حبيسة الذكريات
New member
- إنضم
- 2008/03/25
- المشاركات
- 80
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
أخواتي الغاليات...
بارك الله فيكن علي ردودكن وسأعود لكن مجددا للرد ولكن أكمل الآن هذه الجزئية
تنوية.....
لا أكتب هذه القصة بغرض التشويق ولا مجرد التنفيس عن النفس
لإنها بفضل الله تجربة وإنتهت وفيها من العبر الشيء الكثير كما إنها مع إنتهائها خلقت في داخلي إنسانة أخري ..نعم....فلقد تبدلت حياتي كليا
فقلت لعلي أنفعكن بشيء من واقع تجربة
فما أقصة عليكن من خيانة زوجية أو الزواج الثاني شيء تعرضت له كثير من بنات المسلمين وتباينت مواقفهن من هذا وذاك....
فقد أحببت أن أوضح لكن ما النتيجة عندما نحكم أفعالنا بحكم الشرع ....
فنصيحتي إليكن...
من جديد أقول.... الدنيا لا تصفو لأحد فلا تظني أن هناك إنسان علي وجه هذه الأرض إلاو يوجد ما ينغصه، فهي دار فرار وليست دار قرار
أما السعادة الكاملة التي نبحث عتها ويبخث عنها كل إنسان فوالله لن تجدنها إلا في طاعة الله
و الرضي عن الله في قضاءه وضعي نصب عينيك حديث الرسول صلي الله عليه وسلم "
[FONT="]"عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِن[/FONT][FONT="]ِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا له"[/FONT]أخواتي الغاليات...
بارك الله فيكن علي ردودكن وسأعود لكن مجددا للرد ولكن أكمل الآن هذه الجزئية
تنوية.....
لا أكتب هذه القصة بغرض التشويق ولا مجرد التنفيس عن النفس
لإنها بفضل الله تجربة وإنتهت وفيها من العبر الشيء الكثير كما إنها مع إنتهائها خلقت في داخلي إنسانة أخري ..نعم....فلقد تبدلت حياتي كليا
فقلت لعلي أنفعكن بشيء من واقع تجربة
فما أقصة عليكن من خيانة زوجية أو الزواج الثاني شيء تعرضت له كثير من بنات المسلمين وتباينت مواقفهن من هذا وذاك....
فقد أحببت أن أوضح لكن ما النتيجة عندما نحكم أفعالنا بحكم الشرع ....
فنصيحتي إليكن...
من جديد أقول.... الدنيا لا تصفو لأحد فلا تظني أن هناك إنسان علي وجه هذه الأرض إلاو يوجد ما ينغصه، فهي دار فرار وليست دار قرار
أما السعادة الكاملة التي نبحث عتها ويبخث عنها كل إنسان فوالله لن تجدنها إلا في طاعة الله
و الرضي عن الله في قضاءه وضعي نصب عينيك حديث الرسول صلي الله عليه وسلم "
[FONT="]فحال المؤمن لا يخلو من الإثنين إما صبر وإما شكر ، فوطني أخيتي نفسك علي الصبر[/FONT][FONT="] وإرضي عن الله في قضاءه فإن للصبر مرارة وألم لذلك فقد قال الله عنه "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"[/FONT]
[FONT="]أكمل....[/FONT]
[FONT="]بعد إكتشافي لهذا الأمر لم أذق للنوم طعما وواصلت لمدة عشر أيام بلا طعام فنزل وزني جدا ولم يكن يراني زوجي إلا باكية حتي شعرت إنه بدأ يمل مني فبعد أن كان يأخذني في حضنه إن عاتبته ويحاول أن يبرر ما أقدم عليه أصبح في كلامه قسوة[/FONT]
[FONT="]وفي مرة كنت أكلمه في هذا الأمر فأثار غضبي لشدة دفاعه عنها فقلت له إذن إختار يا أنا يا هي في حياتك[/FONT]
[FONT="] فقال لي بنفس درجة العصبية: لا أنت ولا هي[/FONT]
[FONT="]فصدمت وقلت في نفسي : يا الله.. أتساوي بيني وبين هذه الخائنة التي خانت زوجها[/FONT]
[FONT="]وإستعنت بالله مجددا ولم أكن أأتي بذكر علي هذا الموضوع وحاولت أن أعيش حياتي معه كما كنا في السابق وكنت مرة بجانبه فوجدت...[/FONT]
[FONT="] نفس رقمها يظهر علي الشاشة فأغلق عليها بسرعة فأعادت الإتصال فأغلق عليها مضطربا بعد أن بدا عليّ الحزن وظهر في وجهي الألم[/FONT]
[FONT="]وقد كنت في داخلي أظن أنه بمجرد معرفتي بعلاقتهما كفيل بإنهاء العلاقة ولكني كنت واهمة [/FONT]
[FONT="]ونزل بعد ذلك مسرعا ليرد عليها خارج البيت وجلست أنا طول الليل أبكي وأسأل الله العون فكتبت له رسالة شديدة اللهجة ولكنها في نفس الوقت بها شفقة عليه [/FONT]
[FONT="]كتبتها بمداد من الألم ولعبت علي الوطر الحساس عند زوجي فهو يحب أولادة ويحبني[/FONT]
[FONT="] فكان مختصر هذه الرسالة أنه حتما ما يفعله سيفقدة راحة أولاده وراحتي.[/FONT]
[FONT="]أرجع للوراء قليلا[/FONT]
[FONT="]فإننا كنا في أول أيام خطبتنا ...وبحكم كونه مغترب... كان يكلمني في الهاتف تقريبا يوميا[/FONT]
[FONT="]ولكنني كنت أشعر بحجم المعصية التي نرتكبها فلا يوجد بيننا رباط شرعي حتي أكلمه[/FONT]
[FONT="]فقلت له عن كون هذ ا الأمر الذي نفعله يعد معصية[/FONT]
[FONT="]فقال لي سوف أسأل العلماء عندنا وتوقفنا حتي يسأل وأرسل لي بعدها خطابا [/FONT]
به أسأله وأجوبة لكبار العلماء وما زال هذا الخطاب معي
فبحثت عنه في وسط أوراقي فوجدت ما أهاج الدمع في عيني والألم في قلبي
وجدت خطابا مطولا منه يعدد فيه صفاتي وكم هو فرح إنني سأكون من نصيبه فقطعت ورقة من الخطاب يعدني فيها إنه لن يرضي عني بديلا
وأرفقت الأسئلة والأجوبة مع هذه الورقة في رسالتي وأعطيتها له كاملة وكتبت له بخطي
يا زوجي الحبيب لكم يعز علي إقترافك لمعصية تعرف أنها تغضب الله غضبا شديدا
وهذه الأسئلة والأجوبة أنت من أرسلها إلي أيام الخطبة لعلك تذكرها وختمت كلامي له بالدعاء أن الله يهديه
وجلست أدعو ربي أن تأتي هذه الرسالة ما أأمل منها
فإتصل بي بعد خروجه بثلاث ساعات تقريبا وفي صوته ألم شديد
وقال : الموضوع الذي تكلمنا عنه إنتهى..!!!
فقلت له كيف..
وهل إنتهي من عندك فقط أم من عندها هي الأخرى
قال: إنتهى وخلاص ولا تسألي عن شيء ولا تفتحي هذا الأمر مجددا
ففرحت في نفسي وحمدت الله علي ذلك وعندما جاء حاولت أن أكون طبيعية وشيئا فشيئا بدأنا نرجع كما كنا....
ولكنني بعد أيام لاحظت عليه شرودا دائم وألم في عينيه وحزن واضح في وجه
فسألته: حبيبي ما بك
فقال لي : لا يوجد شيء إطمئني
فإقترحت عليه أن نذهب للعمرة
فقال لي : إمكانياتي لا تسمح الآن
فقلت: سأتكفل بالنصف وأنت النصف الباقي
فقال: إتفقنا
فقلت في نفسي الحمد لله لعلها تتخف عليه ما هو فيه
وكنت أتعجب أكل هذا الألم بسبب أني نبهته علي عظم المعصية التي يقترفها؟؟!!!!
لا تعجبون مني فما زلت ساذجة وظننت أن الشيطان ليس له حيلة مع الصالحين بل إنه والله ليكون أشد ضراوة عندما يحاول أن يغوي أحد الصالحين فإنه يأتيه من مداخل تجعل الإنسان يفكر أن ما يفعله هو من باب الخير والصلاح فتنقلب عليه المفاهيم ويري الحق باطل والباطل حقا
نسأل الله السلامة والعافية
وجهزت لهذه العمرة كإنني عروس إشتريت ملابس جديدة وأطقم داخلية ونوم روعة
وكان وزني نزل كثيرا فأصبحت الملابس علي خرافة
ولكنني قبل ما أرحل جاء أخي ليسلم علينا ووجدته متألما
فقلت له: ما بك يا أخي
فقال : إني متألم لأن زوجتي - وقد كان بقى على عدتتها بضعة أيام- عندها شلل في يدها والطبيب يتوقع أن عندها ورم في المخ..!
فعرفت وقتها ما سبب الألم البادي في وجه زوجي..!!
وهذا ما فهمته وقتها أنها بمجرد أن إتصل بها زوجي لينهي الأمر معها أتصدمت وجاءها حالة نفسية شلت منها اليد... والورم ينمو في جسدها هذا كلام الطبيب!!!
وكتمت الحزن في نفسي وأنا أري الألم يتضاعف في عين زوجي ويعاملني بحب وهو يتألم
وذهبنا إلي العمرة وعند أداء المناسك وأنا أطوف حول الكعبة شعرت أني قريبة من الله وجلست أبكي بكاء لم أبكي مثله أبدا ولن أبكي مثله ما حييت وأخذت أدعي يارب وفقني للصواب فقد جاءتني فكرة غريبة..
ثم رجعنا إلي الفندق فلبست الملابس الجديدة فإنبهر بي زوجي وقضينا أسعد أيام حياتنا وعندما نزلنا لصلاة العشاء أخذت معي قلم وأوراق..!
وقلت له: أريد أن أجلس في الحرم لوحدي بعض الوقت
فقال :لما؟
قلت: أريد أن أصلي الليل لإننا سنرجع غدا يعني أريد أن أودع الحرم
فقال : لك ذلك
ورجع هو إلي الفندق وبقيت أنا في حرم الله
وجلست أبكي مجددا حتي أزعجت من بجانبي وبللت نقابي وأخذت أردد يا رب وفقني للخير
وبعد أن صليت ما كتب لي أن أصلي أخذت الورقة والقلم وكتبت...
زوجي الحبيب يعز علي الألم البادي في عينيك
وأقول جزاك الله خيرا أنك قلت لي أنك تركت هذه المرأة من أجلي فبارك الله فيك من زوج حبيب
ولكني أحبك أكثر مما تحبني وأستطيع أن أعطيك أغلي ما عندي لأجل أن أرى السرور في وجهك
لذلك يا زوجي الحبيب ها أنا أقول لك .. هيا إذهب و تزوجها
ولكن قبل أن تفعل ذلك راضي أخي وإستأذن منه لعل بإستإذانك منه يخفف عليه الصدمة... أن المرأة لتي يحبها والتي هي زوجته وأم أولادة قد فضلت زوج أخته عليه
وراعي الله فيّ وأسألك بالله العدل بيننا
وطلبي الوحيد ألا تجعلني أراها ولا تجمعني بها
وطويت الأوراق ولممت شتات نفسي لأذهب إلي الفندق بعد أن إتصل علي لإني تأخرت ليطمئن علي فوجد صوتي باكيا فزع وقال : هل هناك شيء
قلت : لا الحمد لله أنا بخير الآن وها أنا في طريقي للفندق
وعندما وصلت وطرقت الباب فتح لي وهو يري عيني متورمة من كثرة البكاء وفي عينيه أسألة كثيرة فدخلت ودفعت له الورقة وقلت له لا تفتحها حتي أذهب وأخذت ملابسي وذهبت للحمام وتأخرت وأنا واقفة تحت الماء وأنا أكرر في داخلي " هذا مغتسل بارد وشراب" لعل نفسي تهدأ وتسكن إلي شرع الله
وعندما خرجت بعد مدة طويلة لقيت الورقة ما زالت في يده يقرأها مرات ومرات
كإنه لا يصدق ما بها
فعندما رآني قام وقبلني وضمني إليه ضما شديدا
وقال لي :الحمد لله الذي رزقنيك زوجة من نعم النساء أنت
ورأيت في عينيه ما أحزنني .. رأيت الإستبشار والسرور
أرأيتن الفرحة التي تكون في عين طفلك عندما تمنعيه من لعبته المفضلة ثم تعطيها له
فهذا ما رأيته
وقلت له: أنها مريضة وعندها شلل في يدها
فأظهر لي إنه لم يكن يعرف
ولكني وقتها عرفت أنه لم يقطع علاقته بها أو بالأصح هي لم تتركه هكذا بالساهل وحاولت تؤثر عليه بشتي الطرق حتي كانت هذه هي آخر الطرق التي أهداها لها شيطانها..!
وقال لي ما دمت وافقت فحاولي أن تلطفي معها الأمور
فإتصلت عليها مرة وإثنين ولم ترد
فأرسلت لها رسالة أتمني لها فيها الشفاء وأقول لها سامحيني لإني دعيت عليك
ولما لم ترد عليّ أرسلت لها رسالة أخرى فيها:
أناشدك بالله كم تعلمي أني أحب زوجي وأني لا أرضي بغيره بديلا وأنا أتعشم في كرم أخلاقك ألا تكوني سببا في هدم بيت فجزاك الله خير وفرج كربك وأبدلك زوجا صالحا
فوجدتها تتصل علي زوجي ..!!
فأسرع لأول مرة ليرد عليها أمامي وبعد إنتهائه قال لي إنها تريد أن تعرف سبب إتصالك ورسالتك
وإستأذنني ليذهب بعيدا ليرد عليها... فأذنت له فإزداد السرور في وجهه وذهب خارج الغرفة
فقبضت علي قلبي وشعرت به بكاد يقفز من بين أضلعي
وأخذت أدعي يارب يا من قلوب العباد بين إصبعبن من أصابعك ثبت قلبي علي ما يرضيك يارب أفرغ علي صبرا وثبت قدمي يا حي يا قيوم
وقمت إلي مصلاي أصلي حتي تهدأ نفسي
فإن الرسول صلي الله عليه وسلم كان إذا أحزبه أمر فزع إلي الصلاة
وكان يقول عليه أفضل الصلاة والسلام" أرحنا بها يا بلال"
وبعد فترة طويلة عاد من الخارج وقال لي لقد إطمئنيت عليها فجزاك الله خيرا
وقد إتفقا هي وهو أن تلطف هي الأخري معي الجو
فأرسلت لي رسالة فقمت لأقرأها علي جوالي
فوجدت فيها: أعلم أنك تحبيه ولكن هو من يحب ومن يرضى بها دعيه يسعد حتي ولو سنة واحدة فهو وأنا لن نعيش طويلا فدعينا نسعد بعضنا...!!
فأصابتني في مقتل وإلتفت لأقول لزوجي لقد أرسلت لي رسالة
ففرح لإنها عملت ما إتفقا عليه فناولته الجوال وأنا قد وصلت لأقصي حالات الإنهيار وقمت لبست ملابسي وكان إنتهي من قراءة الرسالة ففوجيء باللهجة المتعالية التي تكلمني بها
فقلت وأنا أبكي... أنظر يا زوجي... لقد فعلت كل ما في وسعي لكي أسعدك وضحيت بكل ما أملك لكي أرضيك حتي دون أن تطلب مني
فإن كنت علي رأيها أنت الآخر وأن هذا ما إتفقتم عليه... ووقفت وقتها وقد أكملت لبس حجابي... فها أنا سأخرج من هذه الغرفة وأخرج من حياتك كلها..!
فقام فزعا وضمني إليه وقال لي ليس هذا والله ما إتفقنا عليه أنا وهي...
فوالله لن أجد إمرأة مثلك أبدا ولن تستطيع أى إمرأة أخري أن تسعدني كما تفعلين
وأخذ يعدد محاسني ويزداد ضمه لي وأجلسني وقال لن أتركك أبــــــــــدا أتفهمين..؟
وأخذ بقية اليوم وهو يراضيني
ولا أعلم ما تم بينهما بعد رسالتها هذه
وجاء موعد رجوعنا من العمرة
فحمدت ربي أني أطمئنيت أن زوجي يحبني ولن يتركني أبدا
وقلت في نفسي هناك خطوة أخيرة من الممكن أن تجعلني أحافظ علي زوجي
ونحن في طريق الجوع أخذت من زوجي رقم جوال أخته التي هي مغتربة هي الأخرى والتي كانت تكبره بـ15 سنة وتعتبر أمه الثانية فهي التي ربتة وهو صغير
ولم يكن عندها أولاد فكان هو إبنها المدلل
وإتصلت عليها وحكيت لها بإختصارعما حدث ورجوتها أن تكلم زوجي لتثنيه عن فكرته من الزواج بهذه المرأة
فهاجمتني وقالت لي أنت من أضاع زوجك من يدك وأخذت تعدد مساوءي من وجهة نظرها وهي التي لم تراني في خلال العشر سنوات إلا شهرين أو ثلاثة في كل سنة عندما ننزل إلي بلدنا في الأجازة وكان يصادف وجودها هي الأخرى هناك
فندمت أني كلمتها ...وقامت تعطيني نصائح كيف أحافظ علي زوجي وأنني أنا التي قصرت معه لذلك بحث عن غيري
ورجعت إلي زوجي وأنا خلاص أصبح كل من وما حولي يصيبني بالإعياء
فشكوت ضري إلي الله فهو الذي يعلم السر وأخفي
أكمل لكن في وقت لاحق
والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته