السلام عليكم جميعا يا الهى ، اول مرة اشعر بالبئر العميقة التى نزلت بها بل و ساعدت على ذلك ! بعد قراءتى لما كتبته الانسانة الرائعة مستغربة ووصلت للصفحة الاخيرة ، وجدت اننى من ساعد على ظلم نفسه بواسطة غيره و بنفسه . لقد حفزتنى كتابات الاخت مستغربة و تفاعل كل من شاركت بهذا الموضوع الذى مس اوتار غاية فى الحساسية فى نفوسنا جميعا ، بل ولا ابالغ اذ قلت انه قد كشف لنا انفسنا امام انفسنا ، سواء كنا المتعرضين للتسلط و من هو الشخص الذى يمارس هذا المرض علينا ام كنا نحن المتسلطين ! اتعرفى بماذا احسست يا مستغربة كل ما كنت اتعمق و اغوص اكثر فيما هو مكتوب من صفحة الى اخرى ؟ احسست بان احد ما دخل معى فى غرفتى الشديدة الظلمة و ضغط على زر النور لأرى ما بهذه الغرفة ! رأيت التسلط و من هو الشخص الذى يمارسه على ، رأيت خوفى و قلقى و شعورى بالذنب ، بل و رأيت نفسى و ما الم بها من ضعف و جبن لأتخاذ القرار المناسب سواء كان بالمقاومة او بالأنفصال. رأيت ان بى من القوة و الأرادة ما يكفى لان اتبع احد الحلين او كلاهما بالتتابع بدون ان اخشى العواقب "قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا" . لقد كنت فى هم و غم يعلمه الله و بت اقم الليل ادعوا ربى ليفرج كربتى و ينير لى طريقى وبعد اذان الفجر توضيت و صليت الفريضة و ركعتى السنة و دعوت دعاء الاستخارة ، و اذا بى اقوم افتح الجهاز و ادخل هذا المنتدى المدهش لأجد هذا الموضوع امامى مباشرة بعد ان كتبت الاخت مشتاقة لحنانك الرد ، بل و اقوم بفتحه و لم ازل اقرأ كل كلمة به حتى فرغت الصفحات . لقد احسست بأن الله اراد لى قراءة هذا الموضوع لينير لى طريقى و يهدينى الى الحل فقد كنت كالتائهة اطبق ما اقرأه من معلومات عن الجنوبى تارة و عن الشمالى تارة اخرى ولكن لاول مرة اطبق الاختبارات التى بهذا الموضوع و اجدها تنطبق على حالتى بنسبة 98% للاسف او لحسن الحظ . اشكر لك مجهودك الرائع يا مستغربة و ارجو ان يجعله الله فى ميزان حسناتك ، و ارجو منك متابعة ما بدأت هنا لأن من الواضح اننا جميعا نعانى بشكل او باخر من هذا المرض (التسلط و الاستغلال). و شكرا.
كل عام وانتن طيبات وعساكم من عواده انا اشعر اني شخصية استغلالية لكن ظهرت مؤخرا بعد صدمة خيانة زوجي اشعر باني احاول استنزاف الجميع ولم اعد اثق باي شخص ماهو الحل برايكم؟
سلمت يداك كنت اظن ان الشخصية الشمالية هي المتسلطة لكن و بعد تحليلك لهذا الكتاب ادركت ان تسلط الشخصية الجنوبية اصعب لانها تتخذ سلوكات ملتوية بانها تضحي و انها تتحمل القهر و لو بالكذب فتجمع تعاطف من حواليها و يصبح من الصعب ارضاها او تحقيق نزواتها وفي حالة الاحتجاج يتحد الكل لمناصرتها وهذا النوع من التسلط اعانيه انا وزوجي من اهله فاذا نصرني حاربوه و ان تركني يبدا في كتم الغيض الى ان ينفجر والحقيقة انه بعد معاناة دامت تماني سنوات قررت ان اتخذ اجراءات جوهرية وخطوات جريئة لم اتعودها وانا ساذكر هذه الخطوات علها تساعد من من مورس عليه الظلم لانه خصه الله بنعم يفتقدها الظالم والحقيقة يا مستغربة انني و الله عندما قرات موضوعك احسست انما افعله هو الصواب بعدما كنت في ريبة من امري وزادني ثقة في نفسي ولاول مرة اتحدث فيها عن افعالي ولا اتحدث فيها عن افعال الاخرين المؤذية اذ انني كنت اصالح من اساء الي وارضيه ولو على حساب كرامتي و اسرتي وكنت اظن بغباء ان المال و الهدايا و كترة المديح و الايثار ترد كيد الكائدين لكني بعد الصدمة قررت ان استغني عن هذه المعززات لفترة وبعد قراتي لموضوعك تاكدت ان علي الاستغناء عنها للابد وهذا صنيع لن انساه لك ابدا . بدات اهتم باناقتي وطريقة جلستي فاعمل جلسات استرخاء و تامل حتى تكون اعصابي هادئة فهذا يوحي بالثقة في النفس .واصبحت اثر السكوت و التكتم والصمت لان اللسان زلاته كثيرة و انا لست في حاجة لمشاركة افكاري و حياتي الشخصية مع من لا يحترمني اصلا وهذا صعب للغاية فمن الصعب ان تسمع كلمة تؤذيك او حديثا يجدبك فلا تشارك لكني عودت نفسي بان قبل النوم و بعده انا لا اتشارك احاديث مع احد لا ابوح بحياتي الشخصية اتكلم مع زوجي بهدوء اذا ريته منفعلا خصوصا امام الناس اهدئ من روعه وارجع الحديث لمرة اخرى لا اتبادل معه افكار امام الناس خاصة المواضيع التي تخصنا و بالفعل هذا اعطى مفعوله قطع العلاقة مع عدم الاحساس بتانيب الضمير و هو الشيء الذي كنت اعاني منه خاصة لكن بفضلك غاليتي ادرت ان هذه الاشكال هذا هو حلها و الطريقة علمية انا الان بعد كل انتصار احس بمتعة اكثر من المتعة التي كان يعطيها لي المسيطر