجانبه تساعديه على التوبة من الإثم والذنب، وتأخذي بيده إلى الطريق المستقيم.
اعلمي أن صلاح زوجك يحتاج منك إلى صبر، وإصرار على تطبيق ما أوصيت به، فلا تملي من طول الطريق، ولا يوجد حل ناجع أفضل من التوجه إلى الله والتضرع إليه والإلحاح في الدعاء، فتوجهي للباب الذي لا يغلق،والنهر الذي لا ينضب، والأمل الذي لا يقهر...
وفي الختام... أدعو الله سبحانه وتعالى أن يستر عوراتنا، ويؤمن روعاتنا، ويحفظ أزواجنا وبناتنا وأبنائنا والمسلمين أجمعين من الفواحش، ويوفقنا لما يحبه ويرضاه... اللهم آمين..
واالله يهدي لك زوجك ولا يجعل الله بين عينيه الا انتي اتوقع مابعد اختنا **رازيا**رد لان ردهااااااا وااااافـــــــــي وانصحك بتباع جميع ماذكرته سلمت يداكي اختنا رازيا وجعله الله في موااااااازين حسناتك ياااااارب
من فترة بعد ماوجهته واعتذر مني حصلت في سيارتة جوال وتخانقت معاه وبعدها بيوم سافر تركت له بالسيارة رسالة
فأرسل لي مسج بالموبايل وقال فيه انتي وولدي اغلى ماعندي بالدنيا (وكل اللي جالس أسويه عشانكم)
^^^
الله يكون في عونك
فرج الله همك وهم جميع الاخوات اااااامين
انا اسفه بطلع عن الموضوع شوي
عندي نفس مشكلتك النحافه وجربت حبوب كثير وبدون فايده والحين داخله على الاختبارات اخاف اني انحف بزياده ياليت ترسلين لي عالخاص اسم الحبوب اللي استخدمتيها
ولك مني وااااااااافر الدعاء
فهمت من كلامك ان المشاكل الي بينكم بسبب خيانته المستمره
انا باول زواجي مر علي نفس الي تتكلمين عنه
اختي كل اللي عليك تسوينه تبطلين اولا تتجسسين عليه
لازم تتوقف المشاكل اللي بينكم فورا وابداي التمثيل عليه بانك مبسوطه ومرتاحه معاه وواثقه فيه<<تحت هالكلمه مية خط
لازم تعطينه شوية ثقه حطيه في موضع الثقه والمسؤليه ولاتدققين عليه تغاضي قد ماتقدرين
انتي عرفتي انه يخونك لانك حسيتي وعرفتي بتجسسك عليه والرجل يكره ان المراة تجلس تراقبه على الكبيره والصغيره
حاولي ترجعين لبيتك بهجته الرجل ترى مو طول الوقت يفكر في الجنس يفكر في الروقان في المزح في الجو الهادي حاولي تبعدين على المشاكل وترجعين جو بيتك المحب الهادي لو حتى تمثيل في البداية ابداي من اليوم وراح تلاحظين الفرق
الشي الثاني لو باقي انكشف لك من الله بدون تدخلك في الموضوع اودي هالشي بيكون صعب عليك انك تحسين بزوجك يكلم ويخون وماتقدرين تتلقفين على اشيائها وتعرفين ايش يصير من وراك لكن اضغطي على نفسك بقوووووووة لان لو في صالحك تعرفين ايش يصير ربي راح يكشفه لك بدون ماتسوين اي شي وانا مجربه ولو انكشف لك من الله هالشي عاتبيه في البداية بمحبه مو تحاسبينه وتخاصمينه ومتى حسيتي انه ندمان وقتها تقدرين تكونين حازمه معه وفي كلامك ويختار ياانتي ياللي جالس يسويه
في الاخير السيناريو بيديك تعدلينه زي ماتبغين وعلى ماتعرفين عليه زوجك وطبعه
لكن اهم شي اول نقطتين والله يكون بعونك