زوجة تعيسة
New member
- إنضم
- 2013/08/21
- المشاركات
- 4
انا متزوجة منذ تسعة عشر عاما عمرى قارب على الاربعين ولكن ابدو نصف عمرى و لله الحمد
همومى اثقلتنى و اجهزت على لو رويتها لكم ستبكون بشدة على حالى
مظهرى الطيب و ثقافتى لما يشفعا لى ان يكتفى زوجى بى وحدى فى حياته فتزوج على الثانية منذ سبع سنوات لم اعلم بذلك طيلة الاربع سنوات الاولى ليس لكونى شديدة الغفلة بل لكونه هو شديد الدهاء
لم يكن دائم البيات خارج البيت ( و لكن كان يحدث هذا مرات قليلة جدا).........و لا يغير ملابسه خارجه اطلاقا
علاقتنا الزوجية كانت قليلة منذ بداية الزواج وكنت احزن كثيييرا جدا بل لا اخفيكم سرا اننى كنت اطلق لخيالى العنان فى التفكير فى المحرمات لكونى احتاج جدا لزوجى لكنه لا يبااالى !!
كلما حاولت لفت نظره تجاهلنى و ازداد تجاهلا
كان يعتمد على حساسية الموقف فى عدم اثارة الموضوع الا مرات نادرة وعلى استحياء شديد منى
كنت اهتم بنفسى كثيرا و لا يبالى
*** حينما كنت امكث مع سلايفى( زوجات اخوته ) اشعر بتشابه الامور فى قلة العلاقة الزوجية و لكن لا يتكلمن بصراحة مطلقة فى هذا الامر
ما لفت نظرى هو مرض السكر المتوارث فى عائلته عن ابيه فرجحت ان يكون له دخل فى ندرة العلاقة الزوجية بينى و بين زوجى و بين اخوته وزوجاتهم
اخطات حينما عايرته بخيانة احدى زوجات اخيه لاخيه و اننى احفظه وانه لا يستاهل هذا
كنت اريد ان اجعله يدرك اننى على شفا الوقوع فى خيانته لتقصيره معى لكنه ابدا لا يبالى و يتجاهلنى كثيرا جدا
لما عيرته ابتليت بزلة قدمى انا الاخرى ولكن احمد الله ان الامر لم يتعد الهاتف و استغفر الله على ماكان
تجاهله يزداد كثيرا وان كان فى مرات نادرة نكن زوجين فى غاية السعادة لكنها مرات شديدة الندرة
فى ظل ظروف الهجر شبه الدائم و الخصام شبه المتواصل و الفقر المدقع و انعدام وجود اهل بجوارى اذ ان معظمهم قد ماتوا ( ابى وامى ) و ليس لى الا اخ مهاجرا للخارج
فى ظل تلك الظروف تزوج زوجى الثانية
ظلت تكيدنى باظهار هيام عبر رسائل الموبايل
على الرغم من كونى لم اكتشف الامر الا بعد اربعة اعوام
لكن تظهر انها وهو فى حالة هيام دائم
وهى تعلم اننى اراقب هاتفه و رسائلهما كمدا وحسرة
فتزداد اظهارا للحب عبر الرسائل
ظللت اكثر من عامين اعيش فى قهر شديد و بعد ان علمت باننى وحدى اضعت عمرى اما هو فبرغم البرووود الشديد ذهب ليتزوج و يعدد !!
غيابه كثر
و علاقته اصبحت نادرة جدا بدلا من كونها قليلة جدا
اما الماديات فانا واثقة جدا من ان رزقى لن يكون لغيرى و اقر جدا بما يعطيه لى من مال رغم قلته
لكن امر تجاهله الدائم ارررررهقنى ايما ارهاق
صرت احمل هموم الستين عاما وان كان من يرانى يجزم اننى لم لم اتعد الخامسة و العشرين وما زلت اتمتع بمظهر طيب ولله الحمد
فى احد مرات الخصام و الهجر و اثر احدى المشكلات هجرنى ومكث لدى ضرتى عشرة اشهر مكتفيا بارسال المصروف عبر صديق
فى هذه المرحلة المظلمة من حياتى شعرت بالقهر الشديد و مكثت مع الابناء وحدى بلا اب لهم
بلا اقارب
تمسكت ببيتى فى مرحلة هجره لما رايت الكل يبتعد عنى
لما اتصل بى يريد العودة رحبت او بمعنى اصح قبلت و اعلمته اننى احتاجه لاولاده
كلما كنت استشير احد يقول لى لا تتركيه للاخرى ومثل هذه النصائح
المهم انه لما اراد العودة وافقت لاننى عانيت جدا جدا لما رايت انطفاء فرحة ابنائى بابيهم و احتياجهم له خاصة انهم لا يرون اقارب مطلقا
المهم لما عاد اخبرنى بالزيجة الثاثلة
فى الحقيقة فرحت بينى و بين نفسى فى زوجته الثانية
وقلت انه يعد رد اعتبار لى اماما الناس انه اصلا يريد التعدد و ليس عيبا فى والا ما تزوج الثالثة
لكن للان الخبر متكتم عليه و لا يعلم عنه احد شيئا لاا قليل جدا بينما الكثيرون و يعلمون بزواجه الثانى وانه ربما كامن محقا ان كنت قصرت معه
لو عرف الجميع بزواجه الثالث سارتاح من ظنهم بكونى قد قصرت معه او اننى لا اصلح لان يكتفى بى
لكن تجاهله زااد جدا بدرجة لا يتصورها عقل
مهما تحدثت معه
كاننى اشحذه
هل انا مخطئة فى مشاعرى تلك و هل يجب على احترام سن الاربعين الذى اقترب منه و انسى مثل هذه الامور ؟؟؟
علما بأننى كثيرا ما اعبر له عن مشاعر الكراهية لانه اضاع على حياتى شبه كلها ما بين فقر مدقع و تعدد بلا عدل و عزوووفه التام عن العلاقة الزوجية
كما ان ابنى الاكبر مكث لاكثر من عامين فى ضياع شديد و تعاطى الحشيش و احتجت كثيرا جدا لاحد يحل محل ابيه فى نصحه و متابعته و الاالهتمام به و لكن هذا الامر مشيين جدا و لا يدرك ذلك الا من يمر بظروف مشابهة ان احتاج لرجل غريب ان يتابع ابنى و يرشده للخير بينما ابيه متخليا عنه سواء فى حالة خصام وهجر او فى حالة سلم
وانا لما اطلب من رجل هذا اسئ لنفسى
واذا طلبت من صديقة ذلك ان تجعل زوجها يهتم بابنى ماطلتنى و خيبت املى فى ان ارى اهتماما منها بذلك
الان زوجى يأتى للبيت ونحن لسنا متخاصمين و اظنه اهتم بالولد قليلا و الحمد لله اخلاقه بدات تتحسن و اظنه ترك الحشيش ولكن انا اعانى ايضا من جفاءئه الدائم جدا لى و قلة اهتمامه بنا
معذرة اثقلت واطلت عليكم فسامحونى
صديقاتى اللاتى يتمتعن ببيوت هادئة وازواج طيبون هجرننى خوفا من الحسد
همومى اثقلتنى و اجهزت على لو رويتها لكم ستبكون بشدة على حالى
مظهرى الطيب و ثقافتى لما يشفعا لى ان يكتفى زوجى بى وحدى فى حياته فتزوج على الثانية منذ سبع سنوات لم اعلم بذلك طيلة الاربع سنوات الاولى ليس لكونى شديدة الغفلة بل لكونه هو شديد الدهاء
لم يكن دائم البيات خارج البيت ( و لكن كان يحدث هذا مرات قليلة جدا).........و لا يغير ملابسه خارجه اطلاقا
علاقتنا الزوجية كانت قليلة منذ بداية الزواج وكنت احزن كثيييرا جدا بل لا اخفيكم سرا اننى كنت اطلق لخيالى العنان فى التفكير فى المحرمات لكونى احتاج جدا لزوجى لكنه لا يبااالى !!
كلما حاولت لفت نظره تجاهلنى و ازداد تجاهلا
كان يعتمد على حساسية الموقف فى عدم اثارة الموضوع الا مرات نادرة وعلى استحياء شديد منى
كنت اهتم بنفسى كثيرا و لا يبالى
*** حينما كنت امكث مع سلايفى( زوجات اخوته ) اشعر بتشابه الامور فى قلة العلاقة الزوجية و لكن لا يتكلمن بصراحة مطلقة فى هذا الامر
ما لفت نظرى هو مرض السكر المتوارث فى عائلته عن ابيه فرجحت ان يكون له دخل فى ندرة العلاقة الزوجية بينى و بين زوجى و بين اخوته وزوجاتهم
اخطات حينما عايرته بخيانة احدى زوجات اخيه لاخيه و اننى احفظه وانه لا يستاهل هذا
كنت اريد ان اجعله يدرك اننى على شفا الوقوع فى خيانته لتقصيره معى لكنه ابدا لا يبالى و يتجاهلنى كثيرا جدا
لما عيرته ابتليت بزلة قدمى انا الاخرى ولكن احمد الله ان الامر لم يتعد الهاتف و استغفر الله على ماكان
تجاهله يزداد كثيرا وان كان فى مرات نادرة نكن زوجين فى غاية السعادة لكنها مرات شديدة الندرة
فى ظل ظروف الهجر شبه الدائم و الخصام شبه المتواصل و الفقر المدقع و انعدام وجود اهل بجوارى اذ ان معظمهم قد ماتوا ( ابى وامى ) و ليس لى الا اخ مهاجرا للخارج
فى ظل تلك الظروف تزوج زوجى الثانية
ظلت تكيدنى باظهار هيام عبر رسائل الموبايل
على الرغم من كونى لم اكتشف الامر الا بعد اربعة اعوام
لكن تظهر انها وهو فى حالة هيام دائم
وهى تعلم اننى اراقب هاتفه و رسائلهما كمدا وحسرة
فتزداد اظهارا للحب عبر الرسائل
ظللت اكثر من عامين اعيش فى قهر شديد و بعد ان علمت باننى وحدى اضعت عمرى اما هو فبرغم البرووود الشديد ذهب ليتزوج و يعدد !!
غيابه كثر
و علاقته اصبحت نادرة جدا بدلا من كونها قليلة جدا
اما الماديات فانا واثقة جدا من ان رزقى لن يكون لغيرى و اقر جدا بما يعطيه لى من مال رغم قلته
لكن امر تجاهله الدائم ارررررهقنى ايما ارهاق
صرت احمل هموم الستين عاما وان كان من يرانى يجزم اننى لم لم اتعد الخامسة و العشرين وما زلت اتمتع بمظهر طيب ولله الحمد
فى احد مرات الخصام و الهجر و اثر احدى المشكلات هجرنى ومكث لدى ضرتى عشرة اشهر مكتفيا بارسال المصروف عبر صديق
فى هذه المرحلة المظلمة من حياتى شعرت بالقهر الشديد و مكثت مع الابناء وحدى بلا اب لهم
بلا اقارب
تمسكت ببيتى فى مرحلة هجره لما رايت الكل يبتعد عنى
لما اتصل بى يريد العودة رحبت او بمعنى اصح قبلت و اعلمته اننى احتاجه لاولاده
كلما كنت استشير احد يقول لى لا تتركيه للاخرى ومثل هذه النصائح
المهم انه لما اراد العودة وافقت لاننى عانيت جدا جدا لما رايت انطفاء فرحة ابنائى بابيهم و احتياجهم له خاصة انهم لا يرون اقارب مطلقا
المهم لما عاد اخبرنى بالزيجة الثاثلة
فى الحقيقة فرحت بينى و بين نفسى فى زوجته الثانية
وقلت انه يعد رد اعتبار لى اماما الناس انه اصلا يريد التعدد و ليس عيبا فى والا ما تزوج الثالثة
لكن للان الخبر متكتم عليه و لا يعلم عنه احد شيئا لاا قليل جدا بينما الكثيرون و يعلمون بزواجه الثانى وانه ربما كامن محقا ان كنت قصرت معه
لو عرف الجميع بزواجه الثالث سارتاح من ظنهم بكونى قد قصرت معه او اننى لا اصلح لان يكتفى بى
لكن تجاهله زااد جدا بدرجة لا يتصورها عقل
مهما تحدثت معه
كاننى اشحذه
هل انا مخطئة فى مشاعرى تلك و هل يجب على احترام سن الاربعين الذى اقترب منه و انسى مثل هذه الامور ؟؟؟
علما بأننى كثيرا ما اعبر له عن مشاعر الكراهية لانه اضاع على حياتى شبه كلها ما بين فقر مدقع و تعدد بلا عدل و عزوووفه التام عن العلاقة الزوجية
كما ان ابنى الاكبر مكث لاكثر من عامين فى ضياع شديد و تعاطى الحشيش و احتجت كثيرا جدا لاحد يحل محل ابيه فى نصحه و متابعته و الاالهتمام به و لكن هذا الامر مشيين جدا و لا يدرك ذلك الا من يمر بظروف مشابهة ان احتاج لرجل غريب ان يتابع ابنى و يرشده للخير بينما ابيه متخليا عنه سواء فى حالة خصام وهجر او فى حالة سلم
وانا لما اطلب من رجل هذا اسئ لنفسى
واذا طلبت من صديقة ذلك ان تجعل زوجها يهتم بابنى ماطلتنى و خيبت املى فى ان ارى اهتماما منها بذلك
الان زوجى يأتى للبيت ونحن لسنا متخاصمين و اظنه اهتم بالولد قليلا و الحمد لله اخلاقه بدات تتحسن و اظنه ترك الحشيش ولكن انا اعانى ايضا من جفاءئه الدائم جدا لى و قلة اهتمامه بنا
معذرة اثقلت واطلت عليكم فسامحونى
صديقاتى اللاتى يتمتعن ببيوت هادئة وازواج طيبون هجرننى خوفا من الحسد