تضامنا مع حملة (لن نهجرك)..[تدبر و إعجاز القرآن وقفات ولفتات]..

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع دفء
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

دفء

New member
إنضم
2010/02/26
المشاركات
2,714
غالياتي:
من هن أمل الأمة..
من يعملن بشرع الله ليرتقين..
..(كتاب الله)..
هو كلام الله المتعبد بتلاوته..
أين أنت منه يا من شرعك هو دين الله..؟؟!!!
ذلك المنبع الأصلي لكل خلق..
من به نرتقي ونسمو..
من به نصل إلى المبتغى..(الجنة)..
هل تقرأينه؟هل تتدبرين كلماته؟هل عملت به؟
غااااااااااليتي:
هنا أهديك..
مختارات قد قمت بتجميعها من كتب الفضلاء من أهل العلم..
لعل الله أن ينفعني و إياك بها..
أبدأ فيها بلفتات عن التدبر..
كل يوم لنا لفتة ووقفة..
مع ذلك الكتاب العزيز..
ثم أنتهي ..
بذكر الإعجاز في القرآن الكريم..
وماتوصل إليه العلماء في ذلك..
لعل الله أن يرزقني الإخلاص و أن يجعله لوجهه الكريم..
كوني مع مع كتاب الله..
كتاب الرفعة والسمو..
يا من تبحثين عن الرقي قولا و عملا..
مدخل:
..(لا يشغلك!!)..
يا أيها الإنسان..
- لاتشغلك الصور عن السور!
- لاتشغلك القنوات عن الآيات!
- لايشغلك الناس عن رب الناس!
- لايشغلك الهزل عن الجد!
- لايشغلك الحاضر العابر عن المستقبل الأبدي!
- لاتشغلك الأجسام عن الحقائق الجسام!
- لايشغلك بريق البداية عن حقيقة النهاية!
أخيتي:
(هذا كتاب الله و آياته يدعوك فيه الله إلى رضاه و كراماته)
قال الإمام ابن تيمية:
"ومن الإيمان بالله وكتبه:الإيمان بأن القرآن كلام الله،منزل غير مخلوق،منه بدأ،وإليه يعود،وأن الله تعالى تكلم به حقيقة،وأن هذا القرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره،ولا يجوز إطلاق القول بأنه حكاية عن كلام الله،أو عبارة عنه،بل إذا قرأه الناس أو كتبوه،بذلك في المصاحف،لم يخرج بذلك عن أن يكون كلام الله تعالى حقيقة؛ فإن الكلام إنما يضاف حقيقة إلى من قاله مبتدئا،لا إلى من قاله مبلغا مؤديا.
وهو كلام الله،حروفه ،ومعانيه،ليس كلام الله الحروف دون المعاني،ولا المعاني دون الحروف"
اللفتة الأولى:
أضرب في الآتي بعض الأمثلة للفتات تشتمل عليها آيات في كتاب الله تعالى؛أسوقها؛لتكون مثلا يحتذى حذوه في تدبر الكتاب العزيز:
1.مما يلفت النظر قوله تعالى:((و لا تنسوا الفضل بينكم)) في سياقها الذي وردت فيه ،حيث وردت في سياق الحديث عن فراق غير المدخول بها،وليس في سياق الحديث عن العلاقة بين الزوجين زواجا مستمرا وقت نزول هذا النصح و التوجيه الإلهي!
قال تعالى في سورة البقرة:
((وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير))
هذا النص الكريم يضرب مثلا عجيبا رائعا في الأخلاق و حسن العشرة،وكريم المعاملة! لقد كنت يتبادر إلى ذهني أن هذه اللفظة واردة في شأن الزوجين،فلما نظرت في سياقها الذي وردت فيه،أدركت إلى أي حد من السمو تدل عليه العبارة!.
فالحمد لله على دينه!.
والحمد لله على كتابه!.
والحمد لله على توجيهه الكريم!.
ونسأله أن يرزقنا نعمة التخلق به!.
ونتذكر هنا ما هو واقع من بعض الناس في تعامل بعضهم مع بعض،بل في تعامل بعض الإخوة مع إخوانهم الأشقاء أو لأب أو لأم،حيث نرى في تعاملهم مع إخوانهم أثر التنكر للأخوة،ونسيان العلاقة،ونسيان الفضل و الحقوق،ورفع راية اللؤم،فما أعظم النكبة! وما أعظم التنكب عن دعوة الله لنا البليغة في هذه الآية!.
 
كلمات رائعه سلمت يمينك لاعدمنا كتاباتك الرائعه.أسأل الله ان يحفظنا بالقرآن ويكرمنا به.
 
فالحمد لله على دينه!.
والحمد لله على كتابه!.

والحمد لله على توجيهه الكريم!.
ونسأله أن يرزقنا نعمة التخلق به!.
بارك الله فيكـ ..
و جعله الله في موازين حسناتكـ ..
 
جزاك الله الفروس الاعلى وغفرالله لك ولوالديك واللهم اجعل القران ربيع قلوبنا اللهم اااامين
 
ليه يادنيا....
راائعه بحق والله اشكرك من قلبي والشكر قليل والله بحقك
ماشاء الله عليك ..... الله يحفظك بحفظه يارب
تسلمين
على هذا الطرح المميز وليس بغريب عليك والله ..
 
[SIZE=+0]طرح في قمة الروعة 000


تسلمي على مجهودك المميز 00


jazak.gif


ودي وعبير وردي [/SIZE]​


كرستاله لمعه
 
حبيباتي:
(مسك المدينه،ريهام ،حلمي المنتظر،ملكة ببلقيس،كرستالة لمعه،طيف الأحاسيس،أنثى الورد)
أشكركم من كل قلبي..
على مروركم الرائع والمشرف..
ذلك المرور الذي أسعد قلبي جدآ..
أسكنكم المولى جنة الفردوس الأعلى..
 
اللفتة الثانية:
في حديث البراء بن عازب قال:وكان يأتي ناحية الصف إلى ناحيته،يسوي صدورهم ومناكبهم، يقول:(لا تختلفوا فتختلف قلوبكم)،قال:(إن الله و ملائكته يصلون على الصفوف الأول،وكلا يقول :(زينوا القرآن بأصواتكم).
فينبغي لقاريء القرآن أن يمتثل هذا الأمر،فيُعنى بتزيين القرآن بصوته،مستحضرا أنه إنما يترنم بكلام الله تعالى،أحلى كلام و أعذبه،فلا يخيب تاليه،ولا يضل متبعه!
والمقصود أن يكون تزيين القرآن بالصوت،على أن لا يكون على حساب صحة القراءة،وأن يكون وفق الأداء المطلوب في سمت القراءة الصحيحة.
ومن وقف على ما ورد عن الأسلاف الصالحين في جودة القراءة و حسنها،و عنايتهم بذلك؛أدرك أهمية العناية بهذا الأمر.
ويمكن ،على سبيل الأمثلة،الاطلاع على أمثلة عنهم،في عنايتهم بحسن القراءة للكتاب العزيز.
 
عودة
أعلى أسفل