ضحى اماني
: : مشرفة أقسام : : , فنون الطبخ ، الزوج والزواج
- إنضم
- 2015/08/02
- المشاركات
- 2,163
بالليل وبعد ذهاب اختي وصديقه امي جلست مع والدتي وحماتي وفتحت الموضوع .
في البدايه لم تتقبل لامر واصبحت تتعذر بحجج كثيرة لكن حينما وضحت لها حقوق الزوجه وواجبات الزوج وبينت دورها كأم اصبحت تصغي اليا اكثر وتقول انا من فرط حرصي على اولادي اتحدث عن الظروف الماديه وتحسين المعيشه ووو
لكنها سكتت حينما سىألتها : حينما تموتين ستسألين عن عمرك فيما قضيته .فبما ستجيبين ؟ في النحيب عن الجدران والحيطان وفلان فعل وفلان لم يفعل ؟
سكتت قليلا ثم قالت لكن لم اظن اني اهدري حياتي هباء .
فقلت : ان الوقت الذي تقضينه في التفكير بالابناء وهم سعداء بحياتهم وقد اختاروا ما يناسبهم ستحاسبين عليه لان وقت ضائع وليس في صالحك .
قالت وما هو الحل ؟
قلت : اوكلي امرهم لخالقهم وقد قضيتي اكثر من 35 سنة وانت تخمنين في حياة انت تريدينها لابناءك وزوجاتهم لكن لم تستفيدي ولم تفيدي لا نفسك ولا ابناءك بل على العكس جنيتي التوتر والارهاق وكثرة التفكير بلا فائدة .
ثم حدثتها عن جزاء الصبر والقناعة وبذل الحياة في مرضاه الله .
فاعترضت كلامي قائلة انا لم ارتكب معاصي وربما ادخل الجنه قبل كثير من المصلين .
قلت : ان الله امرنا باجتناب خطوات الشيطان كالحديث عن زوجات الابن وتذمرك المستمر من بعض التصرفات التي لا تعجبك انت وليست بالضرورة تكون على حق .
وهذا يجر للغيبه ويدفع بالنميمه بين زوجات الاخوة وينشر الفتنه وتضيق الصدور بسببه وهذا ذنب عظيم نغفل عنه .
وتركتها وامي يعلقان على كلامي وذهبت ....ونمت ههههههه
هذا الحوار الذي دار بيني وبين حماتي . لا انكر انه غير فيها امورا لكن ما زالت مشكله تذمرها وكلامها الجارح ابحث له عن حل وان شاء الله اتوفق لذلك او ع الاقل اتلقاه بصدر رحب لاني بصدق انجرح واكظم الغيض وابكي بيني وبين نفسي حتى لا يؤثر هذا على علاقتي بزوجي .
في البدايه لم تتقبل لامر واصبحت تتعذر بحجج كثيرة لكن حينما وضحت لها حقوق الزوجه وواجبات الزوج وبينت دورها كأم اصبحت تصغي اليا اكثر وتقول انا من فرط حرصي على اولادي اتحدث عن الظروف الماديه وتحسين المعيشه ووو
لكنها سكتت حينما سىألتها : حينما تموتين ستسألين عن عمرك فيما قضيته .فبما ستجيبين ؟ في النحيب عن الجدران والحيطان وفلان فعل وفلان لم يفعل ؟
سكتت قليلا ثم قالت لكن لم اظن اني اهدري حياتي هباء .
فقلت : ان الوقت الذي تقضينه في التفكير بالابناء وهم سعداء بحياتهم وقد اختاروا ما يناسبهم ستحاسبين عليه لان وقت ضائع وليس في صالحك .
قالت وما هو الحل ؟
قلت : اوكلي امرهم لخالقهم وقد قضيتي اكثر من 35 سنة وانت تخمنين في حياة انت تريدينها لابناءك وزوجاتهم لكن لم تستفيدي ولم تفيدي لا نفسك ولا ابناءك بل على العكس جنيتي التوتر والارهاق وكثرة التفكير بلا فائدة .
ثم حدثتها عن جزاء الصبر والقناعة وبذل الحياة في مرضاه الله .
فاعترضت كلامي قائلة انا لم ارتكب معاصي وربما ادخل الجنه قبل كثير من المصلين .
قلت : ان الله امرنا باجتناب خطوات الشيطان كالحديث عن زوجات الابن وتذمرك المستمر من بعض التصرفات التي لا تعجبك انت وليست بالضرورة تكون على حق .
وهذا يجر للغيبه ويدفع بالنميمه بين زوجات الاخوة وينشر الفتنه وتضيق الصدور بسببه وهذا ذنب عظيم نغفل عنه .
وتركتها وامي يعلقان على كلامي وذهبت ....ونمت ههههههه
هذا الحوار الذي دار بيني وبين حماتي . لا انكر انه غير فيها امورا لكن ما زالت مشكله تذمرها وكلامها الجارح ابحث له عن حل وان شاء الله اتوفق لذلك او ع الاقل اتلقاه بصدر رحب لاني بصدق انجرح واكظم الغيض وابكي بيني وبين نفسي حتى لا يؤثر هذا على علاقتي بزوجي .