تجمعنا الثاني ..(( هنا يجمعنا نقاء قلوبنا)) أجمل الدردشات وأحلى تعارف~~~

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
طيب بدي أشوف عمور ماله منكد وأرجعلكم
مش ألاقيكم طايرات
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صباحو ,, كيفكم وشو أخباركم ^^

يااا والله من زمان ع هالجو هاد ^____________^
 
طيب اسمحنلي بدي أطلع أشوف الدار ....

فقسة خلصت النس .. الحمد لله على كل حال

السلااااااااااااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته

images
 
ما دام البنات صحين ...

خلني أروح أتمغطلي شوي ..

صايرة أسهر من فترة وأظل صاحية من الصبح بدري فا بتعب
 

جميل ان تعرف الفرق بين الأمل والألم
كلمتان اجتمعتا

في عدد الأحرف وإختلاف الجذري للمعنى
حيث يمكن للإنسان أن يعيش دون بصر ..
لكن لايمكن له أن يعيش دون أمل

تخلص من قيود الهم التي تحيط بك
وعش على
الامل
وضع في الحسبان بأنه لابد
من شمس السعاده بأن تظهر في يوم ما
وتصبح
آلامنا ذكرى تُخلد على صفحات الايام
الأجمل ان تتأكد بأن سفينه الحياة لن تغرق
في بحر اليأس طالما هنالك مجدٌ اسمه
الأمل
 
«الحج» .. ذلك المشهد الإسلامي الفريد، الذي تتوحد فيه الألسن على تلبية واحدة (لبيك اللهم لبيك)، وتتوحد فيه الأبدان على رحلة واحدة (عرفات ومزدلفة ومنى)، وتتوحد فيه السلوكيات على أسمى غاياتها (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)، وتتوحد فيه القلوب على رغبة واحدة (الرحمة والمغفرة) .. مشهد تهون فيه مشاق الرحلة، وتهون فيه الأموال المبذولة، وتهون فيه الأوقات المقطوعة، بل وتهون فيه الدنيا بأسرها.

مشاهد القلوب المؤمنة، والأبدان المجتمعة، تبين الحكمة الربانية في أن الحج لا يكون طيلة العام .. ففي هذا التجمع السنوي الكبير بلباس واحد، وأعمال واحدة، تتجلى الدروس والعبر، فتستشعر القلوب يوم لقاء الديان في يوم الحشر العظيم، الذي يحاسب فيه العباد على القليل والكثير، والعظيم والحقير، والجليل والقطمير. وهذا مقصد صلاح القلوب، وتهذيب السلوك، وإليه أشار الله تعالى في مطلع سورة الحج {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج:1-2]

لكل الحجاج حجا مبرورا وذنبا مغفورا
ونسأل الله أن يرزقنا حجة في السنة القادمة باذن الله
 
«الحج» .. ذلك المشهد الإسلامي الفريد، الذي تتوحد فيه الألسن على تلبية واحدة (لبيك اللهم لبيك)، وتتوحد فيه الأبدان على رحلة واحدة (عرفات ومزدلفة ومنى)، وتتوحد فيه السلوكيات على أسمى غاياتها (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)، وتتوحد فيه القلوب على رغبة واحدة (الرحمة والمغفرة) .. مشهد تهون فيه مشاق الرحلة، وتهون فيه الأموال المبذولة، وتهون فيه الأوقات المقطوعة، بل وتهون فيه الدنيا بأسرها.

مشاهد القلوب المؤمنة، والأبدان المجتمعة، تبين الحكمة الربانية في أن الحج لا يكون طيلة العام .. ففي هذا التجمع السنوي الكبير بلباس واحد، وأعمال واحدة، تتجلى الدروس والعبر، فتستشعر القلوب يوم لقاء الديان في يوم الحشر العظيم، الذي يحاسب فيه العباد على القليل والكثير، والعظيم والحقير، والجليل والقطمير. وهذا مقصد صلاح القلوب، وتهذيب السلوك، وإليه أشار الله تعالى في مطلع سورة الحج {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج:1-2]

لكل الحجاج حجا مبرورا وذنبا مغفورا
ونسأل الله أن يرزقنا حجة في السنة القادمة بإذن الله







الحمد لله على نعمة الإسلام ...

اللهم يسر لنا الحج يا قدير ...
 
احزرن شو ميزة بيت الشعر التالي :

صِفْ خَلْقَ خَوْدٍ كمثل الشمسْ إذْ بَزَغَتْ ................. يَحْظى الضجيعُ بها نَجلاء مِعْطارِ
 
هو انتي يا شوكي ما عندش شغل
25 ساعة عالنوط؟؟؟؟

لا اله الا الله
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
 
يللا يم العبد شو ... حزرت ؟؟؟؟؟

أكيد كنتي شاطرة بالعربي في الأربعينات من القرن اللي فات...


 
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ...


اذكري الله يم العبد ...
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل