تعالوا إلى مأدبة القرآن الكريم ..

نزف اليراع

New member
إنضم
2009/04/20
المشاركات
1,943
أسأل المولى أن ينفعني وينفعكن بما نكتب ونقرأ ...
/
/
/مأدبة القرآن
إنه نبض الحياة، وحبل الله المتين، إنه كتاب رب العالمين.
من أراد الدنيا فعليه بالقرآن، ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن، ومن أرادهما معًا فعليه بالقرآن.
فحوله ونحوه يدور كلامي أخيتي، تلك المأدبة الغنية بشتى المنافع والفوائد، مأدبة القرآن، وأبدأ كلامي بمقولة جد عجيبة، ليست لنبي أو صحابي، بل وليست لأحد المسلمين أصلًا، إنها مقولة من أحد أعداء الإسلام، ولكنها مقولة منصفة إذ يقول: (ثلاث ما دامت عند المسلمين فلن تستطيعوا إخراجهم من دينهم؛ القرآن في صدورهم، والمنبر يوم الجمعة، والكعبة يرتادها الملايين من المسملين)، إنها شهادة حق!!
إن الفتاة التي تعيش حياتها بصحبة القرآن تلاوة وتدبرًا وحفظًا، في وقت إجازتها ودراستها، ونصبها وراحتها، وليلها ونهارها، قد وعدها المولى تعالى بالأجر العميم والثواب الوفير؛ إذ يقول جل في علاه: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 29-30].
ولِمَ لا وهي تقرأ كلام المولى سبحانه وتعالى، خير الكلام وأشرفه، وأنفع الكلام وأجوده، سواء من أكثرت القراءة أو اكتفت بالنزر اليسير؛ فإن (من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (ألم) حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف) [صححه الألباني].

يتبع
 
بارك الله فيك متميزة كعادتك هلمي اخيتي واقرؤوا القران هدانا الله واياكن
 
عودة
أعلى أسفل