يتضح ايمان المؤمن عند الابتلاء ,, فلابد ان نبالغ في الدعاء حتى لو لم يرى اثرا للإجابه ولايتغير امله ولا رجائه ,,
فالله سبحانه له حكمه في ذلك تعجز عقولنا القاصره عن ادراك ابعادها وهو وحده اعلم بالمصالح
فأما من يريد ان يتعجل بالإجابه ويتذمر ان لم تتعجل فذاك ضعيف الإيمان
يرى ان له حقا في الإجابه ,, وكأنه يتقاضى اجرة عمله
اما سمعت ايها المتذمر والمتعجل للأجابه قصة يعقوب عليه السلام
بقي ثمانين سنة في البلاء ورجاؤه لايتغير فلما فقد يوسف فقد بعدها بنيامين ولم يتغير امله
قال (( عسى الله ان يأتيني بهم جميعا ))
وقد كشف هذا المعنى قوله تعالى (( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب ))
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( لايزال العبد بخير مالم يستعجل ,, قيل له : وكيف يستعجل ؟ قال : يقول دعوت فلم يستجب لي ))
* الرسام الايراني صادقي المصاب بالشلل الكلي ,, يتمدد على سريره ويضع الفرشاه بين كفيه ويبدأ بتدوين انطباعاته بالالوان الزيتيه يقول (( تعرضت في السادسه عشر من عمري إلى حادث أرتطام بسياره أدى الى اصابتي بكسر في الفقره السابعه من رقبتي والى هذا الوقت انا مصاب بالشلل ))
* ستيفن هوكينغ العالم البروفيسور البريطاني الفيزيائي الوحيد في العالم الذي يعد من اعظم علماء الفيزياء وهو يعاني من شلل رباعي منذ الطفوله
* الشاعر ابو العلاء المعري هو من ابرز الشعراء والجميع يعرفه وهو شاعر معاق
* كلاس السويدي عالم الجينات ,, وقد اصيب بشلل في عموده الفقري عند ممارسته لرياضة الغطس ,, ثم حقق بعد سنتين من ذلك نصرا علميا في تلقيح الجينات
فهؤلاء وغيرهم لم تكن الإعاقه حجر عثره في طريقهم بل بالعكي ألهبت فيهم الطموح ,, وبددت اليأس ,, وزرعت أغصان الامل وارفه وريانه ,, فكانوا اعجوبة عصرهم
اذا كنت تعاني من الارهاق او التوتر او الصداع او العصبيه وهي امراض تؤدي الى اليأس ,, وان كان هناك امور تفكر فيها وتحاول حلها او عقبات تعترضك فعليك بالسجود
هذا ماتوصلت اليه احدث دراسه علميه احدثها الدكتور ضياء
معروف ان الانسان في حياته يتعرض الى جرعات زائده من الاشعاع الذي يؤثر في الخلايا
((فإن السجود يخلص النسان من الشحنات الزائده التي تسبب الامراض ))
هبت عاصفة شديدة على سفينة في عرض البحر فأغرقتها.. ونجا بعض الركاب..
منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به
حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،و يشرب من جدول مياه قريب و ينام في كوخ صغير
بناه من أعواد الشجر ليحتمي فيه من برد الليل و حر النهار . و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة، و لكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها .
فأخذ يصرخ: لماذا يا رب؟ … حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لي شيء في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان، والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه.. لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ ؟!! ” و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و في الصباح كانت هناك مفاجأة في انتظاره إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه .
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه ؟ فأجابوه : ” لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ !!! ” فسبحان من علِم بحاله ورآى مكانه.. سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم .. *إذا ساءت ظروفك فلا تخف .. فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به وعندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لإنقاذك .. بالوسلية التي يختارها لك ولكن… أصبر…. أصبر… أصبر
فسبحان من علم بحاله ورأى مكانه
لذا اذا ساءت لك الظروف فلا تخف ,,, فقط ثق بأن الله له حكمه في كل شئ يحدث لك ,,, واحسن الظن بالله ,,, وعندما يحترق كوخك ,,, وتتفاقم عليك امور وملمات الحياه فعلم ان الله يسعى لإنقاذك ,,, ويبدلك بعد اليأس املا ونجاه ..
الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999م
كان يكتب على دفاتره وعلى باب غرفته (( الدكتور )) وهو لايزال طالبا في المراحل الدراسيه الاولى
,,, وكان والده يناديه بالدكتور احمد
الرسام العالمي ليونارد دافنشي
عندما كانعمر الرسام ليونارد دافنشي 12 عام ,, قطع على نفسه عهدا قائلا : (( سأصبح واحدا من اعظم فناني العالم ويوما ما سأعيش بين الملوك ,, وامشي جنبا الى جنب مع الامراء ))
((العالم باستور))
قال العالم باستور : دعني اطلعك على السر الذي اوصلني الى هدفي ,, ان قوتي الوحيده تكمن في صلابتي وإصراري
((وليم جيمس))
يقول وليم جيمس ابو علم النفس الحديث : ان الفرق بين العباقره وغيرهم من الناس العاديين ليس مرجعه الموهبه الفطريه ,, بل الى الموضوعات والغايات التي يوجهون اليها هممهم ,, والى درجة التركيز التي يسعهم ان يبلغوها
((محمد الفاتح))
يروى انه كان ينام على خرائط الحرب ,, وهو يخطط لفتح القسطنطينيه
هل تعرفي قصة مدينتي سدوم وعاموريه وزوجة النبي لوط ؟؟
تروي القصه ان هاتين المدينتين قد تماديتا في الظلم والطغيان .. وكان الله على وشك تدميرهما ,,
الا ان القصه تذكر ان الله استثنى لوطا واهله ,, لانهم بخلاف جميع السكان كانوا مؤمنين ,, لذا قد نجاهم الله ,, وكان الشرط الوحيد الا ينظروا خلفهم في اثناء خروجهم ,,
لكن زوجة لوط نظرت للخلف فهلكت ويقال انها تحولت الى كومة ملح ,, لانها لم تستطع ان تقطع روابطها في الماضي ,, وتمضي الى الامام ,, فقد ظلت على كفرها وعنادها وعصيانها ,,
ماذا نستخــــــــــــــلص ؟؟
نستخلص ان على الانسان ان يمضي قدما الى الامام ,, والا ينظر الى الخلف ابدا,,
فاقطع علاقتك بالماضي ,, ولاتظر الى خلفك ابدا واجعل دوافعك دوما داخليه تنبع من ايمانك وذاتك,,
ولاتكن دوافعك خارجيه فتنقطع فجاه ليشدك الماضي اليه بقوه
فتقف في مكانك حائرا والكون من حولك يسير ,,
* اكتشف العالم باول ايرش مخدرا يمكن ان يشفي من مرض الزهري ,, وقد اطلق باول على الدواء رقم 606 ,, وهو رقم المحاوله التي نجح من خلالها في التوصل الى التركيبه في شكلها الاخير ,,,
اذا استصعب عليك امر ما ,, فحاول مرة بعد مره حتى تنجح ,,
ولاتنس ان قطرات الماء المتتابعه تحفر اخدودا في الصخر الاصم
* كان الشيخ خالد الأزهري يعمل في الجامع الأزهر وكانت مهنته في الجامع أن يشعل السراج ,, وفي مساء أحد الايام وهو يمشي في الجامع أزهر وبيده الزيت ـ وهو وقود سراج آنذاك ,, تعثر في جسد رجل متسلق في المسجد ,, فانسكب الزيت على الرجل ,, فقال للشيخ خالد غاضبا ومستهترا : ياشيخ الازهر ,, فأسرها الشيخ في نفسه وقال : لأكونن كذلك ,, وماهي الا سنوات ,, الا والشيخ خالد قد صار شيخا للأزهر
(( اجاثا كريستي ))
عانت كاتبة القصص البوليسيه المشهوره أجاثا كريستي من مشكلات فهمها لقواعد اللغه ,, وكانت تعاني في صغرها من تهجئة الحروف ,, لكنها وبكلمات التشجيع من اسرتها تجاوزت محنتها ,, وطبع لها اكثر من 500 مليون نسخه من قصصها البوليسيه ,,
(( ماركوني ))
ماركوني مخترع الراديو اعلن عن اكتشافه وسيله تمكنه من ارسال رسائل عبر الهواء من دون اي اسلاك او وسائل اتصالات ,, وماهي الا سويعات حتى جاء اصدقاء ماركوني وحجزوه للفحص في مستشفى الامراض العقليه ,, لكن ماركوني مؤمنا بنفسه وبقدراته ,, ولم يعبأ بظن الناس به ,, في عام 1896م اخترع الراديو ,, واخترع اللاسلكي في عام 1910م ,, واستطاع ان يبعث برسائل لاسلكيه بين ايرلندا والارجنتين
كل هذا عمله ماركوني ,, وهو الرجل نفسه الذي اتهم بالجنون ,,
(( الاخوان رايت ))
عندما حاول الاخوان رايت ـ مخترع الطائره ـ تخيل امكانية اله تطير ,, ظن الناس انه مجنون وعندما كتب بعض المغامرين اول مره عن امكانية رحله الى القمر ,, قال الناس عنهم مجانين,,
(( والت ديزني ))
والت ديزني كان محررا لاحد الجرائد ,, وماهي الا ايام حتى وجد نفسه مطرودا من العمل ,, وذلك بسبب ضعف الافكار التي يقدمها ,, هذا ماكتب عنه رئيس التحريرسبب الطرد ,, افلس 5 مرات قبل بناء ديزني لاند ,, ثم تم مشروعه الذي در عليه مليارات الدولارات وزاره ملايين الناس ,, ومازالوا يفعلون ,,
الا يشرح صدرك ,, ويزيل همك وغمك ,, ويجلب سعادتك ,, قول الله عز وجل ((قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ))
فخاطبهم (( قل ياعبادي )) تأليف لقلوبهم ,, وتأنيس لأرواحهم وخص الذين أسرفوا لانهم المكثرون من الذنوب ,, فكيف بغيرهم ؟؟
ونهاهم عن القنوط واليأس من المغفره وتفريج الهموم
يقول صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل (( يابن ادم ,, إنك مادعوتني ورجوتني غفرت لك على ماكان منك ولا أبالي ,, يابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ,, ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ,, يابن ادم لو اتيتني بقرلب الارض خطايا ,, ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ,, لاتيتك بقرابها مغفره ))
غدا سوف تشرق الشمس بإذن الله فتنقشع الهموم وتذهب الغموم وتمتلء حياتنا ابتسامات مشرقه ويصبح يومنا اجمل من امسنا ومستقبلنا اجمل من يومنا فاهتقي بصدق دوما
كم هو الفرق الكبير بين امراه تعيش بروح التفاؤل والامل
وامراه باتت ضحية القنوط واليأس والانهزاميه
الفرق بين الاثنين هو ان المراه المتفائله تحسن صورة رسم المستقبل وتبدع في انشاء الخيال تضع هدف معين بين عينيها لتبعث فيها الهمه والجد والعطاء
والمرأه اليائسه تعيش دوما تحت وطأة الماضي والامه فهي ابنة للماضي بما حواه من مواقف صعبه وظروف
ان اليأس لايقدم حلولا ,, ولا يصنع شيئا سوى مزيد من الالام والمصاعب,, والالتفات المبالغ فيه الى الخلف والرجوع المستمر الى الوراء يسهم في تضخيم الصوره السلبيه عن نفسك وظروفك
اننا نحن نعيش بالامل فإننا لانصنع لانفسنا بيتا من الوهم أو الاحلام الورديه الكاذبه بل نريد محركا ووقودا يكون بداية الانطلاق الى الامام ,, نريد الخطوه الاولى التي تعقبها النجاح
لنقل جميعا لزمن اليأس والانهزاميه وداعا ولنبدأ من اللحظه تغيير انفسنا وزرع الثفه في قلوبنا
فلنتوقف عن المقارنات ونحاول ان نجد لانفسنا من الخصال الطيبه والحميده والقدرات والهبات التي وهبها لنا المولى ,,
لا لنفخر بها ,,بل تكون باعثا على المضي الى الامام ,,
فالطريق نحو القمه لابد ان يكون صعبا في البدايه ,, وكل ناجح في الحياة فإنه يحمل معه كما هائلا من المواقف التي اعترضت طريقه ,, لكنه ظل يقاوم ويصبر ويتعلم من كل موقف درسا حتى يصل الى مايريد ,,