شـغـف
New member
- إنضم
- 2007/01/11
- المشاركات
- 2,045
يا إلهي!! كم حدثت لنا مواقف مشابهة.. موقف خطييييير.. كأنك اخترته لي يا مشاكسة.. 
تصدقين مستغربة.. بعض النظر عن الموقف.. ولن أقول أنه مشابها لي..
ولكني سأسرد موقفا لي.. ربما يفيد أيضا..
كان زوجي في بداية زواجنا.. يرفض فكرة الخروج مع أصحابه وتركي وحدي في المنزل (كنا في غربة).. حتى اعتدت أنه لي وحدي!
وعندما عدنا للدولة.. كان يحب أن يأخذني معه لمنزل أهله بصفة يومية.. وكنت أذهب معه دائما.. ولا أرفض أبدا..
ولأن ذهابه كان بصورة يومية أيضا لم يحتج للقاء أصدقائه..
وبعدها بدأ يشتاق لهم.. ويرغب بالذهاب معهم..
وعندما يقول لي سأذهب لأصحابي.. لا أقول شيئا.. فقط أصمت وأنصرف..فيعرف أنني تضايقت.. وكان يتضايق لضيقي (جنوبي يكره الصراعات) ويقول لي وابتسامة تعلو وجهه.. "لن أذهب حبيبتي.. سأبقى معك".. "حد يترك القمر ويروح لغيره".. "شو أبا فيهم وأنتي عندي!" حتى ترسخ في ذهني أننا يجب أن نبقى معا دائما.. أتعلمين أنه كان إذا خرج معهم.. حتىوإن لم أشعره أنني متضايقة.. يعود ويعتذر.. ويخبرني أنه آسف لتركي.. :s كأنه اقترف خطأ!!!!!
وهكذا.. حتى أدمنت هذا الوضع..
ولكني لم أكن كليلى.. ولم أبالغ بردود فعلي.. نفس ردة الفعل.. والتي لا يتحملها أبدا.. وكنت (غير قاصدة السيطرة..كنت أظنه يترك هذا الشيء عن طيب خاطر.. لأنني شمالية ولا أترك شيئا أرغب به أبدا.. وإذا تركته أتركه عن طيييييييييييب خاطر..فقد كنت أفكر أنه مثلي.. وأنه من شدة حبه لي.. لا يريد فراقي!)..
لكنه كان يترك.. حتى يتجنب الصراع معي.. يخاف أن أزعل.. وهو كجنوبي.. يحب الهدوء والسكينة.. دائما!
ولو أنه سألني وناقشني.. لأدرك أنني لن أغضب منه لأنه يرغب بالخروج مع أصدقائه.. بل سأفكر جديا.. أن أخرج مع صديقاتي أنا الأخرى.. وأن نظرة الحزن تلك.. هي أنني أرغب أن أقضي وقتا ممتعا مثله تماما.. ولكنه كان يرفض أن أجتمع بصديقاتي إلا في البيوت.. وهذا أمر لا نفعله أنا وصديقاتي أبدا! وهذا ما كان يحزنني!
ولكن في النهاية وبدون سابق إنذار..
أخبرني بكل جدية.. أنه كثيرا ما كان يجاملني.. وكان يركز وبشدة على مسألة الخروج مع أصحابه.. وأنا كنت أتعجب.. لأنه بنفسه يتخلى عن الذهاب ولست أنا من يطلب ذلك..
فاعتبرها تضحية كبيرة منه.. والآن لم يعد قادرا على الاستمرار فيها! وهو متعجب أنني لم أقدر تضحيته تلك!
صدمت كثيرا من ردة فعلة! وقلت في نفسي.. لماذا تغير هكذا!
ولكنني يوما بعد يوم.. أكتشف هذا الرجل الذي أعيش معه.. وأدرك وأفهم تصرفاته.. والتي كنت أعتبرها (طلاسم)..
وموضوعك هذا بالذات.. فتح لي آفاقا جديدة في التعامل مع زوجي الجنوبي.. الذي يسهل السيطرة عليه.. بقصد أو بدون قصد! وبعدها يتمرد وبشدة.. :s
والآن الله يعين على إعادة السيطرة (الخفية) على زوجي المتمرد..
موضوع رائع مستغربة.. جزاك الله خيرا..
تصدقين مستغربة.. بعض النظر عن الموقف.. ولن أقول أنه مشابها لي..
ولكني سأسرد موقفا لي.. ربما يفيد أيضا..
كان زوجي في بداية زواجنا.. يرفض فكرة الخروج مع أصحابه وتركي وحدي في المنزل (كنا في غربة).. حتى اعتدت أنه لي وحدي!
وعندما عدنا للدولة.. كان يحب أن يأخذني معه لمنزل أهله بصفة يومية.. وكنت أذهب معه دائما.. ولا أرفض أبدا..
ولأن ذهابه كان بصورة يومية أيضا لم يحتج للقاء أصدقائه..
وبعدها بدأ يشتاق لهم.. ويرغب بالذهاب معهم..
وعندما يقول لي سأذهب لأصحابي.. لا أقول شيئا.. فقط أصمت وأنصرف..فيعرف أنني تضايقت.. وكان يتضايق لضيقي (جنوبي يكره الصراعات) ويقول لي وابتسامة تعلو وجهه.. "لن أذهب حبيبتي.. سأبقى معك".. "حد يترك القمر ويروح لغيره".. "شو أبا فيهم وأنتي عندي!" حتى ترسخ في ذهني أننا يجب أن نبقى معا دائما.. أتعلمين أنه كان إذا خرج معهم.. حتىوإن لم أشعره أنني متضايقة.. يعود ويعتذر.. ويخبرني أنه آسف لتركي.. :s كأنه اقترف خطأ!!!!!
وهكذا.. حتى أدمنت هذا الوضع..
ولكني لم أكن كليلى.. ولم أبالغ بردود فعلي.. نفس ردة الفعل.. والتي لا يتحملها أبدا.. وكنت (غير قاصدة السيطرة..كنت أظنه يترك هذا الشيء عن طيب خاطر.. لأنني شمالية ولا أترك شيئا أرغب به أبدا.. وإذا تركته أتركه عن طيييييييييييب خاطر..فقد كنت أفكر أنه مثلي.. وأنه من شدة حبه لي.. لا يريد فراقي!)..
لكنه كان يترك.. حتى يتجنب الصراع معي.. يخاف أن أزعل.. وهو كجنوبي.. يحب الهدوء والسكينة.. دائما!
ولو أنه سألني وناقشني.. لأدرك أنني لن أغضب منه لأنه يرغب بالخروج مع أصدقائه.. بل سأفكر جديا.. أن أخرج مع صديقاتي أنا الأخرى.. وأن نظرة الحزن تلك.. هي أنني أرغب أن أقضي وقتا ممتعا مثله تماما.. ولكنه كان يرفض أن أجتمع بصديقاتي إلا في البيوت.. وهذا أمر لا نفعله أنا وصديقاتي أبدا! وهذا ما كان يحزنني!
ولكن في النهاية وبدون سابق إنذار..
أخبرني بكل جدية.. أنه كثيرا ما كان يجاملني.. وكان يركز وبشدة على مسألة الخروج مع أصحابه.. وأنا كنت أتعجب.. لأنه بنفسه يتخلى عن الذهاب ولست أنا من يطلب ذلك..
فاعتبرها تضحية كبيرة منه.. والآن لم يعد قادرا على الاستمرار فيها! وهو متعجب أنني لم أقدر تضحيته تلك!
صدمت كثيرا من ردة فعلة! وقلت في نفسي.. لماذا تغير هكذا!
ولكنني يوما بعد يوم.. أكتشف هذا الرجل الذي أعيش معه.. وأدرك وأفهم تصرفاته.. والتي كنت أعتبرها (طلاسم)..
وموضوعك هذا بالذات.. فتح لي آفاقا جديدة في التعامل مع زوجي الجنوبي.. الذي يسهل السيطرة عليه.. بقصد أو بدون قصد! وبعدها يتمرد وبشدة.. :s
والآن الله يعين على إعادة السيطرة (الخفية) على زوجي المتمرد..
موضوع رائع مستغربة.. جزاك الله خيرا..