تجربتي مع الشمالي الشرقي الشرس كيف روضتة وجعلتة كالخاتم بأصبعي..

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ..ss..
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
ماتتصوري قد ايه استفدت من موضوعك انت رااااااااااااااااااااااااااااائعه
 
موضووع جدا رائع...كنت اتابع وادعيلك انو ربي يسعدك ويسخرلك زوجك...عن جد استفدت من تجربتك...

عندي حاجه ابغى استفسر عنها..كيف يكون طريقة الغنج والتغنج الي تناسب الشمالي الشرقي...يالبيت بامثلة
(f)
 
وييييييييين التكملة
كملي شوقتينا وياليت تتكلمي عن ضرب الابناء للتاديب احيانا بعنف واحيانا لا
وتحسين انه يطلع نفسيته من الشغل اذا كان معصب فيهم
ننظرك
 
بجدبجد الله يسلم ايديكى
بصراحه نفسى الموضوع مايخلص
لو انك قدامى كان سلمت على راسك
الله يسعدك كمان وكمان فى حياتك ياربى
فتحتى عيونى على اشياء كثيره
جزاك الله الف الف خير​
 
من أروع ما قرأت في منتديات بلقيس!!

موضوع كامل متكامل والكمال لله..
سلمت أناملك.. أتعب وأنا أقول "رائع!"

شكرا لك بحجم السماء,, :32:

بصراحة فكرت أضيف الموضوع إلى المفضلة بس خفت يضيع علي قلت أحطه في ملف وورد واسوي له برنت وأخليه كمرجع لي.. ملف لا يقدر بثمن..

جعلها الله لك في ميزان حسناتك.. والله يبارك لك بحياتك ويخلي لك زوجك وعيالك ويحقق لك كل اللي تتمنيه عاجلا يا رب غير آجل.. اللهم آمين..
 
ss
جزاك الله خيرا على تنوير لنا نحن الزوجات اللاتي نبحث عن مفاتيح ومداخل لقلوب وعقول أزواجنا ..

وجدت لديك ضالتي راح أطبقها على زوجي ان أفادتني راح أدعي لك بكل وقت ..

أدعو لي يسخره لي ويرزقني

ss

بانتظارك بشغف
 
يا الله كم افرحتني ردودكم ودعواتكم
اعذروني
على التاخير لظروف
ولكن اول مااتتحسن ساواصل
 
لكل من سالتني عن الخيانه اقرئي مايلي :

أدرك ما تُعانين في حياتك الزوجية ، لكنني أدرك أيضاً أنَّك امرأة مؤمنة بربك ، واثقة من نفسك ، قوية إرادتك ، تستطيعين بعون الله تجاوز ما أنتِ فيه ، ومن هنا أعرض عليك التالي :
أولاً : ضعي الكأس وارتاحي قليلاً
في محاضرة عن ضغوط الحياة ، رفع الأستاذ كاساً من الماء وقال لطلبته :
ما وزن ما أحمله في يدي ؟ فبدأ الطلبة في التخمين هنا وهناك . فعاد المحاضر ليقول : ليس المهم وزن هذا الكأس !

المهم هنا هو المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس ، فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ، ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون لي سيارة إسعاف . الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه .
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات ، فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة ، فالأعباء سيتزايد ثقلها ، فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى للتعامل معه ، إننا لن نستطيع أن نمنع طيور الهم أن تحلق فوق رؤوسنا ، و لكننا نستطيع أن نمنعها أن تعشش في رؤوسنا .
وهنا أقول أنه حان الوقت لتزيحي عن كاهلك هذه المشكلات التي أشغلتك ، واغتالت البسمة في حياتك ، دعي المشكلة عند صاحب المشكلة ( زوجك ) ، وأما أنتِ فالزمي خلال ( 45 ) يوماً القادمة اللاآت السبعة التالية :
1-لا تحاولي التصنت ، أو الكشف عن محتويات هاتف زوجك ، أو حاسوبه ، أو بريده الإلكتروني .
2-لا تجعلي المُعاكِسة وإياكِ سواء ، فتطلبي من شريك حياتك اختيار إحداكن .
3-لا تَتَّصِلي بهن بأي صورة كانت .
4-لا تُغادِري المنزل ولا غرفة النوم .
5-لا تُدخِلي أحداً في مشكلتكم ، دعيها داخل أسوار مملكتكما الحصينة فقط .
6-لا تهددي شريك الحياة بإقامة علاقة مماثلة مع شخص آخر ، فهذا ليس ثوبك ، ولا ترتضيه عفتك وطهارتك وأخلاقك وخوفك من الله تعالى.
7-لا تفكري في " الطلاق " ، لا ترد هذه المفردة على لسانك إطلاقاً ، ( إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا و كذا فيقول : ما صنعت شيئا و يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه و بين أهله فيدنيه منه و يقول : نعم أنت ) .

ثانياً : التفتي للجوانب المشرقة في حياتك
زوجك – وحالته هذه – ليس كل شيء في حياتك ، هناك روافد أساس لحياتك واستقرارك وسعادتك وأنسك ، ينبغي أن يكون لها التفاتة منك ، ازدادي تقرباً منه جل جلاله ، إني أثق في حبك وطاعتك له ، فهو ملجأك في ضيقك هذا ، الزمي ذكره صباح مساء ، سليه أن يسعدك في الدنيا والآخرة ، وأن يُحصِّن فرج زوجك ، ويُطهِّر قلبه ، ويرزقه إيماناً ويقيناً ، حافظي على أوامره سبحانه ، واجتنبي منهياته ، فإن ( في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه ) .
انظري إلى نفسك مرة أخرى ، تأمَّلي ما يمكن أن تقدِّميه لأسرتك ومجتمعك ووطنك وأمتك ، ليكن لك دور إيجابي فيمن حولك ، تواصلي مع أهلك وجيرانك ، أسهمي مع الجهات والمراكز الخيرية النسائية التي حولك ، التحقي ببعض الدورات المهارية ، جِدي لك ما يشغلك عن التفكير في الجوانب السلبية في حياتك الزوجية .
ثالثاً : كوني الطبيبة الماهرة .
الصخور تسد الطريق أمام الضعفاء ، أما الأقوياء فيستندون عليها للوصول إلى القمة ، اجعلي من العقبات زاداً للعلاج ، كوني الطبيبة الماهرة التي تُعالج مرض زوجها دون أن تنقل العدوى إليها ، وتُطفئ النيران دون أن يصيبها الحريق ؛ أنت الطبيبة المعالجة لأغلى شخص في حياتك ، وهو أشد ما يكون حاجة لمساعدتك لتنقذيه من الشَّرَكْ الذي وَقع فيه .
كرِّري مفردات : إنني أستطيع بإذن الله ، سوف أحقق بعون الله ، إنني قادرة بفضل الله ، هذه مفردات المنتجين الناجحين السعداء ، بينما الضعفاء الفاشلين يكرِّرون دائماً : أنا لا أستطيع ، فقدت الأمل ، يا ليت الأمر كان كذا .
اجعلي صلاح زوجك مشروع حياتك ، والقربي التي تتقرَّبين بها إلى الله ، وخصوصاً أنه يحبك ، ويحرص على رضاك ، ولم يقلب لك ظهر المجن ، أعطه فرصة وأخرى وثالثة وعاشرة ، عودي إلى سابق عهدك ، أشبعيه حباً وحناناً ودلالاً واشتياقاً ، تعاملي معه على أنه مليك قلبك ، وحياة روحك ، دون النظر إلى أي سلوكيات أخرى ، كلَّما تذكرت بعض أعماله ، تذكَّري أنك في فترة علاج مدتها ( 45 ) يوماً ، أحيلي بيتك إلى واحة غناء من الحب والهيام ، استمتعي أنتِ أولاً بها ، وسيكون لها أثر بإذن الله في حياة زوجك ، واعملي على قراءة مقالتنا ( مهارات الزواج الناجح ) و ( الاهتمامات المشتركة ) ففيهما خير بإذن الله .
وفقك الله ، وأسعدك في الدنيا والآخرة ، وأقر عينك بصلاح زوجك ، ، والله أعلم ،
 
علبه جلكسي وجميع الاخوات :

إنك قد سألت عن أمر عظيم وخطير؛ لا سيما وأننا نتحدث عن تربية الجيل القادم، والذي يعقد عليه كل الآمال في صلاح حال الدنيا وتغيير وجه العالم، وأنت مطالبة كذلك بالمسئولية عن هذا الجيل والمتمثل في أبنائك وهي خاطرة لكل أب وأم على ظهر هذه المعمورة من أبناء وبنات الإسلام الحنيف.

حاولي مبدئيا الاتفاق أنت والأب على طريقة التربية التي تكون متفقة عليها بينكما حتى تستطيعا خوض تجربة التربية وبنجاح وأنتما لها بإذن الله تعالى.

1.اعلمي رحمني الله وإياكِ أن تربية الأبناء منظومة متكاملة بين دور الأب والأم، كما أن لها أسس وضوابط يلزم الأخذ بها لنصل بأبنائنا إلى بر الأمان في هذه الحياة المليئة بزخم الفتن والشهوات والمضلات.
2.ثم اعلمي أيضا أن القسوة والعصبية ليست دائما وسيلة علاج بل هي وسيلة تدمير وإهلاك غالبا.
3.لا تتعجلي في الحكم على ابنك فلم يكبر بعد ولم تتحدد بعد صفاته الشخصية بعكس ما قصصت علينا.
لتعلمي أختي السائلة الكريمة، أن العناد سمت بشريّ وغير بشريّ، وهو طبيعة نفسية وعاطفية توجد عند الإنسان وعند الأطفال على وجه الخصوص لاعتقادهم أن هذه الوسيلة هي الأمثل للتواصل مع الكبار والتحدث إليهم ولفت الانتباه.

إن العناد ظاهرة طبيعية يتبعها الطفل –أحيانا- إذا كان في حاجة لشيء معين لم يتحقق له، والعناد من ضمن اضطرابات السلوك الشائعة عند الأطفال والأبناء، وهو نتيجة طبيعية ونفسية يخوض غمارها الطفل دون إعداد مسبق منه، ولكنها قد تكون الظروف فرضتها عليه.

ومعظم الأسباب قد تكون مجموعة في عناصر ثلاثة رئيسية:

1.قلة الاحتكاك بالولد، فهو يتصرف بعناد كي يطيل فترة الحوار بينك وبينه، أو أن يجذب الانتباه إليه.
2.كثير من الآباء (الأم أو الأب) لا يكافئ الطفل على فعل التصرفات الطيبة ولا يلتفت لها، فيبرمج الطفل أن سلوكه الطيب لا فائدة منه، وأن التصرف غير اللائق مجدٍ بأن يلتفت إليه والداه.
3.قد يكون نتيجة الدلال الزائد، وتعويد الطفل أن كل أمره مجاب.

والآن إليك طرق العلاج، التي نوصيك بها ونسأل الله أن يوفقك لفعل ذلك والأخذ به: أقول لك قبل أن أصوغ لك الحل والعلاج: إياك ثم إياك: أن تظن أن علاج العناد عند ابنك هو العناد والعصبية مثله .

ومن بين هذه الوسائل الآتي ولك أن تستخدميه بما يتناسب مع طبيعة المرحلة:

1.التفهم والاستماع إليه ولابد أن يكون هناك حوار.
2.وجود تقبل وتعبير عن الحب بينك وبينه واستخدم كلمات الحب.
3.التشجيع والتعاون في القراءة والمشاهدة
4.الوقت والزمن فالتغيّر بطيء دائماً.
5.الثناء أو التعزيز الايجابي: امتدحيه وامتدحي أقل عمل يعمله.
6.أسلوب التأنيب الفعال + عاطفة منك وحب ظاهر.
7.تقوية العلاقة مع ابنك لتعويض أخطاء الماضي كالضرب والإيذاء البدني أو النفسي وذلك أخطر.
8.تجاهل التحدي البسيط، وإياك أن تعامليه بالمثل
9.الصبر عليه في التعامل معه.
10.عقد الاتفاقيات (مبدأ الثواب والعقاب): إذا عملت كذا فلك كذا.
11.لا تتعاملي معه من وجهة نظرك أنت ولكن من وجهة نظره على أنه ولد صغير لم يكبر بعد
12.عدم إصدار الأوامر: لا تأمريه وما المانع أن نتعامل مع أبنائنا وبناتنا على أنهم أغراب وأصدقاء نتعامل معهم بلطف ولو سمحت مثلا تقال، وكلمات الشكر والتقدير، وكافئيه ولو بيوم فسحة وخروج.
13.اتركي له مجالاً للتعبير عن انفعالاته وعواطفه وطموحاته.
14.تفريغ الطاقة الانفعالية في أمور مفيدة، كالرسم والتلوين واستخدام الصلصال.
15.احضنيه دائماً وقبليه واجلسي معه وخصصي أنت وأبوه وقتاً لذلك، بقدر المستطاع.
16.الدعاء له لا عليه وسيلة مهمة لعلاج عناده.



 
فنون تشكيليه والاخوات:


اختي المؤمنة.. لكي تستقر الحياة الزوجية وتستمر لابد للزوجة أن تبذل و تعطي وتصبر وتتحمل وتضحي وتتغافل وتتغافر، و تتعامل باللين والإحسان والرفق والكلمة الطيبة، وترضي زوجها وتطيعه في غير معصية الله وتقدره وتحترمه، هذا واجب عليها، خرّج الترمذي في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (أيما امرأة ماتت وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة). فرضا الزوج سبب لدخول الجنة، ألا ترغبين – يا حبيبة قلبي- في دخول الجنة؟ كلنا تهفو نفوسنا للجنة، وقد جعل الله سبحانه وتعالي طاعة الزوج سبب لدخول الجنة، وإن كان الزوج سيئا غليظ القلب، سبابا لعّانا، علي الزوجة طاعته طالما لم يأمرها بمعصية الله، فهي ترجو الأجر والمثوبة من الله وليس من العبد. بمعني أن الإنسان في كل تعاملاته يبتغي وجه الله تعالي وليس له أن يقابل الإحسان بالإحسان والسيئة بالسيئة كما ذكرتِ (فيما يخص العلاقات الإنسانية فالإنسان يعطي ويأخذ)، وإلا ما ذكر الرسول صلي الله عليه وسلم أجر المرأة التي تصبر علي سوء خلق زوجها بأن لها الجنة، كما في الحديث الذي معناه" من صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها الله مثل ثواب آسية امرأة فرعون" أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

اختي العاقلة.. ابدئي صفحة جديدة مع نفسكِ ومع زوجكِ، وكوني علي يقين أن السعادة التي تنشدينها بين يديكِ ولكنكِ غافلة عنها، اطلبي من الله العلي القدير في خلواتكِ وفي صلواتكِ أن يحببكِ إلي زوجكِ وأن يحببه إليكِ، وأن يديم المودة والسكينة بينكما، فهو سبحانه من يمتلك القلوب، فكما الإيمان يزيد وينقص كذلك العلاقة بين الزوجين يعتريها الفتور من وقت لآخر وتحتاج جهدا لتجديد دماءها وشبابها، وإليكِ بعض النصائح التي أأمل أن تأخذي بها:

1 – اظهري لزوجكِ الحب بالأفعال والكلمات والنظرات واللمسات، وكل زوجة ذكية لديها من الإبداعات في هذا المجال ما لا حصر له، واحرصي أن تبقي شعلة الحب مشتعلة و أواصر العاطفة متأججة مهما حدث من خلافات ومشدات.
2 – تفنني في إغراء زوجكِ بالملابس والعطور والهمسات والغمزات، واحذري من هجر فراش الزوجية، واعلمي أن كثير من المشاكل سببها الرئيسي غرفة النوم.
3 - لا تحاولي استفزاز زوجكِ، وكوني هادئة حين يثور وشاركيه اهتماماته، واحترمي مشاعره وخصوصياته، وليكن الحوار بينكما مبني علي الاحترام والود.
4 – كوني له أما حانية وصديقة وفية و زوجة مربية لأبنائه وطاهية لطعامه وعشيقة تشبع غرائزه تملكين قلبه وعيونه.
5 – جددي في حياتكِ وتفنني في إدخال السرور عليه تسعدي ويسعد أبناءك بإشاعة روح البهجة في أرجاء بيتكِ.
6 – اهتمي بما يحب زوجكِ وابتعدي عما يكره، ابتسمي دائما في وجهه، مازحيه واضحكي معه، وإياك والعبوس.
7 – لا تثقلي عليه بالطلبات وامتدحي الأشياء التي يحضرها وإن كانت لا تعجبكِ.

وفي الختام..أسأل الله عز وجل لكما التوفيق والسداد وأن يشرح صدوركما وأن ييسر أموركما وأن يؤلف على الخير قلوبكما، وأن يجعلكما من عباده الصالحين وأن يوفقكما لما يحب ويرضى،





 
باانتظاااااااااااارك حبيبتي

طلع زوجي جنوبي شقي

بس فيه من صفات الشمالي

وان شاء الله استفيد من معلومااتج
 
وااااااااااااااااااااااااااو

الحمدلله اسسستفدت جزاك الله خير

مررره ممتع
بسس ممكن سؤال انا مخطوبه بس الرسايل ارسل والا لا
اذ رسايلنا زعل بسسب سوء الفهم وانه مايبيني بسس اللحين خلاص فهمته
بسسس هو اخر مره قال لاترسلين الا اذا انا ارسلت لك بدون ازعاج
وزعلت ودق علي كلمتين وسكر هو لاني اذ ارسلت اقول ليش ماترد زعلان وقال انا مو فاضي مو لازم ارد وهيك

ايشش اصلح معاه
 
وااااااااااااااااااااااااااو

الحمدلله اسسستفدت جزاك الله خير

مررره ممتع
بسس ممكن سؤال انا مخطوبه بس الرسايل ارسل والا لا
اذ رسايلنا زعل بسسب سوء الفهم وانه مايبيني بسس اللحين خلاص فهمته
بسسس هو اخر مره قال لاترسلين الا اذا انا ارسلت لك بدون ازعاج
وزعلت ودق علي كلمتين وسكر هو لاني اذ ارسلت اقول ليش ماترد زعلان وقال انا مو فاضي مو لازم ارد وهيك

ايشش اصلح معاه

حبيبتي لا تلحقين زوجك
لانه بيمل منك وبيحس انك مقيدته
وخليك ثقيله حبتين
ولاتكثري اتصال ورسائل
اذا اتصل هلا وغلا واذا مااتصل
ارسلي رساله واحذري ان تكون عتاب
لان الرجل يكره المراه التي تكثر النقد والعتاب
ولاتنتظري منه رد بالرسائل
لان الرجل يرى انها ليس لها اي قيمه
الا ماندر من الرجال
تحياتي لكـ.
 
عودة
أعلى أسفل