السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
جزاكن الله خير كلكن علي تعليقاتكن
أما من ترى ما فعلته سلبية
نعم لعله سلبية ولكني لجأت لله
ووالله لن يخيب الله من لجأ إليه
نعم كنت في وقتها ضعيفة ...
كنت أخاف أن يتركني زوجي فلقد كان مرتبط بها إرتباط شديد
كنت متأكدة وقتها أنه لن يتركها لأجلي بل كان سيتركني لأجلها
وكانا سيعيشان في هناء... وأنا التى ستعذب
كانت علي عينيه غشاوة أتقنت هي نسجها في غفلة مني
كان سبق السيف العزل
كنت أتألم...
:frown::frown:
ولكن وضعت أمام عيني أطفالي
كيف سأتركهم ...
هم في حاجة إلى...
أذكر إنها في أكثر من مرة طلبت منه أن يأتي بأولادي إليها
لتريه أنها قادرة علي تربيتهم لو إني تركت البيت
كانت تتمنى أن أقدم علي أى خطوة فقد كان عندها البديل علي أى خطوة سأقدم عليها
إلا إنها لم تكن تتخيل أني سأبقى بعد كل ما فعلته هى..
نعم... بفضل الله ...
ثباتي رغم الألم كان له كبير أثر بعد فضل الله في خسرانها كل ما خططت له
وهناك أمر آخر أستشعره الآن..
وهو أعظم حكمة لخالقي جل في علاه في إبتلائي بهذا البلاء
ألا وإني كنت أحب زوجي محبة تكاد تطغي علي محبتي لله
فأراد الله أن يريني في زوجي ما أكره
فكان هذا الإبتلاء صفعة مؤلمة لتفيقني من ذلي أمام زوجي
أراد الله جل شأنه أن
يريني نفسي
ويريني زوجي
نعم علمت أن لكل إنسان نقطة ضعف
ولا يوجد إنسان كامل
رأيت النقص الذي في زوجي وأنا التى كنت أراه كامل
لم أكن أرى فيه عيبا أبدا
بينما كنت أنظر لنفسي نظرة دونية
كنت أرى أني لا أستحقه..!!
نعم الآن أقول
إن كان فيّ نقص
ففي زوجي أيضا نقص
فلله الحمد والمنه لقد تغيرت كثيرا
:c011::c014::c011:
في كل شيء....
مع ربي ...
علمت أن الله له المنة والفضل وأنه المستحق وحدة المحبة والطاعة ويجب أن أبذل قصارى جهدي في تحصيل مرضاته
أيقنت أن الله لا يخيب من رجاه ودعاه
فوالله أني رغم الألم كنت أشعر بحلاوة أفتقدها الآن
هل تعلمن ما هي..؟
:c016::c016::c016:
هي حلاوة المناجاه
حلاوة لقاء الحبيب بحبيبه
عندما تشعرى أن حبيبك قادر علي كل شيء وبيده مقادير كل شيء وإليه يرجع الأمر كله
فتشعرين بالراحة والطمأنينه
هل تتذكرن قول موسي عليه وعلي رسولنا الصلاة والسلام "كلا إن معى ربي سيهدين"
كان خلف موسى ومن معه فرعون وجنوده بجبروتهم وعنادهم وأمام موسى ومن معه البحر
ورغم ذلك قال بكل ثبات لما قال له قومه :
"إنا لمدركون"
قال :
"كلا إن معي ربي سيهدين"
اللــــــــــــــه.... ما أجمله من يقين
جربنه يا بنات فوالله لا يخزى الله أبدا من توكل عليه
" ومن يتوكل على الله فهو حسبه"
أستشعرن عظم هذه الكلمة نحن نقولها ولا نستشعر معناها
حسبـــــي اللـــــــــــــــه ونعـــــــــــم الوكيــــــــــــل
نعم الوكيل ونعم النصير سبحانه جل في علاه له الفضل والمنه وله الثناء الحسن المستحق وحدة للمحبة والطاعة
أسأل الله أن يرزقني حبه وحب من يحبه وكل عمل يقربني إلي حبه
والله لو تكلمت عن الله أبد الدهر ما كفى الكلام سبحانك ربي ما أعظمك وما أحلمك
تقربن أخياتي من الله خالقك ومولاك
أنطرحي بين يديه و قدمي بين ذلك التوبه والإستغفار
وإشتكي له وحده دون سواه
من الناس من كل ما أصابه هم لجأ لفلان وفلان ليشكي له
فهل جربتن الشكوى لله...؟
هل جربتي أن كل ما أصابك هم ذهبت فتوضئتي وإستغفرت الله
ثم وقفت للصلاة ولما سجدت إستشعرت بقرب الله لك وبدأتي تسترسلي في بث ما أهمك علي ملك الملوك
إفعلي ذلك أخيتي أخرجي كل ما في صدرك لمولاك لمن بيده القلوب يقلبها كيف شاء
وستجدي راحة وسكينة بعد ذلك لأنك وكلت أمرك لمن لا يعجزه شيء ولا يخفي عليه شيء
...
أبشركن أخواتي
أني بفضل الله يسر الله لي الإلتحاق بمعهد للقرآن
وأنا دائما مع كتاب الله لا أفارقه ولا يفارقني
أتعلم أحكامه من حيث التلاوة والتفسير
فلقد سمت نفسي وعلت
وتركت هذه الدنيا بما فيها
لم يعد يهمني لا مال ولا منصب ولا زوج ولا أبناء
أسأل الله فقط أن يديم علي الصحة حتى أبلغ مناى
وأن يثبتني ويفتح لي أبواب الخير وييسرها لي
وأن يضعني في كل مكان يحب أن يراني فيه
وأن يبعدني عن سخطة... اللهم آآمين
فأنا الآن لا أجد الوقت الكثير لأفكر فيما حدث وإن كان مازال القلب يتألم
ولكني الآن أحببت زوجي ولكن ليست المحبة كما كانت
أصبحت المحبة بقدرها الطبيعي
أحبه من أجل الله
وأحرص علي رضاه من أجل الله
كل فعل أفعله فمن أجل الله
ولا يهمني بعدها أألقي نتيجة أم لا
وعندما أفعل ذلك أجد النتيجة أفضل مما أحب وأكثر مما تمنيت
لإني أخلصت عملي لله
أكثرت عليكن أخياتي

ولكنها خاطرة جائتني بعد أن قرأت ردودكن
أسأل الله عز وجل أن ينفعكن بما كتبت
وألا يريكن مكروه فيمن تحبن
وأن يريكن الحق حقا ويرزقكن إتباعه ويريكن الباطل باطل ويرزقكن إجتنابه
وأن ييسر أموركن ويبدل كل من رأيت- في هذه الدنيا الفانيه -من شقاء ..خيرا في الآخرة
والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته
