تضامنا مع دورةالتغيير فن التعامل مع النفس

إنضم
2010/04/07
المشاركات
277
من باب نشر العلم حبيت اني افيد اخواتي بما احتفظ به من ملفات في جهازي وعذرا لاني نسيت من اين اخذتها ولكن ادعوا الله ان تنال كاتبة الدوره اجرها واجر من استفاد منها واولهم انا

نبدأ على بركة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم راح نتكلم عن اربع تقنيات في فن التعامل مع النفس
والكن قبل ان ابداء اريد ان تسمعون مني هذي الكلمات : ( اذا كان ماضيك أسودا" وأمؤلما" فحاول أن تحذفه من تاريخك نهائيا" وتنكر له قدر استطاعتك وعش بلا ماضى ولاتصدق أن الذي ليس له ماضي ليس له حاضر أو مستقبل أبدا" فالحاضر والمستقبل يكونان أجمل وأفضل لو أنك تخلصت وأعلنت براءتك من ماضى سيء )
ومن يريد اليوم ان يتخلص من هذا الماضي ويبداء يوم جديد في فن التعامل مع النفس يعطيني رقم ( 1)
والكن قبل أن تعطيني رقم ( 1) اسائلي نفسك هذي الاسئله :
_ هل أنا حقا" أريد أن اغير من نفسي ؟
_ هل أنا لدي الارادة والعزيمه التي تدفعني التغير ؟
_هل أنا أريد أن اكون أفضل من قبل ؟
أذا كانت أجابتك ( نعم ) وأنتي عازمه على ماتريدينه من تغير أعطيني رقم ( 1) الان
وأنا معكم أول من تريد تغير نفسها وتتقن فن التعامل مع النفس ..
العلاقة مع نفسك علاقة جميلة ورائعة .. فهي التي شاركتك الفرحة والحزن .. واللذة والألم .. والشغل والفراغ .. والسكوت والكلام ...
أحيانا تقول: كنت أكلم نفسي ..

وأحيانا تقول: كنت جالساً مع نفسي ..

ومرة تقول: ما كان عندي نفس ..

وأخرى تقول: كان نفسي تقول لي كذا ..

فما الذي تستحقه أنفسنا من حسن التعامل حتى نشكرها .. ؟
هنا سوف نتكلم عن اربع تقنيات فعاله ترتقي بها النفس وتحقق بها نجاحا" يرضي نفسك ..
واول تقنيه سوف نتكلم عنها هيا ..
(1) اجعل حديثك مع نفسك إيجابياً

معظم حديثنا مع النفس تأنيب ولوم وتنقيص من شأن أنفسنا ..

ونردد عبارات:
أنا فاشل ؟ ..
لماذا ينجح الآخرون وأنا لا ؟ ..
ليش أنا غبي ؟ ..
المفروض أني لم أفعل كذا ..
هذي العبارات كثير من الناس يستخدمها مع نفسه .
والكن لماذا لاابدال هذي العبارات السلبيه بعبارات أيجابية واليكون حديثي مع نفسي أيجابي .
أنا الان لااستفيد من هذي العبارات السلبيه بل انها سوف تحط من طموحي وارادتي وعزيمتي .
فلنتخلص من هذي الكلمات والعبارات السلبيه ونبدالها في الاجابيه
فعندما أقول عن نفسي ( أنا فاشله ) لماذا هذي الكلمه .
الماذا لااقول أنا الست فاشلة وإنما محصل لي هو تجربه خضتها أنا في نفسي وإرادتي ومحصل من نتائج لاترضيني هيا دروس وتجارب أتعلم منها وسوف انجح في المرة الأخرى ..
( أنظري لما ذكرته أليست هذا حديث مع نفسي وبطريقه ايجابيه)
لاتقولين لاستطيع أن أتحدث مثل هذا الحديث لأني قد اكون في حاله لا أعي ماأقوله أو اكون تحت تأثير الصدمة والموفق .
لأني سوف أقول لكي لماذا اجعل الموقف يجعلني أصل إلى هذا الحد من عدم أدراك ماأقوله لابد قبل أن أخوض تجربه أو هدف اريد تحقيقه أن اخطط له وأعلم انه قد يكون هناك شي اسمه نجاح وفشل .
لابد أن أهيئ نفسي لي أي أمر قد اصدم فيه أو أي صعوبة قد تواجهني حتى أذا لم أنجح لا أتكلم مع نفسي حديث غير ايجابي وأدمر عزيمتي وقدراتي على الوقوف مره أخرى ..
لابد ان أدرب نفسي من الان على أن أتحدث في الايجابية مع نفسي مهما كانت حدة الموقف وقوة الصدمة .
غاليتي أعلمي ان حديثك السلبي مع نفسك يؤثر على نفسيتك
لان عقلك أللواعي يقوم في التسجيل في الثانية الواحدة 2 بليون من المعلومات .
اذا لابد ان تحذري وتكون معلوماتك التي يسجلها عقلك أللواعي ايجابيه حتى يبرمجها ويخزنها وتعطي تأثير ايجابي على نفسك .
غاليتي أن معظم أسباب شقاء الإنسان من مراحل طفولته إلى هذا اليوم هو انه كثير التأنيب لنفسه ولومها على بعض الأفعال العفوية التي قد تصدر من أي شخص.
وقد يكون الوالدين سببا" في هذا التأنيب فهما يلومون عند فعل أي خطاء بسيط أو تافه وهذا يشكل في نفس الطفل عقدة التأنيب والشعور بالنقص وتلازمه حتى عند الكبر وتصبح أحد أسباب تعاسته ..
فعلى الوالدين أن يعرفون كيف يتعاملون مع أطفالهم .
وأنتي كذلك تعلمي كيف تتعاملين مع نفسك وتقللين من لومها .
وعندما يخطا الطفل لتلومينه لأنه ليعقل مقام به بل حاولي أن تفهمينه انه أخطاء وتشرحين له لماذا هذا خطاء .
وعجليه يعيش فرحة تصحيح الخطاء معك
وكافئيه على مايقوم به بدال من المعاقبة .
لذا فأن التقنية الأولى تقول :
( امنح نفسك الثقة وتحدث معها بشكل إيجابي )
أذا لابد ان نبتعد عن الحديث السلبي مع أنفسنا
ويكون حديثك مع نفسك ايجابي حتى تستطيعين أن تصنعي التغير الذي تطمحين له ..
 
التقنية الثانية:

.. قوة الكلمات وتأثيرها في نفسك ..

هناك سؤال تقليدي نقوله في مبتدأ حديثنا مع أي شخص التقيناه أو هاتفناه بالجوال أو بعثنا له برسالة .. وهو:

كيف الحال؟ .. ويأتي الرد مختلفاً من شخص لآخر .. ولكن أكثر الردود هي:
ـ ماشي الحال ..

ـ لا بأس .. !

ـ زفرة قبل الرد .. الحمد لله .. يقولها بعدم رضى


انظر إلى هذه الكلمات المستسلمة الضعيفة .. تعطيك انطباع مباشر عن هذا الشخص أنه في حالة لا تسر .. ! وتنقل إليك عدوى الكآبة والهم.
وقليل من الناس جداً من يكون رده:


ـ الحال .. تمام التمام وعال العال ..!

ـ أحسن من كذا ما فيه !

ـ فيه زميله لي ترد دائماً علي ممازحهً: أحسن من حالك !
من خلال هذا الرد تشعر أن روح القوة والحياة تسري في هذه الكلمات .. وينعكس أثرها على المتكلم والسامع .. فتنتشي روحك وتحيا بها ..!
أذا"للكلمات قوةٌ عجيبة في برمجة أنفسنا .. ولها مفعولٌ سحري في تغيير مشاعرنا وعالمنا الداخلي، سواء بطريقة أفضل أو بطريقة أسوأ .. وهذه الكلمات نحن الذين نملك إطلاقها .. فحين نستخدم كلمات الحياة والتفاؤل والقوة فإنها تدعم حالتنا النفسية وتقوينا وتجعلنا نتغلب على منغصات الحياة اليومية ..
ومن اجل ان تعرفي قوة تأثير الكلمة اسمعي هذي القصة :
طفل صغير يحفظ القران وهو سريع الحفظ وكل يوم يخذ سورة قرانيه ويقوم في حفظها وبسرعة عجيبة .
فهو الدية قدره فعاله على الحفظ بسرعة . وفي يوم طلب منه ان يحفظ سورة الحديد وعندما ذهب إلى البيت فقال أبي طلب مني أحفظ هذي ألسوره واخذ الأب المصحف وجالس يتصفح السورة ولطفل يراقب أبيه وعندما انتهى الأب من تصفح ألسوره قال : ياابني لأظن انك سوف تحفظ هذي ألسوره بسرعة لأنها طويلة ..
انظري كيف تأثر الكلمة السلبية التي أطلقها الأب على الطفل
فقد قيل أن هذا الطفل الذي كان يحفظ بسرعة وفي قدره عجيبة في الحفظ استغراق وقت طويل في حفظ هذي ألسوره وقيل شهر كامل من اجل ان يحفظها
أنظري كيف اثرات الكلمة وقوتها في الطفل واخذ وقت طويل في حفظ ألسوره مع انه كان يحفظ السور السابقة بسرعة وفي نفس اليوم .
هل رايتي كيف كان تأثير الكلمة القوية على الطفل .
أذا لابد ان تكون كلماتك القوية ايجابيه حتى تأثر عليك تأثير ايجابي .
المعلم الناجح هو الذي يلقي درسه بقوة حتى يعمق الفكرة والموضوع في أذهان طلابه ..
والمدير المبدع هو الذي يوجه قراراته وأفكاره ومقترحاته بقوة حتى يكون لها أقوى الأثر في نفوس موظفيه ..

والخطيب البارع هو الذي ينتقي الكلمات القوية والعبارات المؤثرة والمواضيع الحية ويلقيها على أسماع المصلين .. فينفض عنهم النعاس !

وسمعوا هذي الحكاية من أبو الوليد يقول :
أصيبت ابنتي بالتهابات وحمى وأخذتها للمستشفى .. وهناك أجريت لها بعض الفحوصات .. وأعطاها الدكتور أدوية مسكنة ومضادات .. كانت بحالة صعبة وكنت أتألم عليها وقلبي يتمزق .. لا أريد أن ينالها مكروه ! أما أمها فليست بأحسن حالاً مني .. ولما رجعنا للبيت بدأت أعزز فيها شعورها بالقوة والشفاء والعافية .. وأنها ستكون بخير .. وبمجرد ما تشرب العلاج إنشاء الله تصير صحتها عال العال.. قلت لها:

يالله بابا .. اشربي العلاج قبل النوم .. وبكرة بإذن الله تقومين بخير .. ! وتصبحين قوية ! وبدأت أبث فيها الحيوية والرغبة في شرب العلاج .. كان هذا قصدي فقط .. أن أقنعها باستخدام العلاج .. وما كنت أظن أنها ستؤثر فيها كلماتي بحكم أني جديد على التربية).. ثم أصر الوالد والوالدة حفظهما الله على أن تنام برعايتهما .. !

يالله .. افتكيت من همّ السهر
في الصباح جيت أصبّح على الوالد .. ابتسم وقال لي: بنتك البارحة قامت نص الليل تصحيني وتقول لي: جدّ .. أنا بخير .. خلاص ما عادنيش مريضة !.. ضحكت من كلامها وعرفت حينها أثر الكلمات القوية حينما نقولها لأنفسنا .. أو نقولها للآخرين لنبث فيهم روح الحياة والقوة !

إذا التقنية الثانية:

( تعلم أن تمنح نفسك الكلمات القوية(
أذا الكلمة القوية لها اثر على نفس الإنسان ولا بد هذي الكلمة ان تكون ايجابية
حتى يكون تأثيره رائع
 
التقنية الثالثة:

..الأسئلة الواضحة .. تعني هدف واضح..


التفاحة تسقط منذ بدأ الخليقة .. وكل الناس يقولون: سقطت التفاحة! .. ولكن شخصاً واحداً فقط في هذا الكون قال:



لماذا سقطت؟



.. هو إسحاق نيوتن مكتشف الجاذبية..

تخيله معي وهو جالس تحت شجرة التفاح حينما لفت انتباهه سقوط التفاحة .. ربما أنا وأنت نأخذها لنأكلها.. ولكن هوطرح سؤالاً قوياً غير عادي .. وواضح: لماذا سقطت؟

فاكتشف لنا قانون الجاذبية الأرضية.



ولتعلمي



إن الأسئلة غيرت العالم .. وأقلقت عقول المفكرين، وشغلت فضول المخترعين .. وأرضت جهل الباحثين.. وأنتجت علوم ومعارف جديدة ..




ومن اجل أن تحدث تغيير جذري في حياتك .. غير نظرتك للأشياء .. تعلم أن تطرح على نفسك أسئلة بطريقة مبدعة تتصف بثلاث شروط: واضحة .. قوية .. محددة !



ولكي تتعود على طرح الأسئلة.. اقرأ هذه القصة:

أحدهم وبعد أن أصبح مؤلفاً مرموقاً ذكر كيف غرس والدُه فيه مهارة إلقاء الأسئلة؛ فقد كان أبوه يسألُه كل يوم وهُما على مائدة العشاء:



-ماذا تعلمتَ اليوم يا بني؟


..

وكان عليه أن يقدم إجابة، وأن تكون إجابتُه مميزة. فإن لم يكن قد تعلم شيئاً يثير الاهتمام في ذلك اليوم، كان يسرع إلى إحدى الموسوعات ليدرس شيئاً يثيرغرابة الأب. ومن ذلك الحين لا يذهبُ هذا المؤلف إلى فراشه إلا أن يكون قد تعلم شيئاً جديداً ذا قيمة. وبذلك فإنه يحفز عقله باستمرار. ما رأيُك أن تجرب ذلك مع نفسك:
ماذا تعلمتُ اليوم؟

ستذهلك النتائج!.



لو سألتني: لماذا أرتاد للمنتديات؟ ..
سأقول: لأنها تضيف لي كل يوم شيئاً جديداً .. بل أشياء




إن للأسئلة قوةَ هائلة حينما نطرحُها على أنفسنا باستمرار؛ فهي من الأدوات الرائعة التي تعمل على توجيه تركيزنا نحوَ الهدف وإطلاق قوانا الداخلية.




.. ولكي أسهل الأمر أكثر تأمل هذه الأسئلة:


- ما الهدفُ الأكثر أهمية عندي؟
- لماذا هذا الهدف مهم عندي؟
- ما العملُ الذي يجب أن أفعله الآن لكي أبدأ في التغيير؟
- ما أهم عائق يقف أمامي في سبيل تحقيق ما أريد؟
- من الشخصُ الأكثر قدرة على مساندتي في التغيير؟




وهكذا كما ترى، تضعُك هذه الأسئلةُ أمامَ التغيير بكل وضوح، وتخرجك من حالة التيه التي يقع فيها كثير من الناس:
)أريدأن أتغير، لكن لا أعرف من أين أبدأ؟!).. إنها أداة رائعة لمراجعة عملية التغيير،وتوجيهها نحو الوجهة الصحيحة عندما تشعر بأنك ابتعدت عنها.

إذا التقنية الثالثة:

(تعلم أن تطرح الأسئلة على نفسك بطريقة واضحة .. قوية .. محددة(
 
التقنية الرابعة:

قوة التصور .. تضعك في صورة النجاح





إن تصورنا للأشياء نعيشه منذ الصغر .. نحن اليوم نرى أن الأطفال حينما يختارون ألعابهم فإنها بحسب تصورهم لأحلامهم في الكبر .. فالطفل الذي يحب أن يكون جندياً مقلداًبذلك أباه أو قريبه .. تراه يلبس بدلة عسكرية .. ويشتري ألعاب السلاح ..




والطفلة بحكم أنوثتها وترى أمها وهي تعتني برضيعها .. فإنها تنتقي دمية(عروسة ) .. وتعتني بها وكأنها تتصور نفسها أمّاً ..

والطالب الذي يرغب في دراسة الطب .. إذا لم يتخيل كيف يجري العمليات الجراحية ؟ .. وكيف يمسك بالمشرط ؟ .. وكيف يتعامل مع المريض والأجهزة ؟ .. الخ ! .. سيترك الطب من سنة أولى !





إن التصور للأشياء يساعدنا في التخطيط لمواجهته .. والاستعداد النفسي له قبل حدوثه ..

وكلما كان الشخص يملك خصوبة في الخيال .. وقوة في التصور فإنه لن يقف عاجزاً أمام أي طموح أو حلم أو رغبة يتمنى تحقيقها ..






إن هذه التقنية تساعدنا على الخروج من ضغط المشاعر السلبية التي تهيمن علينا لأي سبب كان .. إلى راحة المشاعر الإيجابية .. ! وترسل لنا نور الأمل في ظلمة الأزمات وليل الصعاب .. ولنا في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم أهدى طريقة ..


وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينمي قوة التخيل والتصور الإيجابي عند المسلمين، ويعتمده ركيزة في نجاح الدعوة وبناء الشخصية المسلمة ..
- عن عدي بن حاتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا عدي هل رأيت الحيرة ؟ قلت : لم أرها ولكن أنبئت عنها ، قال : فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا ً إلا الله ) رواه البخاري.


محمد الفاتح استطاع أن يحقق حلما ً عجز المسلمون عنه عبر قرون فقد كان كل يوم يأخذ فرسه عندما كان في العاشرة من عمره ويركض ويخوض به البحر ويتخيل أنه يعبر البحر ليصل إلى القسطنطينية ويفتحها إلى أن يتعب الفرس فيعود ولكن خياله يستمر في حلمه إلى أن حققه.



إذن يجب أن نعيش في الصورة التي نحلم بها .. نعيشها بصورها وألوانها ومشاعرها .. ونتصرف كما لو كأنها تحققت




إذا التقنيةالرابعة:

) تعلم أن تملك قوة تصور لطموحك)

هذه أربع وسائل تستحق النفس أن نعاملها بها ….



* مانحتاجه الترويض النفس :


هيا كلمات جميله أنا أحببتها واستخدمها في حياتي وهيا :


( أن نتحايل على مشاعر اليأس وأن نبتسم للألم وأن نسخر من الهزيمة وأن نفقد المشكلة لذة استمتاعها بتفكيرنا )



وأريد ان أقول لكم بعد أن تعلمنا هذي التقنيات الربع ..


( كن نادراً تكن متميزا ً)




الكل يسعى ليكون مؤثراً فيمن حوله، فالتاجر يريد أن يكون مؤثراً في السوق التجاري،والطبيب يريد أن يكون مؤثراً فيمن حوله من الأطباء وإدارة المستشفى.
وكذلك المدرس يرغب في أن يكون أحسن مدرس في تلك المدرسة .

وتلك الفتاة تريد أن تكون متميزة فيمن حولها ومؤثرة في مجتمعها وبين صديقاتها،وذلك الطفل يريد أن يؤثر في والديه ليستجلب العاطفة منهما ليحصل على ما يريد.
ولكي تستطيع ان تأثر في من حولك تعلم كيف تتعامل مع نفسك وتحدد ماتريد ومالا تريده .



وتجعل هدفك واضح كي تستطيع ان تصل إليه بسهوله


والكن لن يتم لكي ذلك إلا بعد قدرت الله سبحانه وتعالى ..ليكن إيمانك في الله قوي


فهوا من يحقق لنا أهدافنا


كن قريب من الله تكون قريب من أهدافك وتستطيع ان تحققها


فكونوا قريبين من الله تشعروا بمعنى الحق ..



ولكي تستطيع أن تغير حياتك غير أفكارك ..


غير أفكارك يتغير مجرى حياتك ..


كن واثقا من نفسك ومن قدرتك على معالجة الأمور ..


اجلس إلى نفسك كل يوم ولو لوقت قصير وسألي نفسك ماذا تعلمت اليوم ؟


رسخ إيمانك بعدم وجود المستحيل في الحياة ..


لاتضع عقبات في تفكيرك ..


توكل على الله واشكره على كل حال ..


كن ايجابيا دائما" وجعلي حديثك مع نفسك ايجابي ..


لاتتصور انك أنت الوحيد الذي يعاني فهناك الكثير من يعاني ولكن لم يجعلون أنفسهم أسيرين أفكارهم بل تقبلوا ماهم فيه وتغلبوا على هذي الأفكار واكملو طريقهم نحو طموحهم ..



وفي أخر هذي الدورة اريد أن أخبركم حكمه رائعة أنا أحبها ..


الحكمة : ( الابتسامة هي أكبر إهانة للمصيبة )



ولا تكوني ممن يقنط من رحمة الله .


وكذلك هناك حكمة تعلمتها من احد قريباتي وهيا :


( السيادة في ترك الوسادة )


تعلمون ماذا يقصد في هذي الحكمة .. يقصد بها قيام الليل .


اطرقي باب الله فأن باب الله مفتوح لعباده ..


من يدعوني استجب له ..


وفي أخر هذي الدورة اسأل الله لي والكم والجميع المسلمين أن نكون ممن يقال لهم يوم القيامة ادخلوا الجنة من غير حساب ..


والحمد الله رب العالمين ..
 
واااااااااااو كلمات شجعتني وجات بوقتها فعلا حسيت براحه عجيبه بعد ماقريتها ونعم للتفائل ولا لليأس
مشكوووووره وجزاكي الله الف خير
 
الاروع منها ياام احلى بنت تطبيقك لها وانظري للفرق في حياتك بعد ها تمنياتي لكي بحياة سعيده
 
شكرااااااااااا لكي وسلمت أناملكي للكلام الرائع وبلرك الله فيكي غاليتي .... كلام في الصميييييييييييييييييييييييييييم


انتي فنانة
 
لا عدمناك غاليتي كلامك رااااائع يريح النفس ويشحذ الهمم
كثر الله من امثالك
 
ربي يعطيك العافيه ... كلمات مميزه

بس ياريت تكبرين خطك بالمشاركتين الاوليتين
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله دوره ولا اروع
 
يالله كلمااات في غاية الروعه
حسيت باحاسيس حلوة وانا اقرا
جدا عجبتني فقرة ماذا تعلمت اليوم وساطبقها باذن الله من هذه اللحظه
 
سلمت يمناك ويسراك اختي... وربي يجزاكي كل الخير يارب ويعطيكي كل اللي في بالك
 
تسلمي يا عزيزتي على موضوعك الرائع ..الله يعيننا ونتغير للافضل
 
عودة
أعلى أسفل