وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم أؤثرها ولا تؤثر عليها
غاليتي ما حصل لك وله كان بمثابة صدمة
ولكن لاتقولي بأن الدنيا تسكرت بوجهك وليس نحن من سيفتحها بل رب العالمين
فقط احسني الظن بربك وبالتفاؤل يتحقق كل مرادك
ولكن قولي اللهم اؤجرني في مصيبتي واخلف لي خير منها
طبيعي أن الرجل يعبث في وقت الفراغ
يقول الني صلى الله عليه وسلم
( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ )) .
ولولا اهمية الوقت لما اقسم الله سبحانه وتعالى به
عندما تنظري الى المشكلة لاتركزي عليها
ولكن ركزي على أسبابها
لا دخل لك فيها
إنها مشكلته هو
وهو الذي أخطأ وهو المسئول عن خطأه أي كان
يبدو زوجك جنوبيا
لذلك رما بالسبب عليك هكذا هم يقولون أنا المشكلة ولكن أنت السبب
يظلون أطفالا وبحاجة من يمسك بأيديهم ويحتاجون باستمرار للمشاركة في كل شئ
ولكن لا يمكن الاعتماد عليهم كلياً
وفي الحقيقة أنت مخطأة بشئ واحد وهو بالابتعاد عنه في ايام الاجازة
هذه الايام هي الايام التي تتفرغي بهن لزوجك وتعملي له جدولا للخروج معا
او الجلوس والاستمتاع في البيت
الذهاب للاهل ساعات فقط ويفضل ان تكون في النهار
والحل الجذري لزوجك هو الانشغال بعمل نافع
الآن لا تفتحي موضوع خيانته لك بالنت
يوما من الأيام أقترحي عليه أن يعمل أو يفتح مشروع بسيط
ينشغل به ويتعب وعندما يعود لا يتفرغ لهذه الاشياء
اعمال فيها مشاركة هي التي تنفع للجنوبيين
أنصحك تركزي على هذه النصائح ومن ضمنها معاملة الخائن
أهتمي بوقت تناولة للقهوه لان وقت استمتاعه هو بمثابة برمجة عقليه لحب الاستمتاع مع جليسه الذي هو أنت
فتحدثي بكل ما يعجبه أو يثيره واهتمي بلباسك وحديثك المناسب للجنوبي
وتطرقي للقصص سواء وقت القهوه أو النوم كعشيقين
بالاضافة الى طريقة التعامل مع الزوج الخائن
وهي ان تتعاملي معه كعشيقة وليس كزوجة
لان العشيقة تعتبره هواءها الذي تتنفسه وتبين ذلك بعينيها
تقبليه كما هو بعيوبه يجب عليك ان تعجبي به وتهيمي به بأفعالك ونظراتك ولسانك المعسول
إبتعدي عن كل اللوم والعتاب والتقليب في صفحات الماضي
تعاملي معه على إنه زوج جديد فقط انظري الى الحسنات التي فيه وتغاضي عن سيئاته
عبري بجرأة بأفعالك ولباسك
ووضحي له قدره لديك ومدى أهمية تواجده في حياتك (لانك لم تبيني له ذلك عندما علمت بخيانته)
فهو يظن أن لا أهمية له عندك
والرجل من هؤلاء يظن أنه ليس مسؤولاً عن سعادتك بل أنت المسؤولة عن اسعاده لذلك فهو يظل يلهث باحثا عن أنثاه
ولتعلمي أنهم لايبحثون عن الجمال ولا عن الرشاقة ولكنهم يبحثون عن اللسان العذب الغني بكل ماهو جميل وهذا يتطلب منك قوة في الشخصية فلا تهني ولا تتواني عن التمسك بزوجك
لذلك عندما لا تستطيعي حبه تغاضي عن سيئاته عن طريق محبة مصالحك فيه ومصالح ابناؤك
هكذا تعامله العشيقة وهو ايضا يلهث خلفها لانه يسمع منها مديحا بعد كل تنفيذ لطلباتها وهي تحسسه بأنه لبى لها امنية حياتها
لذلك فهو لا يستخسر عليها مالاً فهي تغذي روحه وتحسسه بقيمته بكلامها
وأخيراً انصحك ان تتغاضي عنه كثيرا ولكن راقبيه وأصبري صبرا لم تصبريه من قبل
في النهاية ستنالي ما تمنيت بالحكمة والصبر
ولا تنكأي الجراح مهما كان السبب
وأخيرا أود أن أخبرك بأن الطاقة تنتقل من الاجسام عبر الهواء
فإن سعادتك بالجلوس معه يشعر بها ونظراتك وحديثك بوجه سعيد