تجربتي المريرة .... ونصائح لكن حبيباتي.

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
يا الله.. لا تكون حاطة عينها على زوووووووووووجك!!؟؟
وعذرا عندي سؤال.. هل الكلام الي كانت تتهم فيه اخوك صحيح؟ وهل كان اخوك يعلم بما كانت تقول من وراءه؟؟
لا اظنها صادقة ابدا..
عوض الله اخاك خيرا.. ورزقك الاجر و الثواب على ما لاقيتي ايا ما كااااااااااااااااااااان..
 
مبين حبيبتى انها حاطة عينيها من زوجك

الله يعينك والاسوا انها كانت زوجة اخوك
يعنى عن جد محنة الله يكرمك ويقويكى يارب
 
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

لم أستطع النوم من كثرة التفكير في كونكن متعلقات تريدن معرفة نهاية القصة

فسأكتب لكن هذا الجزء ولكن هناك واجب لا بد من كل من تقرأ وتحب أن ترد أن تحل الواجب

وسيكون عبارة عن أسأله

ماذا تفعلين لو كنت مكاني؟

أتمني مشاركتكن فلا تحرموني منها فكم أحتاج لكن حتي أكمل ما بدأته

أقترب الزلزال الذي هزني وأفقدني طعم الحياة

يا اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ما هذا الألم؟؟

ألن يســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكن أبدا؟؟

أشعر أن كل شيء يتجدد أمامي ألم وقهر ومرارة وغصة في الحلق

ياربــــــــــــــــــــــــــــــــــــي إرحمني برحمتك

يــــــــــــــــــــــــــــــــــــارب من علي بالنسيان

ولكن أرجع بكن للوراء لعدة أشهر عندما قلت لكن أن أم زوجي كانت عندي

وإنتقدتني في بعض الأشياء

فقلت لنفسي حان وقت التغيير

جلست مع نفسي وحددت العيوب التي فيها

وأخذت أبحث في النت عن كل ما يقوي الجانب الإيجابي في نفسي

وبدأت ......

في الحياة الخاصة تغيرت 180 درجة حتي كان زوجي مبهور مني ولا يصدق أنني أنا الإنسانة التي تزوجها منذ عشر سنوات

في المنزل صار معظم الوقت يشع نظافة ولولا الأولاد والعمل لكان هكذا دائما حتي أن زوجي بدأ يشفق علي من كثرة العمل ويقول لي لما لا ترتاحي قليلا؟

في هيئتي إشتريت ملابس جديدة وموديلات متنوعة كما يحب زوجي وكان يرافقني في كثير من الأوقات ليختار لي ما يراه أنه يناسبني

تعبيري له عن حبي زاد بشكل رهيب

فأنا أجيد كتابة بعض أبيات الشعر فكنت أرسله في اليوم رسالتين وثلاثة بهما من كلام العشق والغرام مايلين به القلوب

يعني في وجهة نظري أصبحت إمرأة أخرى

قضيت علي 90% من سلبياتي

فتحسنت نفسيتي ووجدت نفسي مقبلة علي الحياة

وإستمريت بفضل الله علي التغيير

ولكن كان يشغلني دائما أن زوجي إشترى جوال جديد يقفل برقم سري وكان في بداية الأمر يخبرني بالرقم ولكن بعد ذلك أخفاه عني

ولما كنت أثق فيه وفي أمانته ودينه ما فكرت في شيء

ولم يذهب تفكيري أبعد من إنه يمزح معي

وفي يوم إتصلت بي زوجة أخي بعد طلاقها وقالت لي أريد رقم أم إبراهيم

وكانت أم أبراهيم أعز صديقاتي ولكنها كانت في نفس الوقت زوجة شيخ جليل القدر عند من يعرفه
فكل من كان عنده مشكلة كان يلجأ إليه

فأخذت مني رقم هاتفها لتأخذ رأيها

فإستبشرت خيرا لأن أم أبراهيم ذات شخصية قوية وتفهم النساء جيدا وتعلم كل إمرأة من أين تدخل لها

وإتصلت علي أم إبراهيم لأخبرها أن زوجة أخي ستتصل بها

وفوجئت بعد حوالي ساعتين

من إتصال زوجة أخي بها

تتصل علي أم إبراهيم وتقول لي بإختصار شديد

زوجة أخيك تكرة أخيك

وتنزلة في سابع أرض ولا ترضي عنه في أي عمل عمله لا صغير ولا كبير

وترفع من قدر زوجك وتجعله في السماء

وإنها تري إنك لست كفأ له

فقلت لها :ما معني هذا الكلام

فقالت : إنتبهي علي زوجك ،لقد حذرتك ألا تدخليه في مشاكل النساء

نعم والله لقد حظرتني من قبل ولكني أثق في زوجي وفي محبته لي

وهذة ليست غريبة إنها زوجة أخي!!!

ووقتها بدأت أفكر وأرجع بذاكرتي للوراء

وأترجم كلام زوجة أخي وموقفها مني الجديد بناءا علي كلام أم إبراهيم

فوجدت عجبا وأخذت المواقف تتقاذف إلي ذهني وكان يمنعني من التفكير فيها بشكل صحيح

أني لا أظن في أحد شرا أبدا

أذكر فقط مثالين لتعرفن مدي سذاجتي

الأول إنها كانت عندنا في يوم وكانت في كامل زينتها وتركها أخي هي والأولاد ليذهب إلي عملة ويأتي ليأخذها بعد ذلك

فكانت تجلس في المجلس وجزء من هذا المجلس مكشوف لمدخل البيت فكنت أجلس معها بعض الوقت وأذهب لأرى زوجي إن كان يريد شيئا

فكان خارجا للصلاة وبعدما جاء وأصبح قريبا من المجلس وجدتها جلست في المقعد المواجة للباب

فظننت أنها لم تأخذ بالها فنبهتها فاعتذرت وبينت أنها محرجة

وبعد قليل وجدتها فعلت موقف قريب من هذا حتي إضطررت في الآخر أن أضع حاجز أمام الباب حتي لا يراها زوجي وهو يمر

وقلت في نفسي وقتها ولم أرد أن أحرجها أنها فقط ليست حريصة علي ألا تبدي زينتها للرجال الأجانب ربي يغفر لها ...!!

ها.. بل كنت مغفلة!!

والموقف الآخر وهو أشد

أنها هيو أخي ذهبا إلي إستراحة وكلمتني وألحت علي أن نأتي فقلت لها زوجي لا يحب الخروج لهكذا أماكن بسبب الإختلاط ولكن قلت لها لما لا تأخذا الأولاد معكم

وبالفعل أخذا الأولاد بعد إذن زوجي الذي أيد رفضي للذهاب معهم

وبعد مرور وقت كان زوجي خارج البيت ولما جاء لقيته يقول: لما لا نذهب معهم؟

قلت له: أنا ما رفضت إلا من أجلك

فقال لي : هيا نذهب نفسيتي متعبة وأريد أن أغير جوي

فقلت له: هيا بنا

ولما ذهبنا ودخلنا عليهم جلسنا كلنا في مكان قريب من بعضنا ولكن لقيت زوجي غير مرتاح وقام ينظر للأولاد وهم في حمام السباحة وأنا جالسة أتكلم مع أخي وبجانبي زوجتة قالت لنا وهي تخرج حقيبة الرحلات :
معي حلويات ألا تريدون؟

فأخرجت أطباق وأخذت تقسم ما معها كل واحد طبق وفي هذه الأثناء إنشغلت بإبنتي الصغيرة وهي في حمام السباحة الصغير وعندما أتيت لم أجد زوجة أخي فسألت أخي أين هي قال لا أعرف كانت هنا وأختفت لعلها ذهبت تنظر إلي الأولاد

فتجولت ببصري لأبحث عنها لأراها واقفة مع زوجي وتعطيه طبق الحلوى

فتجمد الدم في عروقي

وقذف في ذهني 100 سؤال

فتركتها حتي أتت وإنسحبت وذهبت إلي زوجي لأرى الطبق في يدة

فقلت له :من أين لك بهذا الطبق

قال لي: أم فلانه أحضرته

فقلت له: لماذا

قال: لا أعرف وغير الموضوع

ولم أشأ أن أعمل مشكلة فإنشغلت بزوجي بقية الوقت ولم نذهب لنجلس معهم حتي قاربنا علي المغادرة

ولكني كنت دائما أتساءل كيف لزوجي الذي لا يكلم النساء تقف أمامه إمرأة ليس بينه وبينها إلا ذراع وتتكلم معه ؟

هل الأمر فعلا عفوى أم أنها تعمدت ذلك فلقد كنت أنا بجانبها وزوجها أيضا لما لم تعطي الطبق لأي منا ليوصله لزوجي؟

والسؤال الآخر

لماذا كان زوجي مكتئبا هذا اليوم؟

كأن علي نفسه هم ثقيل؟

ولماذا دائما جواله مغلق برقم سري

وكان في هذا الوقت يعاملني معاملة رقيقة جدا وكان يلبي لي كل ما أحتاجه دون أن أطلب أساسا

وكان يكلمني ويحكيلي عن زميلة الذي تزوج مرة ثانية

ومرة أخرىجارة في المسجد تزوج الثانية
فكنت أتعجب..!!!

ولكنني قلت لعله يفضفض معي عن حكاوي أصدقاءه رغم أن هذا ليس من عادته

فشعرت أن في الأمر شيء غريب

فقلت في نفسي لا بد أن أعرف ما يخفيه عني

فجلست أتحين الفرص دون أن يراني لأعرف الرقم السري لجواله

والحمد لله عرفته ذات مرة ولكن أيضا لم أكن أشك في شيء

رغم إنني عرفت الرقم لم أفتح الرسايل ولم أرى شيئا

حتي يقضي الله أمرا كان مفعولا

هذا الكلام كله كان مضي عليه قرابة الست شهور


والآن والدي عندنا منذ قرابة الإسبوعين وأخي مطلق زوجته وكان باقي علي عدتها الثلاث أسابيع

وكما قلت كان يعاملني معاملة لم أعهدها منه من قبل
وعندما علم والدي بأمر الطلاق
غضب من أخي وقال له لما تخبرني منذ مجيئي فقال له الأمر منتهي وأنا حاولت معها كثيرا وليس هناك فائدة
فقال له دعني أذهب لأكلمها
وعندها كلمت والدي قلت له: لا تحاول كلنا حاولنا من قبلك ولم نفلح معها فإتها تكره أخي كرها شديدا
فقال: دعوني أذهب فقلت له إذن آتي معك حتي لا تؤذيك
فأعترض

ولكن تبرع زوجي ليوصل والدي إليها فأكدت علي زوجي كثيرا وإتصلت عليه أكثر من مرة
ألا تذهب بأبي لوحده وتعالي لتأخذني
فقال لي أنا آتي إليك كوني جاهزة
حتي يهرب من إلحاحي

ومن ورائي

إتفقا أبي وزوجي أن يذهبا دوني

وبعد مدة عرفت أنهما ذهبا فحزنت لأن زوجي ضحك علي
وإنتظرته حتي جاء فقلت له ما الذي حصل؟
قال كنت مستعجل ولم أتمكن من المجيء لأخذك
فقلت : ما الذي حصل هناك
قال صعدنا أنا ووالدك ...
فصرخت أنت تصعد عندها بوصفك ماذا ؟؟!!

قال لي لا تقلقي كانت محجبة وجلست أنا ووالدك لنتفاهم معها وبعد قليل نزلت وتركت والدك
فشعر بغضبي لذهابه إلي هذه المرأة
فهدأ الجوى

فزوجي يعرف كيف يتصرف معي

وكيف يقلب الأمور دائما لصالحه
وذهبت إلي أبي وأنا أظهر زعلي منه لأنه ذهب من دوني
فقال لي لا تقلقي كنا جالسين أنا وهي وزوجك نتحدث

ولما بدأت تذكر مساوء أخي

وبدأت بجرأة تتحدث وتصف ما يحدث داخل غرفة النوم
إستحي زوجك وقام وقال سآتي عندما تنتهي
وفي اليوم الثاني دخلت علي أبي وهو بمفرده

وقلت له :

أنا زعلانه منك يا والدي
فقال: لماذا يا قرة عيني أنا لا أقدر علي زعلك
فقلت له: لم أكن أريد زوجي يذهب ألي هناك
قال لي: لماذا زوجك مثل إبني وما يؤلمنا يؤلمه
فقلت له أشعر بشيء يا والدي ولكن لست متأكدة منه
قال : وما هو
قلت : أشعر أن بينهما إعجاب متبادل
فأخذت والدي نوبة من الضحك
فقال :مما تضحك يا أبي
قال من ؟؟ ومن؟؟
هذا لا يعقل!!
زوجك رجل عاقل وأين سيترك أولاده ....
وكان متعجب جدا من تفكيري بهذا الشكل
ولكني قلت : لا أعلم إنه مجرد إحساس يراودني لذلك أطلب منك رجاءا ألا تدخل زوجي مرة أخري في هذا الأمر
فطمأنني وقال لي لا تزعلي طلباتك أوامر
ولكن ما تفكرين به أوهام فأطرديها من رأسك حتي تستقيم حياتك


فصرخت في داخلها

لا يا والدي عندي من الشواهد الكثير
لا ياوالدي هي حقائق وأنا أطردها من رأسي
والله المستعان


وفي صباح يوم.......ويا له من يوم

جلس زوجي يمزح معي كثيرا حتي ملئنا البيت ضحكا وقال لي إنه خارج ودخل الحمام أعزكم الله وبقيت وحدي في الغرفة

لأري جواله يعطي رنة وصول رساله

فمن باب الفضول فتحت لأري الرسالة وكانت بإسم أبو فلان شريكه في العمل وكان يتصل به كثيرا في الآونه الأخيرة

فكدت أن أترك الجوال لأن هذا صديقة وليس لي دخل بعمله

ولكن منعني الفضول ...

ففتحت الرساله .....
وأقرأها مرة وإثنين وعشرة

وأنا لا أصدق عيني ...
وأري أني ربما جننت

فهذا شيء لا يعقل

ولكن علي عقلي البليد

يارباه........ أحقا ما أرى

ليتني مت قبل أن أرى هذه الرسالة

فما الذي كان في الرسالة ؟؟؟

ومن من؟؟؟؟

وماذا فعلت؟؟؟؟​
 
التعديل الأخير:
لااعلم ماذا اقول لكى غير صبرك الله على ما انتى فيه......اسال الله ان يفرغ عليكى صبرا وان يثبت اقدامك ....وتاكدى ان الله عز وجل لايترك الظالم هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا رايت الظالم يعطى على ظلمه فاعلم انما هو استدراج حتى اذا اخذه الله لم يفلته )فاصبري واحتسبي فقصاصه عدل سامحى لتؤجرى ومازاد الله عبدا بعفو الا عزااااااااااااا وانتظرى يوم القيامه لينادى عليكى (((((((((((((((((((اين الذين وقع اجرهم على الله ))))))))))وقال صلى الله عليه وسلم(انه اذا جمع الله الخلائق يوم القيامه نادى منادى اين اهل الفضل؟؟؟فيقوم اناس وهم يسيرون فينطلقون سراعا الى الجنه تتلقاهم الملائكه فيقولون لهم انا نراكم سراعا الى الجنه!!!فيقولون نحن اهل الفضل فيقولون لهم وماكان فضلكم؟؟فيقولون كنا اذا ظلمنا صبرنا..واذا اسىء الينا غفرنا...واذا جهل علينا حلمنا.....فيقال لهم ادخلوا الجنه فنعم اجر العاملين)))))))))))):tears:.........اشعر بكى جيداااااااا فانا اعلم مرارة ماتمرين به لا اطلب منكى ان تسامحيها او ان تزيلى بغضها فى قلبك فاحيانا الانسان لايستطيع ان ينسى من دمر حياته الجميله والتى كان يعيشها برغم حسن نيته مع الاخرين والمعامله الطيبه ولكن اتعلمين لماذا نقع فى هذه الاخطاء؟؟؟؟؟؟؟؟لاننا ظننا اننا فى زمن الصحابه زمن الطيبه والاخلاق الرائعه والدين المتين والالتزام الصادق يارب نعلم ان هناك الخير لقول نبيك محمد صلى الله عليه وسلم لازال الخير باق فى امتى الى يوم القيامه اللهم ارنا هذا الخير...... لا الومك على طيبتك فستثابي عليها باذن الله..... ولكنسامحينى فانا اتحدث من واقع تجاربي المريرة التى امر بها انا الاخرى........اسال الله لكى التوفيق وان يسدد خطاك وان يلهمكى الصبر وان يرزقكى العفاف والتقى وسائر نساء المسلمين .....احبك فى الله ...............:icon26::icon26:
 
حبيبتى ما تلومى حالك

يمكن لاننا بنشوف الصورة من الخارج

فواضحت لنا تصرفات زوجة اخيك


الله يعينك وتخرجى من هالازمة بسلام
 
حسبي الله و نعم الوكيييييييييييييييييييييييييييييييل.........
بنت الكلب....ما تهرول عبث....اكيد الرسالة منها.. بصراحة ما الومك على مشاعرك و انت تكتبين.. احنا لمن نقرأ تضطرب انفاسنا فكيف بك انت!؟؟
لا حول و لا قوة الا بالله.. حبيبتي واضح من كلامك انك انسانة طيبة و على نياتك.. مالك في العير ولا في النفييييييييييير..
وان طليقة اخوك حية من تحت تبن وانت بكرااااااااااااامة..
الله يعاملها بما تستحق و ينتقم منها.. و يهدي زوووووووجك ويسخره لك..
 
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
أخواتي الحبيبات
جزاكن الله خيرا علي تفاعلكن


تميمة
جزاك الله خير يا غالية ولكن إمسكي أعصابك فالآتي أشد وأنكي
وبالنسبة لأسألتك
بعض ما تقوله صحيح ولكنها ضخمته
فمشكلة أخي أنه يحبها كثيرا وليس عندة ثقة في نفسه
عكسها هي فشخصيتها قوية وعندها ثقة كبيرة في نفسها
فكانت دائما تقول له أنا أستحق أفضل منك
حتي شعر أخي بضآلته أمامها فأصابه هذا الخوف كلما إقترب منها
وعندما ذهب للأطباء قالوا له علاجك نفسي
تخلص من الرهبة التي أنت فيها
ولكن كيف يتخلص من الخوف
وهي تشعره أنه ليس رجل ولا يستطيع أن يرضيها؟

البارونا
إنتبهي أخيتي لزوجك
فإن الرجل خلق بطبعه ميال للنساء فلا تقربي النار من البنزين
مهما تواجد الخلق والدين
فالشيطان مازال حيا لم يمت




SUESUE
نعم أخيتي نحن في زمن الفتن حيث ينقلب الباطل حقا والحق باطلا ولكن أصحاب القلوب المريضة فقط هم من يرونه هكذا أسأل الله العظيم أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه
ويرينا الباطل باطل ويرزقنا إجتنابه

الغالية الرميساء
أحبك الله الذي أحببتني فيه
ونعم الكلام ما قلت رزقك الله بكل حرف حسنة

أنا حياتة
مشكورة حبيبتي علي المرور

همسات ليالي
جزاك الله خيرا علي المتابعة والإنتظار

نونة
يشرفني وجودك في صفحتي وإنتظارك يدفعني لأن أنجز لكن أكثر

نيو ومن
جزاك الله خير يا حبيبة علي إطراءك
ونفعك الله بما قلت


رونا
يا حبيبتي جزاك الله خير علي المتابعة والإطراء
وتحياتك الحارة لسعني حرها فهلا خففت الله يبارك فيك
ولا تنسيني من دعاءك

أم غيث
جزاك الله خيرا أخيتي
أعجبني تعليقك فلا تحرميني من مساندتك لي حتي أكمل ما بدأت


سأعود لا حقا
والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته
 
اشكرك على الرد يااختي والله كلامك اكثر من رائع ان متابعه وباذن الله >>هذا لساني امسكه من الكلام الزايد
 
فعلاً .. تجربة مريرة ..
ان نخدع ممن وثقنا فيهم ..
تابعي .. ننتظرك ..
 
الله يجعل ايامك القادمة كلها سعادة

وفى انتظارك حبيبتى
 
حسبى الله ونعم الوكيل
أسأل الله أن يعينك ياحببيتى
وأن ينسييك هذه التجربة المؤلمة
وأن يهدي لك زوجك وان يحببه فيك
و أن يكفيه شر النساء
 
متابعين معك اختي الكريمة ...
كان الله في عونك ...قصتك جدا مؤثرة ...
وللاسف ماتت الضمائر في هذا الزمان ...
وتناست بعض النساء هداهن الله الامانه وضيعنها ..
معاك ...ولن ننساك بالدعاء ...أكملي والله يوفقك لكل مافيه الخير يارب
 
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

كيف حالكن أخواتي الحبيبات

جزاكن الله خير علي المتابعة

وسامحوني لإني تأخرت عليكن

أكمل.........

فوجئت بما هو مكتوب في الرسالة وجلست أقلبها في عقلي ولا أصدق ما أري

وجلست أهز رأسي لعلي في كابوس مزعج ولكن للأسف كانت حقيقة

كان هناك كلام في بداية الرسالة لا أستطيع كتابتة

وفي النهاية مكتوب "منتظراك علي حسب إتفاقنا"

أخذ قلبي يدق.... يدق سريعا حتي شعرت به يخرج من مكانه..

لم أعطي نفسي فرصة للتفكير..... ماذا أفعل... وما التصرف الصحيح

كنت بين الصدمة والفضول والتردد جاء في ذهني للوهلة الأولي أنه صديقه يمازحه

ولكن اللهجة الإنثوية واضحة

ففعلت فعلة... لم أكن أعلم ... هل هي صحيحة أم خاطئة

فقد كنت أريد أن أتأكد أن مرسل الرسالة إمرأة...

أرسلت رسالة لنفس الإسم والرقم..

" ذكرني ما الذي إتفقنا عليه؟"

لحد الآن أنا بعقلي البليد المتبلد أظن أنه رجل

لذلك خاطبته علي إنه رجل ،وتركت الجوال من يدي وإنتظرت ... وإنتظرت ..

حتي خيل إلي أن الوقت توقف ، كنت أريد أن أري الرد قبل أن يأتي زوجي للغرفة

وبعد دقائق أعلن الجوال عن وصول رسالة أخرى

فأسرعت وفتحت الرسالة

لأجد بها ما يأكد أنها إمرأة

" ألم تقل إنك ذاهب إلى... أنا في حاجة شديدة إليك أنا محتاجة أشوفك"

خلاص.... لم يعد هناك مجال للظنون

ولكني مازلت لم تتضح عندي الرؤية

فقلت لعلها زوجة شريكة في العمل ويقيم معها علاقة!!!

لم يتطرق ذهني لإمرأة أخرى...

وفي هذه اللحظة كنت أظن أنني أذهب إلي عالم اللايقظة بالتتدريج

تخدر كل جسدي ولا أكاد أري شيء أمامي

وما أفاقني مما أنا فيه إلا وقع أقدام زوجي وهو يقترب من الغرفة وهو يدندن

فنظرت إليه وفي عيني 100 سؤال

وقلت له: لقد وصلتك رسالة..

فإلتفت سريعا وأعطاني ظهره وفتح الجوال وأطال النظر فيه

فقلت له: ممن الرسالة

قال :إعلانات ترسلها شركة الإتصالات وأظهر ضجر مفتعل

وقال: أزعجوني الإتصالات كل يوم حوالي خمس رسائل

كدت أصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهيا زوجي الحبيب

لقد طعنتني في صميم فؤادي

منذ متي وأنت تكذب عليّ؟؟

أما تخاف الوعيد؟؟؟

أم أنه غرك أن الرسول صلي الله عليه وسلم رخص في الكذب بين الزوجين!!!!!

ولكني كما قلت كنت في صدمة ولم أعرف التصرف الصحيح

فلما رأيته يهم بالخروج .. قلت له: ممكن تجلس شوي

أريد أن أكلمك في أمر....

فجلس علي السرير وعلي وجهه إبتسامة

وقال: تكلمي ....قولي إلي في نفسك

فقلت في نفسي لا تتعجل بالإبتسام فإني أظن إنك ستودعها قريبا

فجلست تحت قدمه..

وواجهته..............

وقلت له: من هذه التي أرسلت لك الرسالة؟

قال بغضب مفتعل: أتتجسسين عليّ؟

قلت له: قل لي من هي وحسب.

قال: إنها تريد أن تتكلم مع أحد.... إنها تحتاج لأحد يقف بجانبها...إنها.....

عند كلامه هذا عرفت من هي......

كان يتكلم وأنا لم أكن معه ..ذهب ذهني لبعيد

أعدت أمامي شريط الماضي منذ سنه ونصف تقريبا

منذ رجوع علاقتي بزوجة أخي وما كانت تفعله معي

فأخذت أهذي وأقول كلام لا أتذكر منه شيء

غير إلا....

كيف....؟

لماذا.....؟

متي.....؟

يا إلهي أوصل الأمر إلي المقابلات؟؟!!!!!

أما تتقي الله في زوجها

وأخذ جسدي يرتجف ... يرتجف .... وزاغ بصري... وبردت أطرافي...

وبدأت أسناني تصطدم ببعضها....

ولم أشعر بنفسي إلا وهو يأخذني ويضمني إليه بقوة ويحملني علي السرير

ويدثرني بثلاث بطاطين...

ويفرك علي جسدي لعله يتوقف عن الإرتجاف

كان يتكلم ... يحاول أن يبرر موقفه

ولكني لم أكن هناك كنت قريبة من الموت أسارع إلية

أصـــــــــــــــــــــرخ عليه

إقتــــــــــــــــــــــرب مني يا موت

خذني أنت في أحضانك

فلم يعد هذا حضن حبيبي الذي طالما تدفئت به..

الذي طالما أطفئت في أعماقة حرارة شوقي إليه...

جلست قرابة الساعة وأنا علي هذه الحالة



وبعدما هدأت قليلا نام هو

ولكني لم أنم ولم أستيقظ

كنت في حالة لا يعلم بها إلا الله

فقمت توضئت وجلست أصلي وأدعو ربي أن يرزقني الثبات.

ومسكت جوالي... لأرسل لها رسالة

فقلت لها خذي هذه الدعوة من مظلوم

اللهم أخرس لسانها وشل أركانها ومزقها كل ممزق

وقلت بينك وبينك الجبار المنتقم

فوااااالله لو لم تنتهي لأحرقنك بسهام الليل التي لا تخطيء

بعدها شعرت أني تجردت لله رب العالمين فقلت يارب إني أنزلت فاقتي وفقري إليك

يارب مدني بمدد من عندك

فسكن جسدي وشعرت بإرهاق شديد فنمت جنب موضع صلاتي وأنا أحتضن مصحفي



ولم أشعر بشيء لفترة من الوقت.. فقد رحت في ثبات عميق فلقد ألقي الله عليّ النعاس

ولم أشعر إلا بإقترابه مني وطبعه علي رأسي قبلة ونظره إ ليّ طويلا وأنا مغمضة العينيين

ثم رحل ...

فقمت وقد فوجئت أنني نمت حوالي ساعتين

وأنا أردد

يــــــــا رب........... يـــــــــــــــا رب.... لا أتذكر غيرها

وتمنيت ألا يكونا والدي عندي حتي لا يلا حظا علي شيء

ولكني تظاهرت بالتماسك

فبدلت ملابسي وخرجت لأفطر مع والداي وجلست أمازحهما ولكني إدعيت أني أفطرت مع زوجي

فلم يكن لي شهية للطعام

خلاص..... لا أريد من هذه الدنيا شيئا

إن كان أحب الناس إلي

خانني.... ففي من أثق؟

وإن كان أحب الناس إلي أحب إمرأة غيري

فلما أعيش؟؟؟ ولمن؟

هو لا يحتاجني....

وذهبت لعملي وقت العصر وهو لم يعد ليري ما حل بي من الهم والغم

وقضيت يوما شاقا في العمل

فأنا مدرسة قرآن لأطفال في سن الثالثة والرابعة

فكيف سأتعامل معهم وأنا بهذه الحالة...؟

ومرة أخري طلبت من ربي الثبات والعون...

فهو حسبي ونعم الوكيل

وعندما عدت من العمل لم يكن زوجي جاء بعد



فإستأذنت من والداي أن أنام قليلا لإني تعبت اليوم في العمل

فقالت لي أمي ألن تتغدي ؟

قلت لها: سأنام قليلا وعندما أقوم سأتغدي

وذهبت للنوم فهاج الدمع في عيني فأخذت أبكي وأشهق

وأنا أرى الدنيا أمامي أصبحت ليس لها طعم ولا لون

يا رب كيف سأتصرف....

يارب أحييني ما علمت الحياة خير لي وتوفني إذا كانت الوفاة خير لي

وإذا أنا علي هذا الحال سمعت صوت زوجي يلقي السلام علي والداي

ويسأل عني لتقول له والدتي إنها نائمة

فأغمضت عيني وتظاهرت بالنوم

فدخل غرفتنا وأغلق الباب خلفه وبدل ملابسه

ونام بجانبي علي السرير وأحتضنني بقوة فلم أتحرك

فأخذ يكلمني ....وأنا مازلت أتظاهر بالنوم

فإنتبهت علي قوله أتغديتي

فرددت عليه قائلةً:

ليس لي رغبة في الطعام

وأنشدت

ما ذاق طعم العيش من لم يجد له

حبيــــــــــب إليه يطمئن ويسكن

فقال : أنا حبيبك وبجانبك

فإنهرت مرة أخري وأخذت أبكي بحرقة حتى ظننت أن مقلتاي ستخرجان

فضمني إليه بقوة أكبر

فقلت: يازوجي عندما كان يحزنني أمر كنت أجري مسرعتا لأشكو إليك

فلمن أشكو الآن؟؟

قال : أشكيلي وأنا أسمعك

فقلت: كيف تفعل بي ذلك؟

فأخذ يعيد الكلام الذي قاله في الصباح

فرردت علية وأنا مازلت أبكي بحرقة

يا زوجي أطلب منك طلبا لا ترده علي رجاءا

إحجزلي مع والداي لأذهب معهما إلي بلدي

فقال: أنت تعرفين أنني لا أستطيع العيش دونك

فضحكت في وسط بكائي بقهر وقلت في نفسي واضح تماما يا زوجي العزيز

وأكملت وكإني لم أسمعه :أنا لا أريد الطلاق .. ولكن أريد الإبتعاد عنك

لإني أحبك ولا أريد أن أري منك ما يدعوني لكرهك

القلب الذي أحبك لا يستطيع أن يكرهك

فقلبي لا يتحمل أن يراك مع حبيب غيره

فرجاءا نفذ لي طلبي

فأخذ يقول لي أنا لا أستطيع العيش دونك وأنا أحبك ولن أفرط فيك أبدا

فأنظر لعينييه وأنا أكذبه... خلاص لم أعد أصدقك يا زوجي العزيز

فوالله لو قلت لي في وسط النهار أن الشمس مشرقة ما صدقتك حتي أري بعيني

فقلت له: وما عليك لن تخسر شيء..

سيكون لك إمرأة غيري تحبك وتحبها وترزق منها بالأطفال

وتعيش في سعادة

أما أنا .... وإزداد نحيبي

فلقد تحطمت حياتي ليس لي حبيب أسكن إليه ومثقلة بالعيال وبذكريات مؤلمة

فالحياة أمامي قاتمة... وأبغي الفرج من الله

فأعاد علي ما يقوله

فلم يعد له كلام غيره

أنا أحبك...... أنا لا أستطيع العيش دونك

فأصرخ في داخلي

إن كنت تحبني

فكـــــــــــــــــــــيف بالله تؤذيــــــــــــــــــــــني....؟

كيف تخدعني....؟

هل من الممكن أي يحب القلب أكثر من مرة؟؟



نصائحي لكن حبيباتي

لا قدر الله و شعرتي ببوادر خيانه من زوجك...

وهي ... سأذكر بعضها وهي ما حصلت معي في تجربتي.. وإن كان يوجد غيرها علي حسب سخصية زوجك

إغلاقه لجواله ... ولكن هذا لوحده لا يكفي فلعله يحب الخصوصية

ثناءه علي إمرأة بعينها

تتبع أخبارها وإظهار التألم لحالها

كثرت ذكر الزواج الثاني بطرق مختلفة

عندما يدللك علي غير عادته ويكرمك زيادة عما كان يفعل

وأشدهم إذا شعرتي تغير عليه في حياتكم الخاصة كضعف في الأداء عما أنت معتادة منه

فما عليك إلا أن تكوني أكثر حذرا فتابعيه ولكن دون أن يشعر

ولكن لا يعني كلامي هذا ان تصيري المحقق كونان وتتعبي أعصابك

ولكن سلي الله العافية والمؤمن كيس فطن

والمرأة تشعر بزوجها وبأي تغير يطرأ عليه

فأنا والله ومنذ فترة طويله عند شعوري بشيء في قلبي لا أعلم ما هو..؟

ولكنه يشبه القبضة ببعض الألم

كنت أسأل زوجي أتزوجت..؟

ينظر لي نظرة لم أفهمها إلا بعد أن عرفت سببها

ويقول لي: لن أجد في هذه الدنيا إمرأة مثلك

فأهدأ قليلا ولكن الذي يحدث في قلبي يتكرر كثيرا

وهذا تشعرين به فقط عندما تكون المحبة بينكما قوية





النصيحة التالية

لا قدر الله علي واحدة منكن ولا أحد من بنات المسلمين

وثبتت خيانته بدليل

لا تواااااااجهيــــــــــــــــــــــــه أبـــــــــــــــــــــــــــــــــدا

إمسكي نفسك عن المواجهة

ضعي أعصابك في ثلاجة

لأنه الآن مطمئن وواثق من نفسه إنك لن تعرفي شيئا

فما زال يتصرف بأمان

فعدم إشعارك له أنك تعرفي شيئا سيعطيك فرصة لتعرفي أكثر

ويعطيك فرصة لتفكري جيدا وتعرفي كيف خلصيه من براثن هذه الحية الساقطة

لأننا في هذا الزمن النساء هن من يسعين للرجال وليس العكس





كنت أتمنى أن أفعل أنا بهذه النصيحة لأعرف إلي أي مدي وصلت العلاقة؟



وعلي أي شيء أتفقا؟

ولكن لا أقول.. لو ...وأقول ....قدر الله وما شاء فعل

أسأل الله أن أكون وفقت في توضيح هذه الجزئية

ولكن لي منكن طلب

ماذا كان في يدي وقتها لأفعله..

بعد أن عرفت أن زوجي علي علاقة بزوجة أخي التي بقي علي عدتها قرابة الثلاث أسابيع

كيف أتصرف معها دون أن أفضح زوجي

لإنه تلقائي لو فضحتها حتي لو عند أخي سيشوة هذا منظر زوجي

فبالله عليكن محتاجة أعرف ماذا كان في يدي لأفعله؟

وبعدها أقول لكن أن ما فعلته كان أفضل شيء

وهو ما سأقوله في المرة القادمة


النصيحة التالية
عندما يثبت أيضا خيانته ويزداد الأمر تأزما مع إعترافة
فبالله عليك حبيبتي لا تطلبي الطلاق
ولا تغادري البيت
فهذه والله مملكتك وأنت فيها الملكة الآمرة الناهية
فإن نزعت عن نفسك التاج
وتخليت عن مملكتك
فهذا سامحيني... إسمه هروب و جبن منك وضعف
كما إنه لن يتضرر من هروبك إلا أنت وأطفالك
أنت ستحصلين علي لقب مطلقة
وتواجهين أمواج الحياة العاتية وحدك
وإسمعي إن أردت شكوى المطلقات
وبعد أن تطحنك الحياة في معتركها ستتمنين وقتها الرجوع ولكن....
من الممكن ألا تعودي فالعاشقان لا يريدا إزعاجا
وإن عدت ستكون أنت الثانية لا هي

أما هما فقد صفا لهم الجو

وسيعيشا العاشقان في هناء وسعادة
بدون مصدر إزعاج
صدقيني حبيبتي وجودك في حد ذاته تهديد دائم لها ببقائها في حياته
فلما تتركي بيتك لها
لما تعطيها زوجك وأبو أولادك علي طبق من فضة
فهذا والله مناها ومهجتها أن ترحلي لتحل مكانك
وتثبت لزوجك أنها هي أحق به
ووقتها ستقول له
أهذا فعل من زعمت أنها تحبك؟

فنغصي عليها حياتها
ولا تنوليها مرادها


ولما أخيتي تتركي زوجك حبيبك في هذا الوحل
ألا تزعمي محبته؟
فخذي بيده إلي بر الأمان
هو الآن تعرض لفتنه وأفتتن
لا يعي ما يفعل ولا ينظر إلي أبعد من أرنبة أنفه
سلي الله له النجاة
وأحمدي الله علي العافية
أنك لم تكوني أنت المفتتنه
اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
وأبشرك....
إنتظري فرج الله

وألجأي لخالقك ومولاك وأعرضي عليه مسألتك
وأشكي إليه ممن ظلمك
ويكفيكي قسم العلي القدير للنفس المظلومة
وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين
وإن لم يكن من أجلك فمن أجل أولادك

لا تحرمي أولادك من أبوهم
فما ذنبهم أن يكبروا وهم محرومون من أبيهم وهو حي
في حين أن الآخري وأولادها يتمتعون به

أستري عليه حتي عن أولاده
فمن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة
سامحوني أطلت عليكن
ولكن كلما يفتح موضوع لمناقش المرأة الثانية في حيا الرجل
أجد أغلب النساء تختار الطريق الأسهل في نظرها تختار الهروب
وتتجنب المعاناة والغيرة والنضال من أجل حياة أفضل لها ولأبنائها
ونعم الطريق الأول هو الأسهل ولكن في أوله فقط
أما بعد أوله فغصص وألم
أما الطريق الثاني فصعب نعم
ولكن في أوله فقط
وبعد أوله سعادة وهناء
وأنظرن لقصة
أم بسمة
وأم وليد
وبرود ومطر
وغيرها الكثير
والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته
سامحوني للأخطاء الإملائية
فقد كتبت بسرعة ولا وقت لدي للتصحيح




والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته​
 
التعديل الأخير:
عزيزتى حبيسة الذكريات

أعاناك الله على ما مررتى به.. والله انه لحمل ثقيل.. وبالذات ان تصدر الخيانة من ناس أقرباء لكى.. من كانت فى يوم زوجة أخاك..

عزيزتى .. أحييكى على طريقة تفكيرك الناضجة.. وعلى الدروس التى دائما تستخلصينها من تجاربك.. فعقلك حكيم للغاية ما شاء الله..

وأشفق عليكى من الصدمات العصبية.. ان تؤثر على صحتك.. ووقتها لن ينفع الندم.. اهتمى بصحتك قليلا.. ولا تدعى أعصابك تهتز ازيد من اللازم..

أعلم ان الكلام سهل والتنفيذ أصعب.. ولكنى خائفة عليكى.. فلا أحد يستحق أن تخسرى صحتك بسببه..

كان الله فى عونك.. وأكملى .. نحن جميعا بحاجة الى هذه الدروس.. :icon26:
 
حبيبتى الغالية

برغم ان لدى اختبار بعد ساعات

الا اننى لم استطع الا ان اتوقف واكتب اليكى

دعواتى الله يجبر كسرك ويهون علييكى ويعزك بقلب زوجك

وفعلا اختى الزوجة تشعر بزوجها والله حتى لو بدت مشاعرها غير عقلانية


ولا منطقية فى وقتها لكن سبحان الله بعد حين تتكشف لها الحقائق

اللهم اهدى أزوجنا وأحفظنا من غدر أحبتنا وظلم من لا نقدر على رد ظلمهم
 
ما شاااااااء الله عليك اختي حبيسة الذكريات ..
تصرفك حكيييييييييييييييييييم .. وصبرك عظييييييييييم.. اسأل الله ان يجزل لك الاجر..
بس انا عندي استفساااااااااار.. هو كان يكلمها بس هل تطورت العلاقة الى اكبر من ذلك.. يبدو لي ان الامر مجرد مكالمات و رساااااائل وهذا بحد ذاته اهون بكثيييييييييييييييييييييييييير من الي في باااااااااااااليييييييييي...
الله يسامح زوجك.. و يرده لك رغما عن انف الحيييييييييييييييية الرقطاااااااااااء طليقة اخوك..
 
اعانك الله ياختي زالله انها لنصائح ثمينة جدا نعرف من خلالها الحذر
بسب اننا ثرثارات من الدرجة الالولى والله المستعان
ولا نشك برجالنا فجزاك الله عنا كل خير
بس عندي سؤال ريلج تزوج ولا بس خانج ؟؟؟
والله ييسر عليج يارب
 
نصائح ذهبيه واكثر من رائعه اشكرك عليها اقرا رسالتك وعيني تدمع لماذا ؟لاادري
اما ماذا افعل لااعلم ايكد سوف اتركه وهذا مااهدد به دوما انا لاارضى ان يكون لي شريك ولن اسامح الخيانه ابدا

واردد في نفسي ربي يغفر الذنوب جميعا >>الا من مات مشركا
وانا لااغفر ؟؟لااعرف اشعر ان الخيانه معناها لايوجد حب والا لو احب زوجته ماكان فكر في الخيانه
وكما قلتي الشيطان موجود وقد غوى ابونا ادم كيف بااولاده الذين ابتعدوا عن ربهم
اختي اتنمى ان تكون تجربتك ليست بالمريرة اتمنى ان تصل الى هذا الحد ويفيق زوجك ويشعر انك انثاه الوحيده
والله قلبي يدق بقوة مثل ماكتبتي لااعرف لماذا
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل